المقالات
السياسة
مشروع الجزيرة خسران منذ الستينيات
مشروع الجزيرة خسران منذ الستينيات
12-06-2014 06:27 PM


يا معالي دولة الرئيس عمر حسن أحمد البشير بعد التحية والإحترام.. أتمنى أن يصلك جوابي هذا ويجدك بخير وعافية. أما إذا سألتم عنا نحن ناس الكنابي فالحمد لله بخير لا نفقد إلا (سوى) عدم رؤياكم. "الزول الاخترع الجملة دي أحسن من كتب رسالة وابحثوا عن السبب". سمعنا يا معالي دولة الرئيس – في السايبر- (لكن ناس حلة السايبر دول كتيرهم كضاضيب) أنك قلت: مشروع الجزيرة خسران من الستينيات وكان عاله على الدولة أعتقد أنك قلت كان عالة على الحكومة. الكل عالة على الدولة حتى الحكومة نفسها عالة على الدولة. لكن لو كلامك دا صاح سوف تنطبق عليه الحكمة القبرصية الفلسفية. قال ذلك القبرصي: كل ناس قبرص كذابين. فهل حديثه صحيح أم كذب؟
في ميزانية العام 1966/1967 (زمان كانت الميزانية تبدأ شهر يوليو وتنتهي بنهاية يونيو من العام التالي) حتى غيرها عبقري زمانه عبد الرحيم حمدي والذي أجزم أنه لم يكن يعرف السبب في أن الميزانية كان كذلك. في تلك الميزانية كان دخل الحكومة ينقسم على ثلاث اقسام: يأتي مشروع الجزيرة بنصف الدخل من العملات الحرة والجنيه السوداني واحد منها.. وتأتي السكة الحديد بربع الدخل في الميزانية وتأتي صادرات الحبوب الزيتية والصمغ العربي والمواشي بأنواعها بالربع الرابع. وكانت الميزانية رابحة والفصل الثاني على ودنه حيث قام إمتداد المناقل دون قرض من أي دولة.
العرب قالت:"حلّا بالليد ولا حلّا بالسنون" ولكن لأن الأوضاع معكوسة فنحن نستخدم سياسة البصيرة أم حمد. نذبح الثور ثم نكسر الزير. وبما أن ناس الجزيرة دول كانوا عايشين عالة على الحكومة! نقترح أن نفضي الجزيرة من الناس ونقسم الأرض قطع سكنية فاخرة حتى تحصل الحكومة على أكبر عائد وتسدد الديون التي على المزارعين. وكل مزارع يزرع ليهو جبراكة (دي من الغرب يا ود المصطفى) صغيرة على قدر حاله وتكون المشكلة انحلت بقدرة قادر ويا دار ما دخلك شر.
أما مقترحنا الثاني وهو مطلب بسيط هو أن تغيِّر الزول البكتب ليك خطاباتك خاصة من خطاب الوثبة وتعال جاي. لقد سمعت خطاب الوثبة من البداية وحتى النهاية ولم أفهم بالضبط ماذا تريد أن تقول! ولكن عزيت السبب على بطء فهمي وعدم قدرتي على إستيعاب كلام المثقفين ناس عبد الله علي ابراهيم. ولكن وافقنا على كلامك كان صاح ليك وكان طلع كُتر يكون عليك ونحن براءة.
ودعوة للإخوة المقربين من معالي دولة الرئيس عليكم الله الزول دا انصحوه شوية وما تخلوه يشطح في كل مرة بكلام لا داعي له ولا يخدم غرض لا للحكومة ولا للشعب الصابر على كل الحاصل فما تزيده زيادة مافيش داعي لها. (العوج راي والعديل راي).
كباشي النور الصافي
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1796

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1164471 [سيد الحسن]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2014 02:54 AM
مقتطفات من مقال منشور بالراكوبة تحت عنوان(الحملة المسعورة وبرميل البارود)
المقتطفات معلومات رقمية عن مشروع الجزيرة بمصادرها للمتشككين فى صحتها , أضافة للخط الحكومى الممنهج لتدمير مشروع الجزيرة:


((المتابع للأخبار فى الأسابيع الأخيرة يرى بأم عينه أن الحكومة أو قل زمرة الأسلاميين بدأت فى سن رماحهم وسكاكينهم للنحر الأخير لمشروع الجزيرة والأستيلاء على أرض المشروع بالحيل والسب والشتم للمزراع الذى يطالب بالحد الأدنى من حقوقه , ما لم يقف مواطن الجزيرة سدا أمام طاغوت تدمير المشروع. وسن الرماح تمثل فى :-

(أ) أوردت وكالة سونا للأنباء تصريحا لما وصفته بالخبير والمحلل الأقتصادى يدعى د. هيثم ممد فتحي ودعا المشروع الى شركة مساهمة حسبما صرح ونقلته سونا (وطرح هيثم رؤيته لإنقاذ المشروع من المشاكل التي تواجهه وذلك بتحويله إلى شركة مساهمة عامة تدرج في سوق الخرطوم للأوراق المالية على أن يكون أصحاب الأسهم في هذه الشركة المزارعون أنفسهم بجانب العاملين في الشركة مع فتح باب الاكتتاب لكافة أهل السودان باعتبار أن المشروع على حد قوله يحتاج إلى موارد ضخمة لتأهيله وليس في وسع الدولة توفيرها على الأقل في الوقت الراهن).

(ب) وتحت عنوان (اقتراح بتحويل مشروع الجزيرة إلى شركة مساهمة عامة لإنقاذه) نشر بأحدى الصحف المحلية, نفس الدعوة السابقة من قامة علمية وخبير أقتصادى هذا طرحه الذى شارك الخبير والمحلل هيثم المذكور فى خبر وكالة سونا, حيث ورد فى الخبر الأتى:
(اقترح الدكتور التجاني عبد القادر الخبير الاقتصادي تحويل مشروع الجزيرة إلى شركة مساهمة عامة، وحصر الأصول في المشروع وتقييمها لعمل ميزانية، وتحديد الملكية وتحويلها إلى أسهم تسجل في سوق الخرطوم للأوراق المالية، وإعطاء كل مالك أسهمه. وقال إن مشروع الجزيرة من المشروعات التي تهالكت، وتابع "أصبح الخرم واسعاً ولا نستطيع رقعه". ورهن نجاحه باستئجار شركة عالمية والتعاقد معها بنسبة 20 % لإدارته، ومن ثم فتح الاكتتاب وزيادة رأس المال.
وشدد عبد القادر لدى مناقشته كتابه "تعميق إسلام النظام الاقتصادي الإسلامي" بمركز التنوير المعرفي أمس (الاثنين)، على ضرورة الدخول في شراكة استيراتيجية لإدارة الأصول، وزاد لا سبيل للخروج إلا عبر شركة المساهمة، واستنكر دفع مبالغ اعتبرها ضخمة للمشروع دون فائدة)ز.

والأكتتاب المقصود من الخبير النكرة والخبير القامة هو طرح الأسهم للرأسمالية الطفيلية والكل يعلم من أين أتوا والكل يعلم أن لا سيولة فى السوق ألا بايادى هذه الرأسمالية الطفيلية.
وأبلغ رد على مقترحهم بتحويل المشروع لشركة مساهمة ورد على لسان القامة العلمية القابضة على جمر القضية أبن القيادى يوسف أحمد المصطفى والذى أتهمه السيد الرئيس مع القيادى الأمين محمد الأمين (علما بأن ديننا الحنيف أمر بذكر محاسن موتانا ورئيسنا وصفهم بالجهل والتبعية للشيوعية فى خطابه أمام الأعلاميين) الرد على حملة خبراء الأسلاميين ورد على لسان د. محمد يوسف أحمد المصطفى ونشر بصحيفة الجريدة, وهذا نقل المنشور بالصحيفة :
د. محمد يوسف: تحويل مشروع الجزيرة الى شركة مساهمة هدفه الاستيلاء على الأرض
نقلا عن صحيفة الجريدة
(أوضح البروفيسور محمد يوسف أحمد المصطفى الأستاذ بكلية الاقتصاد والدراسات الاجتماعية بجامعة الخرطوم والخبير المتخصص في قضايا مشروع الجزيرة اً بأن ما يتردد الآن حول تحويل مشروع الجزيرة الى شركة مساهمة عامة مقترح قديم تقدم به الدكتور تاج السر مصطفى في مطلع التسعينات، تدور قكرته بإدخال مزارع المشروع في الشركة باعتبار أن حواشته (الأرض) ستصبح سهمه في بورصة التداول بالبيع والشراء وهذا المقترح الذي يسوق له الآن ما هو إلا محاولة أخيرة للاستيلاء على أراضي مشروع الجزيرة بعد قرار المحكمة العليا ببطلان بيع أراضي الملاك).

أورد سردا لبعض الأحصائيات لأنتاج مشروع الجزيرة والذى كان عالة على الحكومة منذ الستينيات حسبما ذكر الرئيس, لنرى من جعل مشروع الجزيرة ليكون عالة فى زمن الأنقاذ بعد أن كان عائل لأكثر من ثمانين عاما الى فترة ما قبل الأنقاذ. ووصف الرئيس لمزراعى الجزيرة شمل أيضا أهل الرئيس وعشيرته وعمومته فى صراصر الواقعة فى قلب مشروع الجزيرة وأهلها مزارعون شملهم وصف أبنهم الرئيس.

أنخفضت مساهمة مشروع الجزيرة فى سوق القطن طويل التيلة العالمى من 100 ألف طن فى موسم 1960- 1961 (قبل دخول أمتداد المناقل) و180 ألف طن فى موسم 1969 – 1970 (بمشاركة أمتداد المناقل)1970 مرورا بعام 1990(السنة الأولى بعد الأنقاذ) وصل الرقم فقط 16 ألف طن (موسم تطبيق سياسة ناكل مما نزرع) حيث أرغمت المزارعين بزراعة القمح بديلا للقطن , علما بأن القمح سلعة نقدية يتصرف فيها المزارع بالبيع فى السوق . ويومها مهر الرئيس قرارا جمهوريا بأن من لا يقوم بتسليم أنتاج القمح للحكومة وبسعر الحكومة وأن من يخالف القرار الجمهورى سوف يتعرض للمحاكمة أمام محاكم العدالة الناجزة . ونصبت المحاكم وأقتحمت قوات الأمن منازل ومخازن المزارعين وأرغمتهم على تسليم القمح بسعر الحكومة والذى يقل عن سعر السوق بأكثر من 30% . وفى هذا الموسم وثلاثة مواسم لاحقة أنهك القمح خصوية الأرض وأنهك القمح ثلاثة أرباع مساحة المشروع .

قفز أنتاج القطن ثانية الى 48 ألف طن فى 2004 فى موسم (نلبس مما نصنع) حينما أخذت حكومة الرئيس قطن المزارع طويل ومتوسط التيلة وصنعته دمورية وأقمشة الدفاع الشعبى والتى تصنع من القطن قصير التيلة (المطرى) وحاسبت المزارع بسعر القطن قصير التيلة والذى يعادل ربع قيمة طويل التيلة حيث أن طويل التيلة يصنع منه الخيوط الرفيعة مثل التوتال والتو باى تو واللينو وسعره يصا أربعة أضعاف قصير التيلة. وهذا موسم أنهاك المزارع ماديا وجرجرته الى مزبلة الديون التى يتحدث عنها الرئيس . (وللمقارنة بين السعرين يجب ملاحظة فرق سعر قماش الدمورية والتوتال والتو باى تو وقماش اللينو.

يجب ملاحظة التدهور المريع منذ قانون 2005 المشؤوم حيث كان الأنتاج فى 2005 وصل الى 44 ألف طن وواصل التردى حتى وصل رقم 2000 طن (فقط ألفين طن فى موسم 2010 – 2011 تعادل 1,1% (أقل من واحد ونصف فى المائة) من أنتاج موسم 1969- 1970(بلغ الأنتاج 180 ألف طن أعلى معدل أنتاج للمشروع منذ 1940 وحتى الموسم السابق). وتعادل 2% من أنتاج موسم 1960- 1961 (بلغ الأنتاج 100 ألف طن قبل دخول أمتداد المناقل فى الأنتاج). (الستينيات هذه الفترة التى ذكرها الرئيس أن مشروع الجزيرة عالة على الحكومة.

(المصادر:
موسم 1960 – 1961 وموسم 1969-1970 من دراسة معدة بواسطة فاطمة عبد الله شوقى مديرة أدارة التخطيط والبحوث بشركة الأقطان السودانية على الرابط:
http://www.cotlook.com/SpecialFeatur...ects4Sudan.pdf

أحصائيات موسم 2004 وحتى 2011 موجودة على :

World Extra-Long and Long Staple Output

http://216.92.15.149/new_content_fil...le_low_res.pdf

http://216.92.15.149/new_content_files/lsupdateQ110.pdf

هذه لغة الأرقام أقدمها للسيد الرئيس ليعلم حقيقة مشروع الجزيرة والذى من عرق مزارعيه أكمل هو وزمرته تعليمهم حتى تخرجوا من الجامعات والكلية الحربية وتمتعوا بوجبات الداخليات والتى كانت وقتها وجبات داخليات جامعة الخرطوم وداخليات الكلية الحربية لاتقل عن مستوى الفنادق خمسة نجوم. علما بأن أسرهم وأولياء أمورهم من الطبقات الفقيرة مما يسميه الشيوعيون (طبقة البروليتاريا المسحوقة). وندر أن نجد بينهم من ميسورى الحال أو الموظفين. ونسى الرئيس أو تناسى أنه أسرهم واهلهم يتلقون العلاج المجانى حتى فى القرى وتسدد الفاتورة من عائدات القطن عرق وجهد مزارعى الجزيرة. حتى الأنشطة الرياضية والثقافية تمول من عائدات مشروع الجزيرة من المستقطع من حقوق المزارع بنسبة 3% من عائدات القطن وليس من نصيب الحكومة.
لا أدرى أى ثقافة أو أى أخلاق أوأى دين يكون رد الجميل لمزارع الجزيرة أن يتعرض لما تعرض له من قمة هرم السلطة ممثلة فى الرئيس؟
ليعلم السيد الرئيس أن الحملة من كوادر حزبهم وكوادر الأسلاميين عامة وكلام الرئيس سوف يفتح لهم جبهة لاهم فى وضع يسمح لهم بأطفاء حرائقها ولا فى منازعة القابضين على جمر القضية من المزارعين وأبنائهم وأحفادهم. وليراجع السيد الرئيس التاريخ جيدا ليعلم أن قيام ثورة أكتوبر 1964 لتغيير النظام العسكرى ما كان لها أن تنجح لولا وقفة مزارعى الجزيرة خلف قياداتهم مما أكسبها وزارة فى حكومة سر الختم الخليفة لأحد قيادى أتحاد المزارعين. وليعلم السيد الرئيس وقفة مزارعى الجزيرة فى حادثة عنبر جودة والتى أودت بعدد لا يستهان به من مزارعين ليسوا من الجزيرة بل من منطقة جودة بالنيل الأبيض بالقرب من كوستى ووصل معظم مزراعى الجزيرة لموقع الحدث , لولا أن تعهدت السلطات بمحاكمة القتلة. علما بأن من أستشهدوا كانوا مزارعين من مشروعات النيل الأبيض ولا رابط لهم بمشروع الجزيرة. ومؤازرة مزارعى الجزيرة لهم بحكم الرابط المهنى لوقف القتل والتقتيل فى وجه كل المزراعين فى كل أنحاء السودان.
كا ذكرت فى مقالى فى ديسمبر 2013 أن الجزيرة برميل بارود , أن برميل البارود قد أوشك على الأنفجار وسوف يقضى على الأخضر واليابس وحتى عمارات الخرطوم وبحرى التى ذكرها الرئيس فى كلامه. وسوف تطال نيرانه سافلها وواطيها. وما الحملة المسعورة على كلام الرئيس ألا دليل على ذلك بالرغم من أنكار القصر لكلام الرئيس والذى ذكره أمام أعلاميين تنتظرهم وحدة ووحشة القبور أن لم يؤكدوا ما سمعته آذانهم من كلام الرئيس بأقلامهم.

[سيد الحسن]

#1164365 [Moss Sight]
0.00/5 (0 صوت)

12-06-2014 10:27 PM
يا أخوانا خلوهو يكون خسران ويشتغل بالخساره لمدة 10 سنين اخرى
لكن ما تنهبو وتسرقو وتظعمطو بحجة انه خسران
خسران دي درجه من الدرجات واقل منها بمليون درجه الحاله الهو اسع فيها

[Moss Sight]

#1164284 [ود الشريف]
5.00/5 (1 صوت)

12-06-2014 07:15 PM
القصر
السيد كباشي الصافي
التحية والتقدير للمواطن الكَيِّس الفطن الذي يقدر كل شيء بتقديره لقد نظرنا في المثل الذي ختمت به رسالتك (العوج راي والعديل راي) وسنقوم بتوعية البرلمان المنتخب ليرفع هذا المثل ليدرج تحت لائحة الاعمال للخطة الخمسية القادمة , ووفقكم الله لرعاية المثل القائل (العوج راي والعديل راي) .
وشكراً
طلب : تبيع المثل للحكومة !!

[ود الشريف]

#1164266 [احمد ابو القاسم]
5.00/5 (1 صوت)

12-06-2014 06:44 PM
في زول يقدر يطلع لي شيوعي سوداني كذاب او رقاص او حرامي او مدعي ؟

في زول يقدر يطلع لي شيوعي سوداني عندو عماره والا فيلا والا جتى بيت فخم عمارات وفيلل وقصور الكيزان؟

في زول يقدر يطلع لي شيوعي سوداني عندو برادو والا كورولا والا كامرى والا اى عربيه باهظة الثمن وفخمه
كعربات الكيزان الماليها عدد.؟

في زول يقدر يطلع لى شيوعي سودانى معرس اربع نسوان سمحات دى تضرب دى بالسماحه؟

في زول في السودان يقدر يطلع لي شيوعي سوداني تحرش او اغتصب اى انثى من جرائر البلد او اغتصب طفلا او
طفله من اطفال وزهور البلد او في زول في السودان يقدر يطلع لي شيوعي لوطى؟ لا والف لا فكل الشواذ والمنحرفين والمثليين واللوايطه ومغتصبي الاطفال والحرائر من الاسلامويين والسلفيين الأشد والانكي من اخوان
الشواطين اولاد الابالسه شذوذاوانحرافا ولواطه .!!!

في زول يقدر يطلع لي شيوعي سوداني أختلس او سرق أو نهب اموال الدوله وأراضيها ؟

في زول يقدر يطلع لي شيوعي سوداني جاهل وغير مثقف وحمار وحيوان ؟

في زول يقدر يطلع لي شيوعي سوداني عميل فرط في تراب البلد .؟

في زول يقدر يطلع لي شيوعي سوداني بات شبعان وجاره جوعان .؟

هم أشرف وأعظم أبناء وبناتك ياوطنى ....

[احمد ابو القاسم]

ردود على احمد ابو القاسم
[كديس فى السروال] 12-07-2014 01:09 PM
ده الفرق بين الشيوعيين الذين يمنعهم ايمانهم بمبادئهم ... و المتأسلميين من بنى كوز و بنى سلف و من دار في دوائرهم


كباشي النور الصافي
كباشي النور الصافي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة