المقالات
السياسة
إنكار السنة ودعاوى التجديد
إنكار السنة ودعاوى التجديد
12-21-2014 04:40 AM

في ثمانينيات القرن الماضي؛ قبل سقوط نظام مايو؛ زارانا في مدرسة بحري الحكومية رجل أنيق ببدلته الرمادية ونظارته السميكة، وكان فصيحا بشوشا، وقدم محاضرة عامة حضرها كل أساتذة المدرسة وطلابها، كانت في عمومها جيدة ولم تتطرق لشيء من المواضيع الخلافية في الإسلام؛ ربما مراعاة لمرحلتنا العمرية.. ذلك الرجل كان الدكتور حسن الترابي مستشار رئيس الجمهورية آنذاك وعضو المكتب السياسي للاتحاد الإشتراكي السوداني حينها، وكان يمكن أن نندرج في سلك ذلك التيار الذي يقوده الترابي والذي كان يعمل في المدارس الثانوية وفي الجامعات باسم الاتجاه الإسلامي؛ لولا حدوث أمور حالت ووقفت سدا قويا دون الاقتناع بأطروحات تلك المدرسة التي كانت في بدايتها تنتمي للإخوان المسلمين ثم انحرفت عن مسار الإخوان الفكري بعد ذلك.
من ضمن الأشياء التي جعلتنا نرتاب في منهج الرجل وتياره الفكري الجديد، بعض الأشرطة التي استمعنا إليها حينها وأمدنا بها إخوة كرام جزاهم الله خيرا؛ راعنا في تلك الأشرطة جرأة الرجل على السنة النبوية وعلى صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى مدونات السنة التي تلقتها الأمة بالقبول مثل البخاري ومسلم؛ وأصبحت مسائل مثل عصمة الأنبياء وعدالة الصحابة وصحة أحاديث البخاري ومسلم من المواضيع التي نتجادل فيها ـ في تلك المرحلة المبكرة ـ مع مجموعة الاتجاه الإسلامي بالمدرسة، وكانوا أحيانا يأتون بشباب من خارج المدرسة للاستقواء بهم في المناقشات.
هذا عن الشق الفكري الذي قاده الترابي في تلك المرحلة، والذين يُفاجأون بجرأة الترابي وتلاميذه على صحيح السنة عليهم أن يدركوا أن هذا الأمر ليس جديدا.. أما في الجانب السياسي فقد كانت المحاورات تدور حينها حول نظام مايو والاتحاد الاشتراكي الذي يتمتع الترابي وعدد من رجاله بعضوية مكتبه السياسي؛ وفي هذا المجال فقد استمعنا ونحن بعد طلاب بالمدرسة الثانوية قبل سقوط نظام مايو إلى محاضرة قيمة قدمها محمود عبد الله برات ـ رحمه الله ـ بجامعة أمدرمان الإسلامية بعنوان (الاتحاد الاشتراكي في الميزان وأزمة الحكم في السودان)، وقد كان رحمه الله يسميه (الإلحاد الإشراكي السوء داني) هذه المحاضرة أبرزت لنا سوء الخيار السياسي لتيار الاتجاه الإسلامي حينها مع غرابة المنهج الفكري، فمثل ذلك حائلا كثيفا دون الاقتناع بجدوى منهج تلكم المدرسة.
والذين يستغربون اليوم من أفكار هذه المدرسة المثيرة للجدل عليهم أن يعلموا أن ذلك الأمر قديم، وإن كانوا يقدمونه باسم التجديد، لكنهم أضافوا إليه أمور صادمة جديدة مثل إمامة المرأة، وإنكار عذاب القبر، وإنكار نزول المسيح عليه السلام.. وغيرها، لكن كل ذلك يعود إلى آثار الفكر الاعتزالي الذي تقوم عليه هذه المدرسة والتي تجد نفسها مباشرة في صراع ومواجهة مع السنة النبوية.. وتلك هي آفة هذا التيار.
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 917

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1174520 [رونالدو]
0.00/5 (0 صوت)

12-23-2014 01:28 AM
ياعزيزنا وبغض النظر عن اراء الترابي لقد انتهى زمان الارهاب الفكرى ، وقدسية الدين مكانهاالقلوب ولكل الحق فى الاعتقاد مايراه صحيحا بشرط واحد فقط هو الا يتجاوز الى حقوق الاخرين او ( انت حر مالم تضر ) ،، من حق الجميع ان يرفضوا كل التراث الدينى القديم وان يكون لهم من الاراء مايشاءوا حتى ان ارادوا ان يلحدوا فلهم الحق فى ذلك فقط لاتتعدى على حقوق وحريات الاخرين ،، لمن الدين ؟ الدين لله ، وكل واحد مسئول مسئولية فردية امام الله فى دينه ،، كفاية اتباع لفكر الوصاية العقيم ولاتتدخلوا بين العبد وربه

[رونالدو]

#1173854 [كفايه]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 12:45 AM
, 10:53 AM
لكي تتوضح الحقيقه ونرفع اللبس عما يسيء إلى ديننا الحنيف ورسولنا الكريم اسرد لكم هذه الدراسه عبر نقد علمي لصحيح البخاري باعتبار ان بعض المشائخ والعامه منهم قد رفعوا هذا الكتاب تقليدا أو جهلا أو عمدا إلى مكانة كتاب الله من حيث الصحة المطلقة ، حتى جعل من هذا الكتاب صنما يعبد من غير الله ، بدون تمحيص من عقل ولا ضمير ، فنقل إلينا عبر السنين من هذا الكتاب طوام وكوارث لا يمكن للعقلاء الأحرار أن يسكتوا عنها .

وسبب إثارة موضوع اليوم ، أو إن شئتم سؤال اليوم حول النسخة الأصلية لصحيح البخاري ، هو نقاش دار بيني وبين الأخت حسناء الإدريسي ، وهي من جيل الصحوة الفكرية ، ومن القلائل اللواتي حباهن الله بنعمة العقل في زمن عم فيه التقليد حدا لم يعد محبذا ، فسألتني الأخت حسناء حول ما إذا كان صحيح البخاري الذي بين أيدينا الآن فعلا هو صحيح البخاري الذي ألفه البخاري والذي أطلق عليه الجامع الصحيح ؟ فاستوقفني السؤال ، ولمع في ذهني سؤال آخر حول النسخة الأصلية للجامع الصحيح ؟ أو لتواصل أفضل أين النسخة الأصلية لصحيح البخاري ؟الذي يطيب للكثيرين أن يعتبروه اصح كتاب بعد كتاب الله، وعندما نتحدث عن النسخة الأصلية فإننا لا تنطلي علينا حيلة دأب عليها لعشرات السنين بعض المدلسين الذين يكذبون على العامة بقولهم أن النسخة الأصلية أو النسخ الأصلية موجودة ، وهي متفرقة على شكل أجزاء في كثير من المكتبات الإسلامية ،منها أجزاء في مكتبة جامعة القرويين بفاس ، والحال أيها السادة الأفاضل أن هؤلاء يكذبون علينا ويستهزئون بعقولنا ، لان النسخ المخطوطة الموجودة الآن مبثوثة ومتفرقة الأجزاء في العديد من المكتبات الإسلامية عبر ربوع الوطن الإسلامي ليست هي النسخة الأصلية لصحيح البخاري بل هي مخطوطات تعد الأقدم للجامع الصحيح “صحيح البخاري” بخط يد مجموعة من العلماء والفقهاء والخطاطين ، وليست بيد صاحب الصحيح نفسه وهو البخاري ، لا توجد في العالم اجمع نسخة واحدة تحمل توقيع البخاري ، بخط يده ، فكيف أمكن لهؤلاء المدلسين أن يستغفلوا الأمة ، كل الأمة ، ويخوضوا حروبا تكفيرية ، باسم البخاري وعبر كتاب اعتبر الأصح بعد كتاب الله ، ولا توجد لهذا الكتاب نسخة واحدة بخط مؤلفه ، وأقدم نسخة مخطوطة بين أيدينا الآن تعود لحوالي ثلاثمائة سنة بعد وفاة البخاري .

يقول محمد بن عبد العزيز بن الصديق:”ولقد ظلت هذه النسخة ” يقصد أقدم نسخة وجدت لمخطوط صحيح البخاري “معتمد الناقلين والناسخين، وجعلوها أصلا في المقابلة، وعنها كتبت نسخة أبي المحاسن يوسف الفاسي عام 1031 هجرية، بخط الفقيه محمد بن علي بن محمد الحسني المعرف بالجزولي المتوفى سنة 1018 هجرية ، وقرئت عليه بعد نسخها، ووقعت المقابلة بينها وبين نسخها الأصلية، حيث كان أبو العباس أحمد بن يوسف الفارسي يسرد الفرع، وعمه أبو زيد عبد الرحمن العارف يمسك الأصل، وتكررت عملية التصحيح والمقابلة حتى أصبحت هاته النسخة الفرعية تنال نفس القيمة التي كانت للنسخة الأصلية، وصارت هي المنطلق للاستنساخ، وعرفت بسبب ذلك بين رجال العلم بالنسخة الشيخة، الشيء الذي دفع السلطان المولى محمد بن عبد الرحمن إلى الأمر بأن يستنسخ منها الجزء الأول الذي ضاع من النسخة السعادية، التي كانت محفوظة بخزانة القرويين، وذلك عام 1228 هجرية”

فحسب النص المنقول من مقال للفقيه نلحظ أن النساخ المغاربة اعتمدوا أقدم نسخة وأسموها أصلية ،وأطلقوا عليها أيضا وصف” النسخة الشيخة ” فما هي هاته النسخة ، نأخذ الجواب من محمد بن عبد العزيز بن الصديق أيضا حيث يقول :”ويمكننا أن نقدم بعض النماذج من صحيح البخاري ومن شروحه لنتعرف من خلال ذلك، على ما بذله المغاربة من جهد في نشر هذا الكتاب بربوعهم، وفي حفظه بخزائنهم، سواء كان مكتوبا بخط مغربي أو أندلسي أو شرقي، وسنلاحظ أن كثيرا من النسخ كانت تعتمد ذكر الناسخ وتاريخ النسخ، وذكر الأصول المعتمد عليها والروايات المستمدة منها، إذ من المعلوم أن صحيح البخاري قد روي، عن مؤلفه من طرق شتى، إلا أن أكثر الروايات انتشارا بالنسبة للغرب الإسلامي، هي رواية محمد بن يوسف بن مطر بن صالح الفربري المتوفى سنة 320 هجرية
وروايته هاته، انتقلت بواسطة روايات مختلفة أهمها:
رواية أبي إسحق المستملي إبراهيم بن أحمد البلخي المتوفى سنة 376 هجرية (2)، ورواية عبد الله بن حومية السرخسي المتوفى في ذي الحجة من عام 381 هجرية (3)، ورواية أبي الهيثم الكشميهني محمد بن مكي المروزي المتوفى يوم عرفة من عام 381 هجرية
وعن هؤلاء الثلاثة، روى أو ذر الهروي عبد بن أحمد الأنصاري الخزرجي نزيل مكة، المتوفى عام 434 ، وهو الذي أصبح فيما بعد من أهم الرواة الذين اعتمد عليهم المغاربة فيما نقلوا.
ومن أشهر الذين أخذوا عنه بمكة، القاضي أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي المتوفى سنة 474 هجرية ، وعن الباجي الفقيه الحافظ أبو علي حسين بن محمد بن فيارة الصدفي المعروف بابن سكرة المتوفى سنة 514 هجرية، وعن هذا الأخير أخذ أبو عمران موسى بن سعادة البلنسي المتوفى عقب 522 هجرية، وهو صاحب النسخة الشهيرة التي يجب الاعتماد عليها، لأنها قرئت على أبي علي الصدفي نفسه، وهي تحمل خطه الذي يشهد بأن ابن سعادة قد سمع منه هذه النسخة، وأنه قرأها عليه”

وسط هذا الكلام الذي جاء من عالم وفقيه كبير معروف باعه في العالم الإسلامي فهو سليل بن الصديق الغماري احد أشهر الحفاظ ، هل تجدون أيها القراء الأعزاء نسخة أصلية للبخاري ، بخط يده ، ام مجموعة من الرواة قاموا بنسخ كتب وقالوا للناس أنها عن صحيح البخاري، وهنا يبرز السؤال كيف وصلت إلينا هاته النسخ المأخوذة من روايات شفهية وليست كتابية ، وعرض بعضها بالسماع أو الإجازة ، لتصبح فيما بعد نسخا أصلية رغم انف التاريخ والحقيقة ، وحتى يتأكد القارئ أكثر احيله على نفس النص المنقول عن محمد بن الصديق وهو يحاول ان يبرز لنا ان النسخ” الاصلية ” للبخاري معتمدة وان كانت غير أصلية ، يقوم بفضح طريقة هؤلاء في اعتماد النسخة الأصلية بدون ان يدري هو نفسه، وستنبهرون لمعرفة كيفية نسخ هاته النصوص المسماة أصلية حيث يقول”وبناء على ما ذكر، نلاحظ أن ما عرف من هذه النسخة بالمغرب، لم يكن إلا عن طريق الفروع المكتوبة أثناء القرن الثاني عشر، مع أن الجزء الذي نتحدث عنه من خزانة القرويين، قد كتب قبل ذلك بسنين متعددة، فهو وإن كان عاريا عن تاريخ النسخ، فإنه على أبعد تقدير، قد كتب قبل سنة 1008، أي قبل سنة تحبيسه من لدن أحمد المنصور تغمده الله برحمته.
والنسخة اليونينية، قد اعتمدت وقوبلت في أصلها على أصول أربعة، كما ذكر ذلك الأستاذ محمد المنوني في بحثه القيم المنشور بمجلة دعوة الحق العدد الأول من السنة السابعة عشرة مارس 1975.
1- أصل مسموع على أبي ذر الهروي عن طريق أبي العباس أحمد بن الخطيئة.
2 – أصل مسموع على عبد الله بن إبراهيم الأصيلي المتوفى سنة 392، وهو أصل يتصل بالفربري عن طريق أبي أحمد الجرجاني، وأبي زيد المروزي.
3 – أصل أبي القاسم بن عساكر.
4 – أصل مسموع على أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي الهروي، الذي تقدمت الإشارة إليه.“

أظن أن القارئ الكريم ذو العقل الحصيف وقف على حقيقة ان النسخ المسماة أصلية لم تنقل إلا عن أصل نقل بدوره عن روايات شفهية ، وليس هناك ذكر لصحيح البخاري بخط البخاري أصلا .

وأمام هاته الحقيقة المرة فقد حاول ملوك السعودية الذين ينتعشون من” الاسلام ” المأخوذ من ذلك الافتراء المنسوب زورا وبهتانا للشيخ البخاري واطلقوا عليه صحيح البخاري او الجامع الصحيح للبخاري ان يقولوا بدون حياء وبنفس الطريقة الصفيقة ، بأن لديهم صحيح البخاري الأصلي ، وهنا يمكننا فهم ماذا يقصدون بالنسخة الأصلية ، أنهم يقصدون مخطوطات كتبت بعد وفاة البخاري بقرون ، ويسمونها أصلية زورا وبهتانا ، وهنا نرفع التحدي إلى أقصاه في الإتيان بنسخة كتبت بخط يد البخاري ، ومما يفضح كذبهم ما نشره موقع أهل الحديث حول النسخة الأصلية للبخاري والذي سأنسخه لكم حرفيا لتقفوا على حجم استبلاد الناس.

ورد في موقع اهل الحديث الالكتروني ما يلي:”بيان بالنسخ الأصلية للجامع الصحيح للبخاري
المحفوظة بمكتبة الملك عبد العزيز العامة
بالرياض
ترتيب النسخ حسب تسلسل أرقام الحفظ

وقد وضعت جدولا بذلك حقوله من اليمين م: أي الرقم المسلسل، الحفظ: أي رقم الحفظ عندنا، تاريخ النسخ: إما منصوص عليه أو مقدر، الجزء: أي وصف لحالة التمام والنقص، والحقل الأخير للملاحظات.

م الحفظ تاريخ النسخ الجزء ملاحظات
1 13 ق10 قطعة منه مغربي
2 16 ق11 قطعة منه مغربي
3 20 ق 12 ج10/ج9 مغربي
4 114 ق 11 ج16 مغربي
5 119 ق 12 ج 23 مغربي
6 148 ق13 ج 5 مغربي
7 168 ق 12 قطعه منه مغربي
8 169 ق 12 قطعه منه مغربي
9 182 ق 12 ج 3 مغربي
10 290 1228هـ الربع الثاني
11 1217 1299هـ ج 1
12 1279 ق12 ج 1
13 1473 ق 11 ج 1
14 1520 ق11 ج 7
15 1691 1230هـ من المغازي إلى الأخير
16 1696 ق12 قطعه منه
17 1707 ق11 من المغازي إلى الأخير
18 1940 1280هـ ج1 أحمد رزق
19 1941 1280هـ ج2 أحمد رزق
20 1942 1280هـ ج3 أحمد رزق
21 1943 1280هـ ج4 أحمد رزق
22 1952 1124هـ ج17 محمد شريف
23 2362 ق13 كاملة
24 2427 ق11 كاملة
25 2673 1063هـ ج1
26 2756 928هـ من ج16 إلى الأخير تحذف البيانات والملاحظات
27 2828 ق13 ج2 تحذف البيانات والملاحظات
28 2963 1185هـ ج16 من 30
29 2964 1186هـ ج25من 30
30 2965 1186هـ ج22
31 2966 1185هـ ج24
32 2967 1185هـ ج17
33 2968 1185هـ ج14
34 2969 1185هـ ج13
35 2970 1185هـ ج15
36 3335 ق12 ج2
37 3395 ق9 قطعة منه
38 3586 ق 12 الأخير منه
39 3616 1074هـ الأخير منه
40 3662 ق12 ج 14
41 3671 ق9 ج3
42 3892 ق8 ج1 فرع اليونينية
43 4025 ق12 قطعة منه مغربي
44 4037 1276هـ ج3
45 4038 1277هـ ج4
46 4049 ق13 ج2
47 4129 ق9 قطعة منه
48 4130 1084هـ ج1 و ج2 نجدي
49 4179 ق12 ج1 فاتحة مطبوعة
50 4182 853هـ ج6من عشرة تعديل الجزء والناسخ
51 4241 1096هـ الأجزاء كاملة عائلة ناسخة
52 4331 ق12 قطعة من ج8 مغربي
54 4391 1303هـ ج4 وهو الأخير
55 4445 819هـ الربع الأول تعديل
56 4634 874هـ ج3
57 4635 874هـ ج4
58 4637 ق11 قطعة منه
59 4641 789هـ ج6
60 4642 ق9 ج8من 10 خزائنية
61 4644 852هـ من التفسير إلى الأخير ناقص الأول
62 4645 870هـ ج7 و8
63 4648 848هـ ج4 خزائنية
64 4649 881هـ ج1و2 مقابلة بنسخ
65 4651 ق9 ج4و5 قراءة
66 4652 ق9 ج6 تعديل الناسخ
67 4653 ق11 قطعة منه
68 4654 ق9 قطعة منه متممة لأخرى سابقة.“

لا يحتاج الأمر إلى كبير ذكاء لنعرف ان هاته النسخ والتي يمكن اعتبارها قطع غيار غير صالحة ملتقطة ومجلوبة من هنا وهناك ، تتصدرها النسخ المجلوبة من المغرب ، لنعرف أنها نسخ ومخطوطات ليست بيد البخاري ولا بتوقيعه ، وإنما هي لنساخ ، فكيف أمكن للبخاري أن يدخل المغرب ، وهو لم يثبت عنه تاريخيا ان دخل المغرب لتكون النسخ الأصلية لصحيحه بالمغرب، لكن المغاربة وغيرهم من الفقهاء والعلماء يعرفون ان هاته النسخ هي النسخ الأقدم لصحيح البخاري وليس فيها نسخة واحدة مكتوبة بخط البخاري أو تحمل ختمه .

لذل

[كفايه]

#1173618 [عطوى32]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2014 07:13 PM
اكبر مصيبة وقعت على المسلميين هى احاديث البخارى وسلم ..

هذة الاحاديث هى سبب كل البلاوى من تخلف وجهل وانعزل وتقليد ببغاوى وتقديس للاشخاص .

والاهم ركن القران الكريم ليكون احاديث البخارى ومسلم هى قران هذا الزمن ...

...

[عطوى32]

#1173542 [كفايه]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2014 06:06 PM
بدلا من الحديث عن انكار السنه وترديد اسطوانه ان الامه تقبلت البخارى ومسلم بالرضى لماذا لا تكتب لنا بصوره علميه عن الاسباب التى تجعل المسلم لا يتجرأ على حديث وارد فى احد المصنفين او غيرهما . بدلا من الاكتفاء بشتيمة من يشكك فى احد الاحاديث ..ذكرت ان البخارى ومسلم اصبحت لهما عصمه مثل عصمة الانبياء وهذا حديث لا شك ان الله سائلك عنه ولكن نرجو ان توضح لنا من اين استمد هؤلاء الاعاجم العصمة التى لم يدعيها الخلفاء الراشدين او احد التابعين او اتباع التابعين

[كفايه]

#1173328 [برا ت]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2014 06:37 AM
سبحان الله .. هذا الترابي و تلاميذه يتأمرون مع النميري لتصفية محمود محمد طه ( الذي برأته المحاكم بعد موته ) !!! ثم نراه الآن يصول و يجول بالتشكيك في أصول معتقداتنا الدينية من عدم وجود عذاب بالقبر و عدم مجيئ المسيح الدجال أواخر الزمان !!! و مع ذلك لا يجد من يردعه أو يوقف خزعبلاته الشيطانية بدعاوي التجديد !!!

[برا ت]

حسن عبد الحميد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة