المقالات
السياسة
كورة وسياسة: هل هو كذب أم جهل مسئول ولماذا ظلم الهلال؟
كورة وسياسة: هل هو كذب أم جهل مسئول ولماذا ظلم الهلال؟
12-06-2015 12:27 PM


كورة وسياسة: هل هو كذب أم جهل مسئول ولماذا ظلم الهلال؟
مدخل أول من خارج الموضوع:
لا أدري هل أسمى هذه الحالة جهل أم تعمد الكذب الضار با لوطن:
جاء فى الخبار أن رئيس لجنة الشئون الخارجية بالمجلس الوطنى، د. محمد المصطفى الضو، قد صرح مشددا على ضرورة الإبتعاد عن الإنفعالات في القرارات المتعلقة بالسياسة الخارجية والعلاقات مع دول الجوار واستنكر الضو مطالبة بعض أعضاء مؤتمر الحوار الوطني بإلغاء اتفاقية الحريات الأربع مع مصر على خلفية التوترات الأخيرة، "بالابتعاد عن الانفعالات فى العلاقات السودانية المصرية لكونها علاقات استراتيجية وعميقة الجذور".

فهل يكذب رئيس لجنة الشئون الخارجية على نفسه وشعبه، أم أنه جاهل بالإتفاقات الموقعة بين (نظامه) ودول الجوار؟

الا يعلم رئيس لجنة الشئون الخارجية بأن إتفاقية الحريات الأربع بين السودان ومصر مطبقة و(منفذة) من أتجاه واحد، لصالح (المواطن) المصرى، لا السودانى والدليل على ذلك أن كثير من السودانيين لا يزالون فى حاجة الى (تاشيرة) مسبقة للدخول الى مصر، والسودانى الذى يحتاج الى (تأشيرة) مسبقة لا تمنح له من (خارج) السودان، الا إذا كانت لديه إقامة فى ذلك البلد أجنبى لا تقل عن 6 أشهر وكشف حساب من البنك وربما أوراق شركة أو شهادة طبية معتمدة، إذا كان ذاهب للعلاج.
إضافة الى ذلك فالسودانى غير مسموح له (بالعمل) فى مصر – بصورة رسمية - دون الحصول على إذن عمل، والإستثناء الذى يتحدث عنه البعض يدخل فى باب (المسكوت) عنه أو (الطناش)، لكن لا يوجد حق واضح للسودانى فى ممارسة العمل فى مصر، مثلما هو معطى (للمصرى)، بعد تصريح رئيس (النظام) عمر البشير عام 2010، من داخل قاعة المؤتمرات بالقاهرة، بأنه سوف ينفذ تلك الإتفاقية من طرف واحد وأن (مصر) غير ملزمة بتطبيقها!

مدخل من داخل الموضوع:
ونسي : لن اترشح لرئاسة نادي المريخ!
صرح رئيس نادي المريخ اسامة ونسي بعدم رغبته في الترشح لرئاسة المريخ في الانتخابات القادمة واضاف جئنا للعمل لفترة محدودة 3 او 4 اشهر وهي تجربة صعبة والمشاغل كثيرة وحاليا اعمل مديرا لشركة كبري والتوفيق صعب بين العمل العام والخاص.
___________
ومن ثم أقول .. تحولت (الإنقاذ) فى مساراتها العدوانية تجاه شعب (السودان)، حيث مارست فى فترة ما تهميشا (جهويا)، تبعه تهميش لجميع السودانيين ما عدا قلة تنتمى الى جماعة (بنى أمية) الإسلاموية، ثم تهميش قبلى وحينما شعر (النظام) بالخطر تحول الى نوع جديد من (التهميش) والى المزيد من التضييق، حيث تلاحظ لإتجاه قد يبدو عفويا بالإعتماد على أهل (البيت) الواحد أو أهل (الثقة) بغض النظر عن جهتهم وقبيلتهم، مثلا وزير الخارجية السابق (كرتى) كانت إحدى زوجاته تشغل منصب (سفيرة) النظام فى ايطاليا، ومساعد رئيس (النظام) الدقير، شقيقه أو إبنه وزير ثقافة فى ولاية الخرطوم ، تجد مثلا عدد من الذين لهم صلة دم بنائب رئيس (النظام) السابق ومساعده يشغلون وظائف رسمية فى الدولة وغير رسمية، ما كانوا سوف يشغلونها لولا تلك الصلة.
من ضمن أهل الثقة (ونسى أخوان) الذين كان عدهم ثلاثة – قبل وفاة أحدهم رحمه الله – إذا لم يكونوا أكثر من ذلك، أشقاء يتقلدون مناصب رفيعة فى (النظام)، من بينهم رئيس نادى (الحكومة) الحالى (أسامة) الذى لا زال يجد دعما من (إبن) الحكومة المدلل (جمال الوالى)، يعنى اصبح نادى (الحكومة) برأسين لا رأس واحد.
لذلك ما كان هينا على إتحاد (االفساد) السيكافى، وحتى فى سيكافا (فاشل) الا يكرم الرئيس القادم (ونسى) كما ظل يكرم رفيقه فى المؤتمر الوطنى جمال.
وتشعر بأن (الظلم) الواضح الذى حاق (بالهلال) فى جميع مراحل الأزمة (الكروية) لم يكن عفويا، بل مدبرا ومخطط له تخطيط متقن.
فالهلال الذى تصدر البطولة حتى قبل نهايتها بثلاث مباريات دون هزيمة، كان يعمل على رد حقوقه على الأقل بحل لجنة (الإستئنافات) غير (القانونية) وبالغاء الموسم كله – بقرار – واضح رغم أنه (المتضرر) الأول من ذلك الإلغاء، فنادى (الحكومة) بعد الهزيمه الشنيعة من (أهلى مدنى) كانت مباراته أمام (الهلال) سوف تكون (ودية)، وليس لديه ما يخسره، فإذا (بإتحاد) الفساد يتكرم عليه بكأس (السودان) فى دنقلا، وأن يختتم الموسم دون إعلان عن إسم الفائز ببطولة الدورى الممتاز، ثم يتدخل (نائب) رئيس (النظام) بعد خراب مالطة وبعد صمت على (المؤامرة) الدنئية وبجانبة رئيس جهاز (النظام) للأمن والمخابرات مقدما نصائح ظاهرها (الرجاء) وباطنها (التهديد) والوعيد، بالصمت والعمل على المواصلة فى المجال الرياضى بنوايا طيبة، فلماذا لم يقل نائب رئيس (النظام) هذا من بدرى، بل جاء الوافد الجديد – رئيس نادى (الحكومة) وهو لا يعلم عن تلك الأزمة شيئا بل لا يعلم عن مجال كرة القدم شيئا، وقبل أن (يذاكر) بدأ يتحدث عن عدم (التفريط) فى حقوق نادى (الحكومة) الذى فرط فى الملعب على 5 مباريات، فأتجه للحصول عليها عن طريق الفساد والرشاوى والتزوير.
الذين أدعوا (جهلا) بأن (الهلال) إنسحب خوفا من ملاقاة نادى (الحكومة) لا يعرفون الهلال وتاريخه ولا يعرفون من هو النادى الذى إنسحب مرتين من المواصلة فى اللعب بعد أن بدأت المباراة وتقدم الهلال بهدفين .. ولعلهم لا يعرفون أن (زعيم) السودان وسيد أنديته مسجل بإسمه أكبر إنتصار بين الناديين فى البطولة الأفريقية الأولى، حينما هزم نادى (الحكومة) مع (الرافة) بثلاثة أهداف، وجعله يخرج من دورى المجموعات متذيلا القائمة يومها فممنا يخاف أو يخشى (الهلال)؟
الذى يؤسف له أن بعض (الأهله) ومن بينهم كتاب محترمين، غير واعين لحجم التآمر على الهلال المدعوم من (النظام)، بصمته وبمؤساته وحينما فرضت (الجماهير) الهلالالية كلمتها رغم أنها لم تكن بمستوى (مخيف) تراجع النظام من المواصلة فى المؤامرة التى كانت تقضى بالحاق هلال (الحركة الوطنية) بشقيقه (الموردة)، إنتصارا لنادى (الحكومة) الذى لا يستطيع أن يستمر ليوم واحد بدون دعم (الحكومة) ماديا وبالهيمنة على مختلف لجان الإتحاد كما وضحت الصورة خلال هذه الأزمه.
فهل يعقل أن يحول (المفوض الولائى) وهو رجل (قانون) خطأ قانونى (للجمعية العامة) التى أغلب عضويتها تتشكل من الذين لا علاقة لهم بالقانون؟
أم الصحيح أن يقضى (المفوض) بحل (لجنة الإستئنافات)، بسبب مخالفة (الإتحاد العام) للمادة 55، ثم بعد ذلك يمكن أن يضيف فى قراره، أن تكون الكلمة الأخيره فى حل (لجنة الإستئنافات) للجمعية العمومية، إذا رأت ذلك، لأن الشق (القانونى) هو دوره الذى لم يمارسه بسبب لونه (الأحمر).
على كل حال لابد أن يواصل (الهلال) فى قضيته العادلة والعمل على التخلص من هذا (الإتحاد) الذى نجح فى (أنتخابات) سيكافا، وفشل فى ملاعبها رغم أنها بطولة ضعيفة، لا يهتم بها غير (الضعفاء).
أخيرا...
• قيل أن ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻳﺪﺭﺱ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻲ اللاعب (مهند الطاهر) ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻠﻮﻛﻪ خلال بطولة (سيكافا) وأن ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ مغادرته ﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻓﻲ ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ ﺩﻭﻥ ﺇﺫﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺃﻭﺍلإﺩﺍﺭﻱ ﻭﻋﻮﺩﺗﻪ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻘﺐ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺭﻭﻧﺪﺍ.
• ليس غريب على (مهند الطاهر) ذلك السلوك، فمن قبل خرج عن معسكر المنتخب القومى حينما كان لاعبا (للهلال) الأب، فى القاهرة بعد خوض المنتخب القومى مباراته الأولى أمام (تشاد) وقبل أداء المباراة الثانية بسبب وضعه على دكة البدلاء.
• الذى أستغرب له كيف يختار الجهاز الفنى للمنتخب لاعبا شطبه (الهلال)، هل يعقل هذا؟
• ثم ما هى ميزات (مهند الطاهر) كلاعب حتى حينما كان فى أفضل ايامه مع (الهلال) .. صدق المدرب الإنجليزى (قسطنطين) حينما قال، أن التشكيلة التى يلعب فيها (مهند) تكون ناقصة لاعب!
• مشكلتنا لا زلنا فى القرن الحادى والعشرين ونتعامل مع كرة القدم بعقلية القرن الثامن عشر!
• أجمل خبر رياضى سمعته فى الآونة الأخيرة، هو رفض (الهلال) إعادة قيد (هيثم مصطفى).
• وللذين يجهلون (الهلال) وتاريخه ثم يدعون حبا له وهم يحبون (الأشخاص) لا (الكيان)، نقول لهم، (الهلال) ليس اقل من النادى (الأهلى) المصرى، زعيم أندية مصر، الذى رفض إعادة قيد (الحضرى) ومن قبله (حسام حسن) و(توأمه) إبراهيم، وعدد من اللاعبين الذين أرتدوا شعار الزمالك ولو ليوم واحد مع أن الحضرى وحسام وابراهيم ساهموا فى حصول (الأهلى) على بطولة أندية أفريقيا فى أكثر من مرة.
• والذين يتحدثون عن عودة (هيثم) لكى يكرمه (الهلال) نسألهم.
• هل تم تكريم الأسطورة جكسا تكريما يليق به، هل تم تكريم د.(كسلا) أفضل من لعب كرة القدم فى جميع عصورها .. وهل تم تكريم مصطفى النقر الذى كان أغنية الشباب فى زمانه .. وهل تم تكريم الرشيد المهدية رغم جحوده ؟
• أود أن الفت نظر جمهور (الهلال) المؤهل للمشاركة فى التصويت على منصب السكرتير المالى.
• أكبر خطأ ترتكبونه هو التصويت (لبرجاس)، مع إحترامى لشخصه.
• لكنه من رجالات (صلاح إدريس)، الذى لم يقف مع الهلال وهو يواجه المؤامرة و(الظلم) والمكر السئ، وبرجاس مقرب من جمال الوالى أكبر كاره للهلال.
• اللهم هل بلغت، اللهم فأشهد.
• ويبقى (الهلال) صنو الجمال وتبقى المتعة هلالابية تتوشح باللون الأزرق.
• ويبقى (الأمل) مهما حصل رمزا للشرف والأمانه والوفاء.
• ويبقى (الميرغنى) الراقى الأنيق.
• ويبقى (أهلى مدنى) كاشف عورة نادى (الحكومة) ومذله.
• وتبقى (جوبا) أحلى بملكيتها التى تشبه هلال (الحركة الوطنية).
تاج السر حسين – [email protected]




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2707

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة