المقالات
السياسة
حلاب السمسرة تنهب مجهود المزارعين في كردفان
حلاب السمسرة تنهب مجهود المزارعين في كردفان
12-27-2014 05:25 AM


الموسم الزراعي هذا العام في كردفان كان مبشرا وقد ازداد بصورة ملحوظة اعداد الناس الذين رجعوا للقري لمزاولة مهنة الزراعة و جاد الله عليهم بخير وفير من المحصولات النقدية ولاول مرة اشاهد العودة الي زراعة السمسم في مناطق شمال كردفان بعد ان انصرف الناس عن زراعته لقلة الامطار والنوع المزروع من السمسم الجيد المدهن لا يضاهيه في ذلك الا سمسم الدالي والمزموم وقد قمنا بعصر شوال كبير من سمسم ام سيالة فانتج 70 رطلا من الزيت الصافي وللمعلومية انه من الملاحظ وحسب الدراسات ان الضان الكباشي خالي من الخراج وان بسبة السرطان لدي البشر في شمال كردفان مقارنة مع الجزيرة والشمالية تكاد تكون لا تذكر وما ذلك الا لان ارض هذه الديار تحوي مادة العطرونالي يتواجد بنسب في كل المحصولات الزراعية كالدخن , الشي الذي يتطلب اجراء دراسة علمية لمثل هذه المشاهدات حني توثق
اما موضوع الزراعة نفسها فهي جهد شعبي صرف يقوم به المواطنون وقد اتعدمترعاية الدولة والاشراف علي ذلك منذ انحسار امر وقاية النباتات ومحاربة الجراد الصحراوي , كما ان البنوك لا تقوم بالتمويل في اي مرحلة من مراحل الانتاج والتسويق
والمعلوم عن هذه البنوك التي تقرض التجار انها ليست بنوك عامه , بل لها ناس وقبائل وهم يمثلون قاعدة التمكين ,المشروع الاوضح اثرا من المشاريع التي تبنتها الدولة , ولها كل القوة الاقتصادية الحاكمة , الان في السودان , والان اذا تقدم اي واحد من اولاد كردفان لينال قرضا, حتي يدخل مضاربا في السوق, لن يمنح اي قرض حتي لو كان يسير ,االموضوع دا لكل ابناء كردفان والنيل الابيض , والناس في غفلة يعتبرون ان هذه البنوك للدولة بل ويودعون اموالهم , والتي تسخر مباشرة لحرب اهلهم وسرق مجهوداتهم بما نشاهده اليوم من دخول هؤلاء السماسرة الجشعين كقوة وحيده لاسواق المحاصيل, ويحتكرون التسعير باتفاق بينهم, لانه لا يوجد غيرهم, يمتلك قدرة ماليه تنافسهم , وهم في ذلك قبائل واعراف في مجال استقلال جهد الناس , وقد طرحوا اسعارا لقنطار السمسم سعر 300 الف , وهو اقل من نصف الاسعار التي كانت العام المضي 650 الف للقنطار
طيب ما الحل ؟
الحل ان ينشي ابناء اي قرية في المدن وفي القرية نفسها محفظة مالية , وذلك بتجميع سريع لكل مدخراتهم عند رجل امين يثق به , من طرفهم, لتستقل هذه المبالغ للمضاربة في شراءالمحصول, بان يقوموا هم بتحديد السعر المناسب ,والذي تحدده الاسعار في البورصة العالمية وانلا يترك الامر للسماسرة بالتحكم في طرح الاسعار التي يريدونها ولا شك ان السعر سيكون مجزيا وليشتري التجار بهذا السعر اذا ارادوا والا ستكون المحفظة هي القيمة علي الشراء , يمكن ان يتعرض ابناء المنطقة للخسارة اولا لكن حال ما يترسي هذا النظام ويكون هو المقرض للمزارعين والمحافظ علي حقوقهم يترسي الامر ويخرج السماسرة الذين اضرو بالسودان اكثر من اي شئ اخر
كما ان علي حكومة الولاية التي تطرح مشروعا نهضويا لكردفان , ان تا خذ القفاز , وان تضع سياسة لهذه البنوك المقرضة , في ان تقرض كل الناس , بل وتزكي وتضمن عناصر من القري , لاجل اقراضهم , حتي يتمكن بعض من اهل هذه القري,وعندها ستكون هناك قاعدة مالية للحكزمة يمكن ان تدعم امر النهضة

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 616

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1177514 [الحقيقة المرة]
0.00/5 (0 صوت)

12-28-2014 02:11 AM
ما فهمت شئ .

[الحقيقة المرة]

#1177177 [[جبريل الفضيل محمد]
5.00/5 (1 صوت)

12-27-2014 10:13 AM
فات علي ان اذكر شيئا شاهدته بعيني وقد ذهبت خصيصا لاشاهد الدرت لهذا العام وانقل انطباعاتي عنه
العام المنصرم كان الانتاج من الذرة شبه معدوم, لكن استعاض الناس بحب البطيخ وقد انتج الفدان ما تراوح بين 10 الي 12 جوال كبير انظر الفارق قنطار ونصف هذا في حالة الرعاية والاقامة المستدامة في البلاد ويرون ان احد ابناء عمومتنا يدعي عكاشه وكان يعمل مدرسا وما ادراك ما مدرس في هذه الايام وفي تلك الديار, قرر ان ينقل سكنه الي الزراعة ليشرف اشرافا متكاملا فقد كان ان انتجت بلاده الصغيرة 100جوال كبير ( قنطار ونصف)من حب البطيخ, فما كان منه الا ان يمم صوب الحجاز شاكرا لله انعمه, اما هذا العام قصدت ان امر ببلاده فوجدت انها مميزة ايضا بالذرة لكن البطيخ موجود ولكنه قليل, سالت احد الاخوة, فقال لي ارفع الحبل , يعني حبل البطيخ , فاذا بعشرات بل مئات من الحشرات ذات الوقاية اللونية من لون الارض تتحرك وهي حنفسانه بحبة النبقة المتوسطة , كريهة الرائحة , اسمها البفة وتقضي علي البطيخ قضاءا مبرما وذكروا لي ان هذه البلاد قد تنتج من 1 الي 5 جوالات حب لتفس اشراف صاحبها وربما وفرة من الماءانظر الفارق من 100 ل 5 وتوجد كلية زراعة من قبل الاستقلال وربما 30 او يزيد من كلات الزراعت بعد ثورة التعليم جامعة كردفان فيها كلية موارد طبيعية لا اعتقد اننا في حاجة لهكذا تعليمو لا اظن ان الدولة او الولاية تعتقد ان هذا دورها -- الي كل من يصله هذا النداء ان يبحث لنا ماذا نعمل مع هذه البقة حتي يصبح انتاج ريفنا مغريا بدرجة تشجع علي العودة الطوعية





http://www.alrakoba.net/vimg.php

[[جبريل الفضيل محمد]

جبريل الفضيل محمد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة