المقالات
السياسة
نحن حالنا كده
نحن حالنا كده
12-03-2014 07:41 AM



الصادق المهدي وسارة نقد الله ومريم ومحمد المهدي حسن وآخرون من قيادة حزب الأمة هذه الأيام في أديس أبابا.. لا تسألوني لماذا؟، الساسة السودانيون يفعلون الكثير دون أن يضعوا بالاً لـ (لماذا هذه)، السبب المعلن هو التباحث مع قيادات الجبهة الثورية حول إعلان ميثاق وحدة المعارضة.. هل فهمتم شيئاً؟ المعارضة التي توحدت قبل شهور تحت مظلة إعلان باريس تبحث عن وحدة جديدة، وهذا مدهش؟.
الجبهة الثورية النسخة السابقة لإعلان باريس (القطاع وحركات دارفور) تفرقت في مسارين.. القطاع يتحلق حول مفاوضات المنطقتين، وحركتان من حركات دارفور (جبريل ومنى) يجلسان قبالة أمين حسن عمر؛ للتباحث حول قضية دارفور، وهذا أيضاً مدهش!.
الأكثر إدهاشاً من كل هذا أن المؤتمر الوطني يريد أن يأكل الدجاجة، وفي ذات الوقت يريد أن يحتفظ بها.. لن يتفاوض خارج المنطقتين، وفعلياً يتفاوض، ويصرخ أنه لن يفتح وثيقة الدوحة ثم يفتحها.
بعيداً عن هذا- المؤتمر الوطني- الذي يفترض أنه حزب من ضمن الأحزاب المتنافسة في الانتخابات القادمة لكنه الوحيد من يقطع بقيامها وعدم قيامها، تأجيلها أو عدم التأجيل، أما بروفيسور الأصم فمتفرغ لمتابعة تكاليفها، واللهث وراء المنظمات لتساهم في التكلفة.. وهو يرفع أيديه بالدعاء والتضرع ألا تلغى وألا تؤجل (كلاً يغني على ليلاه)،
الساده الاتحاديون لا يهمهم كل ذلك (محل ترسى تمسي) لو كانت انتخابات فهم ضامنون حصتهم من الآن.. مساعد ومستشار ووالي وكم وزير- وإن كانت حوارا فأفندية الحزب جاهزون لطق الحنك، والنصوص الشعرية جاهزة، وكلها تحت الطلب مدحاً للديمقراطية- إن أتت، ومدحاً للتسوية- إن أتت، وتبريراً للواقع إن هو رفض نفسه، وزراء أحزاب الدكتور نافع في القصر (أحزاب حكومة الزينة والوحده الوطنية) ـ نجمة نجمة الليل نعدو- يلحفون في الدعاء اللهم باعد بين الحكومة والمعارضة، وعجل بالانتخابات (قدر ظروفك)، فأنت أعلم بحالنا، وأعلم إن توافقت الحكومة مع القطاع والحركات والجبهة والإمام فإننا عدمنا نفاخ النار في هذا القصر، وفي هذه المقاعد التي لم نشبع منها، والدكتور مصطفى عثمان- الراجل الطيب- قبل أيام كان يرسل ويلوح للصادق المهدي طالباً منه الحضور إلى السودان (ونحن في انتظار أن ترسل إشارة موجبه) شكر الله سعيكم فالكلام النهائي عند السيد الرئيس، الذي قطع قول كل خطيب، أن السيد الإمام سيمر حال عودته على وكيل النيابه الأعلى ليجيب عن أسئلته بخصوص التجاوز، والتوقيع على إعلان باريس مع حركات حاملة للسلاح، وخارجه على النظام، وليس مخولاً لأحد التحاور معها إلا الألمعي أمين حسن عمر.

التيار


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 975

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1161880 [ابواشرف]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2014 01:52 PM
هو امين حسن عمر ده هسي بفاوض باي صفة غير انه مؤتمر وطني !!!! يعني حلال للمؤتمر الوطني حرام على الاحزاب من كل جنس

[ابواشرف]

حسن إسماعيل
حسن إسماعيل

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة