المقالات
السياسة
لجنة ودعة الفاشلة
لجنة ودعة الفاشلة
12-05-2014 12:12 AM



القراء الكرام بربكم هل سمعتم بلجنة صديق ودعة ؟ ... من المؤكد ان الكثير منكم لايعرفها والبعض الاخر يعرف الاسم المقترن بها وفى حدود ضيقة لجهة ان صديق هو رجل اعمال ، ولكن اللجنة للكثيرين الحق فى ان لايعرفونها بالرغم من اهميتها وذلك لانها لم تنجز شيئا ، انها يا احبابى لجنة فوضتها الدولة بعد مؤتمر اهل المصلحة للاتصال بالحركات الدارفورية غير الموقعة لالحاقها بعملية السلام منذ اكثر من عام وجعلت على رئاستها رجل الاعمال وكانها فريق رياضى وضمت فى عضويتها عدد من اعيان اهل الاقليم
ان تطرقى لهذا الموضوع لان اهلنا فى دارفور يحتجون الى من ينجز السلام والاستقرار بغض النظر عن اسمه ووضعيتها وحالهم لايحتمل اى تراخى او تاخر فى انفاذ المهمات ،لنسال هل قامة لجنة ودعة بذلك ... الاجابة ليست صعبة او بعيد فقط ننظر ماهو القيادى او الحركة التى نجحت فى اقناعها واتت بها الى الداخل .. النتيجة صفر كبير ..نعم سافرت وقصدت القيادات فى العواصم التى يتواجدون بها يبدوا ان صنعها لم يتجاوز التسفار والاخبار المكررة عن انها التقت مناوى او جبريل وغالبا مايتم نفى مثل هذه الاخبار فى اليوم التالى من الحركات اتى ادعت انها جلست معها
ماهو الثقل السياسى لودعة حتى يكن على راس هكذا لجنة وماهى خبرته فى حل النزاعات او التفاوض نعم الرجل محترم ومن قبيلة محترمة كبقية قبائل السودان و نحن لانطعن فى خبرته الاقتصادية ونجاحه فى هذا المجال لكن حركات دارفور لم تكن خرجت للقبلية او لمشكلة مع قبيلة وقياداتها ليست سلع حتى ناتى لها برجل اعمال وقضاياها لم تعرض للمساومة المالية .. انها لها مطالب تحتاج الى تفاوض مباشر مع الحكومة وضمانات للتنفيذ وليس مباحثات بالوكالة واذا كان التفويض الممنوح لصديق ولجنته فعلا يمكنه من توفير كل متطلبات العملية السلمية مع فصائل دارفور لماذا لم تتبنى الحكومة ذلك بنفسها
اتصلت على احد القيادات بالحركات وسالته عن اللقاء بلجنة ودعة فقال لى نعم التقيت بهم ولكن اللجنة بها قيادات لاتريدنا نحن ان ناتى للداخل ، انظروا لجنة مهمتها اعادة مسلحين بها عناصر تقف ضد المهمة الاساسية لها ، وعندما استفسرت منه عن السبب تبريره لان حركته غالبيتها من اثنية معينة ,,, قد يشكك البعض فى حديثه وهذا من حقهم لكن مايجعلنى اصدق الحديث معرفتى بالرجل وثقتى فيه وعدم وجود دليل على نجاح اللجنة فى مسعى من المساعى
ان الواجب على السلطات ان كانت حقا حريصة على احداث الاستقرار فى دارفور ان تراجع هذه اللجنة وعملها وتستبدل قياداتها باخرين لهم خبرة وعلاقات جيدة مع اطراف النزاع الاخرى لان هذا ليس موضوع للمجاملات ,,, لودعة كسبه فى الاعمار ودعم السلام بطريقته ولكن مضمار التفاوض والبحث عن الوفاق مع السياسيين لا اظن انه سبق ان دخل فيه ، لذا دارفور وشعبها الان تحتاج لجدية وفاعلية واى يوم يتاخر فيه السلام يموت فيه اشخاص ويمرض اخرون ... عزيزتى الحكومة ان لم يكن لديك بديل لودعة اظهرى لنا التفويض الذى منحتيه له فى منبر اديس واقنعى لنا الحركات غير الموقعة

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 504

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1163512 [جاك]
0.00/5 (0 صوت)

12-05-2014 11:28 AM
هى ليست لجنة صديق ودعة بل لجنة التجانى سيسى ولأنه لا يستطيع مواجهة قيادات الحركات المسلحة بسبب محاولته سرقة دماءهم وأرواحهم ونضالهم عبر ما يسمى بوثيقة الدوحة المضروبة فقد قرر أن يختفى وراء صديق ودعة كخصلة جبانة مطبوع فيه ثم كيف يتم تكوين لجنة مثل هذه يكون مقررها جنجويدى مثل الفريق حسين عبدالله جبريل وأنا كنت قريب من هذه اللجنة بحكم عملى في السلطة أعلم الكثير وما خفى أعظم، أنسوا السيسى فقد باع قضية دارفور للمؤتمر الوطنى بل صار مؤتمر وطنى وفقد بذلك الدعم الدولى وهذا سبب تمسك البشير به.

[جاك]

#1163471 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

12-05-2014 06:40 AM
قريبا ستكون العاصمة الميدان المفتوح فالى اين المفر وهل يا ترى ستحكمون البلد من الخارج بالريموت كنترول زي مولانا محمد عثمان؟؟؟؟؟

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1163363 [حاج علي]
0.00/5 (0 صوت)

12-05-2014 02:49 AM
خلاص ما تزعل بدل صديق ودعه ممكن يستبدل ب بابكر ود الجبل

[حاج علي]

لؤى عبدالرحمن
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة