المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
اتهام العدل والمساواة ونظام غير سودانى يحكم السودان!ا
اتهام العدل والمساواة ونظام غير سودانى يحكم السودان!ا
02-25-2011 09:46 AM

اتهام العدل والمساواة ونظام غير سودانى يحكم السودان!

تاج السر حسين
[email protected]

نحن كسودانيين لا نميز بلوننا أو ديننا، فالسودانى يمكن أن يكون شديد البياض أو شديد السواد أو بين ذلك، ويمكن أن يكون مسلم أو مسيحى أو لا دينى.
والسودانى يمكن ان تميزه فقط باعتزازه بنفسه وبكرمه وانسانيته وتواضعه مهما كانت مكانته العلميه أو الأجتماعيه.
ولم اعرف أو أسمع طيلة حياتى عن سوداني اتهم بالأرتزاق أو العماله لدوله من الدول بل لم اسمع مطلقا عن سودانى اتهم بالتجسس .. وحتى حينما اتهم (النميرى) رحمه الله مجموعه جاءت من ليبيا بأنها مرتزقه كان من ضمنها عدد كبير من الأسلامويين حكام السودان الآن فى فتره من أسوا وأقبح تاريخه، فاذا كان هنالك سودانيين مرتزقه فهم من بينهم!
وخلال ثورة 25 يناير فى مصر ورغم تعاطفى مع ثوار مصر لم اقترب من ميدان التحرير وكنت استهجن الزيارات التى يقوم بها بعض السودانيين دون وعى لذلك الميدان، حتى لا تفشل الثوره فياتى النظام السابق بمجموعه من السودانين ويدعى بأنهم كانوا يألبون المصريين ضد نظامهم.
وعلى كل فتغيير النظام أو بقاءه شأن مصرى يخص المواطن المصرى وحده.
والنظام الذى يتهم فئة من بنى وطنه بمثل ذلك الأتهام الذى صدر من احد المسوؤلين السودانيين، ويعرضهم للخطر وللموت، ويحرض عليهم شعب دولة أخرى، نظام غير مسوؤل وغير وطنى ولا يستحق البقاء فى السلطه لساعة واحده، ويجب على القانونيين الوطنيين الشرفاء اقامة دعوى ضد ذلك المسوؤل الطائش الذى صدر عنه ذلك التصريح الغبى وأن توجه له تهمة (الخيانة العظمى).
واذا لم يقله رئيسه فهذا يعنى انه راض عن تصريحه ذاك، ويجب أن يعاقبمثله بل قبله.
والذين لا يعرفون ليبيا وقد سبق أن زرتها فى مرتين، اقول لهم أن الليبيين يعتبرون اى انسان لونه أسمر (سودانى)، اذا كان فعلا من السودان أرض المليون ميل مربع قبل (الأنقاذ) أو كان من تشاد أو مالى أو من نوبة مصر ويقولون له يا (سوادنى).
وقليلون جدا فى ليبيا من يميزون السودانيين عن باقى الجنسيات الأفريقيه.
للأسف هذا النظام الفاسد الذى وصلت به عدم الوطنيه ان يضيق على السودانيين فى الخارج بكل السبل فى جميع جوانب الحياة، وكمثال لذلك وخلال حكم الرئيس المصرى السابق (حسنى مبارك) الذى (انبطحوا) له فى السابق وتنكروا له الآن، جاء وفد صحفى وأعلامى مرشح من (المؤتمر الوطنى) للحوار مع النخب المصريه ، فكانوا محل سخريه وأستهزاء ، حيث لم يفعلوا اى شئ يذكر سوى النوم العميق وحينما يستيقظون يطالبون المسوؤلين المصريين بطرد المعارضه السودانيه وفى مقدمتها الحركه الشعبيه، ثم هم يتحدثون عن (الوحده) !!
هل ادركتم يا سادتى لماذا صوت أخواننا الجنوبيين بنسبة 98 % للأنفصال؟
ولمن لا يعرف فانا لا انتمى لحركة العدل والمساواة لكنى احترمها وأحترم قادتها لأنها حركة راشده حينما دخلت أم درمان، لم تقتل مواطنا مدنيا واحدا من سكان أم درمان لا عن قصد أو عن طريق الخطأ، بينما قتل نظام الأنقاذ شابين فى مقتبل العمر بسبب عمله ورقيه وقتل 28 ضابطا خلال ساعات فى نهار شهر رمضان وقبيل العيد، وقتل 2 مليون و500 الف فى الجنوب، رغم ذلك يخرج من وقت لآخر الأخ ياسر عرمان أو احد قادة الحركه الشعبيه وبسبب السياسه لعنها الله، ليصف (البشير) بالشجاعه وبرجل السلام!
وقتلت الأنقاذ 400 الف من اهل دارفور وشردت الملايين، رغم ذلك نتابع بألم وحزن وحسر ه أحد ابناء (دارفور) اصحاب الوجعه الحقيقيه من انصار النظام، وهو يصفق للبشير ويهتف بعد كل عباره يرددها يسئ فيها لشرفاء السودان.
نظام الأنقاذ نظام غير سودانى يحكم السودان!!


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1886

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#102008 [بنانكو]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2011 05:13 PM
الى الحافظ المعراج اتحداك واتحدى نظامك الذي تتحدث باسمه بان تاتي لنا ببينة وحيدة وصادقة (قانونية ) بان ناس العدل والمساواة كانوا يشاركون في قتل اللبيين دفاعا عن القذافي؟ يا ايها المغرربه انك لا تدري مآلات مثل هذه التصريحات الرعناء ففي جميع الدول العربية بحق وحقيقة لا يفرقون بين السوداني والافريقي الاخر ...ويأتي شافع الخارجية السودانية (قال المتحدث باسم الخارجية )ويلقي بالكلم على عواهنه دون التدبر لعواقبه والعتب بالاضافه له الى كبيره الذي يعلمه السحر كرتي ...وكل دم سوداني يراق في ليبيا عقب هذا التصريح معلق برقبتك ايها المطبلاتي ونظام التفرقة العنصرية الجديد بالسودان الفضل ...يكفي خزي وعار ما قادرين تقولوا بغم لنظام حسني مبارك وهو ينها ر امام ناظريكم وبعد ما طاح بداتم بالمطالبة بحلايب كنتم وين من زمان ...بل الادهى والامر صرحتم بان مايجري في مصر شان داخلي بينما انبريتم بنصيحة القذافي ان لا يقتل شعبه وحقيقي الاختشوا ماتوا ...كيف تنصحون القذافي وهو الذي قال لكم لا لتسليم خليل لكم او طرده من الجماهيرية وده اساس مغصتكم من القذافي عشان كدة عايزين تزجوا بالاحرار في اتون معركة خاسرة بالنسبة لكم..نحن مع الشعب الليبي لتقرير مصيره بالطريقة التي تريحهم ولكن يا ويل نظامكم منه .


#101862 [Emesary]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2011 12:49 PM
صــــــــــدقت الفول في هذا المقال !


#101836 [الحافظ المعراج ]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2011 11:31 AM
التصريح قال أن مجموعة من متمردي دارفور تساعد نظام القذافي اليهودي في قتل و سحل شعبه كرد جميل إلي ما ظل و مازال يقوم به من مد المال و السلاح لهذه الحركات و أبرزها حركة العدل و المساواة لتمزيق و تدمير السودان و تعلم جيداَ أن أهل دارفور ليسوا كلهم متمردين أو خونة لبلادهم أو عملاء لليهود و أبنهم القذافي ، بل أخوة وطنيون و كرام و لهم أسهامات كبيرة في التحرر الوطني و بناء السودان بعد الأستقلال ، و لكن هذه التي تتحدث عنها في مقالك ،شرزمة قليلة طامحة، عميلة متمردة تريد حكم كل السودان وفق منهج لا يقل عن منهج القذافي في حكم فاسد دام أكثر من 40 عاماَ ، و من قال لك أن حركة العدل و المساواة لم تقتل أي أي أحد عند هجمومها البربري و العنصري علي أم درمان ؟، أسال أهل أم درمان و سوف يأتيك الرد اليقين ، مقالك به الكثير من الكذب و التضليل و هو ترديد و تكرار لحقائق مغلوطة عممها الإعلام الغربي و تلقفتها الحركات المتمردة كوسيلة للضغط الإعلامي و السياسي و وسيلة لدر الأموال و مدها بالسلاح و العتاد لمحاربة الحكومة في المركز ، أما إحترامك لحركة العدل و المساواة فهذا شأن يعنيك و لكن يدلل علي أن الطيور علي أشكالها تقع .


#101826 [Adrob2]
0.00/5 (0 صوت)

02-25-2011 11:04 AM
هل دولة البجا لم يكن بها قتل وتشريد يا كاتب المقال ---- انت عنصري


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة