المقالات
السياسة
ذيول فيرقسون: بين "نبوية" مارتن لوثر كنج وسياسات أوباما
ذيول فيرقسون: بين "نبوية" مارتن لوثر كنج وسياسات أوباما
12-13-2014 11:19 AM


(ينبغي ألا نغادر واقعة فيرقسون قبل أن نتصالح مع الديمقراطية الليبرالية الخذولة لسود أمريكا. فلم تتسع هذه الديمقراطية للحضور الأسود بعد أكثر من قرنين على قيامها. وقد يدفعنا هذا البطء إلى الزهد في هذه الديقراطية علماً بأن أكثر يسارنا المدني والعسكري زاهد فيها أصلاً وأطاح بها في السودان بالانقلاب أو حرب العصايات. وربما كان في العلم الأدق بآلية الديمقراطية الغربية السلحفائية شفاء لنا من استعجالنا لها في بلادنا وفرارنا من وجهها في مخاطرات دموية لعينة. فهذه الديمقراطية ما بتتشكر. قال أحد أكبر دعاتها تشيرشل إنها أحسن أسوأ نظام من بين تلك التي جربتها البشرية إلى يومنا هذا. وقد يزكيها أنها انتقلت في أمريكا من اعتبار الأسود 3 أخماس الأبيض في القرن التاسع عشر إلى إضفاء المواطنة المنتقصة عليه. وليس في هذا ما يشرف بالطبع إلا إذا توقف جهاد السود لتطويعها كما فعلوا دائماً. وفرقسون محطة أخرى في طريق "أدبة" هذه الديمقراطية المسيئة الجميلة. تلهج معارضتنا المهاجرة بالذات بالديمقراطية الغربية التي لجأت إلى بلادها ولكن من غير أن تدون ملاحظات جدية عنها مثل سيطرة المال على دولابها ولؤمها مع شباب الغيتو الأفريقي الأمريكي. أما ما ترتبه هذه المعارضة للديمقراطية الليبرالية في بلدنا فمكشوف ومجرب والله يستر. وسيرد مقال آخر عن ذيول فيرقسون يعرض للديمقراطية الأمريكية والعرق إحساناً وإساءة)
تناقلت الوسائط الرواية المستجدة عن حادثة مقتل الفتي الأمريكي الأسود مايكل براون على يد الشرطي الأبيض دارون ويلسون في الثامن من أغسطس 2014 بمدينة فيرقسون من قضاء مدينة سنت لويس بولاية ميسوري. وهي الراوية التي بموجبها أخلى مجلس عال للمحلفين في 21 نوفمبر المنصرم طرف ويلسون من تهمة القتل. وبالطبع اختلفت هذه الرواية عما تناقلته الوسائط من قبل. وبدا في الرواية الجديدة عدوان بروان على ولسون لا العكس. وجاء فيها أن بروان لم يقبل توجيه ويلسون له بالامتناع عن السير مع صديقه في منتصف الشارع. وهو مخالفة. فأقبل براون على ويلسون وحصره داخل السيارة وضربه خلال النافذة المفتوحة حتى عورّه. وقال ويلسون إنه شعر خلال الاشتباك مع الفتي الأسود المانع وكأنه طفل في الخامس في قبضة هلك هوقان المصارع العملاق المعروف. ورأي من نظراته شيطاناً رجيماً. وتنازعا مسدس ويلسون وهو في السيارة. ثم هرب براون من وجهه لينقلب عائداً بعد أن قطع 50 متراً. فطلب ويلسون منه أن يتوقف ويستسلم فلم يمتثل وظل سائراً فأطلق عليه أعيرة لم تُرعب الفتي. ووصفه ويلسون بأنه كأنه يريد ان يتفلت من الأعيرة ليبلغه مغضباً من إطلاق النار عليه الذي أراده قتيلاً في خاتمة الأمر. ونظر المحلفون في الرواية وأدلة جنائية أخرى مثل جراح ويلسون في مؤخرة الرأس وبصمة براون الوراثية على مسدس الشرطي وحكموا ببراءة ويلسون.
ونعرج هنا على بيان يسير للنظم العليا للمحلفين التي فصلت في قضية ويلسون قبل النظر في الراوية التي حكموا بها على براءته من جريرة قتل براون. فنظام المحلفين العالي هو الخطوة التي تسبق المحاكمة في العدالة الجنائية الأمريكية. ويوكل له القرار إن كانت قد قامت شواهد كافية لإدانة المتهم الماثل متى عُرض أمام محكمة. وجرت العادة أن يدين مجلس المحلفين العالي كل من عَرَض أمامه إلا متى كان المتهم شرطياً جنى على مواطن خلال تأدية واجبه. فمن بين 162 ألف قضية فدرالية عرضت على المحلفين في 2010 لم ينج من الإدانة سوى 11. من الجهة الأخرى نظر المحلفون في مدينة هيوستن بولاية تكساس في 81 واقعة لمصارع مواطنين بيد الشرطة أو تأذيتهم بين 2008 و 2012 ولم يدينوا سوى شرطي واحد. وومرد ذلك إلى إنحياز المحلفين إلى الشرطة ثقة فيهم وتراخي ممثل الإدعاء عادة في طلب الإدانه لأن الشرطة عماد شغله.
ولم تخل الرواية الجديدة للواقعة من مطاعن جدية. فرأى بول كامبوس، أستاذ القانون بجامعة كلورادو، فساد اعتماد المحلفين على شهود العيان في تعيين اتجاه حركة أو حركات بروان بعد أن التحم بولسون في عربة الشرطة، وفراره، ثم عودته. فقد سمعنا من قبل قول شاهد عيان صحب براون في يوم مصرعه إنه عاد بعد ذلك سائراً صوب الشرطي، الذي أمره بالتوقف، وقد رفع يديه استسلاماً. ونظر المحلفون في شهادت أنكرت هذا الوصف المبريء لبروان من العدوان. فجاء في شهادة منها إنه جاء مندفعاً كلاعب كرة قدم. وقالت أخرى إنه جاء صوب ويلسون مترنحاً غير قادر على حمل نفسه أما شهادات ويلسون فقطعت بأن براون، الذي وصفه بأنه كأنه "ليس من الإنس بل شيطاناً مريدا"، بنية مبيتة للقتل لم ترهبه الأعيرة التي أطلقها نحوه". وفي قول كامبوس إن هذا التناقض مما لا يستغرب من شهود العيان الذين أثبت علم النفس بالتجربة أن الناس يفشلون في تذكر ما مر بهم مع ثقتنا العمياء في غير ذلك.
اكتملت بالراوية التي نفد بها ويلسون من التذنيب بمقتل براون صورة براون كالجانح "المثالي" في المخيال العرقي الأبيض في أمريكا وعند شرطتها بوجه أخص. وكانت الشرطة قد بدأت في رسم هذه الصورة منذ البداية لترفع الحرج عنها. فأذاعت بغير أناة فيديو يصور نهب براون وصديقه لدكانة قبيل مواجهتهما مع ويلسون. ثم كشفت أنها وجدت مخدرات في دمه. وتضع شهادات المحلفين اللمسات الأخيرة في الصورة النمطية للشاب الأمريكي الأسود: ضخم وانفعالي هائج بوجه القانون الذي تمثله الشرطة. بله حرص ويلسون على تصوير بروان على هذا النحو ليشدد على امتيازه كأبيض (مثله مثل جورج زمرمان حيال تريفون مارتن في المواجهة المعروفة في يوليو2013) في الخوف على حياته من السود حتى لو لم يتأسس خوفه على شبهة معقولة أو غير معقولة. وتساءلت الصحافية كاتي مكدونو إن كان إطلاق ويلسون الرصاص 6 مرات على براون، أربع طلقات في الذراع وأثنان في الرأس، مما يصح القول بإنه استجابة رصينة لخوف من هجمة مزعومة من صبي غير مسلح. وعليه صار الخوف من شياطين الصبية السود الرجيمة اعتباطياً مبرره الوحيد مجرد وجودهم في الفضاء الأبيض. وهذا شطح حدد القانون بموجبه، من غير تخويل، مَن صاحب الحق في الخوف؟ ومن المَخيف منه؟
تسارع الأسر السوداء، متى تورط لها فتي في مثل ما تورط فيه براون مع الشرطة، إلى القول بأنه إنسان جميل ومسالم و"نايس." وعلقت كاتبة نبيهة بقولها إن مثل هذه التزكية العائلية للابن الممحون لا جدوى منها. فبراون الخاص حبيب أسرته وحيه هو غير براون العام. ففي أسرته هو شخص حيّ الشعور بملامح خاصة وخلق مميز. وهو خلاف ذلك في براثن الشرطة والعرقية البيضاء. والصورتان للفتي الأسود صحيحتان. ولكن لا تغني واحدتهما عن الأخرى. وصورة الشرطي عن مثل هذا الفتي هي صناعة قديمة للمجتمع العرقي الأمريكي. فالفتي براون وأمثاله هم الثمار المرة "للجيتو" الفدرالي (والجيتو هي أحياء منبوذي المدن). وتمكنت منهم تلك الصورة الشريرة بفضل ما سماه جيسي جاكسون، الزعيم الأفريقي الأمريكي المعروف، ب"مُرَكَب صناعة السجون." وقد نسج في عبارته على نول"المُركب العسكري الصناعي" الذي اشتهر في الستينات خلال مقاومة الأمريكيين لحرب فيتنام. وقصدوا به علاقة تداخل السياسات والمنافع المتبادلة بين المشرعين والقوات المسلحة وصناعة السلاح التي تريد للحرب ألا تنتهي.
ووجدت صناعة هذا الغيتو الفدرالي أفضل عارض لها في أبحاث رتشارد روثستين التي لقيت أذناً صاغية بعد محنة فيرقسون. وحاضرنا في جامعة ميسوري عنها بما أوضح تولد هذا الغيتو عن سياسات حضرية قديمة في ما يعرف ب"تخصيص الأرض والعمارة" تحالف فيها الحكم الفدرالي والولائي والمحلي مع صناعة البناء من جهة الإقراض والشراء والبيع. وتأخذ أكثر ثمار هذا الغيتو طريقها لنظام العدالة الجنائية. فتجد مليون أمريكي أسود بين المليوني وثلاثة من عشرة سجين في أمريكا. أما شبابهم فيعتقل 26% منهم، ويجنح منهم 44%، ويحال 46% منهم من محاكم الأحداث إلى محاكم البالغين الجنائية، وتجد 58% منهم في سجون الولايات.
فوجيء الناس بأن سود فيرقسون، الذين هم نحو 70% من سكان المدينة، يكاد لا يكون لهم وجود في حكومتها وشرطتها. وظن الناس بهم الظنون لتقاعسهم دون استخدام آلية الانتخاب في بلد ديمقراطي عريق للخروج من الاستضعاف إلى القوة. ولكنهم قد يُعذَرون لو علم الناس بشراسة البنيات السياسة التي تحول دون سود فيرقسون وغيرهم للتقوي بالديمقراطية. وصار استضعاف السود إنتخابياً في مثل فيرقسون في هذه الديمقراطية العجوز مما يُدَرّس في إطار النظام العدلي الجنائي وفي جانب العقوبات منه بوجه خاص. فصدر هذا العام كتاب "مقايضة الديمقراطية بالعدالة" لتراسي بيرش بجامعة نورثوسترن بحثت فيه تداعيات نظام العدالة الجنائية على الديمقراطية الأمريكية. فبدأ الكتاب بملاحظة تفاقم مؤسسة العدالة الجنائية خلال الثلاثين عاماً الماضية بغير أن يستحثنا خطرها لدراسة تأثير جبر الدولة على المواطن وعلى السياسة. فقد زاد موظفو هيئات العدالة الجنائية (السجون والمشرفون الاجتماعيون والنفسيون على من هم تحت المراقبة بأحكام قضائية، أو من لم يكملوا مدد حبسهم لحسن سلوكهم في السجن) إلى الضعف إلى مليوني ونصف. وكان 7 مليون نسمة قيد هذا النظام بأفرعه المختلفة بنهاية 2010. ويقبع في السجن حالياً 2 فاصل 3 مليون بالغ. وهي النسبة الأعلى في العالم ويمقتضاها يكون 731 أمريكياً في السجن من بين كل مائة ألف. والمعلوم أن القانون ينزع حق التصويت من كل من وقع في براثن هذا النظام (سوى في ولايتين) بالسجن لجريمة، أو كان مطلق السراح تحت المراقبة، أو من هو مراقب بحكم محكمة، أو حتى من سدد غراماته بعد حكم محكمة. ووقع للدولة بهذا النظام تعريف من ينتمي للمجتمع السياسي ومن المستبعد منه. وعليه يحرم هذا النظام 3% من السكان من المساهمة في السياسة. وهي نسبة قليلة في البادي لولا أن ضحاياها الغالبة من المستضعفين مثل سود فيرقسون. والشر يعم هنا لأنه يتجاوز حجب الديمقراطية عن المسجون والذي تحت الرقابة ليشمل أصدقاءهم وأهلهم وجيرانهم. فوصمة النظام تلحق هؤلاء جميعاً فيزهدون في المساهمة السياسة والمجتمعية مثل التوقيع على العرائض للدفع بأجندة سياسية مثلاً. ووجد الباحثون أن المناطق التي علت نسبة المسجونين منها أقل احتمالاً للمشاركة في الانتخابات بنسبة 74% دون المناطق التي يقل عدد المسجونين منها.
أوحت حادثة فيرقسون بوجهات إجرائية لكي لا تتكرر مرة أخرى. ومنها أن يصدر قانون باسم مايكل براون تكون آلة التصوير بعض لبس الشرطي الرسمي مثلها مثل المسدس خلال تأدية واجبه. ناهيك عن الحلول التي اتجهت لإحسان تربية الشرطة في الأناة العرقية، ورد مؤسستها عن التحول إلى أداة عسكرية مدججة مثل قوى الاحتلال في المدن. وعلى سلامة مثل هذه الوجهات إلا أن منشأ المصيبة كما رأينا قائم في الغيتو الأسود والسياسات والمزاعم والعصبيات العرقية الحاكمة في نظام العدالة الجنائية واسقاطاته السالبة القوية على الديمقراطية الأمريكية . وهذه قناعة عن المشكلة تزداد غزارة مع أن أصحابها قد لا يعرفون من أين نبدأ. وربما كان أعسر المسالك إلى الغاية هي أن يغير السود الأمريكيون ما بهم. وهذا ما شدد عليه كورنل وست، الأكاديمي والناشط الأمريكي الأسود المعروف، بقوله عن ضرورة عودتهم إلى القيادة "النبوئية" (من نبي) التي ربما تمثل بها قيادة القس مارتن لوثر كنق بشكل خاص لحركة الحقوق السوداء في الستينات. وهي عنده خلاف القيادة الحالية التي انطوت تحت جناح الرئيس أوباما في بروقراطية الدولة أو الحزب الديمقراطي أو الكونغرس. فجعلوا من قضية السود "لوبي" مثل كل لوبي آخر مشغول بمتاعب قومه دون الآخرين، ودون جدوى. وخلافاً لذلك فالقيادة النبوئية هي للسود وللكافة تسع كل المتاعب أمريكية وغير أمريكية، موصولة بتحالفات مع النقابات، وحركات الشباب والنساء، وسائر المهمشين، وفي خط النار مع القضية الفلسطينية وغيرها التي تكتوي من نير الإمبريالية الأمريكية. وسبيل هذه القيادة إلي ذلك هو التحالفات، والحشود في الشارع، وحصار سلطات الدولة الثلاث للامتثال لإرادتها. فهذا الصوت النبوي الأسود لا يخفت حين يكون الفرعون أسود أو ينشط حين يكون الفرعون أبيض. فما وجه الخلاف فينا إذا تغير لون قدم لابس الحذاء من الأبيض إلى الأسود؟

ibrahima@missouri.edu


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1021

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1169232 [Suha Abu Bakr]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2014 05:16 PM
نفس الحذلقة كان يمكنك بها الكتابة عن مآسي دارفور و جنوب كردفان و النيل الأزرق. لكنه الكسل يا بتاع ميسوري

[Suha Abu Bakr]

#1169038 [Moy Ako]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2014 03:53 AM
الاخ Zee
فعلا بروفسور كورنيل وست -صاحب اول دكتوراه في الفلسفه من الامريكان السود- له اراء اخلاقيه قويه جدا في مايلي مشكله العرق والديمقراطيه في امريكا. واكثر مايعجبني فيه ذربه لسانه الساخر من اختلال العداله الاجتماعيه بين البيض والسود في امريكا.

وفي نظري ان انشغال الميديا المدفوعه من اللوبي الصهيوني بقضايا الشرق الاوسط وخصوصا تطرف المسلمين كرده فعل للهيمنه الغربيه فضلا عن انتخاب اول رئيس اسود في السنوات الاخيره,كلها قد اعمت البصر في امريكا او اخفت camouflaged بان مشكله امريكا الاول هي في العرق وليس الدين. في نظري ان حادثه فيرجسون لها مابعدها في امريكا .

لكم انظر باعجاب لمواصله الامريكان السود السعي دون توقف او كلل للحصول على حقوقهم كامله منذ احضارهم مجلوبين كارقاء للارض الجديده . ان النبي ليس شخصا معينا بل كل الامريكان السود هم نبي امريكا المتواصل لان موقفهم الاخلاقي اقوى بكثير من الاوليجارتيه البيضاء التي تحكم امريكا والعالم.

https://www.youtube.com/watch?v=5LhmQ-DwLTU

[Moy Ako]

ردود على Moy Ako
Saudi Arabia [zee] 12-15-2014 06:40 AM
الأخ MO Ako
شكرا جزيلا، صدقت أن كل الأفريقيين-ألأمريكيين هم نبي أمريكا المتواصل منذ فريدريك دوقلاس بل قبل ذلك بكثير. القضية السودانية كذلك يمكن أن يكون لها
انبياء حقيقيون لما لها من أبعاد و مواقف أخلاقية عميقة إذ لا يُعقل أن يحدث ما يحدث في السودان و هناك أجيال من المثقفين لا يُعيرون القضية أدنى إهتمام.


#1168869 [Saeed]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2014 10:07 PM
لماذا لا تنشر كتابات هذا المفكر المتميز في الصحف العربية واسعة الانتشار وألتي تعج بالغثاثة - من كتاب ينتمون الي دول بعينها - لكي يعلموا بقيمة مثقفي بلدنا المنكوب


لم أقف علي تحليل بمثل هذا العمق والاحاطة عن احداث فيرقسون قي جميع وساءل الإعلام العربية. ، ، لله درك أيها المفكر المفخرة .

[Saeed]

#1168761 [zee]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2014 06:57 PM
هذا مقال ممتاز و إنه من دواعي سرورنا أن يهتم مُثقف أمريكي-سوداني مثل شخصك بقضايا الأفريقيين-الأمريكيين لأن هناك أوجه شبه كبيرة بين قضايا الأفريقيين-الأمريكيين و بين قضايا الشعوب السودانية(العدالة الاجتماعية كنموذج). لكن لدي بعض الملاحظات أولا: لا يمكن أن نلقي اللوم على الديموقراطية الغربية و ثانيا تكرار كلمة (أسود) في المقال، لماذا لا تستخدم عبارة أفريقي-أمريكي و هي العبارة الرسمية في أمريكا و أنت تفهم حساسية هذه الكلمة جيدا(أسود). ثالثا: يشكل بروفسير كورنيل وست نسخة أخرى من مارتن لوثر كنج و أنا أرى فيه (النبي) الجديد و المُنقذ للأفريقيين-الأمريكيين و يمكنه أن يساهم في نقاش قضايا الشعوب السودانية لما له من وعي معرفي بقضايا القارة الأفريقية لماذا تطرقت له بِعُجالة و انت تكتب عن قضية فيرقسون؟ شكرا

[zee]

عبد الله علي إبراهيم
عبد الله علي إبراهيم

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة