المقالات
السياسة
الحسن الميرغني ... الاستطاعة والقدرة
الحسن الميرغني ... الاستطاعة والقدرة
12-06-2014 12:55 PM


المادة ( 62 ) / 3 من الدستور الانتقالي لسنة 2005 م تعديل 2015 م ، تقرأ ( يجوز لرئيس الجمهورية أن يعين مساعدين ومستشارين ويحدد مهامهم واسبقياتهم ) ، وحددت الفقرة ( 4 ) أن ( يؤدي كل من نائب رئيس الجمهورية والمساعدين والمستشارين أمام رئيس الجمهورية ، عند توليهم لمناصبهم ، القسم ذاته الذي يؤديه رئيس الجمهورية ) وحدد الدستور القسم لرئيس الجمهورية ( أنا ........... أقسم بالله العظيم بوصفي رئيساً لجمهورية السودان ، أن أكون مخلصاً وصادقاً في ولائي لجمهورية السودان ، وأن أؤدي واجباتي ومسئولياتي بجد وأمانة وبطريقة شورية لترقية ورفاهية وتقدم الأمة ، وأن ألتزم بالدستور وأحميه وأحافظ عليه ،وأن أراعي قوانين جمهورية السودان وأن أدافع عن سيادة البلاد وأن أعمل لوحدتها وأوطد دعائم نظام الحكم الديمقراطي اللامركزي ، وان اصون كرامة شعب السودان وعزته ، والله على ما اقول شهيد ) ، مولانا الحسن الميرغني مساعد أول رئيس الجمهورية أعلن صراحة أن السيد رئيس الجمهورية لم يكلفه بأي ملف منذ بداية تكليفه بمنصب مساعد الرئيس ، قسم غليظ ( أقسم بالله العظيم بوصفي مساعداً أول لرئيس الجمهورية أن ........... الخ ) ، وهو حتى الان لم يكلف بأي عمل ، وبالتالي فهو لم يجد أي فرصة ( للابرار) بقسمه أو المساهمة في حماية الدستور او الدفاع عن سيادة البلاد أو العمل لوحدتها ، أو العمل على صيانة كرامة شعب السودان وعزته ، وهذا أمر محزن ففي كل الدنيا ليس على أحد أن يقبل عملاً دون ( وصف وظيفي ) ، ومن أخذ الأجر حاسبه الله بالعمل ، وأنى لأربا بالسيد الحسن أن يتسلم اجراً دون ان يقوم بأي عمل ، بدافع المحبة للسيد الميرغني نقول، دخلتم الحكومة وسميتوا أنفسكم بالشركاء وها انتم بقولكم هذا ، تعلنون و تشتكون من عدم وجود شراكة ولا اعتبار أو احترام ، وهذا الوضع لا يليق بالسادة المراغنة ولا نرضاه لهم ، واذا كان هذا حال كبير الاتحاديين ، فما هو حال البقية ؟ أقول مخلصاً أن السيد الحسن الميرغني يستطيع ان يفعل الكثير في الاطار الحزبي ، فهو ربما يستطيع لملمة الحزب وتوحيده واستعادة دوره في الحياة السياسية بما يساعد على حفظ ماء وجه الحزب وتقديمه بصورة تليق بتاريخه و مسيرته الوطنية ،لقد تسببت الثقة الزائدة للسيد الميرغني في شركاؤه من المؤتمر الوطني في خلق مشاكل وصراعات راسية في الحزب ، وظهرت لأول مرة عبر تاريخ الحزب تراشقات بالفاظ وتعبيرات التسفيه والاستفزاز للقيادات التاريخية في الحزب ، وهو أمر غير معتاد فى خصومات الاتحاديين، فالخصومة وطيلة مسيرة الحزب الاتحادي كانت ناعمة ، لكن السيد الحسن الميرغني استدرك في اليوم التالي شكواه المعلنة بمطالبته اسناد مهام اصلاح الاقتصاد والخدمات للمؤسسات القومية وعلى راسها القوات المسلحة ليكون هناك أدوار لسلاح المهندسين والسلاح الطبي وغيرها من الاسلحة كل في مجال تخصصه ، هذه رؤية غريبة للشراكة التي حسب رأي السيد الميرغني يفترض ان يرتكز جوهرها الى ميزان العدالة الاجتماعية ، هل يملك الحسن الميرغنى اى نفوذ على القوات المسلحة ؟ و قد اجهده المؤتمر الوطنى ، ماذا يقصد السيد الحسن الميرغني ؟


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1507

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة