حرب جديدة
12-22-2014 11:06 AM


تحولات جديدة تفرض من جديد تجييش حكومي وتهديدات لغزو جنوب السودان بعد فشلها في تمرير اوراقها عبر عناصر اعدتها لمهة اثبتت في اول جلسة امتحان لها في دولة مجاورة ، تعالت الاصوات لحزب المؤتمر الوطني بفتح معسكرات مليشيات الدفاع الشعبي لمزيد من الحروب في مناطق الاشتعال الدائرة الان ،ذهاب مدير جهاز الامن المخابرات الوطني ووزير الدفاع عبدالرحيم محمد حسين الي ولايتي شمال دارفور وجنوب دارفور لتخريج مزيدا من المليشيات وتجهييزها لخوض حروبا اخري ،والكلام الساخن الخارج من انفاس القيادات السياسية والعسكرية يوضح القوة الامنية والعسكرية تسعي الي خوض حرب جديدة مع دولة جنوب السودان لوجود قوي من الجبهة الثورية في الدولة الجديدة،واتهمت جوبا بايواء حركة العدل والمساواة في اراضي جنوب السودان،وهذا يذكرنا بالمذبحة في احدي مدن ولاية الوحدة قبل اشهر راح ضحيتها العشرات من دارفور من التجار في ولاية الوحدة ،وقال اخرون يعارضون حكومة جوبا انهم موالون لرئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت ...
ما المقصود من حديث رئيس جهاز الامن والمخابرات الوطني بتجريد حركة العدل والمساواة من الاسلحة في اراضي الجنوب؟وهل حكومة المؤتمر الوطني ضمنت لها عناصر داخلية تمكنها من تنفيذ مخططها في وقت قربب؟،وقال مدير جهاز الامن محمد عطا ان حركة العدل والمساواة متواجدة الان في (خور شمام) و(ديم جلاد) بشمال بحر الغزال ،وحذر من اي تحركات عدائية لحركة العدل والمساواة او مجموعة مسلحة اخري من داخل الاراضي الجنوبية ،ستكون بمثابة اعتداء من جوبا علي الخرطوم،وحركة العدل والمساواة نفت ذلك بشدة ، والرسالة المرسلة الي جوبا هي ايضا مرسلة للحركات المسلحة،وتحريك الالاف من الجنود الي منطقة جنوب كردفان من قوات الدعم السريع للصيف الحاسم المرتقب،والقضاء علي قوات الحركة الشعبية في جنوب كردفان،وخسرت الحكومة معارك في الدلدكو والروصيرص الاسبوع الماضي،وخسارة جز من معارك الموسم الصيفي،تحركات مليشيات قوات الدعم السريع الي ابو كرشولة قبيل ايام...
النظام في الخرطوم يجتهد هذه الايام علي العمل علي تنفيذ مشروعه التسوعي في كل المناطق بما فيها دولة جنوب السودان،ورفضت الحكومة في جوبا اتهامات مدير جهاز الامن والمخابرات الوطني بايواء عناصر الحركات الثورية في اراضيها،وانها علي استعداد للدفاع عن اراضيها اذا تجرأت قوات الحكومة السودانية بشن حربها المزعومة،فالصورة المشوهة التي ترسمها الحكومة في الخرطوم انها بحشدها العسكري المعتمد علي المليشيات الحكومية في الخرطوم ،وارسالها في مناطق الصراع الحالي،تعرضت لهزائم متكررة في جنوب كردفان جبال النوبة في الدلدكو والنيل الازرق لحقت بها ايضا،هي خطوات لحسم مليشياتها المدفوعة الاجر التي لا تستطيع الصمود في وجه القوي الثورية المسلحة،والهزائم لم تتوقف في الجنوب الجديد وحده،فامتدت الي اقليم دارفور ،فقوات عبدالواحد محمد احمد النور هزمت مليشيات المؤتمر الوطني في بعض مناطق شرق جبل مرة في الايام القليلة الماضية ..
ان الدولة الكيزانية في الخرطوم اصابها ظمأ الهزائم في المناطق،فالاعتماد علي المرتزقة المدفوعي الاجر بات مكلفا جدا،وهذه الجماعات ليس لديها القدرة علي مواجهة القوة الحماسية والعسكرية للجبهة الثورية في تلك المناطق،والقراءات القريبة من ارض الواقع تتوقع ان يرفع ابناء الشرق في الولاية الشرقية المحازية للبحر الاحمر سلاحها في وجه حكومة الخرطوم،بعد ان اخفقت الحلول السلمية في كل مناطق الشرق السوداني،وتحول صندوق دعم اعمار شرق السودان الي جيوب الانتهازيين والمرتزقة من ابناء الشرق المستفيدون من سلطة المؤتمر الوطني،ويعملون علي تخدير انسان الشرق ان التنمية مستمرة ، لكنها تنمية تدخل في جيوب النفعيين وحدهم ..
يقول المناضل مارتن لوثر كنج الامريكي ، انت لست فقط محاسب علي ماتقول، ايضا محاسب علي مالم تقل، حين كان لابد ان تقوله ، فالمؤتمر الوطني يريد يربط علمياته العسكرية بالانتخابات التي ستجري في العام المقبل،يسعي الي فتح الطرق الجديدة للانتصارات المزيفة التي ربطها بوقف تحقيق المحكمة الجنائية الدولية،في الايام الماضية،عده الرئيس المطلوب لارتكابه افظع الجرائم الانسانية في الحادي والعشرين،يخرج زعماءه الحربيين زاعقين ان الانتصارت ستنزل عليهم من المساء،هكذا يتوهمون دائما علي الشعوب السودانية الذين اذاقوهم الموت جملة وتفصيلا .ان التقارير الاستخباراتية التي تحصل عليها مدير جهاز الامن والمخابرات الوطني سترمي به في حفرة عميقة في دولة جنوب السودان،مايعتقده محمد عطا المدير الامني للنظام ان القوي الخفية التي ستقف معهم في الخارج السودان،هناك من يمنعها علي القيام بحرب الوكالة للاستيلاء في مناطق النقود البترولية .
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 661

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حسن اسحق
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة