المقالات
السياسة
في نقد الفكر الاستراتيجي السوداني وأشياء أخري#
في نقد الفكر الاستراتيجي السوداني وأشياء أخري#
12-11-2014 11:01 AM


دعوة اليوم لمنبر سونا للذين يرتدون هذا المنبركانت عن الاجتماعات القادمة لمجلس التخطيط الاستراتيجي وسوف يكون الرئيس علي راس هذه الاجتماعات
وكالعادة يدفع مسئؤلي الحكومة بالاكثر ولاء وأخلاص في الدفاع عنها وعنهم حتي ولو كان الاخفاق حليف هذا المجلس منذ لحظة ميلاده أذكر لهذا المجلس فضل علي وهو
قام بترشيحي لدورة في الاعلام الاستراتيجي في أفريقيا كانت بالقاهرة ولقد تعلمت الكثير في أمر عمل تخطيط أستراتيجي للاعلام من خلال أطروحات علمية وتجارب
تم شرحها وعرضها من قبل خبراء لنا ولهم كل الاجلال علي هذا الفضل الذي نلته علما وتجربة علي ما أملك من مغلومات متواضعة يومها
أدلف لموضوعي كنت في بداية الامر أرصد حراك هذا المجلس ووكنت أحمل تساؤل بريء هل هذا المجلس أستشاري أو صاحب قرار يقدم الخطة ويقف علي
تنفيذها علي المستوي القومي وهل الذين يقودون هذا العمل وطنيين لا يعنيهم من يحكم السودان وكل الجهد هنا للسودان الوطن والدولة لا لهذه الحكومة وقيادتها
ولكن حينما جلست اليوم لقيادات هذا المجلس أيقنت أنهم رجع صدي قوي لمشاكل الحكومة في كل التفاصيل ولقد غضبوا من هذا التوصيف ولي دليلي لقد
وجدت هذا المجلس غارق كما قيادات الحكومة في كافة معضالات الوضع الراهن من الصرعات المسلحة الي الهم الاقتصادي بل أتخذوا من خطاب الوثبة وثقية
يستهدأ بها وقالوا أنها مرجعيات يمكن تكون خطوط عريضة يعمل بها أو أستصحابها فقط أين حياد العلماء وأين الوطنية أيها الرهط أننا الان نتخلف علي طريقة
أدارة مرفق ليس في الامر معارضة ولكن تعالوا لنري ماذا فعلتم وما هي المنجزات التي تحققت خلال الاعوام التي خلت المحصلة كم من الاوراق وأطروحات
فيها الخيال وأرضاء الحكومة وليس لنا نحن أهل السودان راي أو قول يسمع ببساطة من يدفع المال ويعين هؤلاء غير قيادات الحكومة وهل خافوا يوما عبوس قمطيرارة
ولكن نحن أهل السودان علي يقين سوف نحاسب هو لاء الذين قاموا مصلحة الحاكم علي مصالح الوطن العليا ولقد كان من الواضح اليوم أنهم عملوا علي أن لا يحدث
تغيير بمستوي ثقافة التغييرالممنهجة ذات الرؤية الاستشرافية للمستقبل وأقةل هذا لانها لم تخرج هذه الرؤي من حالنا السقيم سلوك أرتجالي وأندفاع عاطفي بالاضافة
لما هو مخزي الولاء الاعمي حيث الاخذ بأقوال الحاكم علي أنها مرجعيات لابد من وضعها في الاعتبار , في حين أن التغيير هو خطة أستراتيجية مدروسة ذات بعد
فكري قبل أن تكون مجرد رد فعل لظرف أو ضغط ما أو حتي أماني حكومة أو تمنيات حاكم أين الوطن من هذا ؟
وفي الواقع أن العقل السوداني مثقل بالمشكلات الفكرية من الهوية الي التنمية المستدامة لنظم الحكم ومجموعة القيم الاجتماعية وغيرها ما زاد الامر سوء
أننا منغلقين الافق لخط محدد في التفكير والطرح والاخرين في حالة أقصاء تام فضاء الحريات غائب قنوات الحوار لقلة شديدي التعصب لعقائدنا الفكرية
تسيطر علي العقل الجمعي فينا القبيلة والجهوية والتخطيط الاستراتيجي كعمل علمي وفكري لن يتواجد في هذه البيئة و هو محارب من كل الجهات الرسمية
والشعبية الاولي لخوفها من التغيير والثانية لعدم معرفتها بهذه الثقافة وسلوك وممارسة و لا يزال الفكر السوداني المعاصر إلى اليوم يمارس التضييق على التغيير والتجديد
والإبداع في شتى المجالات، وربما لهذا السبب تحديدا لا يتقدم إنما يزداد تأخرا واعوجاجا. فهو « فكر محكوم بنموذج سلفي مشدود إلى عوائق ترسخت داخله وتتعلق
أساسا بنوع الآلية الذهنية المنتجة له، إضافة إلى كونه فكرا إشكاليا ما ورائيا يتعامل مع الممكنات الذهنية كمعطيات واقعية ويكرس خطاب اللاعقل في مملكة العقل »
. لهذا فإن "النموذج السلفي" هو الذي يتحمل القسط الأوفر من المسؤولية فيما يعانيه فكرنا الاستراتيجي الحالي من أزمة وفشل
حتي أن كل تبرير لهؤلاء كانت في مقدمته أيات أو حديث نبوي أو مثل من الامثال السودانية ودعوات وصلوات لتحقيق ما نريد من تخطيط
غاب التفرير الاستراتيجي عن الساحة في العاميين 2012 و2013 لا نعلم لماذ ا لشح الموارد أم لغيب للمعلومات كنت أعتماد في أود الوصول اليه من معلومات
علي تقارير التنمية للامم المتحدة والاتحاد الافريقي حتي التقرير التي يقدمها جهاز الاحصاءات العامة غير دقيقة في مسألة التضخم وغيرها بالاضافة لتقرير بنك
السودان في موضوع الكتلة النقدية المتدوالة و وكذلك الجمارك في حجم الصادارت كأننا نعيش في عصر تغيب المعلومة خدمة لاجندة سايسية معلومة
يعيش السودان الوطن حالة من الفوضى التي تعود لعقود خلت وأسباب ذلك كثيرة، منها إنها فوضى فكرية عارمة فالقرارات تتخذ بعشوائية، والأزمات تسيّر بارتجال
والإقصاء والتعصب هي أبرز سماتها. أنها حالة من حالات الفوضى لا أعرف كيف يجتمع المجلس القومي للتخطيط الاستراتيجي وعلي راسهم رئيس الدولة
ونحن ننادي بحياد هذا المجلس وبعده عن التتسيس أوأستخدامه كذهن متقد لخدمة هذه الحكومة نريد هذا المجلس لخدمة الوطن اولا وكذلك لابد من ألية رفيعة المستوي
من الاكاديمين لمراقبة أداء هذا المجلس وكفي أهدرا لموارد البلاد والعباد وقبل هذا وذاك أذهبوا وأتركوا الامر لمنهم الاجدر في تقديم رؤية أستراتيجية وفي البداية تعممها
ليؤمن بها الانسان البسيط وبعدها نسلم الامر لمن يخطط للسودان الوطن لا الحكومة .

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 420

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1167784 [خياط]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2014 08:33 PM
"دعوة اليوم لمنبر سونا للذين يرتدون هذا المنبر"
هو قميص ولا بنطلون اصلو؟؟؟؟؟؟

[خياط]

زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة