المقالات
السياسة
مدرستنا الصحفية ..!!
مدرستنا الصحفية ..!!
12-21-2014 09:12 PM


حين عدت يا سادة من الولايات المتحدة قبل اربع سنوات كنت مهتم بالاستفادة من هذه التجربة ..قررت خوض تجربة الانتخابات ليس بهدف الفوز بل لإرساء مفاهيم عايشتها في تلك الفيافي.. بدأت الحملة بإعلان ذمتي المالية على الهواء مباشرة..كنت ومجموعة من الشباب نطرق أبواب المنازل في بحري نشرح معالم مشروعنا الشفاف..حينما ظهرت النتائج أعلنت قبولي بالهزيمة واتصلت على خصمي وقتها غازي صلاح الدين مهنئا.
وجدت نفسي في مهنتي التي اعشق..ان تكون صحفيا في بلد كالسودان ليس أمرا يسيرا ..التيار كانت مدرسة جديدة في الممارسة الصحفية ..طرحت أفكارا جديدة وولجت الى ملفات شائكة ..دفعت ثمن تلك الجسارة بإيقافها عن الصدور لأكثر من عامين ..مؤخراً كاد رئيس تحرير التيار ان يفقد نعمة البصر نتيجة لاعتداء الغاشم من مجموعة إرهابية..الاعتداء كان مؤشرا للضيق بالمنهج التياري الذي يسعى لإشاعة الحريات ومقاومة الاستبداد.
خلال السنوات الماضية كانت مدرستنا الصحفية تؤكد ان الضمير المهني للصحفي غير قابل للترغيب ولا الترهيب .حينما حاول وكيل وزارة الصحة الأسبق شراء ضميرنا أخذت حامل المظروف الى رئيس التحرير ليوضح له سياستنا التحريرية التي تعتبر أي هدية مالية تقدم لصحافي مجرد رشوة ..ذات المنهج الصارم طبقناه مع مندوب هيئة الحج والعمرة الذي صورناه صورة وصوت وهو يحاول ان يهدينا مظروفا ماليا.. لم نستخدم فقه السترة لان رسالتنا كانت موجهة للأجيال الشابة التي ستحمل الراية من بعدنا.
الفكرة الثانية ان الصحفي شخصية عامة كالسياسي والفنان ورجل الاعمال..حقوق الزمالة لا تعني التغطية على أخطاء الزملاء المهنية..مثلا إحدى الصحف يوم الخميس كانت تنتقد وزيرا بحكومة ولاية الخرطوم كانت يمتطي عربة حكومية فاخرة..لكن ذات الصحيفة لو ركزت قليلا ودققت التنشين لوجدت ان احد أبرز كتابها كان ومازال يتمتع بذات المكرمة الحكومية رغم انه لا يشغل أي وظيفة تنفيذية ..ربما يكون هذا نموذج جيد ل( حق الزمالة).
قبل ايام اشتكى نائب رئيس الجمهورية ان شكاوي وصلته عن صحف تمارس الابتزاز.. الاستاذ حسبو عبدالرحمن قال ان هنالك عمليات بيع وشراء وابتزاز ..دعونا نتعامل بإيجابية مع هذا الاتهام.. كما يعلن السياسيون عن ذمتهم المالية سرا دعونا نقبل على ذات الفعل ولكن جهرا..من لا يستطيع الصمود أمام هذا التحدي يبحث عن مهنة بديلة ..سأبدا بنفسي واعلن عن راتبي وكافة ممتلكاتي في صفحتي على (الفيس بوك) ريثما يلتقط آخرون القفاز.
هذه مدرستنا ومعالمها..لن نصمت امام الباطل ولكن في ذات الوقت لن نمنح شرف المنازلة والمساجلة الا لمن يستحقه .صحيح ان هذا المنهج كلفنا الكثير وسيكلفنا في المستقبل..ولكن حينما نعجز عن إرساء هذه المبادئ سنضع القلم ونسأل الجمهور ان يمنحنا إذن بالانصراف.
[email protected]


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 2039

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1174684 [abufatima]
0.00/5 (0 صوت)

12-23-2014 09:22 AM
عبد فتات موائدهم الخاسر .
( سنضع القلم ونسأل الجمهور ان يمنحنا إذن بالانصراف.)
مأذون لك بالمغادره أنت وكل من على شاكلتك يا منافق.. إلى نار جهنم باذن الله

[abufatima]

#1174374 [سيف الله عمر فرح]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 09:22 PM
اقتباس محمد عبدالقادر { اتحدي الظافر ان ينفي علاقة غسان بقطعة الارض التي حصل عليها....].
إقتباس محمد عبدالقادر [ ادعي (الظافر سكر) انه رفض رشوة من والي شمال دارفور،الحقيقة ان الولاية لم تنف ولم تؤكد بعد رغم التفاعلات السيئة التي اثارها الخبر مصادرنا في شمال دارفور مصحوبة باستقصاء من اخرين اكدت ان الظافر تسلم المبلغ بالتمام والكمال وهنالك شهود يمكن ان نوافيه باسمائهم ان اراد] .

الإستحوا ماتوا .. غسان ده ضابط شرطة ، ويمارس السمسرة فى الأراضى !! .
ووالى شمال دارفور ، هو مسئول سيادى ويعطى رشوة مادية للصحفى عبدالباقى ! .

لا غرابة إذا سمعنا غدآ ، أن الرئيس عمر البشير ، قد مارس مهنة السمسرة فى الأراضى ، وأنه أعطى رشوة للصحفى محمد عبدالقادر .. ما هنت يا سوداننا يومآ علينا! .
والله العظيم أنا كمواطن سودانى بخجل بالنيابة عن ضباط الشرطة ، وعن ولاة السودان الذين يسمسرون ويرتشون ، حسب شهادة الصحفى محمد عبدالقادر .. محمد عبدالقادر عشان يفضح زميله الصحفى عبدالباقى الظافر ، قام فضح النظام الحاكم بأسره وهو لا يدرى !! ... يا صحفى يا محترم ، انت ليه كنت ساكت عن قول كلمة الحق كل هذه المدة ؟ .. بشهادتك هذه زدتم إيماننا بفساد النظام الحاكم .

محمد عبدالقادر ( لا املك منزلا .. ولاقطعة ارض في الخرطوم او اي منطقة في السودان...)
يا أستاذ مش إحتمال عندك منزلآ فى ماليزيا أو دبى أو القاهرة أو ... ! ، وبتجيك الإيجار بالعملة الصعبة ؟ .. واحتمال عندك شركات أو أسهم شركات بالداخل وبالخارج !! ..
نصيحة لله يا أستاذ محمد عبدالقادر ، مداخلتك أدانتك أنت شخصيآ ، وأدانت آخرين أكتر مما أدانت زميلك عبدالباقى .. وملاسنتكما ذكرتنى بملاسنة الطيب مصطفى ، وعبدالباسط سبدرات ، فضحوا بعضهما البعض وفضحوا النظام الحاكم .. أتوقع أن تصلكما توبيخ من قادة النظام الحاكم ، وتهديد بالكف عن الملاسنة ! ، وستنصاعان رغم أنفكما ، كما إنصاع الطيب مصطفى ، وعبدالباسط سبدرات ! . لذا أنصحك أن تبادر بالكف عن الملاسنة من تلقاء نفسك ! .

رجاءآ احترموا عقول قرائكم ، وجاهدوا مع المواطنين لإسقاط النظام الحاكم الفاسد ..

[سيف الله عمر فرح]

#1174360 [نيض التعب]
5.00/5 (1 صوت)

12-22-2014 09:10 PM
أدناه عمود أحد أرزقية صحافة المؤتمر البطني محمد عبدالقادر في معركتهم المعروفة بـ(دق الصفائح .. وإخراج الفضائح):

(الظافر سكر)...صاحب مطعم لحم اخيك
محمد عبد القادر
مدخل
اولا لقارئ هذه الصحيفة العتبي حتي يرضي والاقدار تسوقنا سوقا نحو الهبوط والانحدار في حملة مكافحة (البروس) في الصحافة السودانية، وحتي نستاصل شافة (المسكيت) المتطفل علي بستان مهنتنا فلابد من مما ليس منه بد، ويشهد الله ان المدعو عبد الباقي الظافر اضطرني لذلك وهو يستهدفني في سيرتي و مهنتي ورزقي فكان لابد من المواجهة والحسم بعد ان نفد صبرنا علي وباء دخيل علي الصحافة ادمن التطاول علينا كل يوم متخذا من اخيرة التيار منصة لاطلاق تفاهاته وترهاته ومستمتعا بمطعم هياته له الصحيفة لياكل فيه لحم اخوانه وزملائه.
لقارئ هذه الصحيفة العتبي واساله احتمالنا لثلاث حلقات اخريات نفضح فيها زيف الظافر ونعريه تماما حتي يدرك انه غير مؤهل للحديث عن الامانة والنزاهة والاستقامة لانه صاحب بيت زجاجي وملفات سوداء وسيرة صحفية متسخة .
ثم ولانه متطفل استغل غياب الاسوار وتسلل الي مهنة لها اصولها واعرافها واسيادها فبات ينهش في جسد الصحفيين بلا رحمة يكذب ويتطاول ويمشي بالنميمة ويمارس الحسد في ابشع صوره المرضية ..
ابتزاز الظافر..
والساعة تقترب من الحادية عشر مساء الثلاثاء الماضي يرن جرس هاتفي فاذا به عبد الباقي الظافر، هاتفني في ذلك الوقت لانني كنت قد اعلنت انني ساكتب عنه غدا في الراي العام...
لم اتجاوب مع الهاتف لانني لا ارد عليه اصلا ، معرفتي بنزقه للابتزاز جعلتني اتوقع اتصاله ولكني كنت افكر في كذبته او (حبكته) التي سينسجها لحملي علي عدم الكتابة ،حينما لم استجب لهاتفه وضع علي بريدي رسالة كدابه في الابتزاز...انظروا وضاعة هذا الشخص وتواضع تفكيره..
الرسالة تسالني عن هاتف مدير احد البنوك اليكم قصته انابة عن الظافر، الرجل زارني حينما كنت رئيسا لتحرير (الاهرام اليوم) وقد كان الظافر ضمن كتابها ،ولما لم يجدني وضع مذكرة علي مكتبي تلصص الظافر بخبثه وقرا ما فيها...
اليكم ماحملته المذكرة :الرجل كان معجبا بما اكتب وقد اكتشف انني ابن للراحل عبدالقادر الناظر ولانني كنت قد ضمنت والدي في قرض معاشيين عبارة عن 10 الاف جنيه جاءني الرجل مشكورا ماجورا ليخبرني ان الوالد داب علي تسديد قسطه الشهري حتي اخر ايام وفاته وسدد ثلاثة ارباع المبلغ قبل ان يباغته الاجل المحتوم، وانه زارني لتسديد ما تبقي لعلها 3 الاف جنيه، كلفت شقيقي الاصغر صلاح عبدالقادر بمعالجة الامر وقد فعل وانهي الملف بما يرضي الله والبنك ويمكن للظافر ان يراجع الحسابات...
حاول الظافر ان يمارس ابتزازي بالمذكرة التي قراها علي مكتبي يا لبؤسك ياظافر ولتعلم ان محمد عبدالقادر فقير ابن رجل فقير لكنه كان غنيا بالفضائل وحب الناس اتحداك يا الظافر ان تكتب اقرار ذمة مثلما افعل الان..
انا رئيس تحرير صحيفة الراي العام
صحفي محترف منذ 20 عاما 15 منها في الصحيفة التي اقودها الان.
لا املك منزلا .. ولاقطعة ارض في الخرطوم او اي منطقة في السودان...
اسكن بالايجار في يثرب
لا املك سيارة ملكتني الراي العام عربة فخذلتني الاقساط... بينما تحتكم انت ( الجيت الصحافة قبل 4 اعوام علي قطعة ارض قيمتها ملياري جنيه)
لا املك حسابا باسمي في اي بنك ولادفتر شيكات...وانت صاحب (سيرة بنكية) ساعود لها بالتفصيل..
لم اتحصل علي اي قرض مالي من اي بنك...
(علي الله) نعيشها ونحسن خاتمنا كذلك ب(النجيضة) بعيدا عن اهواء الدنيا وطمعا في اجر الاخرة وثقة في مليك لايظلم عنده احدا...
اتحداك يا الظافر ان تكتب اقرارا مثلما كتبت اه نسيت
لدي (زوجة ) واحدة!!!!
علاقة غسان بي الظافر
هل تذكرون غسان الذي انهال عليه الظافر باسوا العبارات بعد ان تم اكتشاف تلاعبه باراضي استثمارية في قضية مكتب الوالي الشهيرة..
الظافر كتب يومها منصبا نفسه حارسا لبوابة الشرف والامانة وطالب والي الخرطوم بالاستقالة...
طيب.. اقسم بالله العظيم وكتابه الكريم ان غسان كان الشخص المكلف بالبحث عن قطعة ارض للظافر، وقد تقلب صاحبنا يومها في الخيارات وبدا يعزل علي طريفة (دي ما ناصية ومساحتا صغيرة والحتة دي ما جميلة) حتي وجد غسان قطعة بمواصفات الظافر ومنحها له المسؤول المتنفذ بالتخفيض والاقساط المريحة، لماذا يحاكم غسان ويترك الظافر يهنا بقطعة ارض في الراقي .
اتحدي الظافر ان ينفي علاقة غسان بقطعة الارض التي حصل عليها....
علقة المقابر
فوجئت بان الخبث والنميمة والفتنة صفات ظافرية برع فيها عبد الباقي (سكر) واشتهر بها حتي بين ( اخوانه في الله) وان كوارث عدة وقعت بفعل هذه الصفات التي تلازم الظافر مثل ظله ، وبعيدا عن التفاصيل فقد اقتادت الظافر مجموعة من الكاظمين الغيظ والمكتوين بنار الفتنة والمتاذين بالنميمة الي مكان به مقابر وواجهوه بالحقائق قبل ان يوسعوه لطما وضربا ويتركوه هناك يندب حظه العاثر ، الحادثة موثقة وبشهود كذلك واتحدي الظافر ان ينفيها، ومع ادانتنا للسلوك البربري يبدو ان الامراض قديمة ومتجذرة ومتاصلة في نفسيته المريضة، في (الاهرام اليوم) كنت قد (حشت) احدهم وقد جاء الي الصحيفة متظلما من الظافر الذي علق علي بكاء الرجل في وداع الاستاذ كمال عبداللطيف بطريقة غير لائقة وتحمل قدرا من الغل والحسد..
حاشية: الزول موجود و(جرسة الظافر) موثقة
كرتونة كمال...
علي ذكر الاستاذ الوزير كمال عبداللطيف( ربنا يطراهو بالخير ) فقد كان متواصلا مع الصحافيين صغيرهم وكبيرهم وله هدية رمضانية متواضعة تتمثل في( كرتونة) تحمل منتجات سودانية بسيطة لا اعتقد ان بامكانها شراء ذمة صحفي ، (الظافر سكر) كتب مهاجما هدية كمال قبل شهر من رمضان وانتقد الوزير ومن يستلمونها ؟ الهجوم كان حنقا منه علي تجاوزه في الاختيار رمضان الفائت..
حينما هل شهر رمضان انتبه القائمون علي امر (الكرتونة) لاحتجاج الظافر هاتفه احدهم ان هلم لاستلام الكرتونة، لبي الرجل النداء مهرولا وطالب بكرتونة اضافية نظرا لان لديه(زوجتين) وهذا من حقه..
اي نزاهة يحدثكم عنها الظافر واي مواقف تسند ادعاداته العريضة وتبرر نزعاته المريضة..
(ظرف ) شمال دارفور
ادعي (الظافر سكر) انه رفض رشوة من والي شمال دارفور،الحقيقة ان الولاية لم تنف ولم تؤكد بعد رغم التفاعلات السيئة التي اثارها الخبر مصادرنا في شمال دارفور مصحوبة باستقصاء من اخرين اكدت ان الظافر تسلم المبلغ بالتمام والكمال وهنالك شهود يمكن ان نوافيه باسمائهم ان اراد.. وهكذا هو الظافر (يرفض بعد ان ياكل ) وبالمناسبة ساقص اليكم واقعة حدثت بشهود عيان كذلك ...كلو موثق عزيزي القارئ..
البوفيه المفتوح
في احدي المناسبات دعا وزير المالية السابق علي محمود الصحافيين الي لقاء اعقبته كالعادة وجبة عشاء ربما كانت (مدهشة) للمنتمين حديثا الي لقاءات الوزراء وكبار المسؤولين، بعد ان تفاعل (الظافر سكر ) جيدا مع البوفيه وطاح فيه شرقا وقربا وانهي مراسم (التحلية) التفت ليسال الوزير عن ما اذا كان البوفيه من جيبه او من اموال الخزينة العامة؟!...
لم يجتهد علي محمود كثيرا في ارسال اجابة حارقة هزمت منطق الظافر وجعلت الاخرين ينفجرون من الضحك...
قال له الوزير: (كان تسال قبل ما تاكل وتحلي)...
اجابة وجيهة...في تقديري..
وحتي اكون منصفا في احدي المرات سال الظافر قبل ان ياكل والنتيجة حدثكم عنها ضياء الدين بلال في غداء صندوق دعم الطلاب الشهير....
اها
من حقكم ان تسالوني عن سر تسميته ب (الظافر سكر)...ساجيبكم في المقال القادم....
******
رد الظافر
مدرستنا الصحفية .....
حين عدت يا سادة من الولايات المتحدة قبل اربع سنوات كنت مهتم بالاستفادة من هذه التجربة ..قررت خوض تجربة الانتخابات ليس بهدف الفوز بل لإرساء مفاهيم عايشتها في تلك الفيافي.. بدأت الحملة بإعلان ذمتي المالية على الهواء مباشرة..كنت ومجموعة من الشباب نطرق أبواب المنازل في بحري نشرح معالم مشروعنا الشفاف..حينما ظهرت النتائج أعلنت قبولي بالهزيمة واتصلت على خصمي وقتها غازي صلاح الدين مهنئا.
وجدت نفسي في مهنتي التي اعشق..ان تكون صحفيا في بلد كالسودان ليس أمرا يسيرا ..التيار كانت مدرسة جديدة في الممارسة الصحفية ..طرحت أفكارا جديدة وولجت الى ملفات شائكة ..دفعت ثمن تلك الجسارة بإيقافها عن الصدور لأكثر من عامين ..مؤخراً كاد رئيس تحرير التيار ان يفقد نعمة البصر نتيجة لاعتداء الغاشم من مجموعة إرهابية..الاعتداء كان مؤشرا للضيق بالمنهج التياري الذي يسعى لإشاعة الحريات ومقاومة الاستبداد.
خلال السنوات الماضية كانت مدرستنا الصحفية تؤكد ان الضمير المهني للصحفي غير قابل للترغيب ولا الترهيب .حينما حاول وكيل وزارة الصحة الأسبق شراء ضميرنا أخذت حامل المظروف الى رئيس التحرير ليوضح له سياستنا التحريرية التي تعتبر أي هدية مالية تقدم لصحافي مجرد رشوة ..ذات المنهج الصارم طبقناه مع مندوب هيئة الحج والعمرة الذي صورناه صورة وصوت وهو يحاول ان يهدينا مظروفا ماليا.. لم نستخدم فقه السترة لان رسالتنا كانت موجهة للأجيال الشابة التي ستحمل الراية من بعدنا.
الفكرة الثانية ان الصحفي شخصية عامة كالسياسي والفنان ورجل الاعمال..حقوق الزمالة لا تعني التغطية على أخطاء الزملاء المهنية..مثلا إحدى الصحف يوم الخميس كانت تنتقد وزيرا بحكومة ولاية الخرطوم كانت يمتطي عربة حكومية فاخرة..لكن ذات الصحيفة لو ركزت قليلا ودققت التنشين لوجدت ان احد أبرز كتابها كان ومازال يتمتع بذات المكرمة الحكومية رغم انه لا يشغل أي وظيفة تنفيذية ..ربما يكون هذا نموذج جيد ل( حق الزمالة).
قبل ايام اشتكى نائب رئيس الجمهورية ان شكاوي وصلته عن صحف تمارس الابتزاز.. الاستاذ حسبو عبدالرحمن قال ان هنالك عمليات بيع وشراء وابتزاز ..دعونا نتعامل بإيجابية مع هذا الاتهام.. كما يعلن السياسيون عن ذمتهم المالية سرا دعونا نقبل على ذات الفعل ولكن جهرا..من لا يستطيع الصمود أمام هذا التحدي يبحث عن مهنة بديلة ..سأبدا بنفسي واعلن عن راتبي وكافة ممتلكاتي في صفحتي على (الفيس بوك) ريثما يلتقط آخرون القفاز.
هذه مدرستنا ومعالمها..لن نصمت امام الباطل ولكن في ذات الوقت لن نمنح شرف المنازلة والمساجلة الا لمن يستحقه .صحيح ان هذا المنهج كلفنا الكثير وسيكلفنا في المستقبل..ولكن حينما نعجز عن إرساء هذه المبادئ سنضع القلم ونسأل الجمهور ان يمنحنا إذن بالانصراف.
________________________________
ودخل الظافر في مناكفة مع ضياء بلال ، رئيس تحرير السوداني
يوم الأربعاء الماضي كنا ضيوفا في مناسبة اجتماعية في ديوان النفيدي.. حينما هممنا بالخروج صاح فينا رجل انتظروا جمال الوالي.. توقفت والتفت إلى الوراء ووجدت رجل الأعمال الضخم يتجه نحوي.. احتج الأستاذ جمال على زاوية تراسيم التي علقت على الأوضاع البائسة في بنك الثروة الحيوانية.. جمال أكد لي أنه لم يأخذ تمويلا من هذا البنك.. جادلت الرجل في القرض الذي ناله (عديله) صلاح إدريس قبل سنوات.. القرض قيمته ثلاثة ملايين دولار.. السؤال المباغت جعل الوالي يدافع حينا عن البنك وحينا عن صديقه صلاح إدريس.
حينما انهيت المجادلة قلت لأحد أصدقائي سيرد علينا الأخ الكريم ضياء الدين بلال.. ذات التوقع قلته في أحد اجتماعات هيئة تحرير صحيفة "التيار" عقب كتابة عمود (بنك جمال الوالي).. لم يخيب ضياء ظني وإن تأخر قليلا في الذود عن مخدمه جمال الوالي.. فقد كان ضياء في البداية مشغولا بالدفاع المباشر عبر الكتابة وعبر تجييش حشود من الأصدقاء للدفاع عن جمال الذي أضاع على الخزينة العامة ثلاثة ملايين دولار، أخذها صلاح إدريس، ولم يردها بعد.. إن كان صلاح من المعسرين الذين يملأون السجون لن نتردد في التعاطف معه.. ولكن إدريس يمتلك أصولا ضخمة وفي طريقه لشراء فندق فخيم يطل على شارع النيل ولا يبعد كثيرا عن القصر الجمهوري.. رغم هذا الثراء الفاحش لم تلاحق إدارة بنك الثروة الحيوانية هذا العميل قضائيا.. بنك الثروة الحيوانية بنك عام إذ تساهم فيه الحكومة بنحو (60٪).
امس دعى الزميل ضياء الجمهور ليشهد عملية فضح الظافر.. في ذات المساء وفي سابقة غير مهنية كان ضياء ينشر بعض محتويات مقاله الذي لم ينشر بعد في (الواتساب) في مجموعة يقودها الأخ مجدي عبدالعزيز، نائب مسئول المراسم في رئاسة الجمهورية، وعضو مجلس إدارة السوداني، ومسئول دائرة الصحافة سابقا في المؤتمر الوطني.. انظر عزيزي القارئ كيف تتشابك المصالح في هذا البلد.
قبل أن ارد على كذب الزميل ضياء الدين، اود أن أسأله لماذا يستميت في الدفاع عن شركة كومون وهي شركة ذات نسب معلوم.. بل أسأله أن كان سمح لنفسه ذات يوم باستلام مظروف مالي من وزير دولة نافذ، أما أنا الفقير إلى الله فلدىَّ واقعة اشهدت عليها الجمهور يوم أن رددت رشوة أرسلها وكيل وزارة الصحة الأسبق.. وقبل أشهر معلومات كنت ارد ظرفا ضخما أرسله والي شمال دارفور. بل أنني ربما الصحفي الوحيد الذي أعلن ذمته المالية بعد عودتي من رحلة اغتراب في الولايات المتحدة.
ضياء ادعى بالأمس أن مسئولا نافذا ذهب معي لسلطات الأراضي لشراء قطعة استثمارية بعد أن منحني تخفيض بنسبة 50٪.. اطلب من ضياء أن كان يستطيع نشر اسم هذا المسئول الذي لا يستحق الستر.. الحقيقة أنني اشتريت قطعة أرض استثمارية في حي الراقي غير صالحة حتى الآن للسكن.. حين اشتريتها لم تكن بها خدمات مياه أو كهرباء.. وحتى هذه اللحظة لم يسكن أحد الملاك.. الأرض المذكورة تقع غرب طلمبة بشائر في مدخل سوبا الشمالي.
كفاني عدد من القراء الرد على الزميل ضياء الدين الذي قال إن الظافر وآخرين نالوا تعاملات فوق الاستثنائية.. ذكر الأخ ضياء اسم شخصي الضعيف وتجاوز عمدا أسماء الآخرين لأنهم لم يهاجموا المثال الأعلى للعزيز ضياء.. الحقيقة أنني حينما هممت بشراء الأرض الاستثمارية وجدت أن سعرها أعلى من السوق، وطلبت من الوالي منحي تخفيضا ولم أنله حتى هذه اللحظة، وربما تكون هذه سانحة غير بريئة لأجدد التماسي للسيد والي الخرطوم.
هجمات ضياء الاستباقية لن تمنعنا من النظر داخل إمبراطورية جمال الوالي، التي بدأت بمصنع مياه غازية ناله بثمن بخس.. بين يدينا الآن تقرير أعده خبير اقتصادي مستقل عن الأحوال في بنك الثروة الحيوانية.. التقرير يرد على سؤال مهم لماذا صرف مستثمر خليجي النظر عن الدخول كمساهم رئيسي في بنك الثروة الحيوانية؟.
معركتنا ستكون مع الأصل أما الظل فلا.
عبدالباقي الظافر- التيار
***********************
وجاء رد ضياء
يوم الأربعاء الماضي كنا ضيوفا في مناسبة اجتماعية في ديوان النفيدي.. حينما هممنا بالخروج صاح فينا رجل انتظروا جمال الوالي.. توقفت والتفت إلى الوراء ووجدت رجل الأعمال الضخم يتجه نحوي.. احتج الأستاذ جمال على زاوية تراسيم التي علقت على الأوضاع البائسة في بنك الثروة الحيوانية.. جمال أكد لي أنه لم يأخذ تمويلا من هذا البنك.. جادلت الرجل في القرض الذي ناله (عديله) صلاح إدريس قبل سنوات.. القرض قيمته ثلاثة ملايين دولار.. السؤال المباغت جعل الوالي يدافع حينا عن البنك وحينا عن صديقه صلاح إدريس.
حينما انهيت المجادلة قلت لأحد أصدقائي سيرد علينا الأخ الكريم ضياء الدين بلال.. ذات التوقع قلته في أحد اجتماعات هيئة تحرير صحيفة "التيار" عقب كتابة عمود (بنك جمال الوالي).. لم يخيب ضياء ظني وإن تأخر قليلا في الذود عن مخدمه جمال الوالي.. فقد كان ضياء في البداية مشغولا بالدفاع المباشر عبر الكتابة وعبر تجييش حشود من الأصدقاء للدفاع عن جمال الذي أضاع على الخزينة العامة ثلاثة ملايين دولار، أخذها صلاح إدريس، ولم يردها بعد.. إن كان صلاح من المعسرين الذين يملأون السجون لن نتردد في التعاطف معه.. ولكن إدريس يمتلك أصولا ضخمة وفي طريقه لشراء فندق فخيم يطل على شارع النيل ولا يبعد كثيرا عن القصر الجمهوري.. رغم هذا الثراء الفاحش لم تلاحق إدارة بنك الثروة الحيوانية هذا العميل قضائيا.. بنك الثروة الحيوانية بنك عام إذ تساهم فيه الحكومة بنحو (60٪).
امس دعى الزميل ضياء الجمهور ليشهد عملية فضح الظافر.. في ذات المساء وفي سابقة غير مهنية كان ضياء ينشر بعض محتويات مقاله الذي لم ينشر بعد في (الواتساب) في مجموعة يقودها الأخ مجدي عبدالعزيز، نائب مسئول المراسم في رئاسة الجمهورية، وعضو مجلس إدارة السوداني، ومسئول دائرة الصحافة سابقا في المؤتمر الوطني.. انظر عزيزي القارئ كيف تتشابك المصالح في هذا البلد.
قبل أن ارد على كذب الزميل ضياء الدين، اود أن أسأله لماذا يستميت في الدفاع عن شركة كومون وهي شركة ذات نسب معلوم.. بل أسأله أن كان سمح لنفسه ذات يوم باستلام مظروف مالي من وزير دولة نافذ، أما أنا الفقير إلى الله فلدىَّ واقعة اشهدت عليها الجمهور يوم أن رددت رشوة أرسلها وكيل وزارة الصحة الأسبق.. وقبل أشهر معلومات كنت ارد ظرفا ضخما أرسله والي شمال دارفور. بل أنني ربما الصحفي الوحيد الذي أعلن ذمته المالية بعد عودتي من رحلة اغتراب في الولايات المتحدة.
ضياء ادعى بالأمس أن مسئولا نافذا ذهب معي لسلطات الأراضي لشراء قطعة استثمارية بعد أن منحني تخفيض بنسبة 50٪.. اطلب من ضياء أن كان يستطيع نشر اسم هذا المسئول الذي لا يستحق الستر.. الحقيقة أنني اشتريت قطعة أرض استثمارية في حي الراقي غير صالحة حتى الآن للسكن.. حين اشتريتها لم تكن بها خدمات مياه أو كهرباء.. وحتى هذه اللحظة لم يسكن أحد الملاك.. الأرض المذكورة تقع غرب طلمبة بشائر في مدخل سوبا الشمالي.
كفاني عدد من القراء الرد على الزميل ضياء الدين الذي قال إن الظافر وآخرين نالوا تعاملات فوق الاستثنائية.. ذكر الأخ ضياء اسم شخصي الضعيف وتجاوز عمدا أسماء الآخرين لأنهم لم يهاجموا المثال الأعلى للعزيز ضياء.. الحقيقة أنني حينما هممت بشراء الأرض الاستثمارية وجدت أن سعرها أعلى من السوق، وطلبت من الوالي منحي تخفيضا ولم أنله حتى هذه اللحظة، وربما تكون هذه سانحة غير بريئة لأجدد التماسي للسيد والي الخرطوم.
هجمات ضياء الاستباقية لن تمنعنا من النظر داخل إمبراطورية جمال الوالي، التي بدأت بمصنع مياه غازية ناله بثمن بخس.. بين يدينا الآن تقرير أعده خبير اقتصادي مستقل عن الأحوال في بنك الثروة الحيوانية.. التقرير يرد على سؤال مهم لماذا صرف مستثمر خليجي النظر عن الدخول كمساهم رئيسي في بنك الثروة الحيوانية؟.
معركتنا ستكون مع الأصل أما الظل فلا.
عبدالباقي الظافر- التيار

[نيض التعب]

#1174209 [كمال الهدي]
5.00/5 (1 صوت)

12-22-2014 06:37 PM
عن أي مدرسة يا ظافر تحدثنا؟! ضياء الدين قال ما عنده.. وها هو محمد عبد القادر يقول ما هو أكثر منه.. فلن تفيد مع ما ذكراه عبارة مثل " ولكن في ذات الوقت لن نمنح شرف المنازلة والمساجلة الا لمن يستحقه".. لا نطالبك بان تسبها وتشتمهمالكن يفترض أن تدافع عن نفسك وتبين بالأدلة والبراهين أن ما كتباه ليس الحقيقية! أليس كذلك!!!

[كمال الهدي]

#1174181 [البعرفونا ما يحضرونا]
4.00/5 (1 صوت)

12-22-2014 05:56 PM
بصراحة انت الي الان تتحدث حديث عموميات ولم تستطع ان تقنعنا بسلامة موقفك وكيفية حصولك على الارض الاستثمارية وانت الذي ترفض استلام المظاريف !!!! نحن لا يهمنا ابراز ابراء زمتك بتاريخ اليوم بل يهمنا ان تبرزه اليوم مقارنة بما قبل حصولك على الارض الاستثمارية مع كافة تفاصيل دخلك حتى نقتنع .

لا تعطنا دروسا ناقصة من غير معلومات موثقة . صاحب النظرية يثبتها عمليا ، عليه قلتقم بالرد على محمد عبدالقادر وضاء الدين بالادلة وليس ببيع الكلام.

في الاخير وبعد متابعة معظم كتاباتك اجد نفسي اصدقهم هم .

لذا وكما طلبت انا كفرد من الجمهور امنحك إذن الانصراف الى ان تسجل بصمتك الوراثية الخالية من الفساد في دفتر الحضور.

[البعرفونا ما يحضرونا]

ردود على البعرفونا ما يحضرونا
United Arab Emirates [جنو منو] 12-22-2014 07:11 PM
اوافقك فيما قلت لهذا الانتهازى واثنيك على منحة اذن الانصراف من الان كما سبق ان منح له من صاحب قناة امدرمان وليتة يعود ادراجة الى الاخ اوباما!!


#1174162 [ali hamad hbrahim]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 05:44 PM
احترم هذا المنهج واتمنى ان يسود فى جميع الدور الصحفية التى كثيرا ما تمرضنا وتقتلنا مغصا

نعم ، التيار اصبحت مدرسة نتمنى ان تتسع فصولها اكثر فاكثر
بعدين يا ظافر انت رجعت من امريكا ليه - كان تصبر هناك عشان تترسخ فيك المبدئية الصحفية اكثر فاكثر = اؤلئك بشر مختلف - ياسلام عليهم !

[ali hamad hbrahim]

#1174066 [ياي]
4.00/5 (1 صوت)

12-22-2014 11:20 AM
نحن نحاكممك بكتاباتك وكلنا نعلم كيف كانت

[ياي]

#1174065 [خرطومي]
4.00/5 (1 صوت)

12-22-2014 11:14 AM
لا تنسي كتاباتك عن شيخ حسن وشيخ علي وشيخ فلان وفلتكان معظما ومبجا وملمعا لمن ودوا البلد في ستين داهيه

[خرطومي]

#1174064 [خرطومي]
4.00/5 (1 صوت)

12-22-2014 11:04 AM
ان الفساد ليس الفساد المادي فقط وهدا اخف ضرر
ان الفساد تجميل القبيح وحرق البخور للظلمه والمفسدين هدا الاكثر ضررا علي الوطن
كل من اعان بكلمه لتجميل الباطل له كفل من جهده

[خرطومي]

#1174028 [منير سعد]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 08:13 AM
سأبدا بنفسي واعلن عن راتبي وكافة ممتلكاتي في صفحتي على (الفيس بوك) ريثما يلتقط آخرون القفاز. ))

نحنا ما عندنا فيس، ولا بنعرف دربو بوين.نزل لينا حاجاتك هنا , في نفس البكان الفيهو مصارعة النوبة دا...والنشوف آخرتا.

[منير سعد]

#1173997 [محمد عبد القادر]
5.00/5 (1 صوت)

12-22-2014 07:05 AM
(الظافر سكر)...صاحب مطعم لحم اخيك
محمد عبد القادر
مدخل
اولا لقارئ هذه الصحيفة العتبي حتي يرضي والاقدار تسوقنا سوقا نحو الهبوط والانحدار في حملة مكافحة (البروس) في الصحافة السودانية، وحتي نستاصل شافة (المسكيت) المتطفل علي بستان مهنتنا فلابد من مما ليس منه بد، ويشهد الله ان المدعو عبد الباقي الظافر اضطرني لذلك وهو يستهدفني في سيرتي و مهنتي ورزقي فكان لابد من المواجهة والحسم بعد ان نفد صبرنا علي وباء دخيل علي الصحافة ادمن التطاول علينا كل يوم متخذا من اخيرة التيار منصة لاطلاق تفاهاته وترهاته ومستمتعا بمطعم هياته له الصحيفة لياكل فيه لحم اخوانه وزملائه.
لقارئ هذه الصحيفة العتبي واساله احتمالنا لثلاث حلقات اخريات نفضح فيها زيف الظافر ونعريه تماما حتي يدرك انه غير مؤهل للحديث عن الامانة والنزاهة والاستقامة لانه صاحب بيت زجاجي وملفات سوداء وسيرة صحفية متسخة .
ثم ولانه متطفل استغل غياب الاسوار وتسلل الي مهنة لها اصولها واعرافها واسيادها فبات ينهش في جسد الصحفيين بلا رحمة يكذب ويتطاول ويمشي بالنميمة ويمارس الحسد في ابشع صوره المرضية ..
ابتزاز الظافر..
والساعة تقترب من الحادية عشر مساء الثلاثاء الماضي يرن جرس هاتفي فاذا به عبد الباقي الظافر، هاتفني في ذلك الوقت لانني كنت قد اعلنت انني ساكتب عنه غدا في الراي العام...
لم اتجاوب مع الهاتف لانني لا ارد عليه اصلا ، معرفتي بنزقه للابتزاز جعلتني اتوقع اتصاله ولكني كنت افكر في كذبته او (حبكته) التي سينسجها لحملي علي عدم الكتابة ،حينما لم استجب لهاتفه وضع علي بريدي رسالة كدابه في الابتزاز...انظروا وضاعة هذا الشخص وتواضع تفكيره..
الرسالة تسالني عن هاتف مدير احد البنوك اليكم قصته انابة عن الظافر، الرجل زارني حينما كنت رئيسا لتحرير (الاهرام اليوم) وقد كان الظافر ضمن كتابها ،ولما لم يجدني وضع مذكرة علي مكتبي تلصص الظافر بخبثه وقرا ما فيها...
اليكم ماحملته المذكرة :الرجل كان معجبا بما اكتب وقد اكتشف انني ابن للراحل عبدالقادر الناظر ولانني كنت قد ضمنت والدي في قرض معاشيين عبارة عن 10 الاف جنيه جاءني الرجل مشكورا ماجورا ليخبرني ان الوالد داب علي تسديد قسطه الشهري حتي اخر ايام وفاته وسدد ثلاثة ارباع المبلغ قبل ان يباغته الاجل المحتوم، وانه زارني لتسديد ما تبقي لعلها 3 الاف جنيه، كلفت شقيقي الاصغر صلاح عبدالقادر بمعالجة الامر وقد فعل وانهي الملف بما يرضي الله والبنك ويمكن للظافر ان يراجع الحسابات...
حاول الظافر ان يمارس ابتزازي بالمذكرة التي قراها علي مكتبي يا لبؤسك ياظافر ولتعلم ان محمد عبدالقادر فقير ابن رجل فقير لكنه كان غنيا بالفضائل وحب الناس اتحداك يا الظافر ان تكتب اقرار ذمة مثلما افعل الان..
انا رئيس تحرير صحيفة الراي العام
صحفي محترف منذ 20 عاما 15 منها في الصحيفة التي اقودها الان.
لا املك منزلا .. ولاقطعة ارض في الخرطوم او اي منطقة في السودان...
اسكن بالايجار في يثرب
لا املك سيارة ملكتني الراي العام عربة فخذلتني الاقساط... بينما تحتكم انت ( الجيت الصحافة قبل 4 اعوام علي قطعة ارض قيمتها ملياري جنيه)
لا املك حسابا باسمي في اي بنك ولادفتر شيكات...وانت صاحب (سيرة بنكية) ساعود لها بالتفصيل..
لم اتحصل علي اي قرض مالي من اي بنك...
(علي الله) نعيشها ونحسن خاتمنا كذلك ب(النجيضة) بعيدا عن اهواء الدنيا وطمعا في اجر الاخرة وثقة في مليك لايظلم عنده احدا...
اتحداك يا الظافر ان تكتب اقرارا مثلما كتبت اه نسيت
لدي (زوجة ) واحدة!!!!

علاقة غسان بي الظافر
هل تذكرون غسان الذي انهال عليه الظافر باسوا العبارات بعد ان تم اكتشاف تلاعبه باراضي استثمارية في قضية مكتب الوالي الشهيرة..
الظافر كتب يومها منصبا نفسه حارسا لبوابة الشرف والامانة وطالب والي الخرطوم بالاستقالة...
طيب.. اقسم بالله العظيم وكتابه الكريم ان غسان كان الشخص المكلف بالبحث عن قطعة ارض للظافر، وقد تقلب صاحبنا يومها في الخيارات وبدا يعزل علي طريفة (دي ما ناصية ومساحتا صغيرة والحتة دي ما جميلة) حتي وجد غسان قطعة بمواصفات الظافر ومنحها له المسؤول المتنفذ بالتخفيض والاقساط المريحة، لماذا يحاكم غسان ويترك الظافر يهنا بقطعة ارض في الراقي .
اتحدي الظافر ان ينفي علاقة غسان بقطعة الارض التي حصل عليها....
علقة المقابر
فوجئت بان الخبث والنميمة والفتنة صفات ظافرية برع فيها عبد الباقي (سكر) واشتهر بها حتي بين ( اخوانه في الله) وان كوارث عدة وقعت بفعل هذه الصفات التي تلازم الظافر مثل ظله ، وبعيدا عن التفاصيل فقد اقتادت الظافر مجموعة من الكاظمين الغيظ والمكتوين بنار الفتنة والمتاذين بالنميمة الي مكان به مقابر وواجهوه بالحقائق قبل ان يوسعوه لطما وضربا ويتركوه هناك يندب حظه العاثر ، الحادثة موثقة وبشهود كذلك واتحدي الظافر ان ينفيها، ومع ادانتنا للسلوك البربري يبدو ان الامراض قديمة ومتجذرة ومتاصلة في نفسيته المريضة، في (الاهرام اليوم) كنت قد (حشت) احدهم وقد جاء الي الصحيفة متظلما من الظافر الذي علق علي بكاء الرجل في وداع الاستاذ كمال عبداللطيف بطريقة غير لائقة وتحمل قدرا من الغل والحسد..
حاشية: الزول موجود و(جرسة الظافر) موثقة

كرتونة كمال...
علي ذكر الاستاذ الوزير كمال عبداللطيف( ربنا يطراهو بالخير ) فقد كان متواصلا مع الصحافيين صغيرهم وكبيرهم وله هدية رمضانية متواضعة تتمثل في( كرتونة) تحمل منتجات سودانية بسيطة لا اعتقد ان بامكانها شراء ذمة صحفي ، (الظافر سكر) كتب مهاجما هدية كمال قبل شهر من رمضان وانتقد الوزير ومن يستلمونها ؟ الهجوم كان حنقا منه علي تجاوزه في الاختيار رمضان الفائت..
حينما هل شهر رمضان انتبه القائمون علي امر (الكرتونة) لاحتجاج الظافر هاتفه احدهم ان هلم لاستلام الكرتونة، لبي الرجل النداء مهرولا وطالب بكرتونة اضافية نظرا لان لديه(زوجتين) وهذا من حقه..
اي نزاهة يحدثكم عنها الظافر واي مواقف تسند ادعاداته العريضة وتبرر نزعاته المريضة..
(ظرف ) شمال دارفور
ادعي (الظافر سكر) انه رفض رشوة من والي شمال دارفور،الحقيقة ان الولاية لم تنف ولم تؤكد بعد رغم التفاعلات السيئة التي اثارها الخبر مصادرنا في شمال دارفور مصحوبة باستقصاء من اخرين اكدت ان الظافر تسلم المبلغ بالتمام والكمال وهنالك شهود يمكن ان نوافيه باسمائهم ان اراد.. وهكذا هو الظافر (يرفض بعد ان ياكل ) وبالمناسبة ساقص اليكم واقعة حدثت بشهود عيان كذلك ...كلو موثق عزيزي القارئ..
البوفيه المفتوح
في احدي المناسبات دعا وزير المالية السابق علي محمود الصحافيين الي لقاء اعقبته كالعادة وجبة عشاء ربما كانت (مدهشة) للمنتمين حديثا الي لقاءات الوزراء وكبار المسؤولين، بعد ان تفاعل (الظافر سكر ) جيدا مع البوفيه وطاح فيه شرقا وقربا وانهي مراسم (التحلية) التفت ليسال الوزير عن ما اذا كان البوفيه من جيبه او من اموال الخزينة العامة؟!...
لم يجتهد علي محمود كثيرا في ارسال اجابة حارقة هزمت منطق الظافر وجعلت الاخرين ينفجرون من الضحك...
قال له الوزير: (كان تسال قبل ما تاكل وتحلي)...
اجابة وجيهة...في تقديري..
وحتي اكون منصفا في احدي المرات سال الظافر قبل ان ياكل والنتيجة حدثكم عنها ضياء الدين بلال في غداء صندوق دعم الطلاب الشهير....
اها
من حقكم ان تسالوني عن سر تسميته ب (الظافر سكر)...ساجيبكم في المقال القادم....

[محمد عبد القادر]

#1173985 [نص صديري]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 06:26 AM
أخرص
لقد جلبتم العار لهذه المهنة انت والباطل الاخر
المشكلة بتتحدثوا متخيلين نفسكم صحفيين!! كدي انتم الاثنيين ورونا درستوا صحافة وين؟؟

[نص صديري]

#1173919 [faris]
0.00/5 (0 صوت)

12-22-2014 02:59 AM
طيب يا الظافر انت لما اكلت عدس وزبادي فى قصر الزبير بمدني وعملت حوار معه وبديت تلمع فيهو بانه نزيه بسبب الزماله السابقة بجامعة الخرطوم وهو بلسانة فى حوار سابق له عندما سئل عن العائد من العمليات الذي سرق والذي ابقاه حتي تم سداد المبلغ خصما من راتبه ومنح حق الاستقالة بدل الرفد والمحاكمة حبنها عندما شئل الزبير ورد بانه مجاهد . اليس هذا فساد ؟

[faris]

#1173835 [محمد احمد]
5.00/5 (2 صوت)

12-22-2014 12:27 AM
يا خوى بطل المواعظ ، انت قلت جيت قبل اربع سنوات ، طيب ورينا من وين قدرت اشتريت ارض استثمارية في حى الراقى وهو من ارقى احياء الخرطوم ، قول لينا دخلك كم لمن جيت من أمريكا ( نحن بنغرف ناس أمريكا شغالين شنو ) وقول لينا دخلك كم من الصحافة ،

يا ( ظافر ) ما تسنهين بذكاء القراء وتكتب اى كلام نحن ما عندنا قنابير ، قبلك في صحفيين شغالين بعمرك ولم يستطيعوا ان يبنوا بيتا وقبلك في كتار سافروا الى أمريكا وما زالوا هناك ونعرف دخولهم ومجابدتهم في العيش والضرائب والفواتير الشهرية .

ارض استثمارية في حى الراقى ... اختشى

[محمد احمد]

#1173805 [رحمة]
5.00/5 (2 صوت)

12-21-2014 11:36 PM
اذا سمحت أرجو ان تعيد كل الأموال المنقولة وغيرها وايداعها فى وزارة. المالية. ومع السلامة اديناك الأذن بالمغادرة وما تنسى تأكد معاك كل صحفى الغفلة الظهروا مع الإنقاذ.

[رحمة]

#1173783 [Ehab]
4.50/5 (2 صوت)

12-21-2014 10:56 PM
الظافر أنا كنت فاكرك بتاع عدس وفول الشغلانه جابت أراضي أستثماريه ... عجيبين انتو الكيزان

[Ehab]

#1173765 [الحمري]
5.00/5 (1 صوت)

12-21-2014 10:36 PM
تشكر يا استاذ علي الافكار التي لاتاتي الا من الكبار لكن يا كبير انت في صفحتك في الفيس بوك اكتب لينا بيتك الفي المعمورة دفعت فيه كم والراحل النافذ من ناس الحكومة خفضو ليكم وبيتك الان سعرو كم بنفس الشجاعة التي تكلمت بها ارجو توضيح ذلك وللعلم الكلام دا انا سمعتو من احد معلقي الركوبة علي معالك ولك التحية

[الحمري]

#1173738 [أبوعلي]
5.00/5 (2 صوت)

12-21-2014 09:57 PM
(حين عدت يا سادة)

هو تعبير للطيّب صالح مسروق
شتّان بين الطهارة والنتانة
كثر هم من يتجملون هذه الأيّام

[أبوعلي]

#1173736 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2014 09:53 PM
هذه مدرستنا ومعالمها..لن نصمت امام الباطل ولكن في ذات الوقت لن نمنح شرف المنازلة والمساجلة الا لمن يستحقه .صحيح ان هذا المنهج كلفنا الكثير وسيكلفنا في المستقبل..ولكن حينما نعجز عن إرساء هذه المبادئ سنضع القلم ونسأل الجمهور ان يمنحنا إذن بالانصراف.
__________________________

وما هي مؤهلات شرف المنازلة والمساجلة،، وما هي شهادات استحقاق ذلك المنازل أو المنازلون،،، لا أحاول التطاول ولكن يكفيني القول انكم صحفيون في زمن فقد فيه الناس المصداقية في كل شيء وأي شيء ولم يتبق حتى العلاج بالكي،،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

عبدالباقي الظافر
عبدالباقي الظافر

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة