المقالات
السياسة
علامات إستفهام وتعجب؟؟؟!! (1)
علامات إستفهام وتعجب؟؟؟!! (1)
12-24-2014 09:17 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

نترحم علي فقيد الوطن ورسول الإنسانية النطاس الخلوق بروف زاكي الدين الذي يقف صرح مستشفي إبن سينا شاهدا علي عظمته ووطنيته وتجرده ،
صحيفة التغيير(10و11 ديسمبر الجاري) ذكرت أن مامون مثير للجدل وهنالك من يقدح في مجهوداته وآخرون يشيدون ، وجهة نظرنا تقول أن من يشيد يجمّل القبيح لشيء في نفسه أو لغيره وللحقيقة الذي يخلص مامون من حساب الله سبحانه وتعالي يوم القيامة ذلك الرأي الذي يقدح في مجهوداته، لم لا وسيدنا عمر بن الخطاب قال أصابت إمرأة وأخطأ عمر وقولة مأثورة رحم الله رجلا أهدي إليّ عيوبي، أسمع كلام الببكيك ماتسمع كلام البضحكك، والشوري وإختلاف الرأي في أسمي معانيه عندما إختار خاتم الأنبياء سيدنا محمد صلوات الله عليه وسلامه مكان موقعة بدر فأشار عليه أحد الصحابة بأن ذلك الموقع ليس هو الأسلم ما لم يكن أمر رباني ونزل صلوات الله وسلامه عليه عند رأي الصحابي لأنه أمر حرب وخدعة ،وكذلك قول الصحابة لسيدنا عمر لاسمع ولا طاعة وهو علي المنبر مرتديا ثوبين حتي عرفوا مصدرهما ، وقولهم لسيدنا أبوبكر لو رأينا فيك إعوجاجا لقومناك بسيفنا هذا، إنه نقد ونصح وشوري.ثلاث سنوات عجاف مرت علي الصحة وتعلم أهميتها أمنيا وإستراتيجيا وبدلا من أن تقول أستغفر الله و تبكي كما بكي عمر بن الخطاب وجزع أبوبكر الصديق وقال لاخير فيكم إن لم تقولوها حينما قيل له سنقومك بسيفنا هذا، لم يقلها عمر قط بل كان دائم البكاء وكذلك عمر بن عبد العزيز ، فالأول مع عدله إستشهد وهو يصلي بطعنة من خلفه والثاني دخلت عليه زوجته فوجدته يبكي ويقول إنهم خصمائي في ذلك اليوم ومع ذلك مات وهو مسمم بعد علمه بأن الأمة كلها تأكل لحمة فأكلها ، لم يقولو ما قلته يامامون وعمر بن عبد العزيز لم يجد في عهده من يستحق الزكاة ، فهل وصلت أنت بالصحة في عهدك لمن لايحتاج لخدماتها حتي تحمد الله؟
الصحة أمانة غليظة فلا تضحك مع من حولك ويجملوا لك هذه الدنيا ، وأذكرك عندما فرح عمر بن الخطاب ورأي تلك الجمال الملساء فقيل إنها لولده، فقال أدخلوها بيت مال المسلمين لأن من حولها جمال برصاء جائعة عجفاء ، فسئل عن ذلك ، قال إنها تدخل وتأكل كما تريد لأنها جمال إبن خليفة المسلمين ونقارن أليست مؤسساتكم الخاصة مثل جمال إبن عمر وحولها مؤسسات الشعب السوداني مثل مستشفي الخرطوم وبحري وأمدرمان وقد صارت عجفاء تكاد تموت من الهزال وسياسة التجفيف والهدم والتفريغ والنقل والهجرة .
الضرورة التي أتت بك وزيرا لصحة الخرطوم وكنت أتمني أن تقولها : إنني كنت أحد أطبائها وأعمل حاليا مديرا لإحد مستشفياتها وخبرت دهاليزها ومعاناة المرضي والكوادر والأطباء بدلا أن تتحدث عن علاقتك الإشرافية الصحية كطبيب للوالي
نترحم علي المرحوم د. محمد مندور المهدي وياليتك بدلا من أن تقول إشتركت معه في الرأي علي أيلولة المستشفيات وعدمها، يا ليتك إستشرت خمسة من دفعتك الأطباء وثلاثة من الدفعة التي تليها وإثنان من من تليها وإثنان من أطباء الجيل الحالي وخبراء الصحة وعمداء كليات الطب والمجلس الطبي ومجلس التنخصصات ونقابة أطباء السودان الشرعية حتي تكتمل الصورة في موضوع أيلولة المستشفيات وذلك لأنهم هم يعلمون اين يحقن الأمينوفلين ومتي يعطي الفاليم وأين يفتح الخراج ومتي وكيف يجبر الكسر وكيف وإلي أين يتحرك الإسعاف بمريض وإستشرت أهل الرأي والفكر من رموز المجتمع وقادة السلطة الرابعة لأنهم يمثلون المواطن وهو في أسوأ حالاته- المرض.
يا ليتك بدلا من أن تحمل الشيخ علي عثمان طه المسئولية-ربنا يطيل في عمره- كان أولي أن تجلس معه وبرفقة من ذكرناهم سابقا حتي يحملوا عنك الكثير ودائما في أخلاق المهنة الطبية هنالك المصداقية والأمانة والنزاهة والشفافية والصدق لدي الزمالة في الطب والتطبيب.
ونكرر رحم الله د. محمد مندور المهدي أحد قيادات الإسلاميين الذي لا يتكلم هظارا في الشأن العام لأنه موقف إرتبط بصحة الإنسان ورعايته وعافيته.القوانين لها وزارات ومتخصصون وحتي التبغ من حيث إنه مال كان يجب أن تتحدث مثلا عن المشرحة ولمن تتبع وتعلم أن هنالك شائعات عن تجارة أعضاء بشرية والدولة قامت بإنشاء جهة عدلية تتولي ملف تجارة البشر فالسودان يعتبر معبر لها ، وهنالك مواضيع مهمة جدا مثل الإيدز وعودة إنتشار الملاريا والسل وسوء التغذية والسرطان وإلتهاب الكبد الوبائي والفشل الكلوي والتوعية الغذائية وصحة الإنسان من حيث البيئة والمياه وبيئة العمل والسكن كلها مسئولية الصحة بما في ذلك الناحية النفسية وكذلك الخرطوم هي السودان لايمكن أن نفصل مواطن الأقاليم عنها فتوفير عادل للخدمات الصحية بكل ولايات السودان يقع علي قيادة الصحة بالخرطوم إن كانت تنطلق من خدمة المواطن السوداني إينما كان جغرافيا وزمنيا ومع ذلك فالخرطوم هي الملاذ للجميع .
كسرة |:
هل يحق لنا أن نتنساءل أين أساتذتنا الأجلاء من ما يدور في الصحة أمثال بروف الشيخ محجوب وبروف أحمد محمد الحسن ومحمد أحمد حسن عبد الجليل وشاكر زين وخالد ياجي وأبوصالح وأبو الكل وعبد السلام صالح عيسي وعبد المنعم الشفيع وسكر ونصر الدين وقرشي محمد علي وعبد الله الحاج موسي والزين كرار وعثمان طه وحافظ الشاذلي وعبد الرحمن موسي وكمال عبد القادر و الرشيد والكردي واسامة مرتضي وموسي عبد الله حامد وصلاح الباشا وأنوار الكردفاني ودرية الريس وإبراهيم الأمين وكمال مبشر ومحمد سعيد عمر وياجي وجورج وديع وكمال وديع وود العطا وزهير التقانة وكمال المنا وعبد الله عبد الكريم جبريل وكثر غيرهم وجيل آثر أن يكون في الدياسابورا ينظر ويتفرج علي ماض تليد وواقع مأساوي مؤلم وغد مظلم بدون هدف، الجميع ينظرون والصحة من وجهة نظرنا تحتضر، هل ستظلون صامتين حتي إعلان موتها لتقفوا شاهدين علي قبرها في مثواها الأخير، لك الله يا وطني


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 801

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1175974 [ALAWD]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2014 07:19 AM
هل انت من الناس البكوركو ام انك كبيرهم الذي علمهم الكواريك ام انك تنتظر نجدة عبد القادر محمد زين او والي سنار الذي وصفته بانه ابن السودان البار ام انك تريد اللحاق بهم في الهجرة الي الله

[ALAWD]

عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة