المقالات
السياسة
من سلّح المسيرية بالاسلحة الثقيلة؟
من سلّح المسيرية بالاسلحة الثقيلة؟
12-01-2014 02:56 PM



ما زالت وما انفكت وستظل المعارك الحربية تدور بين قبيلة المسيرية في بعضها. سيظل هنو يقتل عمران .. وحسن يقتل حمدين ويخسر المسيرية الجلد والراس ويطلع الطرف الثالث المستفيد الفوري من قلاقل المسيرية ومشاكلهم وحروبهم بكل الفائدة واكثر مما يطمع فيه. السؤال الذي يطرح نفسه لماذا يتقاتل المسيرية ولمصلحة من ولفائدة من؟ من هو الطرف الثالث الذي يزكي أوار المعركة وهو قابع في مكانه من وراء حصن يتفرج ويضحك والمسيرية تحترق امامه كما فعل نيرون عندما أحرق روما؟
المعروف للجميع أن قوات الدفاع الشعبي والمراحيل من قبلها لم يتعد تسليحها التسليح العادي للدفاع عن النفس وليس التسليح الكبير الذي يستخدم في الهجوم ودك معاقل الاعداء! لم تكن هنالك راجمات ودوشكات ولا آر بي جي في يد قوات ولا حتى قواد الدفاع الشعبي. ولو كانت عندهم او يمتلكونها فقد كانت ادارتها لدى القوات المسلحة المصاحبة لتلك القوات الشعبية.
في المعارك الأخيرة شهدنا آثار السلاح الثقيل على أجساد الشهداء ولهذا بدر لنا السؤال عنوان المقال: من مدّ المسيرية بهذه الاسلحة الثقيلة؟ وما هو قصده؟ وهل فهم المسلحون لماذا يمدهم شخص ما أو جهة ما أو مجموعة ما بهذا النوع من الاسلحة الفتاكة ليقتلوا بها أبناء عمومتهم وخؤولتهم؟ هل فكروا ماهي الفائدة التي سيجنونها من القيام بتلك العملية القذرة نيابة عن مجموعة او فرد جبان يقبع في داره آمناً مطمئناً ويقتتل المغفلون بأمر تعليماته؟
من قام بهذا العمل ليس بفرد ولكنهم مجموعة "مرقت للرِبا والتلاف". مجموعة لا ترعى إلّا ولا ذمّة في أهلهم وعشيرتهم الأقربين. ولكنهم ليسوا وحدهم وأخشى أن يكونوا من نوع المغفلين النافعين، حيث ينفذون أجندة طرف ثالث تفكيره أعلى من تفكيرهم بكثير وتخطيطه بعيد المرامي والأهداف.. مرامي لا يفقهها من كانت مصالحه هي ديدنه الذين جعل الله دينهم دينارهم وقبلتهم نساءهم كما قال الامام علي كرّم الله وجهه. فمن باع نفسه بالدينار والدرهم يصعب عليه أن يرى أبعد من أرنبة مصالحه وهم كثيرون مثل الهم على القلب.
لا تقولوا لي أن اليافعين الذي مثلوا بالجثث كما شاهدنا في الصور يتصرفون من وحي خيالهم أبداً هذا محض إفتراض لا أساس له من الصحة. ليست هنالك غبينة بايتة بين الفرعين المتقاتلين من المسيرية ولكن هناك مصلحة غائبة لذوي النفوس الضعيفة يريدون تحقيقها من ما قاموا به من إزكاء معركة لم يدخلوها لجبنهم. ولكنهم يريدون أستغلال نتائجها ويوظفونها لصالحهم وما تمليه عليهم نفوسهم الضعيفة.
فيا أهلي المسيرية إن من يزكون أوار المعركة بينكم هي الحكومة وأرابيبها من بني جلدتكم. إنهم طابور خامس يخدم مصالح ومرامي الحكومة البعيدة ويخدم مصالحه القريبة بحرقكم عن بكرة أبيكم ويعدمكم طفاي النار. وبعدين الدر بدقش ليكو ألمي. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي

[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1250

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1161695 [الحقيقة المرة]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2014 02:45 AM
أخي الاستاذ كباشي لك التحية ...
كل القضية البترول الموجود في أرض المسيرية والحكومة عايزة البترول بدون المسيرية وبالتالي سعت لخلق الفتنة بين أبناء العمومة وهذا هو ما نشاهده الآن... وبعد هذا الصراع سنجد من تبقي منهم قليلاً وبالتالي يرضون بالامر الواقع بعد أن تضع الحكومة يدها علي كل شيء .. الأرض والبترول وبقية الطابور الخامس الذين سيكون عليهم اقناع من تبقي بالرحيل أو بقليل من الجنيهات حيث وقتها ستكون الحرب قد أكلت الأخضر واليابس ( لا زراعة ولا حيوانات )
لذلك أري ان يوجه ابناء المنطقة المتعلمين والمستنيرين نداءات للمتحاربين بوقف العداء بينهم والبحث عن المستفيد من قتالهم ومن الذي يمدهم بالاسلحة الثقيلة كما ذكرت في مقالك ...

[الحقيقة المرة]

#1160877 [ود السوق]
1.00/5 (1 صوت)

12-01-2014 09:36 PM
السلاح جاء من ليبيا ...

[ود السوق]

#1160697 [مراقب عن كثب]
1.00/5 (1 صوت)

12-01-2014 06:08 PM
سؤال وجيه : من سلح المسيرية؟

الاجابة : كبار سدنة الدولة العميقة، الذين لايخشــون الله. اسلوبهم: الغاية تبرر الوسيلة.والغرض : فرق تسد

والحل : وفقا للمعطيات لا حل الى حين ظهور المسيح.

[مراقب عن كثب]

#1160688 [محمد خليل]
3.00/5 (2 صوت)

12-01-2014 05:56 PM
من بدأ تسليح جميع قبائل البقارة هو السيد/الصادق المهدى عندما كان رئيساً للوزراء فى عهد الديمقراطية الثانية بحجة الدفاع عن أنفسهم و مساندة الجيش فى حربه ضد الحركة الشعبية لتحرير السودان فى ذلك الوقت، و لذلك انتشر السلاح فى أيدى هذه القبائل بصورة غير مسبوقة و لا مثيل لها حتى انك تجد طفلاً عمره 7 سنوات متوشحاً كلاشينكوف يتباهى به أمام أقرانه، و لم تكن هناك آلية لجمع السلاح من هذه القبائل عندما تنتفى الحاجة له و يبدو أنه قد وزع عشوائياً و بدون سجلات و بدون ضوابط و لذلك لم تتمكن الحكومة من استعادته اطلاقاً و لن تتمكن أي حكومة أخرى من ذلك.
و المشكلة الأخرى كثرة الثارات و الاحتكاكات فى المراحيل و المراعى و الأرض و الناس هناك دائماً يلجأؤون لتصفية حساباتهم عبر السلاح و زمان كان السلاح الأبيض مقدور عليه و لكن الآن الأسلحة الفتاكة التى تحصد مئات و آلاف الأرواح كيف يمكن السيطرة عليها؟

[محمد خليل]

ردود على محمد خليل
United Kingdom [الجعلي] 12-02-2014 12:38 AM
يا بقاري يا منفوخ، هو مشكلة البقارة في وجود السلاح، أم وجود ثقافة الصياعة و اللامبالاة ؟! و بالأمس كاتب لك مقال تتباهى فيه بتلك الثقافة الرثة.
و ذكرنا لكم مرارا يا بقارة الهمبتة و قلع حق الآخرين الذين تتباهوا به ليس فروسية. يوم واحد ما لقيت بقارة يتباهى بشيء غير الضرب و الهمبتة و الكلام الفارغ.
انتم محتاج لتوعية ليس لنزع السلاح.


كباشي النور الصافي
كباشي النور الصافي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة