المقالات
السياسة
أخطر محادثة هاتفية فى تاريخ السودان الحديث أو خطيئة مصر الكبرى تجاه السودان
أخطر محادثة هاتفية فى تاريخ السودان الحديث أو خطيئة مصر الكبرى تجاه السودان
12-21-2014 08:51 PM



بضعة سويعات قضيتها قبل ايام فى مكتبة فرنسا أو مكتبة فرانسوا ميتران – مسماة بإسم الرئيس الإشتراكى الراحل الذى إهتم ببنائها وتأسيسها خلال فترة حكمه التى دامت 14 عاما - فى العاصمة الفرنسية باريس وهى مكتبة لعلها من أغنى مكتبات العالم من ناحية المقتنيات وطرق الحفظ...لم أطلب شيئا غير أعداد من صحيفة لوموند من يوم 19 يوليو 1971 إلى نهاية شهر أغسطس 1971...أعدت فى ذلك اليوم إطلاعى على المقالات المذهلة التى كتبها الصحفى إيريك رولو Eric Rouleau وهو صحفى فرنسي شهير تخصص فى دراسة تنظيم الأخوان المسلمين. ومشهود له بأعمال عديدة من بينها تحقيقا صحفيا مهما له مع جمال عبدالناصر أسر له فيه بقراره بإطلاق سراح الشيوعيين المعتقلين أنذاك.
ويتمتع إيريك راولو بمعرفة متعمقة بقضايا المنطقة، وتراس ردحا من الزمن الإتحاد الدولى للصحفيين الديمقراطيين، وإختاره فرانسو ميتران الذى كان معجبا به لحد كبير سفيرا فى الخارجية الفرنسية حيث كان سفيرا لفرنسا فى تونس ـ وقتها كانت تونس مقرا لمنظمة التحرير الفلسطينية ومقر ياسر عرفات ـ وسفيرا أيضا فيما بعد لدى تركيا.
تمكن الصحفى الفرنسي الشاب إيرك رولو من الوصول للخرطوم مباشرة عند قيام إنقلاب هاشم العطا فى 19 ابريل 1971 وكان الصحفى العالمى الوحيد الذى تمكن من اللقاء بهاشم العطا فى الخرطوم وأجرى معه تحقيقا صحفيا فى يوم 20 ابريل 1971 أي بعد يوم واحد من نجاح إنقلابه وقبل يوم واحد أيضا من إنهيار إنقلابه مؤديا بجعفر نميرى لإستعادة حكمه بعد 72 ساعة فقط من فقدانه لها.
وتمت بعد ذلك عمليات قتل وسحل وإعدامات لم يشهد لها السودان مثيلا من قبل... ...وأعدم فيمن أعدم قادة الإنقلاب وقادة الحزب الشيوعى السودانى وعلى رأسهم سكرتيره العام عبدالخالق محجوب والشفيع أحمد الشيخ.
كتب إيريك راولو هذا مقالات دقيقة محكمة وموثقة عن تجربة تلك الأيام فى السودان لعلها تظل من أهم المصادر التى يمكن الإطلاع عليها للتعرف على حقيقة ماجرى فى تلك الأيام الحاسمة من تاريخ بلادنا الحديث.
أنوي إنشاء الله تناول كتاباته ودراساته فى مقالات أخرى فى المستقبل القريب. لكنى اليوم أود هنا فقط ان اتعرض لمحادثة هاتفية كان غيرك راولو هو الجيد الذ قام بسرد تفاصيلها.........وكان يمكن أن تكون مثل غيرها فقط حديث هاتفى أو أى كلام بين شخصين وإنتهى الأمر.
لكن الحال على غير ذلك، وأعتقد أنا من جانبى أنها أخطر محادثة هاتفية فى تاريخ السودان الحديث، وأسمي فعلتها بخطيئة مصر الكبرى فى حق السودان......لها صفتان مذهلتان: الأولى أن ليس هنالك سودانى كطرف من طرفيها، والثانية أنها لم تحدث فى السودان أو بينه وبلد آخر بل تمت كليا خارجه.
عجيب أمرها هذه المحادثة، فهى فى تحليل دقيق لها تمثل فى نظرى محادثة أثرت بصورة مباشرة وعميقة فى تطور الحكم فى بلادنا، ويمكننا أن نثبت بالفعل أنها المحادثة التى تسببت فى دعم مباشر لديكتاتورية السودان الثانية التى كان يترأسها جعفر نميرى فى جزئها الثانى، وأدت به لأن يتجه وقتها مباشرة صوب ماسمى حينها بتطبيق الشريعة الإسلامية تلك التى أدت لتجميع وتقوية عود تنظيم الأخوان المسلمين فى السودان يقيادة رجل إسمه حسن الترابى ...هذا الرجل االذى إرتقى ليصبح مستشارا أولا لجعفر نميرى لاغنى له عنه.....لايمكن إلا ان نقول أن حسن الترابى اثر بعمق فى جعفر نميرى وجعله ألعوبة فى يده يطوعها كما شاء وفى أى إتجاه شاء......ووصل هذا التأثير حدا بعيدا جعل نميري ينفذ سياسات أسلمة لنظامه، وشرع فى تبنى الشريعة وتطبيق الحدود مثل قطع أيدى المتهمين بالسرقة حتى لو كانوا فقراء لم يسرقوا سوى قوت يومهم، وتجميع الخمور ليركب جعفر النميرى تركتر زراعى يطحن به زجاجات الويسكى الذى تم تجميعه من تجاره ومنتجيه ومستهلكيه.
وتمادى وتعمق تأثير الترابى وتنظيمه على جعفر نميرى ونظامه لحد بعيد..... أقنع نميرى بإعدام الشهيد محمود محمد طه فى 18 يناير 1985 ...... وبتحريم النشاط الحزبى ومنع النشاط النقابى وزج بالوطنيين فى السجون...وتوفرت لحسن الترابى فرصته التاريخية، وهى تمكنه فى إطار نظام حكم نميرى من تجميع وتقوية جماعته وتهيأتهم للتتنسيق والتحضير العملى خلال بضعة سنوات للسيطرة على السلطة بقيامهم بإنقلاب 30 يونيو 1989. هذا الإنقلاب الذى أتى بحكم عمر البشير حكما ظالما فاسدا مستبدا...... مازال منذ 25 عاما كاملة يسوم أهل السودان أنواع الذل والمهانة.
نعود لأمر المحادثة الهاتفية التي نحن بصددها. فقد تمت في ساعة متأخرة من ليلة يوم عشرين يوليو من العام 1971...أى بعد يوم واحد من نجاح إنقلاب هاشم العطا وقبل بوم واحد من الانقضاض عليه...... وإستعادة جعفر نميرى لسلطته......إنقلاب هاشم العطا لم يدم سوي ثلاثة أيام.
سمي إنقلاب هاشم العطا بالحركة التصحيحية لإنقلاب مايو.....تصحيحية لأن المشاركين فى الإنقلاب كانوا فى الأصل مشاركين من قبل فى السلطة مع جعفر نميرى. قام هو بالإنقلاب عليهم، وبإبعادهم بحجة يساريتهم وليخلو الجو لسلطة يمينية تنفذ برنامجا مختلفا كليا عن ذلك الذى دعت له المجموعة الإنقلابية العسكرية عند وصولها للسلطة فى يوم 25 مايو 1969.....
فى تلك الليلة إتصل سفير الإتحاد السوفيتي فى القاهرة بالرئيس المصرى أنور السادات ..ولأن الأمر عاجل طلب السفير إيقاظه من نومه..... الإتحاد السوفيتي الدولة العظمى تريد من مصر أن تفعل شيئا مهما......
السفير السوفيتي لدى مصر يعتذر للاتصال المتأخر واصراره على إيقاظ أنور السادات....لم يتأخر السفير السوفيتى فى الدخول مباشرة فى طلبه قائلا: (...يريد منكم بلدى الاتحاد السوفيتي أن تعترفوا فورا بالنظام الذى نجح البارحة فى السودان، ودعمه بما يمكن لتثبيته؟)........
لم يبد على أنور السادات أنه تحت تأثير الإيقاظ المفاجئ لهذا الأمر العاجل، بل أجاب محدثه بوضوح:( نحن فى مصر لن نعترف أبدا بنظام شيوعي جنوب الوادي ...ولن نسمح له بالاستمرار).
هذه هي المحادثة الهاتفية ولعلها لم تدر أكثر من دقائق معدودة، لكنها مع ذلك شكلت فيما بعد التطور السياسي للبلاد، وبخاصة شكل وطبيعة الحكم الذى ساد فيما بعد واستمر حتى اليوم.
بعد المحادثة لم يعد السادات لمواصلة نومه بل توجه لتنفيذ قرارات ثلاث مهمة:
• القرار الأول: أصدر اوامره بوصفه قائدا أعلى للجيش المصرى بتجهيز مجموعة تدخل خاص من القوات المسلحة المصرية من بينهم ضباط من ذوى التخصص العالى فى تشغيل الدبابة السوفيتية الصنع تى 55 وآخرين متخصصين فى قتال المدن...
• القرار الثانى كان إتصاله الهاتفى مع معمر القذافى.....ليطالبه بالتنسيق معه فى عمل مايجب لعدم السماح لإنقلاب 19 يوليو بالإستمرار...
• القرار الثالث طلبه للمخابرات المصرية متابعة أمر قادة الانقلاب شركاء هاشم العطا وهم فى لندن لمعرفة كيفية التعامل معهم
تم فى اليوم التالي مع الساعات الأولى للصباح إرسال القوات السودانية المرابطة فى مصر إلى الخرطوم وأرسل معها فى نفس الوقت مجموعات من ضباط الجيش المصري المدربين تدريبا خاصا على قيادة الدبابة تى55 ، يصطحبون معهم قطع غيار خاصة كان قادة انقلاب هاشم العطا قد قاموا بسحبها لتجنب استخدامها ضدهم، وقاموا بمجرد وصولهم بتركيبها وتحريك عدد من تلك الدبابات من منطقة الشجرة متجهين بسرعة صوب القصر الجمهورى وسط الخرطوم.
اتصل انور السادات بمعمر القذافي ولم يكن بحاجة لإقناعه فالمسألة كانت تنفيذا لاتفاقية الدفاع المشترك...وبعدها مباشرة زودت المخابرات المصرية معمر القذافى بكل مالديها عن تحرك زعماء الانقلاب من لندن فى رحلتهم للسودان وذلك على متن طائرة ركاب عادية للخطوط الجوية البريطانية.. ..فاروق حمدالله وبابكر النور...معلومات دقيقة تحصلت عليها مصر من جهاز المخابرات البريطانية...
وفى رحلتها للسودان كانت الطائرة تعبر الركن الشمالى الشرقى من ليبيا حيث واجهتها المقاتلات الليبية وأجبرتها على النزول فى مطار بنغازى فى عملية قرصنة من قوات دولة ضد رحلة مدنية...حيث تم إنزال الراكبين وسمح للطائرة بعد ذلك بمواصلة رحلتها....وماحدث بعد ذلك هو ان قامت ليبيا بتسليم الضابطين الشهيدين بابكر النور وفاروق حمدالله بعد يومين لجعفر نميرى بعد إستعادته السلطة فى الخرطوم..وتم إعدامهما فى إطار الإعدامات الواسعة التى جرت بعد محاكمات صورية.
فى نظرى أن التدخل المصري فى الأحداث يوم 21 يوليو 1971 لم يكن هو العامل الذى أعاد نميرى للسلطة فحسب، بل هو الذى مهد بدوره هذا لأن تنحدر بلادنا تدريجيا فى عهد نميرى ومستشاره الترابى لتسقط بإنقلاب 30 يونيو 1989 فى يد أبشع عصابة عرفها السودان.
ماأنادى به اليوم هو أن مصر مطالبة تاريخيا وأخلاقيا بتعويض شعب السودان عما أسميه بخطيئة مصر الكبرى: والتعويض لايتم إلا بمساندة حقيقية فاعلة للمعارضة السودانية الجادة التى لاتحاور ولاتساوم بكل قواها لإجتثاث نظام الظلم والفساد والإستبداد.
د. حسين إسماعيل أمين نابرى
كاتب سودانى مقيم في باريس
[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 2710

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1174571 [المكشكش]
5.00/5 (1 صوت)

12-23-2014 03:23 AM
يااااااااااااه !!! كل الناس دي بقت دكاترة الا انا ؟؟؟؟؟

[المكشكش]

#1174325 [abu mohmammed]
3.00/5 (2 صوت)

12-22-2014 08:37 PM
حينما يكتب الكاتب مقالا ولا يفرق بين ان شاء الله و انشاء الله وهويحمل درجة الدكتوراة فتلك مصيبة ارجو ان يطلب من غيره تصحيح اللغة قبل ان يضع المقال على الشبكة ان كان هاويا للكتابة ولا نحجر عليه ما يكتب ولكن ارحموا عقولنا

[abu mohmammed]

#1174145 [africa]
5.00/5 (3 صوت)

12-22-2014 05:11 PM
مقال في منتهي الدقة وتعبر عن مدي الحب للوطن ياريت كل الكتاب ينادون بمثل هذه
الافكار التي تخدم الشعب

[africa]

#1174030 [منير سعد]
1.00/5 (1 صوت)

12-22-2014 08:17 AM
دا شنو يا نابري؟

المغامرون الخمسة, وفي أحسن الأحوال حاجة كدا زي رأفت الهجان.أو الحفار

[منير سعد]

#1173892 [الكوز الفى الزير التحت الراكوبه]
5.00/5 (2 صوت)

12-22-2014 02:06 AM
عزيزى كاتب المقال /
كيف تعتبر مساعده مصر لنميرى لأفشال انقلاب الشيوعيين ومنعهم من حكم السودان خطيئه مصر الكبرى ثم تأتى وتطلب من مصر نفسها مساعده الشيوعيين لأسقاط الاسلاميين فى السودان .

[الكوز الفى الزير التحت الراكوبه]

#1173846 [nagid]
2.00/5 (1 صوت)

12-22-2014 12:36 AM
والله لقد مجدت لنا مصر حين تريد انتقاصها .أي خطيئة كبري يا اخرق. ان كرهنا للكيزان لا يجعلنا اطلاقا نقع في الفخ ونمجد الشيوعيون .فشكرا مصر السادات .والي لقاء يا مصر حسني فبننا ثار لغركم بحلايب

[nagid]

#1173824 [السودانى الاصيل]
2.25/5 (5 صوت)

12-22-2014 12:10 AM
لاعزة لنا الا بالانضمام الى المصريين ودعوهم يدخلوا بلادنا فهى بلادهم دعوهم يزرعوا ويقلعوا وينموا فالارض لن تطير اتركوهم يتزوجوا من نساء السودان ولكن فقط الجميلات العفيفات حتى يتحسن النسل.مصر ياحبيبتى يا اخت بلادى ياشقيقة لاتهتمى ببعض الافاقين الذين يكرهونكى فهم اساس تخلف السودان الله ياخدهم ويخلصنا منهم وينظف البلد من اشكالهم السوداء الكريهة فلعنة الله تغشاهم وقبر يلمهم جميعا..عشت مصر وسودان اننى احلم بان نكون بلد واحدة فعزتنا لن تتم ابدا ببعدنا عن مصر لقد ابتعدنا سابقا فماذا جنينا غير الفقر والمرض والتخلف فاين نحن من اشقائنا المصرين لذا اقول لاشقائى المصريين لاتبالوا بحسالة السودانيين الحاقدين الكارهين لكل تقدم اعداء حزب التقدم وعشاق الفشل اللهم عليك بهم وطهر بلادنا من نجاستهمتعالوا فالارض واسعة امرحوا والعبوا وصولوا وجولوا فيها وازرعوا وعمروا ومن لم يعجبه فلن يناله منا غير الضرب بالاحذية والدعس بالجزم.

[السودانى الاصيل]

ردود على السودانى الاصيل
Saudi Arabia [nagid] 12-23-2014 09:30 PM
انت مصري غبي لم تحسن التخفي فلا يمكن لسوداني ان يقول (اشكالهم السوداء الكريهة) ياغبي .هذا يذكرني بالتلميذ (هوب) بكتاب الكشكول اوالذي تغيب عن المدرسة وانتحل شخصية ابيه واتصل بمدير المدرسة ليعلمه ان هوب متغيب لانه مريض فتاثر المدير وقال له من الذي يكلمني فاجاب هذا بغباء (والدي يا استاذ) الآن عرفت انك مصري غبي

United States [الحقيقة مرة] 12-22-2014 06:04 PM
انتو غير شارع الهرم وشوية حجارة ما عندكم شي خليكم عايشين على المعونة والحسنات زي ما قالت هيلاري وبلاش تطاول وقلة ادب نحن فقارى لكن ما بنمد يدنا نحن الاصل والساس والخير والمستقبل لينا يا زبد البحر لو ما اهلنا في اسوان كان عملنا الصرف الصحي في حلفا اهع هع تعال تاني يا توفيق عكاشة

[الزغاوىى] 12-22-2014 06:47 AM
قلت (يتظف البلد من اشكالهم الكريهة السسوداء ) وصف عنصرى كريه فى بلد اسمه السودان تشكل البشرة السوداء 90% من سكان فمن اى كوكب اتيت انت لارض السود يامولد ؟

Oman [المشاتر] 12-22-2014 02:06 AM
اصالة شنو يا سجم الرماد
الناس ديل بينظروا للصعايدة والنوبة اهل مصر الحقيقيين بأنهم عبيد واغبياء ويؤلفون فيهم النكات التي تنقص من قدرهم
اذا كنت نسيت شفو المصريين ماذا يقولون عنكم
واسأل هيثم مصطفى عما دار في مبارة الاهلي والهلال ماذا قال له عصام الحضري
اذا لم تسمع قال له يا بواب
السودانيين كلهم في نظر المصريين بوابين واغبياء ويأخذوكم على قدر عقلكم
الا المصريين
شوف اي حاجة تانية
من قال مصر اخت بلادي وحبيبة
استغفر الله العظيم


#1173815 [شاهد اثبات]
5.00/5 (2 صوت)

12-21-2014 11:59 PM
القفز من 1971 الى الترابي و الاخوان المسلمين 1978 بعد المصالحة والوطنية فيه اختزال مشين لافضل فترة مرةبيها السودان بعد الاستقلال وهي فترة اتفاقية اديس ابابا والحكم لاقليم اللامركزي 1972-1983 والتي انهارت مع قوانيين سبتمبر 1983
والاذية في السودان ليس من الاخوان المسلمين فقط الجاتنا من مصر كمان القوميين العرب والشيوعيين في الفترة من 1969 -1971
مسخو الشعار والعلم والتعليم والخدمة المدنية بالتطهير والاقتصاد بالتاميم والقوات النظامية والامن المصري هو من صنع امن الدولة واغتيال الهادي المهدي المشين وموت الازهري اهمالا...
الاخوان المسلمين +القوميين + الشيوعيين=بضاعة مصرية
خلفها انتلجنسيا مازومة اخرجت السودان من مسار وست منتسر وطريق االسيد عبدالرخمن المهدي "السودان للسودانيين" وحتى الان
البرنامج السياسية السودانية الحقيقية
1- اسس دستور السودان 1955 الحزب الجمهوري
2- اتفاقية اديس ابابا ودستور 1973
3- اتفاقية نيفاشا ودستور 2005
لازم يمشي اي شيوعي وناصري واخو مسلم ويقراها ويغني "انا من ضيع في الاوهام عمره"

[شاهد اثبات]

#1173813 [اب طابوزه]
5.00/5 (1 صوت)

12-21-2014 11:50 PM
انتو اي واحد دكتور يقول لينا كلام ما يدخل الرأس وعاوزنا نصدقو ؟؟
مصر لم يكن لها اي دور فى عودة نميري للحكم وكلنا شهود عيان على ما حدث وقتها .

[اب طابوزه]

#1173786 [مهند]
5.00/5 (1 صوت)

12-21-2014 10:58 PM
الكاتب يقراء هذا التاريخ من اتجاه واحد ...اتمنى ان يرجع لما قيل و كتب عن دور محمد سليمان المحامي في احباط الانقلاب بتزويده للمخابرات البريطانية عن سفر ابكر النور وفاروق حمدالله...و غير ذلك حتى تتضح الصورة ....فالانقلاب فشل لعوامل مجتمعة ...1/ ضغف التنسيق بين ضباط الانقلاب ...و عدم التحضير الجيد حتى ان بعضهم ذكر انهم كاد ان يغشي عليهم من الارهاق و ذلك لعد النوم لمدة طويلة جدا يومين او تلاتة ...2/ التامر الداخلى من بعض اعضاء الحزب الشوعي ....3/ عدم وضوح الروية لدى قيادات العسكريين ...4/ العامل الخارجي ....المهم تجميع كل ما سبق زائد الكثير من الاضافات يمكن ان يثب ان الدور المصري هو جزء بسيط مما حدث في تلك الايام و يمكن الرجوع لمذكرات من حضر تلك الفترة ...

[مهند]

#1173767 [خالد حسن]
5.00/5 (3 صوت)

12-21-2014 10:39 PM
مصر ياعدوة بلادي يالئيمة
طوال تاريخنا الحديث كانت مصر تتأمر علينا وعلي بلادنا منذ الاحتلال التركي فالانجليزي مرورا بغبدالناصر والسادات ومبارك وانتهاءا بالسيسي الذي يريد اخذ حلايب وشلاتين بالقوة
تمنيت ان نجاور غير هذا البلد وهذا الشعب الذي لم نجني من مجاروتنا له غير التأمر والطنع في ارضنا وثرواتنا

[خالد حسن]

ردود على خالد حسن
Saudi Arabia [الحقيقة مرة] 12-22-2014 06:11 PM
نحن المفروض نفتح حدودنا الجنوبية على السيادة الافريقية ونقفل الحدود الشمالية مع بت ام ريدة جارتنا ما جانا منها غير الاستعمار والاخوان المسلمين بس طبعا نخلي المويات تنساب لحد البحر المتوسط بس المشكلة الحاكمننا عبيد ابناء جارية البنا

[الكوز الفى الزير التحت الراكوبه] 12-22-2014 02:12 AM
رايك شنو نكلف بله الغائب يستعين بالجن الكلكى عشان أقلعوا السودان من جزوره وأمشوا أزرعوا وسط جزر الكاريبى .


د. حسين إسماعيل أمين نابرى
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة