المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
لماذا أزهري محمد علي ..وليس أمين حسن عمر ..!
لماذا أزهري محمد علي ..وليس أمين حسن عمر ..!
12-12-2014 11:04 AM



عرفته رجلاً ودودا ً نبيلاً هادئاً في حركته ونظراته ساكناً في جمال روحه الشفافة ولكنه سكون البركان الذي يتفجر حمماً من الشعر ضد الظلم .. يتخير عباراته التي تقطع حبال الخنوع بحدة شفرتها فينعتق معه الشعور اللاهب الخامد في زوايا الإحباط والياس مستيقظاً عن غفوة الإستسلام التي طالت .. ويتفجر له دويُ الحناجر متى ما ارتقى الفتى أزهري محمد على منصات الكلام الذي لا يعرف لغة التراخي و لا عبارات العهر في الخصومة السياسية التي ينتقي لها ما يجلي الحقيقة دون خوف من سطوة المتسلطين أوتزلفاً لدروب المواقف الرمادية التي تضيع في تغبيشها الرؤى الحقيقية الماثلة أمام ناظره عن واقع الحال المائل !
قبله قال أمين حسن عمر ومعه عشرات أعضاء مجلس شورى الحزب الحاكم .. لا للتمديد لديناصور الرئاسة الذي تكلس فوق الوطن ومعه وقفت الأحوال طويلا .. ولابد من التجديد في دماء الكرسي الذي نخره سوس السنوات العجاف.. فسافر أمين الى أديس مترئساً وفد الحكومة ليتحاور في مصير الوطن دون سلطة دستورية أو تفويض من شعبنا ولم توقفه عن السفر شريعة محمد عطا الذي يجيش ويخرج كتائب الجنجويد لحمايتها بالترهيب لا بالترغيب وينصب نفسه قاضياً يعتقل من يشاء بغير حساب و لايمنع من يشاء بمزاجية تفسير لغة من يتكلمون من داخل حزب المؤتمر الوطني وليس المؤتمر الهندي العريق!
هو ذات الكلام الذي يقدح في إستمرارية رئيسٍ نجح بجدارة في تكريس كل أنواع الفشل في الحكم ، ليس لخمس سنوات وإنما لخمس دقائق أخرى من عمر هذا الوطن الذي اضاع منه الكثير ويريد أن يحتمي وراء ضياعه لولاية أخرى !
لعل الفرق في أن أزهري قالها بلغة الشعر الذي هو فن تجميل الكلام ليفهمه من تجملت ذهنيتهم في حدائق القريض ..فلم يستوعب لغته أولئك الذين تخمرت عقلياتهم في أواني التجبر خلف عتمة الجهل بل وأحترقت في تنور الحروب وقد نسيوها فيه كثيراً !
سكتوا على من يعلمون بما تحت غطاء البير الذين يفهمون لغتهم فيقع طيرهم على بعضهم بالرضاء والتغاضي !
لكنهم وجهوا مغالق الأبواب لمنع من يريدونهم أن يفسروا لهم لغة البشر التي يجهلونها تماماً ولا تلامس وجدانهم الذي تحجر وراء قسوة إحتقارهم لإنسانية من يمثلون صوت الضمير الصاحي في الجموع التي تتفاعل مع كلمة الصدق التي تخلد في الذاكرة بينما سيذهب الكذب منعتقاً عن حباله القصيرة لترتد رفسة ظلفه قوية الى وجه من كانوا يكذبون علينا طويلاً ولكنا لا ولم ولن نصدقهم .. ولا يهمنا إن همُ يصدقون أنفسهم ..!
فنحن نتبع مدارج الحقيقة لأنها تؤدي الى منصة الشرف ليصعد اليها طال الزمن أم قصرمن يستحقون تلك المرتبة فقط ولا غيرهم !
ولابد من بلوغ وطننا الى تلك المرتبة .. وإن زاد التعساء الخائفون من أثر الكلمة أكثر من طلقات السلاح في إحكام مخارج السفر .. !
فهم لا يعلمون لغبائهم أن الكلمة عصفور لا يمكن حبسه في أي جدران ..!
فمكانك في الداخل ياأزهري وحصادك أوفر و أنفع بين حقل الحرف و بيدر الناس .. أما حينما يسافر أمين وغيره من الذين يتقاضون أتوات السفر فأمرهم عندنا سيان إن عادوا أو لم يعودوا ..!

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2035

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1168203 [ملتوف يزيل الكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

12-12-2014 03:58 PM
مصير حسني مبارك و قد كان ارجل منكم و اشد حراسة وقوة و مصير قذافي الذي كان اشد قسوة و منعة منكم و مصير علي صالح الثعلب الذي يفوقكم دهاء و خبث و كل الكاتوريات ذهبت ملعونة و مدحورة وانتم كذلك لكم نفس المصير. والله لن ينجو كلب امن واحد و لا ديوث من علوج الترابي والبشير من حبل المشنقة. فيكم من يظن ان الحوار مع المعارضة يمكن ان ينجيكم. وهذا وهم فالموت لكم ولكل من يحاول ان يقول كلمة واحدة تعني العفو عنكم. وهذا وعد ليس مثل وعودكم الجوفاء.
حرب عصابات المدن ستحسم المعركة بداية بحرق بيوت الكيزان وكلاب الامن، من اكبر كلب حتى اصغر جرو.ان تعليق الترابي مصلوبا ستكون لافته الثورة.

[ملتوف يزيل الكيزان]

#1168172 [الحلومر]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2014 02:41 PM
مأثور الكلام (من اقوال برقاوى)
يكذبون علينا طويلاً ولكنا لا ولم ولن نصدقهم .. ولا يهمنا إن همُ يصدقون أنفسهم ..!

[الحلومر]

محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة