المقالات
السياسة
الملف القذر وحكاية الأسطول وبائعات الهوي ..
الملف القذر وحكاية الأسطول وبائعات الهوي ..
12-29-2014 12:19 AM


ومما يحكي وبات في حيز التصديق ..ان هناك شكوي قد وجدت صداها في التداول المجتمعي ..مفادها ان هناك انتشارا كثيفا لفتيات الليل في احياء متفرقة من المدينة العريقة ..البعض حاول التقليل منها بأسباغ الفردية عليها ... التي لاترقي لمستوي التناول العام ..امام تصاعد الشكوي والانتشار الكثيف ..وصلت المسأله لأصحابها في السلطة والقرار ..بعد تداول مستمر أفلحوا في الوصول للحل الناجع ..أستئجار أسطول ضخم من السيارات .لمعرفة الظاهرة والقضاء عليها ..كانت المفاجاة ..ان الأسطول الضخم عجز عن الوفاء بمتطلبات الحل الشامل في الحصر والتضييق ..فقد عجزت عدديته عن الأفواج الهادرة من فتيات الليل اللائي ينتظرن دورهن في الركوب وقضاء المتعة ..وبات التسليم بالأمر واقعا.رغم التحفظ وفقه المدارة .. لكنه تجاوز (الظاهرة) طافحا . الي التعامل الجاد الذي يفضي الي الاحتياط والتدابير للازمة ..
لم يعد في الأمر مايحتمل الستر مع بروز تلك الظواهر الي العلن ..فقد افلحت احدي الكاتبات في رسم صورة واقعية للأمر من قلب العاصمة (شارع النيل) ..بشفرات معينة تجعل من تلك الأمور في حكم الاباحة الواقعية التي تجاوزت سلطان القرار االي التجارة بوجوهها . فقد أفلح الواقع المتردي بسياساته الحياتية في جعل تلك الظواهر الدخيلة تنمو .وتتجذر في غياب الحلول وكثافة التشاؤم ..كل ذلك اوجد لها حظها في النمو والأنتشار الوافد .
.التعامل مع ذلك يقتضي جدية تشخص الداء وتصف الدواء ..نحتاج لتضافر شامل من جبهات عديدة ..تتكامل مع بعضها حسما لذلك الأستشراءالدخيل والتدني المريع الذي جعل تلك السلوكيات تطفح علي سطح المجتمع المحافظ ..فقد تجاوز الداء (المحلية) الي خارج الحدود ..فباتت سمعة البلاد علي (الحضيض)..فقد صدمتنا التقارير ..عن مايحدث في الخارج ..بغاء صريح ..وبيع للأجساد وتجارة للجنس بأبخس الأثمان ..وأشياء تجعلنا ندق ناقوس الخطر ..فقد بلغت السكين محزأ الوطن تماما ..وأضحي تميزنا (المشهود) مهددا بتلك الأفعال والصور البشعة ..
باتت تلك الظواهر بمشتقاتها ..تدعو للتأمل ..الفساد بتعدد طبقاته و أشكاله يزكم الأنوف ..غياب الردع لذلك جعل تلك الممارسات تستشري مطمئنة ..فقد صغر الناس الذنب فأمنوا العقوبة ..ولو كان هناك عقاب وحساب لما وجدت تلك الأفعال حظها في التدوال والشهرة ...ولكن التهاون .في القضاء عليها..جعل غرابتها تتلاشي لتصبح في حكم (الأعتيادية) التي تجاوز أطارها حيز الدهشة ليصب في حكم البديهيات المتعايش معها ..
تري من المسئول عن ذلك ..فقد بات مجتمعنا مرداف لكل منقصة في الضمير والذمة والأخلاق والسلوك ..كان بالأمكان القضاء علي تلك (النقائص) في فرديتها بأستحداث العقوبة ..التي تجعل مرتكبيها يعظمون الذنب فيخافون العاقبة والعقوبة ..ولكن السلطة مكنت لتلك (النقائص) الوافدة بالتغافل عن (الداء) وعلاجه ..حتي غدت تلك المعايب بعبعا مخيفا يتنناول الناس سيرته دهشة وهلعا من قابل الأيام فقد تبددت عوامل (الحياء)..وأضحي لسلطان (لرزائل) حظ في الكثافة والانتشار ..
تناولت الكاتبة (المحلية) .فبانت دهشة الجميع علي (اباحتها) جراء ذلك الواقع الذي أفرز تلك الصور في الفساد وتجارته التي باتت ذات تلون وانتشار وتداخل أوجد كافة أشكال (القوادة) الدخيلة في واقعنا..فقد أظهرت كل مستخبئ وما كان خافيا وجعلت الكرة في ملعب السلطات ..وجعل تقرير ذلك الصحفي عن فتياتنا في الخارج روؤسنا تنكس حياءا وخجلا ..فقدأوشكت صورة بلادنا ان تدخل حيز (السقوط) بفعل تلك الممارسات التي أتخذت لها سفورا (دخيلا) وتوافدا مريبا تحت غطاء (الهجرة) المباحة .. يجعلنا نتساءل لمصلحة من يتم ذلك (التسويق). الحرام .الذي يهدف للقضاء علي مجتمعنا وترابطه.. ونشويه صورة بلادنا التي نزهو بها في حلنا وترحالنا ..


[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3598

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1179311 [hiro]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2014 01:09 AM
لك التحية الاخ مهدى وكثر الله امثالكم لان المتابع لاحوال الناس بقت غير الناس
وباقينا على حاااافة الخطر من هذه الفئات التى يمك تجرجر ورءاها جيوووش من بنات الهوى والصاحب سااااحب الا ما رحم الله السودانيات بقن حاااجة لا توصف وده سببو الجلاكسى وكل واحده الا ما رحم الله عاوز يعيش بمستوى غير مستواه يعنى لا يرضى بما اعطاه الله
اما يخص هذه الملف القذر والله الواحد بقى يخجل من ان يلبس جلابية سودانية فى الامارات لان السودانى الزول الرجل الاغبش اهتزت صورتة وضاااعت هيبة الرعيل الاول الذى وفد الى الامارات من كمال حمزة وغيرهم ومن المتابع لهذه المر تجده كل يوم فى ازدياد والله يستر زى ما صنف الثانى عالميا فى تعاطى الكحول يكون تتيبة الاول عالميا فى تجارة الجنس وهذا بادى اولاد السودان الذين لاااا ينتمون للرجوله باى وجة لان الزول ولد لاسرة الصنديد لاااا يكون قواد ولا يرضى بالوساخة
والله يقوي كل ناشط وغيور وكاتب وصحفى ومسئول يهمه مصلحة وسمعة السودان قبل كل شئ وتكون خطا احمر
الى متى يا عمر البشير وانت المسئول امام الله بعد اهل هؤلاء البناتواباءهم الذين حرااام يطلق علية اب لا ن كما ذكر احدهم ابوها يوصلا الى باب الطياره وعااارفا ماشا دبى تجيب له لادولار وعارف كيف يتم ذلك قاااتله الله
ووزارة الداخلية ايضا مسئولة والضابط الذى اعطى تاشيرة الخروج وهو يعلم علم اليقين وجهتها الى اين وطبعا بعضهم مااااخد حقوا لحم نئ ليلة حمراء مظبطة وزى ده من شدة موت الضمير ممكن يعمل اي شئ وانت ياسفير السودان مسئول لانو فااااايت قعر اضانك وهو الحال السفير فى السعودية ومصر لان طفح الكيل طفح الكيل وبلاش سلبية وهذا لا يخصنى كلنا يخصنا هذه سمعتك وسمعتى والكل مسئول امام الله من باب من راى منكرا
وصدق لكلام المعلق زول هناك شبكات ناااافذه من داخل المؤتمر الوثنى الماسونى وشيخه الهرم تدير هذه الدع....ومنذ فترة صادفت قطيع منهم فى احد ازقة دبى التى تعج بهن واستوقتها بعد ان زجرتها واخبرتها انكن اساتن لنا ولانفسكم وللسودان اجمع واخبرتنى اعمل شنو انا خريجة هندسة واعيل ايتام واول من فعل بى من ناس المؤتمر الماسونى يعنى الفتحنى اعزكم الله كما ذكرت من ناس الحكومة واكيد سهل خروجها الى الخارج والموضوع هذا وراااه الكثيروالكثير وهو امر غير انة مدبروتقف وارااه الكثير لان ما امر شحنة المخدرات ببعيد هناك مخطط لتدمير اهل السودان قااااطبة وما نراه لا هو المناظر والدور عليكم يا مفكرين وكتاب وصحافة حتى نعرى ونقول لا ونوقف هذه الامراض التى حلت بجسد السودانيين
الكل يعلق ويهون بس الامر جد خطير لان الذى يرى هنا فى شوراع دبي منطقة السودان تكاد تقول دى الحاج يوسف من كثرة هذه الكائنات وبلبس فااااضح الروسيات واليهوديات والبوزيات اللتى لا دين لهن صرن بجانب السودانيات محجبات ومؤدبات لانهن يمارسن هذه الدعارة بالالفظ والمشى بصور مقززه ويقبضن فى الشوارع وبابخس الاتمان ويلك من الله يا اب وام واخ وحاكم

[hiro]

#1179110 [nagid]
0.00/5 (0 صوت)

12-30-2014 08:26 PM
اصلا الكثير من اتباع الترابي لهم موجدة علي الدين الاسلامي والمجتمع لشئ في نفس يعقوب (لا يخفي علي الكثيرين ) ولهذا عملوا بمنهجية مدروسة علي تدمير المجتمع وافراغ الدين من محتواه (الا تري انهم يرفعون شعار الشريعة ولا نراها رغم معاداة العالم لنا بسببها ولو طبقت لكانت سلوي ولكانت حفظت المجتمع وهذا مالا يريده الترابيون فهم يريدون لهذا الشعب ان يعاني ليتفكك اخلاقيا كما قال الشاعر يري العداوة لا يري اسبابها

[nagid]

#1178675 [فرح ود تكتوك]
0.00/5 (0 صوت)

12-29-2014 10:17 PM
عينك في الفيل وتطعن في ظلو ..... وهل يستقيم الظل والعودُ أعوجُ ؟

[فرح ود تكتوك]

#1178597 [مهاجر وما راجع]
0.00/5 (0 صوت)

12-29-2014 08:37 PM
انه الفقر اب الرزيلة قاتله الله انها نهاية الامة اليودانية والامر من ذلك ظاهرةالشواذ
انها المصيبة الت حلت علينا انهم اثراء الغفلة وميتجدى النعمة واكل الحرام ادى لهذا السلوك المشين

[مهاجر وما راجع]

#1178381 [Awad]
0.00/5 (0 صوت)

12-29-2014 07:25 AM
أستاذمهدى تحية وأجلال.كنت أود لو تناولت هذا الموضوع من باب الطعن فى الفيل وليس ظله.نعم تفشت الفاحشة بصورة مزرية فى داخل الوطن وخارجه وبتنا على كل لسان ولكن لماذا تفشت هذه الظاهرة الخطيرة بصورة مخيفة والتى لطخت سمعتنا فى الداخل والخارج؟ السبب الحقيقى أخى العزيز هو فساد الدولة من ساسها الأى رأسها وتفشى سرقة موارد الدولة وأفقار الناس وتجويعهم عن عمد والعلاج الجذرى هو الثورة على هذا النظام الفاسد المفسد.

[Awad]

#1178363 [قاسم الامين عبود]
1.00/5 (1 صوت)

12-29-2014 06:49 AM
الاخوة في الصومال وعلي الرغم من عدم استقراره الا انهم في شرع الله لا يألون جهدا في رجم فتاة تبلغ من العمر خمسة عشرعاما امام الملا جعلت الكل يرتجف ويمسك عليه ما بين فخذية نحن شريعتنا دى وين الحكموا بيها البلد ولا القائمين علي امرها هم من يمارسون الرذيلة رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم قال لو سرقت فاطمة بنت محمدلقطع محمد يدها داالشرع البنعرفوا نحن وما كنا محتاجين ليه عشان يحكمونا بيه تجار الدين والزذيلة

[قاسم الامين عبود]

#1178200 [عبدالعزيز عبدالباسط]
0.00/5 (0 صوت)

12-29-2014 01:44 AM
لم يعد في الأمر مايحتمل الستر مع بروز تلك الظواهر الي العلن

[عبدالعزيز عبدالباسط]

#1178190 [daldoum]
0.00/5 (0 صوت)

12-29-2014 01:35 AM
الحل ليس في العقاب ،بل يكمن في التضمامن الاجتماعي ،وقد نوقش هذا الموضوع واسبابه والحلول الكفيلة ،اذ أن المسألة الاقتصادية لها تأثيراتها السالبة على الحياة الاجتماعية ومايقود الى انحلال المجتمعات ،وفي غياب سياسة اقتصادية ناجعة تحقق الاكتفاء الذاتي وايجاد فرص عمل لكل عاطل بجانب محاربة الفقر والجوع ونظام ضمان اجتماعي شامل ورعاية من الدولة وفاعلية منظمات المجتمع المدني ،أين نحن من مجانية التعليم والعلاج .
يجب محاربة الفساد لان الفساد له دور كبير ومؤثر في حياة الافراد والمجتمع برمته ،بل أن حل المسألة مرتبط بالاستقرار السياسي والتغيير الديمقراطي ‘حينها الكل يمكن أن يشارك وتتضافر الجهود في مواجهة المشكل.

[daldoum]

[daldoum]

#1178184 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

12-29-2014 01:25 AM
في بداية ما يسمى بالمشروع الحضاري او الشريعة كانت هناك ضوابط صارمة تمنع المرأة من السفر خارج البلاد دون محرم حتى لاداء الحج او العمرة وكانت هناك صعوبة شديدة في حصول اي امرأة على تأشيرة خروج مالم تستوفي شرط المحرم حتى ان الدولة قامت باحضار كل الطلاب والطالبات الذين يدرسون بالخارج واستوعبتهم بالجامعات السودانية ولكن فجأة انقلبت الاية وصار الحصول على التأشيرة اسهل من تناول كوب من الماء وهذا يفسر ان هناك هناك سلطات نافذة تقوم بمنح التأشيرات وسمعنا عن تجار يقومون بارسال الشباب من الجنسين الى دبي وغيرها لاستجلاب البضائع ويقومون بالتكفل بكافة المصاريف وكانت هذه ضربة البداية فلا بد ان ظاهرة سفر البنات هذه عملية منظمة تقوم بها شبكات دعارة هنا في الداخل وهذه الشبكات وراءها شخصيات نافذة لا يقتصر عملها فقط على ترويج البنات بل والمخدرات ايضا وما حكاية الحاويات التي ضبطت والمجهول مصيرها حتى الان ببعيدة عن الاذهان .

[زول]

#1178151 [daldoum]
0.00/5 (0 صوت)

12-29-2014 12:47 AM
الحل ليس في العقاب ،بل يكمن في التضمامن الاجتماعي ،وقد نوقش هذا الموضوع واسبابه والحلول الكفيلة ،اذ أن المسألة الاقتصادية لها تأثيراتها السالبة على الحياة الاجتماعية ومايقود الى انحلال المجتمعات ،وفي غياب سياسة اقتصادية ناجعة تحقق الاكتفاء الذاتي وايجاد فرص عمل لكل عاطل بجانب محاربة الفقر والجوع ونظام ضمان اجتماعي شامل ورعاية من الدولة وفاعلية منظمات المجتمع المدني ،أين نحن من مجانية التعليم والعلاج .
يجب محاربة الفساد لان الفساد له دور كبير ومؤثر في حياة الافراد والمجتمع برمته ،بل أن حل المسألة مرتبط بالاستقرار السياسي والتغيير الديمقراطي ‘حينها الكل يمكن أن يشارك وتتضافر الجهود في مواجهة المشكل.

[daldoum]

مهدي براهيم احمد
مهدي براهيم احمد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة