الخير الوليد ... في دورة فقه التمديد..!
12-21-2014 08:42 PM

image

فيما العجلة يا بني وبنات السودان بعد ان صبرتم على إجتهاد ومجاهدات أهل العهد الرسالي المتنزل علينا بفتوى الضرورات الشرعية حسب تبريرات المتأسلمين الحرامية الذين فتح لهم باب المسروق عسكر الدورية و هي حالة فصام وتقية تبيح الإنقلابات العسكرية ذات الدبابات الإسلامية التي يرتعب لها الكفرة والمشركون في مناطق الحضر .. والبرية !

ثلاثُ دورات بموجب تلك الشرعية الإنقلابية ولا نقول الثورية لانه لفظ أقرب الى مصطلحات العلمانية النجسة التي يربأ سادتنا المطهرون عن التمسح برجسها ولا يقتفون عمل شيطانها الذي ترك البلاد هرباً مع من غادروا فارين بجلودهم من زمهرير العدالة التي تساوي بينهم ًفي الواجبات مع الحيوان المسكين دون مراعاة للحقوق التي لايؤمنون بها إلا للكيزان التي تغرف من الزير دون نصاب أو محاسبة !
ثم بعد أن إنقضت تلك الدروات التي مُسحت في شنب الوطن من فوق فمه الصامت دهراً ، إذ كيف ينطق كفراً في عهد الخلافة والخليفة القوي الأمين ، فتبعتها دورتان رئاسيتان أخريان بموجب دستور 2005 الذي شق بشفرة شئؤمه ثوب البلاد الى فتقتين لم تستر أيٌ منهما الجسد التي رميت على عورة حكمه خرقتها البالية تلك !
فماذا سيضيرنا لو صبرنا على دورة رئاسية ثالثة بمنطق التقويم الدستوري المفصل بمقصات و المرتق بكلوشيه لجنة بدرية سليمان إحدى ترزيات قوانين سبتمبرالتي لبس مقلبها الرئيس الراحل جعفر النميري بالمقلوب !

وربما من قبيل زيادة الخير لن تكن الدورة الرئاسية المزمع إعلان نتائج طبختها قبل بدء التصويت ، هي الأخيرة في سلسلة تكرم الإنقاذ حركة و حزباً ورئيساً وبرلماناً علينا بالمن والسلوى والأماني العذبة السندسية التي تداعب خيالهم بأن السودان في الولاية الجديدة .. وحسب البشريات التي أوحى بها رئيس البرلمان الذي ينطق من تحت هواهُ البارد في قبة النوم بأن يكون مالكاً لعشرين طائرة عملاقة جديدة تعيد مجد الخطوط الجوية السودانية وقد خبت شمسها المشرقة خلف سحابات الفساد التي لم تمطر إلا في أرض صحابة العهد الإنقاذي أو تدفع الي موج البحار العالية بعدد من السفن الضخمة التي ستجلب لنا القمح من الأرض التي لا زالت تضم ضريح البلشفي لينين الماركسي !
وتنقل لنا مواد بناء المطارات وجميل الملابس و المصلايات المنسوجة في بلاد الرفيق الصيني ماو..وحزبه الشيوعي التؤأم للمؤتمر الوطني صاحب النهج الإسلامي جداً والذي سيأخذنا قادته مع ملائكة الحركة الإسلامية وفقاً لما جاء على لسان زبيرها العوام في البر ،عارجين بنا هجرةً الى الله وهاهم مشكورين قد التفتوا للتفرغ لنا أخيراً بعد ربع قرن من هجرتهم الى بناء الذات والتطاول في العمارات وركوب الفارهات والتمتع تعدداً بالفاتنات !

مالنا لا نحمد الله على النعم المسداة من قوم ظلوا يثابرون من أجلنا فيكتنزون لذواتهم الزاهدة السحت الحرام من السيولة والمقتنيات ليجنوبننا ذنوب إرتكاب المعاصي في الدنيا والآخرة فيتحملوها طائعين مختارين بالأصالة عن أنفسهم وبالإنابة عنا .. ويتركون لنا الوصية والنصيحة بالنوايا الطيبة بأن نكتفي بالكسرة والويكة الحلال .. حتى يحلها الحلال ..في دروة الحكم القادمة للخمس سنوات الرئاسية والبرلمانية والتي ستتنزل فيها من معجزات الإكتفاء الذاتي ما يحيل السودان الى مستوى هولندا من حيث وفرة ما يحلبه الضرع و ينتجه الزرع و يميل من ثقله عود شجرة المؤتمر الوطني وأيضاً يتثنى له رقصاً الفرع .. فأيُ إُيثار هذا حتى نقابله بالنكران !
ولكن أهم معجزة في الدورة الرئاسية القادمة وبلا منازع هي أن الإنقاذ وحسب نبؤات كهنتها القانتين ، ستلد مولوداً !
(إسمه الخير الوليد في فقه التمديد )
.. وحتى بعد إنقطاع الطمث في رحم شيخوختها .. !
اليست هذه أقرب الى معجزات الأنبياء الذين أنجبوا بعد العمر العتي و مريم البتول التي أهدت البشرية يسوع الناصري وبأمر خالقها الذي نفخ في عذريتها حملاً دون أن يمسسها بشٌر !
مالكم لا تصبرون يا أهل السودان وفيما الشفقة والقلق ، فهي خمسٌ كأصابع اليد الواحدة ليس إلا ..!
فلماذا تكونوا هكذا جاحدين بل و غاوين تتبعون الشعراء ..و تتساءلون .. خمس سنين أخرى لماذا .. ؟
أوليس من حق الإنقاذ في هذه الحالة و بعد كل هذا العطاء الدافق ،أن تمنعكم عن السفرللسياحة في الخارج وأنتم الغارقون في نعيمها وتتمرغون في خيراتها السابقة واللاحقة وذلك عقاباً لكم على هذا السؤال المارق وغير المنطقي !

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1094

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1173800 [انقاذي سادر في فساده]
5.00/5 (4 صوت)

12-21-2014 11:30 PM
انتو بتعرفوا الموبايلات قبل الانقاذ
انتو بتعرفوا البيتزا والهوت دوغ
انتو الواحد كان عندو قميص واحد والان قميصين
انتو كنتو شحاتين قبل الانقاذ
مجلس الامن والامم المتحدة تحت جزمتى (وجلد الكديس)
بلو وموصو ميتو(الحسو كوعكم)والزارعنا يجي يقلعنا
هل يوجد سوداني عاقل يرضى بالتسجيل والتصويت ليأتي مثل هؤلاء الذين لايعرفون ادب المخاطبة والحديث
فلنبصق على صناديقهم النتنة والتي لن تاتي لنا الا بنتن ذو لحية قذرة لينهب اموال الفقراءونكون فى ذيل قائمة الدول الفاشلة الفاسدة

[انقاذي سادر في فساده]

محمد عبد الله برقاوي.
محمد عبد الله برقاوي.

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة