المقالات
السياسة
السودان ومشكلة الهَوِيَةْ: هل التزاوج والوعي الديني يمكن أن يكونا حجر الزاوية لحل هذه المشكلة؟‎
السودان ومشكلة الهَوِيَةْ: هل التزاوج والوعي الديني يمكن أن يكونا حجر الزاوية لحل هذه المشكلة؟‎
12-20-2014 04:34 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى:(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )الحجرات-الأية 13
وقال المعصوم صلى الله عليه وسلم:(يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى ..))
قال الزعيم الراحل مانديلا:(أمقت العنصرية لأني أعتبرها أمراً بربرياً، سواء أجاءت من شخص أسود أو أبيض)م.
قال مارتن لوثر كنج:(علينا أن نتعلم العيش معاً كإخوة، أو الفناء معاً كأغبياء)م
ويقول البروفيسورمحمد أبوالقاسم حاج حمد فى هذا الصدد’’ هوية السودان لم تتشكل بعد ـ فقد حدد الإستعمار حدود السودان جغرافياً ، قبل أن تولد الحركة الوطنية ‘‘ وما يقصده هنا هو الحس الوطني والإنتماء لجغرافية الوعاء الثقافي الشامل الذي يقبل كل منهم الآخر بكل سيئاته وحسناته ، دون إلغاءه أو إقصاءه أو هضم حقه الأدبي أو الثقافي أو الإجتماعي أو اللغوي أو العرقي أو التغول عليه . فتشكيل الهوية الوطنية تحتاج لكثير من الزمن ، بعد أن تتحول الدولة من التقليد القبلي ، إلي الحداثة المدنية ، حتي تزرع الوعي بالوطنية ، التي تجذب الكل إلي حلقة الهوية الوطنية ، للإتفاق معاً بالتنوع أو التماذج أو الإنصهار في بوتقة تسمي تعريفاً مجازاً الهوية الوطنية للسودان . تحسه في السوداني من أثره . بغض النظر عن شماله وجنوبه وشرقه وغربه . فتلك تقسيمات إقليمية ، لا تلغي الوعاء الشامل . الوطن السودان ، حيث تتمثل التشكيل الخاص بالسودان داخلياً من الوسط متمدداً نحو الأطراف ، وتارة جاذبة الأطراف إليها . قد لا أكون مخطأ إذا قلت أن الحوار السوداني السوداني مبنيٌ علي الإستعلاء والمناقرة ليست فقط علي مستوي الثقافة أو الهوية بل حتي داخل الأحزاب والإنتماءات الرياضية والديمغرافيا السكانية ، وهذه سمة غلبت علي طبيعة الشعب السوداني ، ولا أدري متي نشأ هذا ’’ المرض ‘‘ وكيف بدأ ، فأصبح الجدل البيزنطي والإستعلاء الفكري والثقافي والعرقي هو أساس ما نسميه مجازاً بالحوار، وقد يعلم الكثيرين ما كانت تنتهي إليه أركان الحوار وسط ما يطلق عليهم مجازاً بـ’’ النخبة أو الصفوة ‘‘ أؤلئك الطلبة الجامعيين ، وكيف تنتهي أركان نقاشاتهم وحواراتهم وندواتهم بطريقة ميلودرامية حيث يلجأ الأطراف إلي ’’ السيخ والعكاز وغيره‘‘ في محاولة لحسم الحوار بالضربة القاضية ، تمشياً مع مقولة الشاعر : السيف أصدق إنباءاً من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب )م
ويذكر د.عمر بادى فى كثير من مقالاته:(وأخيرا أكرر و أقول : إن الحل لكل مشاكل السودان السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية يكون في العودة إلى مكون السودان القديم و هو التعايش السلمي بين العروبة و الأفريقانية و التمازج بينهما في سبيل تنمية الموارد و العيش سويا دون إكراه أو تعالٍ أو عنصرية . قبل ألف عام كانت في السودان ثلاث ممالك افريقية في قمة التحضر , و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني . إن العودة إلى المكون السوداني القديم تتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم و في الرؤى المستحدثة و في الوجوه الكالحة التي ملها الناس)م
ويقول البروفسير محمد زين العابدين:(السيد رئيس الجمهورية فى خطاب الوثبة الذى طرح فيه قضايا الحوار الوطنى الأربعة والتى من ضمنها الهوية السودانية ، وكأن قضية حكم وأدارة الدولة السودانية والمعوق لها للنهوض والتنمية هو هوية الشعب السودانى. وكأن عملية زيادة انتاجية المحاصيل بمشروع الجزيرة مربوط بأن تكون هوية السودان عربية أم غير عربية. فالقضية سادتى ليست كذلك . وقضية الهوية رغم أهميتها ورغم أنها محور وسبباً للنزاعات الدائرة حالياً فى وطننا والتى ما كان لها تكون كذلك لو أستطاعت الدولة أدارة التنوع الموجود فى مكونات شعبنا من تنوع ثقافى ولغوى ودينى وقبلى. فعدم نجاحنا فى أدارة هذا التنوع تحت ظل الحرية والديمقراطية الكاملة لهو السبب فى تأخر السودان وليست القضية فى السودان قضية هوية وانما هى سفسفطة متعلمين ولم تكن تشكل للمواطن السودانى العادى أى اشكالية اذ كلهم يعرفون أنفسهم بأنهم سودانيين لا أكثر ولا أقل. فهوية الشعب السودانى هى الهوية السودانوية المتفردة التى ليست بعربية ولا زنجية فهى ذلك الخليط المتقاطع ثقافياً ودينياً ولغوياً وقبلياً، معظمنا له رطانته وكلنا نتكلم العربية بطريقتنا التى نتفاهم بها جميعاً ولكنها لم تسبغ علينا العنصر العربى فهى أداة تخاطب وحاملة لمفاهيمنا وثقافتنا المتفردة.
أن جهل وأرتكاز أهلنا فى وسط وشمال السودان أدعاءاً بأنهم عرب وأنهم الأكثر نقاءاً عنصريا وبهذا النقاء المتخيل والذى هو أبعد ومجافى للحقيقة التاريخية جعلهم أكثر استعلاءاص على بقية بنى وطنهم من شعوب السودان بمختلف اثنياتهم وأعراقهم ومكوناتهم. القضية هى المساواة فى النتماء الوطنى المترتب عليها المساواة فى الحقوق والواجبات وهى المبادئ الساسية لأدارة التنوع ليكون أثراءاً متفرداص لحياتنا بدلاص من ان يكون سبباً لنا للتناحر والأقتتال، وسنتطرق لهذا الموضوع فى مقال مطول لأن حيز العمود لا يسمح بالأسترسالز وقضية الهوية ليست كذلك ولم تكن فى يوم من اليام سبباً للتخلف او معيقة للتنمية الأقتصادية والأجتماعية ولم تكن عائقاص للتعليم الأكاديمى أو التطور الصناعى والزراعى ولكن المعوق الساسى هو العقلية والذهنية للنخب المتعلمة التى حكمت السودان منذ الستقلال وحتى الآن وفشلها فى أدارة التنوع الموجود فى السودان ليكون مصدر قوة واثراء أكثر منه مدعاة للفرقة والشتات)م.
وبعد هذه الأقوال والأفكار الرائعة والسديدة والتى تلبس لباس الحكمة والعقلانية ،والتى جاءتنا عن طريق هولاء الرجال العظماء،والذين أضاءوا لنا طريقنا لكى نسلكه بطريقة جيدة من أجل أن ننعم بحياةٍ فاضلة وهادئة،فما علينا إلا أن نعمل من اجل توصيل الفهم الصحيح للدين لعددٍ غير قليل من أهل السودان،فسسبب مشاكلنا اليوم هو عدم معرفتنا لديننا الحنيف بصورةٍ صحيحة وسليمة،ومن ثم نأتى بعد ذلك للتزاوج بين جميع قبائل السودان المختلفة حتى تختفى مسألة العلو والغلو القبلى ،وتندثر الدونية التى يصف بها البعض البعض الأخر،فمعضلة الهوية هى سبب الأذية وهى التى أقعدتنا كثيراً عن اللحاق بركب الأمم المتقدمة،وعشمنا فى أبناء السودان المستنيرين من غير الذين يمسكون بتلابيب السلطة الأن،أقول عشمى كبير من بعد الله العلى الكبير (لأن حواء السودان ولود) لإيجاد حل جذرى لهذه المشكلة التى مازالت تؤرق مضجع كل سودانى عاقل وحكيم وغيور على وطنه وشعبه،فهل وجدنا الحل الناجع والعاجل لهذه المشكلة؟
وليس ذلك على الله بعزيز

د.يوسف الطيب محمدتوم - المحامى
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1038

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1173097 [عطوى]
0.00/5 (0 صوت)

12-20-2014 09:48 PM
.. قال الاستاذ: (من أجل أن ننعم بحياةٍ فاضلة وهادئة،فما علينا إلا أن نعمل من اجل توصيل الفهم الصحيح للدين لعددٍ غير قليل من أهل السودان،فسسبب مشاكلنا اليوم هو عدم معرفتنا لديننا الحنيف بصورةٍ صحيحة وسليمة،ومن ثم نأتى بعد ذلك للتزاوج بين جميع قبائل السودان المختلفة حتى تختفى مسألة العلو والغلو القبلى ،وتندثر الدونية التى يصف بها البعض البعض الأخر،فمعضلة الهوية هى سبب الأذية وهى التى أقعدتنا كثيراً عن اللحاق بركب الأمم المتقدمة،وعشمنا فى ابناء السودان المستنيرين) ...

يا استاذ نحنا مشكلتنا مش مشكلة زواج وتزواج ابدا كما يروج البعض .. اصلا انت لما تكوون ماشى فى السووق العربى او راكب مواصلات بتعرف التزواج وصل ياتوو حتة ...

تجد كل الالوان امامك بكل تدرجاتها ولكن فى الاعم يمكن ان تجد اللون الاسمر او الاسود او الغامق هو الذى يشكل 90% ؟؟
دى نتيجة التزواج ويمكنك ان تلاحظ هذا فى الاسرة الواحده تجد كل الالوان والملامح والسحنات حتى فى وسط الذين يدعون النقاء العرقى .. كل هذا ناتج عن التزاوج بس المصيبة هى عندما تنظر للسودانيين بعين الخبث ستجد بان جل السودانيين يركضوون نحو (اللون الفاتح ولا اقول الابيض ؟؟) القمحى عايز يبقا ابض والاصفر عايز يبقا ابض ؟؟ والاسمر عايز يبقا قمحى ؟؟
والبقا قمحى ما عايز يبقا اسمر او اسود ؟؟؟؟؟!!

وهذا هو مربط الفرس وهو السبب الرئيسى الذى يتحكم فى اصرار البعض لرفض عريس اختارتة ابنتهم ؟؟؟؟ ببساطة هو الهرووب من زياده نسبة اللون الاسود ..

وكلوووو عبارة عن سوووق فى سووق .. ومببرات معظم السودانيين تجدها فى ونستهم وما ينطق بة عقلهم الباطن فى حالة اللاوعى الشعورى ... مثلا يقولك فلانة جابت ليها بت بييضا او ولد ابيض ؟؟؟

يا زول عرس ليك بت بيضا او صفرا عشاان تجيب ليك (بنات سمحات)؟؟؟ لاحظوو تحديدا بنات ؟؟ لان البنات هن السوووق نفسة ؟؟ وسوقن حاار ههههههه
اما السمر فهن المغضوب عليهن ..
احد اصدقائى الهنود سالنى فى احدى المرات عن سر ما يلاحظة ؟؟ زكر لى وبدهشة لماذا سودانى حرمة ابيض ورجال اسود ؟؟؟؟ قلت لة كيف ؟؟؟ قالى انا اشوووف هذا كتير فى شارع ؟؟؟؟ طبعا صدقونى قبل كلامة هذا لم الحظ هذا ابدا ولكننى بدات الاحظ ووجدت كلامو فى محلو ... كل 10 ازواج تصادفهم فى شارع الله تجد7 منهن لونهن فاااتح والراجل بلاااك ؟؟
.. هذا يؤكد تحليلنا بان الرجل السودانى نفسة شروطة الداخلية معظمها تنحصر فى الزواج من فاتحة اللون ؟؟ وهو الهرووب او تحسين النسل الذى لا يخفونة معظم السودانيين فى قفشاتهم ..

وعشاان ماف زول يزعل انا لاحظت حتى جووه الاسرة الواحده بتلقا الناس بدلعو اللونا فاتح اكتر بتجيها الهدايا من السعودية ومن قطر وكلووو غير ان الطفلة ذات الللون الفاتح اكثر حظا من اخواتها فى اصطحابها للمناسبات السعيدة وحتى المرافقة لمستشفى او حضور احتفال لكلية او جامعة ؟؟ اما المغضوب عليهم الدشن الاسود او الغامغة لن يهتم برفقتها احد ؟؟ والله دى ملاحظة بس ...

ببساطة نجنا شعب عيااااااااااااان ومعظمنا مصاب بعقده لون عوييصة ...

هذة الحالة علاجها سهل جدا جدا فقط وضع منهج تعليمى محترف عن طريق خبراء تربويون متخصصون فى السايكلوجى وعلم الانواع البشرية ... مع تعيين خبراء اعلاميين محترفيين غير مصابين بهذة العقده .. التى تجعل السودانيين يتحرقصون عندما يشاهدون لقاء مع شخص زو ملامح زنجية صرف ؟؟ فى قنواتهم التى تتحاشى ظهورظهور شخصيات سوداء فى قنواتها ؟؟ عكس القنوات الغريبة والامريكية ؟؟؟

والاهم من كل ذلك كلو على السودانيين ان يعترفو بالحقيقية التى يرفضونها وهى عباره السودانوية او نحنا سودانيين وبس او نحن شعب مزيج عربى افريقى ؟؟؟؟
لا اجد فرقا بين ملامح وشكل الحبش لونا وشكلا من السودانيين بل تجد اللون القمحى هو اللون الاصلى للحبش ومع ذلك هذا اللون لم يحلعم يهربون من الافريقانية ابدا كما نفعل نحن الفرق بانهم لديهم للغتهم بحكم انهم شعب عريق جدا ونحن مثلهم بالزبط فقط (دخول الاسلام) فرض على الجميع تكلم اللغة العربية واى بلد يكون الاسلام فيها الغالب تجد معظم سكانها لديهم ميول لتعلم العربية واتقانها كما تلاحظ فى باكستان وبعض جمهوريات الاتحاد السوفيتى سابقا .... وايضا ظروف نوعية الاستعمار لها اثر كبير .. مثل دول الاتيين مثل البرازيل والمكسيك وغيرها تتحدث البرتقالية والاسبانية بطلاقة بسبب الفتوحات البرتقالية والاسبانية .. علية لا يعنى باننا نتحدث ونتقن العربية لابد اننا عربا .. وكتببتانا للشعر لاتعنى ذلك فالانسان يعبر عن الشعر وكل الفنون باللغة التى يجيدها اكثر ..

هذا الكلام غير دقيق ابدا .. اذا اردت ان تعالج مشكلة فعليك ان تسميها باسمها الحقيقى يعنى ... يعنى مثلا علينا ان ان نفهم كمثال ان اذا سالك احد عن لون اسحاق فضل الله ستجد معظم الناس يقولن لك بانة (اخدر) ؟؟ لماذا لا نقوول بانة اسود وخلاص ؟؟؟ بدل اللفة العجيبة دى ؟؟

العلاج بالكى هو اسلوب معرووف قديما بمواجه الواقع المرضى الذى لا فكااك منة وهو الجراه مثل بتر اليد او الرجل ..
ان ارد السودان ان تختفى مقالات الهوية التى سكبت فيها مئات المقالات على السودانيين ان يقتنعو بانهم افااارقة لاغير هذة هى الحقيقة اما الفصاحة بتاعة العربى الركيك لن تقربهم للعرب وستجعلنا مسخا ليوم الدين ..

معظم السودانيين بكل مشاربهم والذين عاشو وعملو مع العرب فى الخليج او غيره يتضايقون من ترديد عبارت يمازح بها السودانيين ..

مثل يازووول ؟؟ و ااااااااااى يا زوول ويضحكون ؟

قد لا يعرف السودانيين بان العرب بكل اطيافهم من الخليج وحتى المغرب .. يسمعون (المفرده السودانية) بالصوت النووبى او التشادى ؟؟؟؟ هم يسمعونها هكذا شئتم او ابيتم فهم يسمعون صوتكم ولكنتكم هكذا ؟؟ وهو سبب المسخرة والضحك .. مثلما يضحك بعض بعض السودانيين على لكنة الفلاتة او الجنوبيين او الحلفاويين او المحس او الادروبات .. ويمكنك تسمع تميز اللكنة لشخص نوبى او فلاتى او ادروبى حتى لو عندو دكتوراة فى النحو والصرف ..

وهذا معلووم الدلالة .. اما فصاحة الدوبييت والشعر هذة لم ولن تثبت عروبة السودانيين مهما حفظو وجودو الشعر ..

خلوونا افارقة بس الله يرضا عليكم وفكوونا من المجابده دى افارقة فيهم الفصيح وفيهم الاعجمى وفيهم الابيض وفيهم اللللخدر والما عاجبو الكلام ده عليو ان يذهب اى دولة عربية ويشيل معاو كل كتب الانساب ومعها طبقات ود ضيف الله ويقولة لهم باننى قررت العوده الى وطن اجدادى فقد ظلمت من من الافارقة السوود ...علينا ان نعيش ونتكلم العربى باى طريقة فهو لغة تواصل واللغة عمرها ما كانت سبب فى النزاع كما ذكر رياك مشار زماان قال نحنا ما عندنا مشكلة مع اللغة العربية ابدا .. قال بنتحدث العربى مكسر وبنتحدث الانجليزى مكسر ياااخ احسن لينا نتكلم العربى المكسر شنوو المشكلة ؟؟؟

[عطوى]

#1173084 [شاهد]
0.00/5 (0 صوت)

12-20-2014 09:15 PM
الناظر بعمق يجد أن ثناية عرب وأفارقة لا تمثل الوصف الحقيقي لمسألة الهوية السودانية، فنجد ما يسمى بعرب الجزيرة أكثر تسامحا مقارنة بمكونات أخرى لا تدعي العروبة مثل الحلفاويين والمحس وغيرهم، كما نجد الخصومة تصل حد الاقتتال الشرس داخل العرق الواحد أو القبيلة كما الحال الماثل في اقتتال المسيرية بغض النظر عن أسباب هذا الاقتتال .

[شاهد]

#1173006 [قرفان شدديد]
5.00/5 (3 صوت)

12-20-2014 07:00 PM
حقيقة الاستعلاءالعرقى لمدعى العروبية فى لسودان هى اس البلاء حتى اصحاب البشرة البيضء يوصفون بالحلب بمعنى انهم لا يعترفوا بالاثنين والادهى والامر اغلب مدعى العروبة الخالصة يعلموا يقينا لنهم خليط عدة قبائل واثنيات الفلاتة والغجر وكل من ينكر ذلك فلياتى بالبرهان بمعنى اصحاب البشرة السوداء يالسودان انقى لانهم من اصول وشجرة معلومه اما الملونيين كما ذكرت وذلك ليس بعيب اومذمة انما العيب على التوهم بنقاء عرقى وتفخيم الذات

[قرفان شدديد]

د. يوسف الطيب محمدتوم
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة