المقالات
السياسة
هذا يحدث في خرتوم أحمد
هذا يحدث في خرتوم أحمد
12-09-2014 05:40 PM


شهدت محكمة بالعاصمة الخرطوم أغرب قضية نفقة. قضايا النفقة كثيرة ومعروفة للجميع ولكن وجه الغرابة في هذه القضية هو أن المدعية أم رؤوم عمرها 90 سنة! وقفت أمام قاضي المحكمة لتشكو رقة حالها وهوان أمرها على أبنائها!! نعم 4 رجال غلاظ يعصون الله فيما أمرهم! ويعلمون ما يفعلون، وهو بر الوالدين والأم في المقام الاول بالطبع.
الأربعة رجال ليسوا شباباً. أولهم طبيب إختصاصي او مستشار كما التسميات الجديدة. متزوج وله أطفال. قال: كان مغترباً بإحدى الدول البترولية وكان يرسل مساعدته لوالدته بانتظام. لكنه عاد الآن من الغربة وتزوج ولديه أطفال ومصاريف منزله وهلم جرا ولهذا فلا وفر له ليدفع نفقة لوالدته! الابن العاق التاني قال أنه موظف بالمعاش ولا مال لديه ليدفع نفقة لوالدته. ثالثة الأثافي غاب الابن العاق ولكنه أوكل محام للدفاع عنه ليغمض حق الأم الرؤوم في النفقة! ألا تكفي تكلفة المحامي نفقة أمه لسنين عددا؟ أما الرابع فقد لم نتمكن من معرفة مهنته أو عمله لأنه لم يحضر الجلسة وقد وصله الإعلان عن طريق المحكمة.
هل هو السودان الذي نعرف؟ ام لكل قاعدة شواذ؟ وهل يكون الشاذ لهذه الدرجة الغير متوقعة من أكثر الناس تشاؤماً. ولكن مع نذير الشؤم الذي عرفنا وعايشنا بعضه في السودان ربما نقول ما زلنا نحن بخير حتى إشعار آخر. فانظروا ماذا جرى في تونس الخضراء وقارنوه بما ترون ويحدث الآن في السودان؟
في برنامج تلقزيوني تونسي محضور متشبه بالبرامج الأوروبية وهو برنامج (عندي ما نقولك). ظهر رجل واِمرأته – امرأته هنا لا تعني زوجته ولكنها تعني الإنجليزية His women وهذه ترجمتها ليست زوجته. له منها طفلة. كان قبل عيشهما مع بعض متزوج من غيرها. قام هذا التونسي وأتى بما لم يأت به الأوائل متحدياً الشاعر الفحل أبا العلاء أو منتصر له لا أدري عندما أتى بأمر أدِ بل فضيحة بجلاجل كما يقول المصريون.
يعيش الرجل مع طليقته ومع امرأته التي له منها طفلة. وتعيش معهم شقيقة امرأته وله منها طفلة أيضاً. أي أن الرجل عاشر الشقيقتين وولد منهما سفاحاً!! لم تحيرني العملية في حد ذاتها ولكن حيرني البرود الذي تحكي به المرأة التونسية والردود الأكثر برودة التي يجيب بها الرجل المزواج. كان مطلب المرأة أن يعقد عليها بالحلال ويترك أختها لحالها وكذلك امرأته السابقة. اقتنع الرجل بطلبها مع إلحاح مقدِّم البرنامج واتفقوا أن يعقد قرانه عليها خلال 3-4 شهور قادمات. اقول الحمد لله ما زلنا في السودان بخير مقارنة بما نرى ونسمع من حولنا. (العوج راي والعديل راي)
كباشي النور الصافي

[email protected]



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1292

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1167656 [حزين جداً]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2014 06:04 PM
نعم أخي كباشي:

قال تعالي : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك

الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما

جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا } . ( سورة الإسراء)

الكل يدرك عظمة الأم .( نحن لو الواحد شبعان لساعة واضحة فقط يكون متضايق جداً ...)

فما بال الأم تحمل جنينها في بطنها تسعة أشهر دون كلل أو ملل أو تضجر ...

ونحن الرجال لا نتحمل أن نسهر مع الطفل ليلة واحده فما بال الأم تسهر الليالي من

أجل حماية ورعاية الطفل ...

فأرجو أن كبر الأبناء أن لا ينسون دور الأم العظيم . لأن الأم أغلي شئ عند الأنسان .

لقد شاهدت حريقاً شب في إحدي الطوابق العالية جداً ورأيت الأم تمسك بجنبنها

بكلتا يديها خارج النافذه وحتي لا يختنق بالدخان ...وهي وسط الدخان ...

ما أعظم الأم التي تضحي بنفسها من أجل إبنها ...

فيجب بعد أن نكبر أن لا ننسي الجميل ...

أكرر يجب أن لا ننسي الجميل ...

ومقارنةً ببعض الدول العربية نحن بخير ... ونحترم الزوجه كثيرا وننظر إلى أختها

نظرة الأخت ...ونظره لا تشوبها شائبة ...وعيب حتى أن نجرح شعورها بعبارات

تتعدي نطاق الأدب والإحترم ...وفي هذا المجال السودان بخير ...

شكراً أخي كباشي ...

[حزين جداً]

#1166389 [Zarboon]
4.50/5 (2 صوت)

12-09-2014 06:51 PM
يا زول انت راميك جمل ول شنو؟ ده كلام شنو ام رؤوم عمرها 90 سنة وثالثة الاثافي وتونسية

يازول روق شوية كان ما عندك موضوع ما تفي داعي تكتب

بعدين شنو
His women

المعناها زوجته انت قاعد في لندن ول في دار بقارة

[Zarboon]

كباشي النور الصافي
كباشي النور الصافي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة