المقالات
السياسة
أطباء إنسانيون فوق العادة
أطباء إنسانيون فوق العادة
12-09-2014 07:33 AM


بسم الله الرحمن الرحيم

دخل استشاري جراحة الدماغ د. سعيد القحطاني إلى مستشفى عسير المركزي بعد أن تم استدعاؤه على عجل؛ لإجراء عملية فورية لأحد المرضى.. لبى النداء بأسرع ما يمكن، وحضر إلى المستشفى، وبدل ثيابه واغتسل استعداداً لإجراء العملية.
قبل ان يدخل الى غرفة العمليات وجد والد المريض يذرع الممر جيئة وذهابا وعلامات الغضب بادية على وجهه وما إن رأى الطبيب حتى صرخ في وجهه قائلاً
- علام كل التأخير يا دكتور؟ ألا تدرك أن حياة ابني في خطر؟ أليس لديك أي إحساس بالمسؤولية؟
ابتسم الطبيب وقال: أنا آسف يا أخي فلم أكن في المستشفى، وقد حضرت حالما تلقيت النداء وبأسرع ما يمكنني، والآن أرجو أن تهدأ وتدعني أقوم بعملي، وكن على ثقة بأن ابنك سيكون في رعاية الله وأيدٍ أمينة.
لم تهدأ ثورة اﻷب وقال للطبيب: أهدأ؟ ما أبردك يا أخي، لو كانت حياة ابنك على المحك هل كنت ستهدأ؟ سامحك الله. ماذا لو مات ولدك، ما ستفعل؟ ابتسم الطبيب وقال: أقول قوله تعالى: (الذِين إذا أصابتهم مصيبَة قالوا إِنا لله وإِنَـا إِليهِ راجعون).. وهل للمؤمن غيرها؟
يا أخي الطبيب لا يطيل عمراً ولا يقصره.. والاعمار بيد الله.. ونحن سنبذل كل جهدنا لإنقاذه، ولكن الوضع خطير جدًا، وإن حصل شيء فيجب أن تقول: إنا لله وإنا إليه راجعون. اتق الله واذهب إلى مصلى المستشفى وصل وادع الله أن ينجي ولدك .هز الأب كتفه ساخرًاوقال: ما أسهل الموعظة عندما تمس شخصًا آخر لا يمتلك بصلة.!
دخل الطبيب إلى غرفة العمليات واستغرقت العملية عدة ساعات..خرج بعدها الطبيب على عجل وقال لوالد المريض:- أبشر يا أخي فقد نجحت العملية تماماً، والحمد لله،وسيكون ابنك بخير والآن اعذرني فجب أن أسرع بالذهاب فوراً وستشرح لك الممرضة الحالة بالتفصيل.
حاول الأب أن يوجه للطبيب أسئلة أخرى ولكنه انصرف على عجل..
انتظرالأب دقائق حتى خرج ابنه من غرفة العمليات ومعه الممرضة فقال لها الأب:
ما بال هذا الطبيب المغرور لم ينتظر دقائق حتى أسأله عن تفاصيل حالة ولدي؟
قالت له وبألم:- لقد توفي ابن الدكتور سعيد أمس إثر حادثة ، وقد كان يستعد لمراسم الدفن عندما اتصلنا به للحضور فورًا؛لأن ليس لدينا جراح غيره؛ وهاهوقد ذهب مسرعا لدفن ابنه، وهو قد ترك حزنه على ولده كي ينقذ حياة ولدك!!!
اللهم ارحم نفوسا تتألم ولا تتكلم..
كان رد أحد الإخوة تعليقاً على الموضوع أعلاه أن هذه قصص مؤلفة وليست واقعية. وجاءه الرد من صديق آخر وهذه المرة المثال من السودان بروفسير الرشيد أحمد عبد الله يرويها صديقنا عثمان فضل الله الصحفي المعروف يقول رداً على المستنكر.
حدثت مع معارفي قصة شبيهة بطلها بروفسور الرشيد الجراح ذائع الصيت الآن والمتوفى كان والده ابلغتهم ادارة مستشفى الخرطوم ان ابنهم في حالة ويحتاج لعملية دقيقة بعد تعرضه لحادث حركة وان عمليته هذه لا يحسن التعامل معها سوى اثنين احدهما خارج البلاد والآخر بكل صراحة خرج لتوه من المستشفى لأنهم أبلغ بوفاة والده وسنتصل عليه وتم الاتصال والبنت الطبيبة كانت محرجة جداً وهي بتتصل عليهو يقول محدثي ان البنت وضعت السماعة والدموع في عينيها قالت ده درس لي من دكتور الرشيد رجع و قال لي ابوي مات وده بغالب الموت ننقذه ونتفرغ لي دفن ابوي جهزوا العملية ورجعو اجر العملية، وهسي الوالد ده مسمي ولدو الرشيد وحالف إلا يقريه طب.
هذه الأمة بخير لو لا السياسيون.
الصيحة





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1940

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1167220 [هجو فسم السيد هجو]
0.00/5 (0 صوت)

12-10-2014 07:07 PM
ياسلام عليك يااستاذ ومربى الاجيال والله لقد اغروقت مقلتى وانا اقراء ما خطه يراعك الشفاف الحساس الثاقب
ارجوك ان لا تتوقف عن كتابة مثل هذه المواعظ التى تفوق كل قصص المصرى الوهم الكبير مصطفى لطفى المنفلوطى

[هجو فسم السيد هجو]

#1166637 [فنجاط]
0.00/5 (0 صوت)

12-10-2014 12:46 AM
حبوبة ما زالت تونسنا . يا حبوبة عليك الله الحجوة التانيه شنو .يا حبوبة ممكن تحجينا حجوة قولة ود النمير عنكم في مشروع الجزير وشكرا بعدو بهدي سلامي ليك خليك مع الزمن ياااااا.

[فنجاط]

#1166304 [واحد مهموووووووووم]
5.00/5 (1 صوت)

12-09-2014 05:01 PM
بقيت واعظ وبتدي دروس ايها العنصري
القصة الاولي في المقال متداولة منذ اكتر من سنه في مواقع التواصل الاجتماعي
ولم يتم ذكر الطبيب بالاسم .
هل أنت متأكد من اسم الطبيب سعيد القحطاني وانه يعمل في م/ عسير المركزي
أه من الصيحة والادعاء الكاذب .

[واحد مهموووووووووم]

#1166138 [بت البلد]
4.00/5 (3 صوت)

12-09-2014 12:15 PM
هذه هي الأعراف وهذا هو الخلق النبيل ... تحضرني واقعة في عام 97, لم تكن في مستوى هذين الواقعتين ولكنها أشبه بهن , كنا في سلطنة عمان وفي مطلع أكتوبر دعا زوجي الاخوة السودانيين لمأدبة عشاء... الحمدلله كنا مجموعة كبيرة ,بعضهم يعمل في جامعة السلطان قابوس والبعض الآخر بهيئة البحوث الزراعية والثروة السمكية , في نفس ذلك اليوم تلقينا نبأ وفاة شقيقة زوجي الطيبة الحنونة وأقرب اخوته الى قلوبنا جميعا لدماثة خلقها وكرمها الفياض ,رحمة الله عليها بيتها كان عامرا وقبلة لكل من هو قادم أو رائح الى البلد ... لقد وقع علينا الخبر وقع الصاعقة وبعد الرجوع الى الله تعالى قال لي زوجي :واصلي في عملك وكأن شيئا لم يكن ولا تخبري أي أحد, وكان له ما أراد ... عند قدوم كل المدعوين قمنا بواجب الضيافة على الوجه الأكمل , وبعد أداء صلاة العشاء قام الاخوة مودعين وشاكرين , عندها فجر لهم زوجي خبر الوفاة فزهل الجميع وانقلبت المناسبة الى مأتم وانا لله وانا اليه راجعون ...

[بت البلد]

ردود على بت البلد
Sudan [دكتوره موده سيد أحمد] 12-09-2014 06:59 PM
والله كضابه ....... أنت وزوجك و كاتب المقال ما تعزمو كلب اجرب.... والقصه كلها خيال مريض .... خلو دكتور نفسى يفحصكم وكمان أحسن يفحص ناس الراكوبه ...... أنشاء الله يركبكم ميكانيكى من شارع المورده.

دكتوره موده


احمد المصطفى ابراهيم
احمد المصطفى ابراهيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة