المقالات
السياسة
جدار يوشك ان ينقض
جدار يوشك ان ينقض
12-19-2014 06:23 PM

image

الرسالة الحضارية للسودان Sudan Manifest Destiny
إنني لا أكذب
ولا اعتدي على ملكية غيري
ولا ارتكب الخطيئة
وقلبي ينفطر لمعاناة الفقراء
إنني لا اقتل شخصا دون جرم يستحق القتل
ولا أقبل رشوة لأداء عمل غير شرعي
ولا أدفع بخادم استجار ني إلى صاحبه
ولا أعاشر امرأة متزوجة
ولا انطق بحكم دون سند
ولا انصب الشراك للطيور المقدسة
أو اقتل حيوانا" مقدسا"
إنني لا اعتدي على ممتلكات المعبد -الدولة-
أقدم العطايا للمعبد
إنني أقدم الخبز للجياع
والماء للعطشى
والملبس للعري
افعل هذا في الحياة الدنيا
وأسير في طريق الخالق
مبتعدا عن كل ما يغضب المعبود
لكي ارسم الطريق للأحفاد الذين يأتون بعدي
في هذه الدنيا والى الذين يخلفونهم والى الأبد
خاليوت بن بعانخي - معبد البركل

****

الذين يتحدثون عن العدالة الانتقالية بروح الانتقام من نخب السودان القديم ويراهنون على ذاكرةالشعب الذكي التي يظنون انها مثقوبة ويعيشون على انصاف الحقائق هل يستطيعو الاجابة عن الاسئلة المنتشرة في هذا المقال
1- هل الاخوان المسلمين هم الوباء الوحيد الجانا من مصر وجاب الانقلابات المؤدلجة معاه؟
لم يكن هناك ادنى تغيير بل مسخ بعد الاستقلال 1 يناير 1956 وظلت ازمة السودان في المركز وبدات عملية المسخ الحضاري والفكري والثقافي والسياسي للسودان ياستيراد الايدولجيات "المصرية"...
1- تم مسخ العلم والشعار والتعليم والخدمةالمدنية والقوات النظاميةوالامن والاقتصاد في انقلاب القوميين والشيوعيين 1969
2- اما مسخ القضاء-قوانين سبتمبر والاقتصاد-البنوك الاسلامية في التمكين الاول للاخوان المسلمين 1983 واخيرا السودان نفسه بانفصال الجنوب تم بفعل ثالثة الاثافي القادمة من مصر "الاخوان المسلمين وانقلاب الانقاذ 1989
السؤال(2) هل في السودان ما كان في مشاريع دولة مدنية فدرالية ديموقراطية على اسس ديموقراطية وست منستر قبل ما نستورد دولة "الزعيم "والراعي والرعية والريع والرعاع بوجوها الثلاثة من مصر؟؟
وماذا عن
1- اسس دستور السودان 1955- الحزب الجمهوري
2- اتفاقية اديس ابابا 1972 والحكم الاقليمي اللامركزي
3- اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 المتضمن الاعلان العالمي لحقوق الانسان والمحكمة الدستورية العليا...
الفزر الحقيقي "الاستقلاب السياسي"الذى ذكره الاخ تيسير في بوست مجاوز كان مفروض يتم يوم قيامة الساحة الخضراء 2005 لو اصطفت كل القوى السياسة المحترمة والديموقراطية خلف الحركة الشعبية"الاصل" فقط..وفرضت واقع جديد على نظام الانقاذ المنتهي الصلاحية
اما "نداء السودان" فهو اعادة تدوير وليس تغيير ومع نفس الناس بتاعين اكتوبر 1964 و ابريل 1985
والاستقلاب السياسي يطلب وجوه جديدة وابداع سياسي جديد....
****
لذلك راينا الثابت في العدالة الانتقالية ...ورؤيتنا لمرتكبي الجرائم ضد الانسانية ..السؤال (3)هل هي "جرائم نظام" ام "جرائم افراد"؟!!
الجرائم ضد الانسانية هي الجريمة التي ترتكبها الأنظمة الشمولية في حق أفراد او جماعات او اثنيات او مناطق..بهدف غير جنائي مباشر...وهي نوع من الجريمة المنظمة سادت في النظام العالمي القديم..في نصف العالم غير الحر آنذاك
الجريمة السياسية قد تكون
1- جريمة قتل فردي اغتيال أو اعدم عبر مؤسسات القضاء غير العادل والمهتريء- الاغتصاب والانتهاك الجسدي والأذى الجسيم... والتهجير قسري
2- قصف وتدمير بالأسلحة التقليدية او غير التقليدية لمناطق محددة(مدنيين عزل)
3- اهلاك الحرث والنسل اي اتلاف موارد ناس في منطقة معينة مزارع او مواشي
تتراوح المسؤلية الجنائية بين العمل الاجرامي المباشر او لاشتراك الجنائي(التحريض)..والهدف واحد حماية رموز السلطة او النظام او من اجل افكار ايدولجية هدامة ...
*********
هذا النوع من الجرائم السياسية ينتشر في الأنظمة الشمولية وسنورد أمثلة لاحقا..أما في المجتمعات الحرة..فان محاولة اغتيال ريجان وقتل رابين..تم التعامل الفردي مع المجرم ولازال قاتل رابيين علي قيد الحياة...رغم أنهم غير مسلمين يعظمون الروح..بينما في النموذج الذي أريد أن أورده .. قضية دارفور بسببها أراد المجتمع الدولي محكمة رموز النظام القائم في السودان ..لمجرد هجوم العدل والمساواة على حامية عسكرية في الفاشر 2003 انزل النظام عقوبة جماعية بالإقليم ولم يرحم صغير أو يوقر كبير.. واهلك الحرث والنسل...والحادثة موثقة تماما ولا تحتاج لشهود إحياء...... ..
...
إن الإجرام المنظم الذي ترتكبه الأنظمة الشمولية في حق مواطنيها العزل..لن يجدي في النظام العالمي الجديد..لان العالم غدى أكثر إنسانية..وان هناك منظمات دولية ولوبيات عالمية تقف مع هؤلاء الضحايا وتقتص لهم أيضا عبر الشرعية الدولية ...كما حدث في صربيا واليوم توجد المحكمة الجنائية الدولية ..
إن قتل الإنسان هو أشبه بالذي يطفئ مصباح في هذا العالم..نشر السودانيين الأخلاق عبر العصور إلي كل العالم...فلماذا يكون العجم احرص على حياة الأفراد في المجتمعات العربية والإسلامية وفي السودان أكثر من النظام نفسه ...

..

الأخلاق والإنسانية تجعل القانون ذو مستويين..الأدنى المواد القانونية المكتوبة بفعل البشر وأعلاها الضمير...والنظام ارتكب جرائم بشعة في حق الشعب السوداني ..وجعلهم أعداؤه الحقيقيين وهذا ديدن الأنظمة الشمولية ..وهذه الجرائم تثقل الضمير العالمي الجمعي..لذلك من واجب الإنسان الحر ان يدينها حتى ولو بقلبه وهذا اضعف الإيمان..وكثير من دكتاتورين افريقيا اعتذروا لشعوبهم وطووا صفحة مظلمة وسامحتهم الشعوب وعاشوا بينها حتي توفوا...(جولويس نياريري)..فلماذا يكابر هؤلاء..؟
****
وفي دول الربيع العربي ركز الأخوان المسلمين على الانتقام أكثر من الديمقراطية وغرق الربيع العربي في بحور من الدماء وفقد بوصلته تماما في الاتجاه نحو الدولة المدينة الفدرالية الديمقراطية..
****
لذلك يجب إعادة النظر في مبدأ العدالة الانتقالية وتكون العدالة الانتقالية هي مسؤولية الحكومة المنتخبة ديمقراطيا من الشعب بعد زوال النظام الشمولي وتصفية كل مؤسساته-بواسطة الحكومة الانتقالية - وليس مسؤولية الوضع الانتقالي الذي قد لا يخلو من انقلابيين طارئين أو ثوار انتهازيين يريدون تصفية حساباتهم مع النظام القديم على حساب الديمقراطية نفسها واستقرار الدولة كما حدث في مصر من أقلية مرسي الانتهازية مع حسني مبارك ونظامه والشيعة في العراق الذي جلب الفوضى في العراق حتى الآن ما عدا كردستان العراق..الذين يشبهون دولة الجنوب في السودان وأخلاقهم العالية ونحن غير معنيين بالنماذج التي تقدمها دول الربيع العربي..والسبب واضح انهم يعيدون تدوير "الإخوان المسلمين" ونحن الإخوان المسلمين مدروين بينا من 1964 ونحن نريد استعادة مسار وست منستر والكمون ولث الذى تركنا فيه السيد عبد الرحمن المهدي"الأسطورة" والانجليز منذ 1956... والعالم ينضح بالتحول الديمقراطي النظيف وثورات الألوان ونلحق بالهند والبرازيل..والجدار يوشك ان ينقض ويخرج كنز الغلامين اليتيمين في السودان... الفكرة الجمهورية والحركة الشعبية "الاصل" والحديث ذو شجون...


adilamin2002@yahoo.com


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 690

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1173171 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

12-20-2014 11:57 PM
image

سنأوي الى جبل يسمى الشعب
08-06-2013 08:58 AM
رسالة الى قوى الاجماع الوطني/احزاب السودان القديم والمؤتمر الوطني الحاكم
مشكلة السودان حلتها نيفاشا منذ 2005 ودستورها الانتقالي وافسدها المؤتمر الوطني واحزاب المعارضة القديمة،بعدم تنزيلها اعلاميا للشعب وتركوها لاهواء الذين لا يعلمون
يوجد في الدستور الانتقالي ونيفاشا خارطة طريق واحدة قائمة على القرار 2046 ومبادرة نافع علي نافع 2011
لانه الازمة بقت واضحة بين سودان جديد/قطاع الشمال وحلفائه وسودان قديم/المؤتمر الوطني وحلفائه ولا توجد منطقة رمادية ينتشر فيها المذبذبين واصحاب المشاريع الطوباوية التي تجدف في فراغ عدمي
1- تفعيل المحكمة الدستورية العليا برفدها بقضاة قوميين لمعالجة كافة القضايا العالقة السياسية والادراية والقانونية ولجم ممارسات اصحاب المنصب الدستورية العليا غير الدستورية
2- تفعيل المفوضية العليا للانتخابات وقوميتها استعداد لانتخابات (الثلاث خطوات النزيهة) والشعب مصدر السلطات ومسجلين 15 مليون من انتخابات 2010 اليت تم اجهاضها بطريقة مزدوجة دون مبررات اخلاقية وادخلت الشعب السوداني باكمله في احباط عام زاده فصل جنوب..والتردي المريع الذي حاق بالعباد والبلاد..
.......
انتخابات الثلاث خطوات(((((سناوي الى جبل يسمي الشعب))))
1- استعادة الاقاليم والخمسة القديمة بقرارات جمهورية واجراء انتخابات اولية لحاكم وبرلمان وحكومة اقليمية في البطاقات 9و10و11و12 يناير القادم
2- تحديد مصير الحكم الولائي بعد فشله الزريع الذى جعل الوزراء اكثر من المزارعين دون طائل باخضاعة للمشورة الشعبية في كل اقليم ابقاء او الغاء وليس اهواء الخرطوم/المركز التي تحدد مصالح الناس في الاقاليم وهذه ازمة ازمات السودان منذ الاستقلال وصاية ناس جمهورية العاصمة المثلثةعلى الاقاليم
3- اجراء انتخابات برلمانية 6 ابريل 2014
4- انتخابات رئاسية في 30 يونيو 2014
وبذلك نكون رجعنا للشعب وردينا اعتباره واحترمنا خياراته الانتخابية دون وصاية فوقية من احد ...
فوقو يا هؤلاء
عودة الاقاليم بقرارات جمهورية هي بداية عودة السودان ولي الناس النسو الاقاليم وشغالين بي كردفان الكبرى ودارفور الكبرى نقول ليكم الاقاليم هي بتاعة العصر الذهبي لنميري1972-1978 فقط باسس جديدة الان
1-اقليم دارفور- اعتماد السلطة الاقليمية الحالية حتى تصحيح وضعها الدستوري مع بقية اقاليم السودان
2-اقليم كردفان
3-الاقليم الاروسط
4-الاقليم الشرقي
5-الاقليم الشمالي
في حدود مديريات 1 يناير 1956
................
جاء طوفانُ نوحْ!
المدينةُ تغْرقُ شيئاً.. فشيئاً
تفرُّ العصافيرُ,
والماءُ يعلو.
على دَرَجاتِ البيوتِ
- الحوانيتِ -
- مَبْنى البريدِ -
- البنوكِ -
- التماثيلِ (أجدادِنا الخالدين) -
- المعابدِ -
- أجْوِلةِ القَمْح -
- مستشفياتِ الولادةِ -
- بوابةِ السِّجنِ -
- دارِ الولايةِ -
أروقةِ الثّكناتِ الحَصينهْ.
العصافيرُ تجلو..
رويداً..
رويدا..
ويطفو الإوز على الماء,
يطفو الأثاثُ..
ولُعبةُ طفل..
وشَهقةُ أمٍ حَزينه
الصَّبايا يُلوّحن فوقَ السُطوحْ!
جاءَ طوفانُ نوحْ.
هاهمُ "الحكماءُ" يفرّونَ نحوَ السَّفينهْ
المغنونَ- سائس خيل الأمير- المرابونَ- قاضى القضاةِ
(.. ومملوكُهُ!) -
حاملُ السيفُ - راقصةُ المعبدِ
(ابتهجَت عندما انتشلتْ شعرَها المُسْتعارْ)
- جباةُ الضرائبِ - مستوردو شَحناتِ السّلاحِ -
عشيقُ الأميرةِ في سمْتِه الأنثوي الصَّبوحْ!
جاءَ طوفان نوحْ.
ها همُ الجُبناءُ يفرّون نحو السَّفينهْ.
بينما كُنتُ..
كانَ شبابُ المدينةْ
يلجمونَ جوادَ المياه الجَمُوحْ
ينقلونَ المِياهَ على الكَتفين.
ويستبقونَ الزمنْ
يبتنونَ سُدود الحجارةِ
عَلَّهم يُنقذونَ مِهادَ الصِّبا والحضاره
علَّهم يُنقذونَ.. الوطنْ!
.. صاحَ بي سيدُ الفُلكِ - قبل حُلولِ
السَّكينهْ:
"انجِ من بلدٍ.. لمْ تعدْ فيهِ روحْ!"
قلتُ:
طوبى لمن طعِموا خُبزه..
في الزمانِ الحسنْ
وأداروا له الظَّهرَ
يوم المِحَن!
ولنا المجدُ - نحنُ الذينَ وقَفْنا
(وقد طَمسَ اللهُ أسماءنا!)
نتحدى الدَّمارَ..
ونأوي الى جبلٍِ لا يموت
(يسمونَه الشَّعب!)
نأبي الفرارَ..
ونأبي النُزوحْ!
كان قلبي الذي نَسجتْه الجروحْ
كان قَلبي الذي لَعنتْه الشُروحْ
يرقدُ - الآن - فوقَ بقايا المدينه
وردةً من عَطنْ
هادئاً..
بعد أن قالَ "لا" للسفينهْ
.. وأحب الوطن!

[عادل الامين]

#1172770 [بروف محمود العجب]
0.00/5 (0 صوت)

12-20-2014 05:24 AM
الشاهد عادل امين ..
يجب العودة للثلاث مشاريع الوطنية السودانية الخالصة لو اردنا النجاة والخروج من هذه (الحلقة) المميته :
- مشروع على عبداللطيف
- مشروع (فكرة) الاستاذ محمود
- مشروع د. جون قرنق

وترك المستورد القادم من مصر وسوريا والعراق وغيرها ونحن نؤيده بشدة .
وهذا نداءك المتكرر في المنابر الاسفيرية ولكن هذا بحاجة لعمل كبير وضخم نراك مجتهد في تقديمه
لكنك بحاجة لتكبير الكوم الوطني .
لان الثلاث مشاريع اعلاه تّم قتلها واصحابها بيد من هم بيدهم الحّل والربط الآن ومن شايعهم .

[بروف محمود العجب]

ردود على بروف محمود العجب
Yemen [عادل الامين] 12-20-2014 03:51 PM
اقتباس-لان الثلاث مشاريع اعلاه تّم قتلها واصحابها بيد من هم بيدهم الحّل والربط الآن ومن شايعهم .انتهى الاقتباس

الشعب هوالذي بيده الحل الربط في كل مكان والشعب يحتاج لوعي حقيقي في عصر العلم والمعلومات-فضائية وراديو-...والجدار المزيف- النظام العربي القديم الذى تقوده مصر دولة"الزعيم" الراعي والريع والريع المركزية الذى يخفي هذا الكنز تتداعي الان في كل مكان في تونس ايقظ اليبرالي العجوز السبسي الشعب والشباب بنداء تونس والتحرر من اصر الاخوان المسلمين وقد افلح من استعلى واستعادت تونس هويتها وفي اليمن تمكن انصار الله وفكر حسين بدر الدين الحوثي "المسيرة القرانية " من قلب الطاولة على ايدولجيات اليمن القديم"احزاب اللقاء المشترك" التي تشكل ايضا حالة استلاب مشين مخيم على اليمن 50 سنة...
اذا كنت انت ترى مشروع الدولة المدنية الفدرالية الديموقراطية السودانية مات ولا بديل غير دولة الراعي والرعية والريع واعادة تدويرها في السودان هو الحل مع معارضة النجوم الون مان شو..انتظر التغيير سياتي دون رموز السودان القديم
لان التغيير لا ياتي به "الاصنام" تاتي به البرنامج الصادقة والبعيد مداها والناس المحترمين
ايقونات السودان لا تموت ابدا فقط الزبد سيذهب جفاء..بي ناسوا.. وسيحتفل السودان والعالم سنويا بي السيد عبدالرحمن المهدي والاستاذ محمود والدكتور جون قرنق كرموز خارقة وعبقرية في دول العالم الثالث ..عندما يتحرر كل السودان من شنو


عادل الامين
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة