المقالات
السياسة
روح اركويت ( اول دعاية سودانية )
روح اركويت ( اول دعاية سودانية )
12-05-2014 03:24 PM


جَدَلَيَّّةُ الزَّمَانِ وَالْمَكَانْ :

لعل التاريخ لم يحدد ميلادًا للمدينة كما سائر بقية مدن السودان ،بيد ان القبور والحفريات الضاربة في قَدم التاريخ تدل علي مدي قدم المدينة ،اذ ان ثمة مقابر استُقبلت شواهدها شطر بيت المقدس ،كما وُجد بعض آخر صُمم بنائه كمقابر الفراعنة التي تدفن فيها مع الميت حاجيّاته الاساسية من اكل وشرب وغذاء وحاجيّاته الثمينة كالذهب والفضة وبقية المعادن ، وقد وجد السكان قبرًا هو في حقيقته حفرة عميقة توجد في قاعها حفرة اعمق منه واضيق مغطاة بكتل خشبية متينة ،،، اما عن المدينة في عصر صدر الاسلام فيحدس قدمائها ان النبي محمد (صلعم) قام بزيارتها ،ويستدلون على ذلك باثر قدم انساني بيِّن على صخرة ،وقد قادهم الحدس الي ان ذلك قدم النبي فسموا المكان بـ(نَبِيتْ قِدَئْ) أي نعل النبي ،كما راجت بين الناس حكاية اخرى مفادها ان عليًا بن ابي طالب قاتل النساء عند مدخلها فانتصر لهم ويقال ان الرجل عقل حصانه في صخرة مشذوبة على هيئة الكتل الخشبية وسمي المكان بـ(هَتَايِيتْ مَهْكَرْ)أي مربط الفرس ولا تزال الصخرة حاضرة ، اما في تاريخ السودان المعاصر فخير شاهد علي تاريخ المنطقة وبطولاتها هي تلكم السجالات والجولات علي ايام المهدي وحركته ابان عهدي الترك والانجليز ، اذ ان اميرها في الشرق عثمان ابوبكر دقنة (أَتْمانْ دِغْنة) ، احتمي بها ابان موقعة اوكاك /قباب/ابينت، وقد آزروه ونصروه ، ولم ينسى ذلك لهم ،لذا ضمّنهم طي ّخطاباته للمهدي بقوله بـ(المحل الذي به اهلنا وهو مكان يسمى اركويت) (و) ( اركويت محل اقامة اهلنا ) – مذكرات عثمان دقنة / ت:م إ ابوسليم / ط1/ص 40-43- ، وقد التقيت بمن حدثني ان (انه كانت ثمة (سرايا) للحاكم العام يصطاف فيها ،وهي توازي القصر في المفهوم الحديث ،وقد كانت هذه السرايا بخشب الفلنكوت وارضيتها بالاسمنت ، وعندما تولي الانجليز حكم السودان وزاروا منطقة اركويت ،كان اول ما قاموا به هو حرق تلك السرايا ، والآن بقي من تلك السرايا ارضيتها الاسمنتية )- مقابلة مع العم /جمعة عوض الله.
اما من ناحية الاسم فقد جال جدل طويل لم يزل ،وان لم يُسكب مداد ، فهي اركويدج عند جاكسون ، واركٌوِيتْ عند المؤرخ محمد صالح ضرار، وإر+ كويت=المنطقة المعتدلة الطقس عند سليمان صالح ضرار، اما عند العمدة سيدنا بدري الامين رحمة الله عليه فهي أَرْكَُايْتْ ويقول ان اسمها واسماء مناطق أُخَر في الشرق مثل : قبيتْ (جبيت)،سَنكاتْ (سِنكات)،اركايتْ(اركويت)،يقول انها مستوردة من لغة حبشية ، ولعله اصاب ،لأن جدل الاسم اصبح لغزًا حيّر البجا قبل الاعاريب.

الأَرْضُ وَالطَّبِيعَة : سِيَاحَةٌ فِي السِّيَاحَة
تقع مدينة اركويت شرقي السودان ،في ولاية البحر الاحمر،على بعد سبعة وعشرين ميلا جنوب غرب مدينة بورتسودان ، وعلى بعد عشرين ميلا شرق مدينة سنكات ، ويربطها بالطريق القومي طريق عربات يبلغ طوله 34 كيلومترا عند محطة صمد ، اما من سواكن فتربطها عقبة كُلْكٌلايِيتْ التي يتسلقها الجمل برحله والمرء برجله لمدة ساعتين طلوعا وساعة نزولاً نسبة لوعورة مسالكها ،وسلسلة هضبة اركويت تتصل بجبال الجميلاب (وَنْ رِبَا) ..وهضبة اركويت هذه يتراوح ارتفاعها بين 1000 و 1200 متر فوق سطح البحر ، ويصل معدل سقوط الامطار فيها 200 ملم خلال الفترة من نوفمبر الي مارس حيث تهب الرياح الشمالية الشرقية حاملة معها رطوبة بحرية تؤدي الي رذاذ جبلي وتكاثف سديمي ، ويؤدي هذا الي خلق رطوبة يصل مداها الي عشرات الكيلومترات بعيدا عن البحر ، وتصنف الحياة النباتية فيها في اطار الشجيرات دائمة الخضرة وشبه دائمة الخضرة ، ويقول جاكسون( ان هذه المنطقة في الماضي البعيد كانت عبارة عن مروج وبحيرات مستنقعة محاطة بغابة تشبه نباتاتها نباتات الهضبة الحبشية )،(تأمل الاسم عند العمدة سيدنا بدري وقول جاكسون هذا) ،اما الحيوانات فـ(كانت)(!) توجد بها النمور والفهود وكافة انواع الغزلان والقردة وبعض انواع الطيور ، وكانت (!) منطقة حرم اركويت التي تم الاعلان عنها كمحمية في العام 1939م والتي تحتل مساحة قدرها 82000 هكتار ، وكان الغرض من انشاء المحمية هو حماية اشجار التنين وشجرة الشيطان واليوي والصبار وحماية جبل السيلأ الذي يبلغ ارتفاعه 1237 متر والحفاظ علي اشجاره ،كما ان هدف المحمية الاسمي هو حماية الماعز الجبلي والغزال العادة وابونطاط والضبع المخطط والارنب البري من خطر الانقراض ،وقد باتت جميع هذه الاحياء يهددها خطر الانقرض ان لم يكن قد قضى عليها ، كما ان اركويت تنفرد عن باقي القطر السوداني بتوفرها علي فصول السنة الاربعة ، بيد ان اكثرهذه الفصول حضورًا هو فصل الشتاء نسبة لإلتصاقه بالانسان هناك وتعلق الانسان به ، ويحفل الانسان هناك بعد انقضاء الشتاء بهلول فصل الربيع (احسب ان السوداني لم يسمع بالكلمة الا عند ايليا ابوماضي ناهيك ان يعايش زمانها)، والربيع عند (الاركويتابي) يعني الزرع والضرع بكل ما تحمل الكلمة من معنى ،فتأمل.
تزيد امطار الشتاء من قيمة المياه الجوفية وترفد المياه السطحية بمزيد من الحركة الدائبة في نبع(إِينَيَابْ) و نبعي (أي أي ) و (النيل) ، والنيل هنا ليس نيل السودان المعروف بالـ(ثوبًا من العشب الطريّ / وابرتان من الحرير / وخيط ماء) وانما نيل اركويت الذي ( ان فاض اروتنا جداوله /وان تعذر جاد النخل بالرطب) ،،والناس هناك يحجون لجبل ( السِّتْ ) الذي تتضارب حول تسميته الروايات ، وأوثقها ان امرأة (خواجية) قد القت بنفسها من شاهقها منتحرة فنسب لها ، كما يحجون لضريح البطل عثمان ابوبكر دقنة في رُبا (مَنُوفَلْ) ، ويقضون فترات استجمام في فندق اركويت الذي بناه طيب الذكر السكة حديد ،واستراحة جامعة الخرطوم ، وقصر النميري ، ويروحون للنفوس ساعة بعد ساعة في بساتين اركويت العتيقة وحدائقها الغناء .
المَصْيَفْ :ذِكْرَيَاتُ المَوَاسِمْ
منذ انضمام سواكن الي بقية القطر السوداني عام 1865م أصبحت أركويت مصيفا للحكومة التركية،وقد كانت التركية تحتفظ بفرقة من البوليس فيها لحفظ الأمن بين القبائل،وقد كان آخر معاون فيها هو محمد علي افندي(حمو)حكمدار القُنُوبْ وقد استقال لما تنازلت تركيا عن سواحل البحر الاحمر وخلفه محمد أفندي أنور،وبعد غروب شمس المهدية وتولي الانجليز حكم السودان استأنفت الحكومة الاصطياف فيها ،بل واختارتها مقرًا يقضي حاكم عام السودان الفترة من اوائل ابريل حتي مايو فيها ،وقد كانت المنطقة حينها تتمتع بتلغراف يربطها بلندن ،كما أن الانجليز أحتفظوا في المنطقة بكتيبة جيش في معسكر(45)مازالت كشلاق أسرهم حاضرة في أركويت،وكانت هذه الجيوش تحارب الطليان(ايطاليا)في كسلا في حربهما المعروفة ،و معسكر (45)هو غير معسكر(كرساقو)لأن الاخير هو(47)الذي بناه الانجليز في آخر ايامهم ثم أحيلت تبعيته الي قوات الدفاع الجوي بعد سودنة المؤسسة العسكرية،وكان بالمعسكر(كرساقو)اللاجئين الفلسطينيين حتى غادروا الي اراضيهم ، ،و الآن يتبع المعسكر للفرقة (12)مشاة،وبالقرب من المعسكر يوجد مطار كرساقو الدولي الذي يقال أن تهريب اليهود الفلاشا الي اسرائيل ايام حكم النميري تم منه ، ، كما كانت الجمارك السودانية تنقل رئاستها لأركويت في الصيف منذ العام 1909م وحتى عام1914م ..ومن الوطنيين الذين يحرصون علي الاصطياف في أركويت بعد الاستقلال وقبله، نذكر السيد/عبد الرحمن المهدي الذي علي يديه تم بناء جامع المجاذيب ،والسيد/ اسماعيل الازهري ،والمشير /جعفر محمد نميري الذي ينسب اليه قصر الضيافة العتيق بأركويت،والسادة/جامعة الخرطوم الذين شيدوا استراحة عامة بأركويت ،وكانوا حريصين لقيام مؤتمرهم الاشهر فيها(مؤتمر أركويت)رد الله غربته،والذي تتشرف أركويت بإستضافته ،ويجدر بالذكر هنا ان المؤتمر قد خصص احدي دوراته في اركويت لمناقشة توحيد اليمن الشمالية والجنوبية وحضره زعماء مصر والسعودية،وأخري للصلح بين مصر والسعودية، كما ان احدي جلسات المؤتمر في اركويت قد ترأسها الشاعر الكبير /محمد محمود الزبيدي،،والحديث عن مصيف اركويت لا ينقضي دون ان يذكر السادة/ابناء باعشر ،محمد سعيد واحمد سعيد باعشر الذين كانا يداومان علي الاصطياف بأركويت بأهليهم،كما لا يفوتنا ذكر المرحوم الشيخ محمد السيد البربري الذي بني جامع السوق بأركويت والذي يتعهده ابناؤه بالعناية حتي الآن،،لعل مصيف اركويت اليوم لايتعدي( الطوكراب)وبعض ابناء اركويت الذين اجبرهم المعاش للعيش خارجها،وهم كما خور بركة يتراجعون حول بعد حول .
المَاضِي :أَيَّامٌ لَهَا إِيْقَاعْ
ان اركويت تستند الي ماضٍ بعيد ،ماضٍ من التاريخ ،إذ يبدأ الهدندوة من هنا حيث أن محمد المبارك جد عموم الهدندوة هو ابن عم عبدالله محمد ولقبه العباسي وهو جد الأبابسة في اركويت، والعباسي هذا تزوج من بجا اركويت، وتنسب اركويت منذ القدم والي يومنا هذا لقبيلة (تَنْكِيكْ)،وقبيلة تنكيك هذه ليست في الاصل احدي فروع الهدندوة كما يعتقدها الكثيرون بل اقدم من الهدندوة نفسها ،بل من القبائل التي ساندت احمد باركوين-جد الهدندوة- في حربه ضد الملك شكتيل البلويبي،وقد انضمت القبيلة الي الهدندوة مساندةً وليس نَسَبًا ـ (راجع محمد صالح ضرار/ تاريخ ممالك البجة/ ج 2 /ط1/دارالاتحاد العربي للطباعة/ص573ـــ582 )..كما تستند اركويت لماض ٍ بعيد من البطولات إذ ساندت الامير / عثمان دقنة في حربه ضد الترك والانجليز ،ثم حاربته هو نفسه عندما انقلب علي مبادئه واقتال منهم عدداً من المواطنين بدون وجه حق ، وعثمان دقنة الذي حاريته اركويت لايقوي علي مواجهته الاخرين ،اذ يروي انه(أي الامير) حينما مر بمدينه سنكات بالقطار وهو في طريقه الي الاراضي المقدسة ،طلب منه البعض ان يحيي الجموع الغفيرة التي تجمعت بالمحطة لرؤيته ، قيل انه رفض ذلك بحجة انهم لا يطيقون سلامه ،وعندما ألح عليه البعض ،قام بتلبية ذلك فقال للجموع القفيرة : ( السلام عليكم )"عينك مابتشوف الا النور"هربت كل الجموع وتفرقت من هول الصوت الجهور كأن دانة قد وقعت من السماء..وتستند أركويت لماض ٍ بعيد من الخير والجَمال، غابات كثيفة تحوي في جوفها كل اصناف الحيوانات النادرة ،وفي ظاهرها ترفد المقيم والزائر بما لذ وطاب؛؛سهول ووديان وروابي وعيون ماء لاتملك العين عنها منصرفا ؛؛وفرة من قطيع الابل والماشية ترفع من مستوي دخل الفرد الوفير أصلاً؛؛أيام انس،مرح ،دعة ،سرور،(وحبب اوطان الرجال عليهمُ/مآرب قضاها الشباب هنالك/إذا ذكروا أوطانهم ذكّرتهم/عهود الصبا فيها فحنوا لذالك).. ولئن كان ماضيها البعيد مشرق الجبين فماضيها القريب ايضا لم يكن قاتم،فقد كان اعظم حدث احتفت به المنطقة هو استقبال رفاة البطل الامير/عثمان ابوبكر دقنة ،بعد ان جرفت مياه السد العالي قبره عام 1961م ابان فترة الحكومة الشمولية الاولي ،ويروي الذين حضروا موكب الاستقبال وإعادة الدفن ان رفاة الامير كانت كحال من توفي تلك الساعة،(رواءك لم تغيره الليالي/ولا عصفت به سود السنين/ولو نفض الغبار بعثت حيا/تصارع قوة البغي الحصين).
أَسْمَاءٌ فِي حَيَاتِهَا
ستظل أركويت محتفظة بخصوصيتها في تكوينات الأرض بأماكن تعيش بحيوية في ضمير أبنائها ،ولم يفتئ إنسانها يلهج بذكرها، أماكن تعيش في وجدان أمتها كـ( ضريح البطل عثمان ابوبكر دقنة علي قمة ربوة مَنُوفَلْ / مرقد السادة قَلْيَشِيتْ /مقابر كُرْيِي /مقابر مِسَلاَيَيْتْ /نبع أيِ أيِ /نبع النيل / بئر الشعب /بئر طاهر محمود /بئر الفلسطينيين / جبل سِيلأْ/جبل السِّتْ/ خور هَارَسَابْ /خور أَ مَاتْ / خور هِلَلِيتْ ).
وستظل تفخر بانتماء صروح عريقة تبقي دالة علي عراقة المكان و الإنسان ، ما بقي اسمها يتردد في سماوات الوطن كـ( مدرسة أركويت الاساسية بنين/ مدرسة اركويت الاساسية بنات/ مركز صحي أركويت(شفخانة اركويت سابقا)/قبة البطل عثمان دقنة/قصر الضيافة/ فندق أركويت الجديد/ فندق اركويت القديم / استراحة اركويت(استراحة جامعة الخرطوم سابقا)/مسجد السادة المجاذيب/ مسجد أركويت (مسجد سوق اركويت)/ بساتين أركويت 1،2/ سوق هَارَسَابْ / زلط اركويت ( شيده الانجليز)/بوابة أركويت).
وسيقف الإنسان والأرض تحيةً لروادٍ افنوا زهرة عمرهم خدمة لترابها وإعلاءًا لشأنها كـ(الناظرعمر علي تيتة / العمدة سيدنا بدري الامين / الشيخ بشير ابوالقاسم محمود/ السيد احمد ابوالقاسم محمود / السيد اونور ابومحمد / الاستاذ محمد احمد ابوبكر/ الاستاذ دفع الله الطاهر حسين /الاستاذ محمد محمود محمد كرار).

وَتَظَلِّينِ فِي الشِّعِرِ كَمَا السَّنُونُو
ان لم تعش منطقة بحجم ومستوي وبأهمية أركويت في الشعر السوداني ،هذا يعد قصور في ديوان الشعر السوداني ،لذا نري كثير من شعراء السودان يحفلون بذكرها في أشعارهم بتخصيص قصائد لها أو بتخليدها بأبيات في قصيدة،
قصيدة للشاعر الفحل /محمد بشير عتيق انزل الله عليه شآبيب الرحمة،وقد كتب الشاعر القصيدة عن اركويت دون ان يشاهدها عام 1955م ووصفها أروع ممن شاهدها ،فلما سمع بها السيد/نصر الدين السيد وهو آنذاك وزير المواصلات ،وجه له دعوة لزيارتها ،فكانت كما وصفها ،،فإلي مضابط القصيدة وهي بعنوان (مصيف أركويت)
الدنيا صيف وإذا رأيت أجمل مصيف زور أركويت
يا صاحب الرأي الحصيف لو أنت عاوز ليك وصيف
أنا عندي ليك أجمل مصيف
جو مستديم وصفا ونسيم
وظلال وغيم
بين الجبال سحر الجمال في أركويت
الطقس يظهر ليك لطيف لا برد لا حر لاه زيف
شوف الهضاب سمحة خضاب حلوة رضاب صافية معين
أسألني وين ؟ وقول لي ده مين ؟هي أركويت
تستقبلك بي روح خفيف بين الزهور نديانة هيف
تشبه عروس في توب رهيف
بالله شوف صنع الله كيف
آي الجمال وهوى الظلال في أركويت
يا صاحي قيف فوق الجبال عند الرمال
والمح هناك فندق ظريف
حوي ظل وريف
وتجد مضيف وعمل نضيف
أنا ليك رويت
فإذا نويت روح أركويت
سودانا ذو القدر المنيف
ينسينا بي حبو العفيف
لبنان وايطاليا وجنيف
بس لو فضيت وارتحت من عملك قضيت
روح أركويت

https://www.youtube.com/watch?v=zZzyzOD5Wxw

sorkinab@hotmail.com



تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1962

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1175949 [حامد]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2014 05:49 AM
لسيد بكري سوركناب : سلام
المقال هو ملك خاص لي وقد نشرته دون الاشارة الى مصدره ، وقد عملت عملية نسخ ولصق دون مراعاة لحقوق النشر ، فقد نشرت المقال لصالح جريدة سكناب الالكترونية لصاحبها محمود كرار ، وهوايضا موجود ضمن مدونتي الخاصة على البلوق اسبوت ، عموما الموضوع محل مساءلة سأشرع فيها ان شاء الله .

[حامد]

#1163942 [حسن محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2014 05:54 AM
يمكنك مراسله الكاتب بكرى سوركيتاب وايميله موجود اسفل الماده . او ارسال رابط الموضوع من الموقع الذى ذكرته

[حسن محمد احمد]

#1163643 [حسن النور]
0.00/5 (0 صوت)

12-05-2014 05:19 PM
وصف قادر ومتمكن وسياحة تاريخية رائعةوقطعة ادبية ومضمخة بعطر التاريخ ومعلومات موثقة سلطت الضوء علي الشرق الحبيب والذي اطفت علية حيات انسان المنطقة التي نحسب ان الغموض يكتنفها وهو احساس غذاه جهلنا بالشرق وتركيز السلطات اعلام علي الخرطوم مدينة الانجليز ...
لقد سعدت واستمتعت بكري بلوحتك المدهشة التي رسمتها عن الشرق ولونتها بالوان شعر زاهي الالوان ...شكرا لك شكرا (حسن النور )

[حسن النور]

بكرى سوركناب
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة