المقالات
السياسة
الترابى من الاعتقال .للحماية
الترابى من الاعتقال .للحماية
12-13-2014 09:18 PM



لا شك ان الاجهزة الامنية استشعرت خطرآ بعد تصريحات بعض الائمة باهدار دم الترابى و ردود الفعل الغاضبة للشيخ ابراهيم السنوسى و التى ساوت بين الماء و الدم ، و غنى عن القول ان مهمة الاجهزة الامنية و الشرطية هى) استباق ( الجرائم ) و محاولة توفير الحماية اللازمة للمواطنين و الممتلكات ، عليه ربما لم تنتظر الاجهزة الامنية استفحال الامر و قامت باستدعاء هؤلاء الائمة و تحذيرهم من مغبة مثل هذه التصريحات القاتلة ، الترابى اهدر دمه فى السابق عدة مرات من جماعات داخل و خارج السودان ، و اصدرت فيه الفتاوى التى اخرجته من ملة المسلمين ، ماذا فعلت وزارة الارشاد ؟و جمعيات علماء االسودان التى افتت فى كل شيئ ،و فى مثل هدا الموقف فاتها ان تقول كلمة حق عند سلطان عادل ! الشرطة كان واجبها التصدى لهذه الفتاوى وفقآ للقانون و الدستور، ما قامت به الاجهزة الامنية ليس كافيآ فهذه الفتاوى و بحسب القانون الجنائى تعتبر تحريض على القتل مما يستوجب المساءلة القانونية بما فى ذلك حديث الشيخ السنوسى لاعتزامه اخذه القانون بيده ، الطرفين الان عرضة لاستنتاجات او تصرفات خاطئة ربما تقود الى ما لا تحمد عقباه ، الترابى تعرض للاعتقال عدة مرات بتهم كان يمكن ان يحاكم فيها بعقوبة الاعدام ، عدا ذلك الاعتقال الذى تم طوعآ حين قال الترابى ( اذهب الى القصر رئيسآ و ساذهب للسجن حبيسآ) نفس الاجهزة التى كانت تعتقل الترابى توفر له الحماية اليوم ، وهو يعادل الفرق فى مواقف الترابى من الحكومة بين الاعتقال و الحماية ، اى سلطة تلك التى تعطى اى رجل (دين) ان يقوم مقام القانون و يصدر حكمأ (قصاصآ) ، الترابى يربك الساحة السياسية دينيآ ريثما تكتمل طبخته سياسيآ ، و ربما لم يكترث لفتوى اهدار دمه وهو لم يكن على وفاق مع من يتسمون بالعلماء عندما كان فى كامل سلطته السياسية و الدينية ، بالطبع هم لا يريدون للترابى اقترابآ من السلطة، ما يجرى ليس خلافات فقهية تحل بالحوار ، ما يجرى خصومة سياسية واستغلال للدين و امتطائه لازاحة الخصوم، اين كان الشيخ السنوسى عندما قامت مجموعات متشددة بتكفير المجتمع و الحكومة ؟ وماذا كان الترابى يرى فى اعدام الاستاذ محمود محمد طه بتهمة الردة ؟ هناك مجمع الفقه الاسلامى و دار الافتاء و جماعتين لعلماء السودان ووزارة للارشاد ، صمت مطبق فى انتظار انجلاء غبار المعركة ، اذا اصبح الترابى فى السلطة ستأفل نجوم كثيرة ، و سيتقاعد كثيرون يمموا (شطر) القصر وجوههم و(ادبروا) بظهورهم للمنشية ،،



[email protected]



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 902

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة