الحوار بمن حضر. : او لاحوار !!
12-25-2014 07:12 PM





*ابدى رئيس الجمهورية زهدا فى مشاركة الرافضين للحوار وقال : ان الحوار بمن حضر ، وجدد رفضه التفاوض مع الحركة الشعبية / شمال ، حول المنطقتين خارج نيفاشا ، والتفاوض مع الحركات المسلحة في منبر الدوحة ،وأكد استعداد الدولة ومواصلتها لمباحثات المنطقتين على اساس نيفاشابكل شفافية على مائدة المفاوضات ( وزاد) ان اتفاقية سلام نيفاشا تمثل مرجعا لايمكن تجاوزه، وحول دارفور افاد البشير : بان اتفاقية الدوحة اجمع عليها العالم وباركتها كل الاطراف الصديقة والمحايدة لعمقها وشمولها منذ انطلاقتها من ابوجا الى ان توجت بالدوحة ( وتابع ) مرحبا بكل الاطراف التي تنازعنا فى دارفور عبر مائدة اتفاقية الدوحة ،( وزاد.) لامجال آخر للحوار حول دارفور الا عن طريق اتفاقية الدوحة ، ورحب بكل الاحزاب على مائدة الحوار الوطني مبينا انها ( دعوة قلبية صادقة لكل وطني غيور ) واضاف : ( سنواصل الحوار بمن حضر ومن يأبى سيضيع زمنا ويهدر وقتا ، ونداؤنا نكرره ان سارعوا الى مائدة الحوار ..
*السيد / رئيس الجمهورية يتحدث كرئيس للمؤتمر الوطني بينما نريده ان يحدثنا كرئيس لكل اهل السودان ،والدعوة للحوار ستظل دعوة منقوصة ان لم تشمل معها استحقاقات الحوار ،ولعل اهم وأعلى هذه الإستحقاقات هي قومية الرئيس ، وعلينا ان ننتظر توكيدا من الحزب الحاكم ورئيسه هل هم موقنون باننا امام محنة كبيرة فى ان يكون لنا وطنا معافى او لايكون ؟!وهل يمكن ان يعترف النظام بان لازمة الفشل التى اوشكت ان تطيح ببلادنا لازالت كل مهدداتها كامنة وظاهرة ؟!صحيح ان اعلان الحوار قد طال امده ، لكن هل يعقل قيام حوار مع تحديد جازم لمسارات الحوار ؟!
*فان نيفاشا قد افرزت لنا سودانا ثانيا وشعبا آخرا فمالذى ستفرزه المرجعية القديمة للواقع الجديد؟! ووثيقة الدوحة التى تطورت من ابوجا الى ان وصلت لما وصلت اليه ، فقد اتت بالسيد / مني اركو مناوي وتركها واعطاها ظهره ..وجاء الدكتور التجاني السيسي ولازال الامر على ماهو عليه !! وجاء العميد/ بخيت دبجو ، والازمة تراوح مكانها ..فلا مشكلة دارفور انحلت ولا قضايا المنطقتين سكت عنها الرصاص ، فمادامت الازمة هي الازمة ، فكيف لنا ان نفهم حديث السيد الرئيس ان الحوار سيتم بمن حضر ؟ ومن لم يحضر ماذا عليه ان يفعل؟! بل وماهو مصيره؟!
* لانرى ان الحوار المحدد إطاره سيمثل حلا للازمة السودانية ، واظننا غير مختلفين بان نيفاشا والدوحة ماهي الا محطات نحو الحوار الوطني وان ادت لنتائج منقوصة ، او معكوسة .. ستكون محاولات ، فان اردنا للحوار ان يمضي لابد ان تتسع مواعينه ، وان ينتظر مالم يحضر باكثر من انتظاره للحاضر . فالحاضر ليس بمكتو كالغائب !!وحملة السلاح ماهم بعشاق دمار ولكنهم اصحاب قضية يجب الاستماع اليها ، ويجب تقديم التنازلات التى تساعد على بسط الثقة للاطراف لياتينا حوارا جادا يشارك فيه جميع الفرقاء ، فابوجا ارث سوداني ، ونيفاشا ارث سوداني ، والدوحة جهد سوداني ، فكل هذه المحاولات لم تكن من وراء سبع. سماوات انما مشروعات تلاقي ، فكيف يمكن ان ياتي الغائب مع منطق الحوار بمن حضر؟! ..وسلام ياااااوطن..
سلام يا
(وزير الدولة للإعلام الاستاذ ياسر يوسف يقول: الانتخابات هي الوسيلة المثلى لتحقيق الاستقرار وتسوية كافة القضايا) اذن لماذا استعجلت الحركة الاسلامية انتزاع السلطة بالانقلاب ياسعادتك؟! وسلام يا
الجريدة الخميس ٢٥/١٢/٢٠١٤


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 657

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة