المقالات
السياسة
أشياء من امام الكواليس !!
أشياء من امام الكواليس !!
12-11-2014 11:48 PM




الكثير من المواضيع في هذا الاسبوع يحتاج الي الأهتمام والكتابة عنها ' لكن نسبة لضيق الوقت والمساحة وازدحام الجدول بامور خاصة وعامة -لذا لم نتمكن من التركيز علي حدث أو موضوع بعينه فبالتالي اخذنا من كل موضوع حته تحت العنوان اعلاه - اشياء من امام الكواليس - ك(تجريب)! ان نجح ال(style) الجديد هذا سوف نعتمده في مقالاتنا القادمة إن كان في العمر بقية !
في الأسبوع الفائت رؤساء حركتي العدل والمساواة السودانية ' والتحرير جناح القائد مناوي ' اجتمعا في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا بحضور الوسيط الافريقي في جولة تفاوضية مع النظام للبحث عن فرصة لإمكانية الوصول لحل سلمي شامل للقضية السودانية ولكن انتهت الجولة في مقبرة ال(لا شي)! المعهودة وعند نهاية مراسم دفن المرحوم (الحل السلمي)! رأينا رئيسي الحركتين يوقعان علي (وثيقة جديدة)! سميه ب(نداء السودان)! مع عدد من رؤساء الاحزاب السياسية الذين قدموا من الخرطوم
ليلتحق في الإرشيف باخواتها السالفات (الفجر الجديد - هيكلة الدولة السودانية - باريس)!
بالطبع هذا الجهد الكبير نثمنه لطالما ظللنا نؤيد اي خطوة تجاه وحدة القوي الثورية الحية المسلحة والسلمية الساعية لإسقاط نظام الفصل العنصري الاستبدادي في الخرطوم بقيادة ال(fugitive)! عمر البشير
وما استخصلناه من اديس ابابا !
رأينا ضابط الامن بشري الصادق المهدي يقف خلف والده وبجانب شقيقته اثناء توقيع علي مثياق (نداء السودان )!
لا ندري ماذا يفعل هذا البشري في اديس ابابا ؟! هل جاء مع وفد النظام ام جاء سائحا ومن ثم فكر في إلقاء تحية حارة لوالده بعد تغيبه القسري عن جلسات الاسرة ؟!
ام ان الامام الصادق عاد لقديمه بعدما طيبنا خواطر العوام وأكدنا لهم بانه سلك الصراط المستقيم نحو الحرية والوقوف في صف المهمشين ؟! وهذا كل كوم لوحده اما الكومين الاخرين .
الكوم الاول:
هو الرفض القاطع لوثيقة (نداء السودان)! من قبل حركة تحرير جناح القائد عبدالواحد وهذه هي قمة ال (double standards)! لا مثيل لها ويمكن تسميتها بالفوضي الثورية العارمة!
قبل اشهر خلت وقعت الحركة الشعبية مذكرة (تفاهم)! مع الزعيم التاريخي لمليشيات الجنجويد والمرتزقة موسي هلال وبحضور ممثل من طرف عبدالواحد ' يومها كتبنا وقلنا باننا نتحفظ حيال هذه المذكرة التي وقعت مع شخص ماتزال يمارس الابادة الجماعية بالوكالة
وقتها هاجمنا (حيدر النور)! القيادي بحركة التحرير ووصفنا ب(المنهزمين نفسيا)! وبل تعدي ذلك وطالب الرئيس جبريل ابراهيم بتطهير حركة العدل والمساواة من امراء (المجاهدين والدبابين )! ظنا منه باننا نتبع لهذه الحركة ونحن لم ولن ننضم لاي حركة ما لم يتوقف التوالد الاميبي لهذه الحركات التي كل اثنين جلسوا لشرب شاي إلا وفكروا في الانسلاخ وتأسيس حركة جديدة ويسلخ لها اسم من (جلد النملة)! ويلصق بالحركة المنسلخة والتي هي أيضاً منسلخة من جناح فلان المنسلخ من جناح فلان الاصلا انسلخت من جناح فﻻن وهكذا دواليك ! واذ نعيب هذه الانانية لان هناك الملايين يعيشون فصول من المأسي يفترشون الارض ويلتحفون السماء ولا يملكون ما يقيهم (قرقرة بطون اطفالهم )! وينتظرون خطوات عملية علي الارض' ولكن من اين تأتي الخطوات العملية ؟! لطالما البعض يدعون بانهم قادة ثوار وفي اجسادهم لا توجد ولا (كدمة)! ولا طعنة (شوكة)! ولا مجرد (عضة نملة)! الذين تعودا علي بيع (الوهم )! للترابة والمقهورين والبسطاء والطلبجية وكل المسحوقين ' وباتصال هاتفي من داخل (احواض السباحة)! يتشدقون بمقولتهم المحفوظة بان التفاوض مع النظام (خط احمر )! وطوال نصف العقد الأخير من عمر الثورة لم يتكرموا بزيارة الميادين الا مرات تحصي بأصابع اليد !
الكوم الثاني :
هم قصتر الرؤية من ( شلة كتبة )! القائد مناوي الذين رفضوا (ميثاق باريس )! الذي وقعه رئيس الجبهة الثورية والامام الصادق ! دون ذكر اسباب جوهرية إلا فقط لانهم لم يكونوا حضوراً في اللحظة !
واليوم مناوي يوقع (نداء السودان)!
وهم يصمتون صمت اهل القبور ! انه اللا مسؤولية !
بين هذا وذاك نحن نكتب ونعمل (probagada)! رهيبة لبضاعة الجبهة الثورية ونؤكد للمهمشين بان الفجر الجديد آت في القريب العاجل حتي بات البعض منهم يزعجنا بالسؤال المتكرر (يا استاذ اها لسه ولا قربتو )؟!
واحيانا اختبئ خجلا مما يدور بين قادة الثوار الذي لم اجد ما اصفه به !
لانني جيشت عواطف الملايين في الاصقاع وحتي في مركز النظام وبقلمي الذي لم اكن ادري بان له تأثير خطير كهذا !
المهم اقولها لكم لا - ننعي الجبهة الثورية السودانية- ولا نتركها وحيدا
ولا نطعنها من الخلف كما يفعل المتخاذلين ولكننا ايضا لا نقبل بالطبطبه بعد الآن !
يجب ان تتحول الجبهة الثورية منخانة التحالف (التكتيكي)! الي خانة التحالف (الإستراتيجي)! الأبدي ويجب ان نري رئيس جديد ومكتب تنفيذي ومجلس ثوري للجبهة الثورية وقوات مشتركة علي الارض بقيادة اركان كاملة وموحدة ! بخلاف هذا يمكنتا التسليم بمقولة (عبيد السودان) اتفقوا علي ان لا يتفقوا الي يوم البعث العظيم ؟!
*في دولة يقال بانها كافرة
اقرأ عنوان رئيسي علي احدي الصحف المحلية يقول : (very sad news)!
في البادي ظننت بان كارثة كبيرة وقعت
ولكن في ثنايا الخبر اقرأ بان (سيدة)! كانت تقود سيارتها في جو عاصف بالغيوم والامطار فتصتدم سيارتها بشجرة وتفارق الحياة بعد يومين في المستشفي !
* ابن شقيقتي المقيم في هامش - المركز والخريج حديثاً يتصل شاكيا ويقول بان الوظائف اصبحت ب(الواسطة)! ويقول حتي مهنة الرعاة في الخليج تخصص لاناس بعينهم من اقليم الصحاري
وقد اضحكي هذا الشاب الذي من قبل طلب مني ترك السياسة والتركيز على تعليمي الأكاديمي لاتوظف فيما بعد !
تلك درس لكل من يعتقد توهما بانه خارج (المجهر )! واحلامه كاحلام الجماعة ال(first class)!
*وعبدالحي يوسف يتحدث عن ظهور علامات الساعة
ولكن لم يخبرنا هل عمر البشير رئيس العصابة من ضمنها ام ماذا ؟!
* هذا الشعب يحيرني بشدة تراه يتشدق ب(الدولة الدينية)! لكنه عندما يجد نافذة للهروب يختار العيش في الدولة (العلمانية)!
هذه الحالة تحتاج الي تفسير علمي دقيق من امهر علماء النفس
* عندما اقرأ ل(اسحق احمد فضل)! وهو يتحدث عن استهداف العروبة اصله (العربي)! في السودان يصيبني ليس دوار فقط ولكن ..!
*في معسكر الحميدية للنازحين في زالنجي تموت الاسود في مواجهات مع مليشيات النظام
بينما في الخرطوم (اللبؤات واللبؤين)! من (الجنسين)! يصفون من اجل وظيفة للعمل كمترزقة في جيوش اجنبية
*ربيع عبدالعاطي يتحدث عن الحفاظ علي الدين والشرف والاخلاق
بينما اتأكد بانه اخر الزمان يتحدث الداعر عن الفضائل
مع ذلك نقول
المجد لشهدائنا الأبرار وعاجل الشفاء لجرحانا
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 803

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1168116 [فكري]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2014 10:07 AM
رائع كما عهدناك دائما يا أستاذ أحمد ونرجوا أن لا ينقطع هذا الإدراك الشامل بما يحيط بنا من كوارث دينية ودنيوية متمثلا في مقالاتك البليغة والموزونة "
وإن كان لدي تعقيب فهو بخصوص تلك الفئة التي أشرت إليها وهي التي تعشق النفاق والتقية بل والجهل من حيث لا تدري بنصرتها لأقذام يتخذون الدين لإشباع غرائزهم البهائمية يناصروا فتاويهم المشبوهه ويهللون لفرية نصرة العقيدة والتوحيد فالعقيدة الحقه تعلمناها من أسلافنا الأوائل في هذه الأرض الطاهرة قبل مجئهم المشؤم فلم تكن هناك حروب وإبادة ونهب وسلب وإغتصاب لحرائر وكما أسلفت في ذات الوقت يعشقون العيش في الدول العلمانية ويبذلون كل مابوسعهم ليتمتعوا ببقية المزايا والحقوق المكفولة لمواطني تلك البلدان فهولا لايأتينا منهم سوي الحقد والحسد والضلال الديني الذي يعبدوه "

[فكري]

أحمد ويتشي
 أحمد ويتشي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة