المقالات
السياسة
(وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ)..الثورة!!
(وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ)..الثورة!!
12-12-2014 04:41 PM


فسرها العلماء بالانتقال من مرحلة المراودة الى مرحلة الجهرفى المطالبة بالفعل.فيما معناها (تهيأت لك..(جهزت )..).
بالمقارنة مع الوضع الرأهن فى السودان سياسيا ،فالمقارنة تبدو (مهيأة)..وبعد أن جاهدت قوى المعارضة طويلا بأن (تهيأة) للمؤتمر الوطنى والنظام الفاشى الاسلاموى فى السودان طمعا فى سلام عادل ودستور شامل ومؤتمر جامع وحل قاطع لجميع مشاكل السودان،الا أنها دوما ما كان يقابلها بأن قال (معاذا الله) والمعاذ فى التفسير هو مايستاذ به.
لكن هل النظام الاسلاموى المافيوى فى السودان يستعيذ(تعففا) أم تملقا وتسلقا وخداعا ونفاقا وأفك وكذب،من أعلى رأسه لأخمض قدميه،ولازال يستعيذ،مستغلا الدين والاسلام الحقيقى ستارا لضلاله وغيه وفساده وافساده وشره وشروره،،متاجرا بالدين ،، مستغلا حاجة البشر وعوزهم ،فى عهده وبفضله وضله وضلاله هجر كثير من أبناء السودان الاسلام وتنصروا كرها فيه وفى دجله وأفكه ونفاقه ونفاق رجاله على رأسهم أميرهم الراقص،وشيخهم الواعظ المتقلب الفتاوى والمثير للدجل نتيجة للفشل الذى صاحب مشروعه الحضارى وتحول الى مشروع (.........)
من وجه المقارنة هو أن نداء (التهيئة) تلك أن صوت للثورة ينادى خصوصا بعد ما تعرض له كبار الموقعين على نداء السودان باديس أبابا من اعتقال من قبل نظام المافيا الاسلاموى الذى التئم شمله لاقتسام ما تبقى من شعب ووطن (السودان)!!!
فلماذا لايبادر زعماء معارضتنا الأجلاء وعلى رأسهم الامام الصادق المهدى بأن يعودوا الى السودان داخل الخرطوم ويؤججوا لثورة حتى لو كان ثمنها اعتقالهم عسى ولعل أن ينجحوا أخير فيما فشلوا فيه كثيرا وهو محاولة اسقاط هذا النظام الآثم على الشعب السودانى والوطن السودان،خصوصا وأن الشارع السودان الآن مهيأ تماما والمجتمع الاقليمى الدولى أيضا (مهيأ) تمام فى ظل انكشاف زيف وخداع الاسلامويين ، (الثورة) الآن مهيأة ظروفها فقط اذا تجرأ قادة معارضتنا الأجلاء المسلحة والغير مسلحة فى ظل هذه الظروف المهيأة تماما لنجاح ثورة شعبية كاسحة لازالة هذا النظام لكن فقط تتطلب دخولهم لداخل الوطن وادراكه قبل انهياره...

[email protected]




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 609

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عبد الغفار المهدى
عبد الغفار المهدى

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة