أين ذهبت الميزانية ؟؟
12-28-2014 09:31 AM


في مشروع موازنة 2015 الضرائب بمختلف أنواعها تساوي 39.3مليار جنيه .
أقسم علي 37 مليون مواطن هم سكان السودان في هذه اللحظة،والحاصل 1062 جنيه،تؤخذ من كل زول في السنة،بخلاف أي رسوم محلية أخري (مثل النفايات).
لنري الآن الخدمات التي يمكن ان تقدمها الدولة للمواطن،الذي دفع لها 1062جنيه،قسراً ،من واقع ميزانية العام القادم 2015
تدعم الحكومة (بحسب الميزانية)الأدوية المنقذة للحياة بمبلغ 245 مليون جنيه،وتدعم العمليات بالمستشفيات بمبلغ 24 مليون جنيه،وتدعم العلاج بالحوادث بمبلغ 22 مليون جنيه،وبس . وكل هذه الأرقام بحسب إدعاءات الحكومة في مشروع موازنة العام القادم 2015 .
إذن ما يناله كل مواطني جمهورية السودان،من حكومة الطفيلية،مبلغ وقدره 291 مليون جنيه في العام .
أقسم 291 مليون جنيه،علي 37 مليون مواطن والحاصل هو 7.8 جنيه فقط لاغير .
طيب أين يذهب الفرق البالغ 1054.2جنيه وهو حاصل طرح 7.8 جنيه من 1062جنيه،وهي أموال مأخوذة من المواطن في شكل ضرائب وجمارك وقيمة مضافة ورسوم إدارية ؟؟
وهذا الفرق يعادل في جملته 39مليار جنيه في العام وهي حاصل ضرب 1054.2جنيه في 37 مليون مواطن .
من المؤكد أنه لا يذهب للتعليم لأن التعليم مدفوع ،ومافي تلميذ في الأساس والثانوي أو طالب جامعة بقرأ بالمجان .
ولا تدعم به السلع الأساسية،لأن فكرة الدعم إشتراكية،والحكومة تكره الأفكار الإشتراكية .
لكن قدراً منه يذهب للأمن والدفاع بجملة 15 مليار جنيه في السنة .
وللقصر الجمهوري وملحقاته بمبلغ 2.7 مليار جنيه،وللإنتخابات المضروبة بمبلغ 1.4 مليار جنيه ،وللسدنة والتنابلة بالولايات بمبلغ 16.5 مليار جنيه .
جملة ما يناله التنابلة بجيوشهم ومليشياتهم يبلغ 35.6 مليار جنيه،وباقي الخزنة ينهبونه نهاراً جهاراً والدليل نراه في القصور المشيدة في كل ناصية من نواصي الخرطوم،والصرافات الآلية التي صنعت حصرياً للسدنة،والصالات الملوكية المخصصة لأعراسهم وحفلاتهم.
وفي الحسابات المصرفية داخل وخارج السودان،بالعملات الأجنبية وليس الجنيه (التعبان).
تحزّم أيها المواطن،وانطلق بزوجتك وأولاك الأربعة،وانطلق إلي باب وزير المالية،طالباً باقي حسابك علي الحكومة وهو حاصل ضرب 1054.2 في 6 (هم عدد أفراد الأسرة) والبالغ 6325.2 جنيه .
سيرهبونك،وستقف أمامك الجيوش والعساكر(التي هدّت حيل الميزانية)،فلا تخشي مواجهة الحرامية،فهو حقك وحق أسرتك.
واستدعي بطولات بعانخي وودحبوبة،وعثمان دقنة،ومحاربي دارفور والنوير،ولا تتراجع وقل لهم (علي جثتي).
سيستعرضون أمامك طوابيرهم العسكرية،فلا تخف وانظر في عيونهم تجدهم مرعوبين من طفلك (ذي الخمس سنوات الممسك بطوبة)،ثم انظر خلفك فتجد ملايين الناس قد احتشدوا مثلك،ثم انظر أمامك فتجد الطريق مفتوحاً إلي القصر الجمهوري..فقل ياخرطوم ثوري ثوري.. ولاتنسي كافوري ..

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1233

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




كمال كرار
 كمال كرار

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة