المقالات
السياسة
ربع قرن من معارضة التنظير والكلام الفارغ وسفينة ألأنقاذ تبحر مطمئنة
ربع قرن من معارضة التنظير والكلام الفارغ وسفينة ألأنقاذ تبحر مطمئنة
12-29-2014 06:16 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
ربع قرن من معارضة التنظير والكلام الفارغ وعدم الفعل وسفينة ألأنقاذ ما زالت وستظل تبحر هادئة مطمئنة

يجب أن تنظر جميع قوى المعارضة للأمر نظرة مختلفة لأننا أمام نظام غريب الوجه واليد واللسان من طبيعة وسماحة الشعب السودانى لذا يتطلب ألأمر تكتيك واستراتيجية وخطة من نوع خاص تتلائم مع دموية وشراسة وعنف هذا النظام الذى فاق اى خيال واى تصور.
ما كتب عن مساوى وجرائم ومخازى هذا النظام وما عقد من ورش عمل وسمنارات وبحوث وندوات يفوق بكثير ما كتب عن النظام النازى .
الوسائل التقليدية التى أزاح بها الشعب السودانى كلا من نظام عبود والنميرى مثل توقيع المواثيق والعهود التى تنتهى فعاليتها لحظة التوقيع عليها (ميثاق الدفاع عن الديمقراطية .اتفاق جيبوتى .ألفجرالجديد وأتفاق باريس .واخيرا نداء السودان وماذا كان يتوقع كلا من فاروق ابوعيسى وامين مكى مدنى من النظام استقبالهم بالورود صبحت هذه أسلحة صدئة وبالية فى مواجهة هذا النظام . أ
مثلا سلاح التظاهر وتسيير المواكب ووجه من قبل النظام أكثر من مرة بالرصاص فى روؤس وقلوب المتظاهرين ومن نجى منهم بالتعذيب وألأغتصاب والسجون والغرامات اما ثوار ألأقاليم فمصيرهم الضرب بطائرات ألأنتنوف وحرق القرى وأغتصاب النساء وتسليح القبائل لتضرب بعضها بعضا.
سلاح ألأضراب السياسى والعصيان المدنى نزع تماما وذلك بملء الخدمة الوطنية بكل افرعها بانصارهم واهمها جهاز الخدمات الصحية والبريدية التى تم تخصيصها والتى كانت تضم أعداد كبيرة من الموظفين وآلآخرين تم تخويفهم وارهابهم بالرفد وقطع المعاش .
اما القوات المسلحة فتم تشليعها تماما واصبحت رافد من روافد المؤتمر الوطنى همها ألأول وألأخير حماية النظام والتى كانت دائما وأبد تنحاز للشعب حدث هذا فى ثورتى اكتوبر وابريل حيث كان كلا من دور النقابات ودار أساتذة جامعة الخرطوم مراكز اجتماعات متواصلة ومستمرة ليل نهار لقادة ألأنتفاضة وثورة أكتوبر فهل نتوقع أن يحد ث هذا آلان ولا يستبعد أن تقوم اجهزة ألأمن باغتيالات جماعية للمجتمعين او بتفجير مبان وقاعات ألأجتماعات حيث يتتبع كلاب ألأمن كل ألناشطين لحظة بلحظة وخطوة بخطوة .وفى أنتفاضة أبريل شاهدنا فيها(الحوار المهذب الراقى الذى جرى بين القائد العام وقادة القيادات العسكرية وبين النائب ألأول عمر محمد الطيب والذى أقنعوه أن يذهب الى بيته بعربته) اى كان رجال القوات المسلحة يثقون ثقة عمياء فى كل قول أو فعل او عهد يجرى بينهم كل هذا من أجل يحنبوا البلاد الفوضى والخراب واراقة دماء ألأبرياء .
حرب الحركات المسلحة فى ألأقاليم لن يشقى بها ألا اهاليهم واذكرهم ان جون قرنق خلال عشرين عاما لم يستطع ان يستولى على مدينة واحدة من القوات المسلحة.
الخيار الوحيد الناجز هو الخيار صفر وهو الركيزة ألأساسية فى عمل جهاز الموساد ألأسرائيلى(قطع وجز رؤؤس الزعماء والقادة) اى أسقاط هذا النظام يحتاج لعمل قوات خاصة وقوات كوماندوز مدربة تدريب خاص وعمل استخبارات وجمع معلومات وتتبع ورصد حركات وتحركات لقادة ورجالات النظام وان يصب عليهم الماء البارد كما حدث ان تبخرت حركة اليونتا فى انجولا عندما اغتيل قائدها (جوهانس سافميبى )لأن نظام البشيرمثله نظام أرهابى وليس نظام دولة مؤسسات .. ونقل المعركة لمركز السلطة... الخرطوم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بولاد محمد حسن
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 704

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1178967 [ادروب الهداب]
0.00/5 (0 صوت)

12-30-2014 07:47 AM
نداء خاص وعاجل ورجاء خاص لـراديو دبنقا... اكثروا من اذاعة ( وطن الجدود ) للفنان عثمان الشفيع ( رحمةالله عليه )
ليلتفت اليها شباب الوطن.....

[ادروب الهداب]

#1178732 [سيف الله عمر فرح]
0.00/5 (0 صوت)

12-29-2014 11:30 PM
إقتباس ( حرب الحركات المسلحة فى ألأقاليم لن يشقى بها ألا اهاليهم واذكرهم ان جون قرنق خلال عشرين عاما لم يستطع ان يستولى على مدينة واحدة من القوات المسلحة.) .

أستاذ بولاد ، معلومتك دى مش دقيقة ، نأمل أن تعيد تدقيقها .
سكان الأقاليم دفعوا وما زالوا يدفعون النفس والنفيس جراء حرب الحركات المسلحة إنطلاقآ من الأقاليم ، وفى نظرى لن يشفيهم ولن يشفى غيرهم أبدآ أبدآ.

سياسة ( قطع وجز رؤؤس الزعماء والقادة) ، لم تنجح فى أى زمكان قديمآ وحديثآ ! لتقتدى بها السودانيون .. فى نظرى هى سياسة غير حكيمة ، تؤدى الى الجحيم ولا شىء غيره.
هناك طرق ووسائل كثيرة تؤدى الى الخلاص ستجدها فى إتفاقيات نداء باريس ونداء السودان .

[سيف الله عمر فرح]

#1178723 [محمد العلي]
0.00/5 (0 صوت)

12-29-2014 11:15 PM
الاخ بولاد اتفق معك في كل ما طرحت فوسائل المعارضة التقليدية لا تجدي نفعا مع هذا النظام الدموي ..لا بد من تكتيك عملي لجذ رؤوس هذا النظام بالقضاء على كل الرؤوس والفروع وحين ذاك سترى الاذناب والازلام قد رجعوا وتابوا الى رشدهم والتزموا جانب الشعب ..

[محمد العلي]

#1178621 [محموم جدا]
0.00/5 (0 صوت)

12-29-2014 08:59 PM
الاخ العزيز بولادما وصلت اليه هو قمة العقلانية إذ أن العمل السياسي مثله كأي عمل يحتاج التجويد بدءا بالفكرة والتخطيط و المراجعة و التنفيذ و القياس و لإعادة النظر في الحكومة و المعارضة .. المكونات السياسية في السودان.. تنتقصهماالفكرة الوطنية وتغيب الخطة و المراجعة و التنفيذ عقيم و لا قياس و بالتالي فإن النتائج التي وصلت اليها الحكومة بعد خمس و عشرون عاما دولة فاشلة و طرح مجافي للواقع و علاقات خارجية في الحضيض و لو رجعنا لبيان قائد الثورة الاول نجد أن الحال الى الضد تماما فلا حافظنا على وحدة البلاد و لا عمرنا علاقاتنا الخارجية و لا حتى مع الدول الجارة و الاسلامية و العربية و أما اقتصادنا فحدث و لا حرج لا اشبع جائعا و لا وفر العلاج و الكسوة و لا أنقذ الشباب من الضياع و الانتظار الطويل على أرصفة الدول من حولنا حتى الحرائر بدأت تلتهم المدن عفتها و تغرس أظافرها في لحمها البض و اما المعارضة فلا يعلم لها برنامجا و لا خطة و لا تنفيذا غير تقوية النظام البائس و كلما أراد أن يقع على وجهه شجعته المعارضة على النهوض من جديد و ما المحادثات التي تجري خارج السودان و داخله الا كمثل الحقن الشرجية التي تزيد من إسهال المريض المتعفنة أحشائه لعدم اكتمال عمليات الهضم و تحول محتوى المعدة الى سميات ميكروبيولوجية و تراكم للغازات .. المعارضة و الحكومة يفتقدان أدب السياسة فلا الحكومة ترضى للمعارضة الممارسة السياسيةالحقيقية و تبدأ بقفل البيوت المظلمة الى الابد و تنادي قواعدها التي أفشلت الخدمة المدنية و التنمية و عفنت حتى مجاري الصرف الصحي و مكبات النفايات لتفتح الابواب لكل القوى الوطنية لتشارك في دفع دولاب العمل نحو الشفافية والكفاءة .. و العدل و الكفاءة فقط هما الفيصل و المعارضة ما وقفت يوما لتقيم أدائها خلال الفترة الماضية الى أين وصلت هل حققت لها هدفا و النتائج التي لا يرونها نراها نحن المكتوين بالحكومة و المعارضة معسكرات تعج بالمتشردين من أهلنا و عطالة مقنعة في المدن للشباب و انهيار تام للخدمة المدنية و شلل في كل الخدمات و مواطن أعياه التنقل و البحث عن اللقمة الشريفة حتى أنه لا يبالي أن يبيع أعز ما يملك من البنات و الابناء و الكرامة ألهذا كانت المعارضة أم لأغراض أخرى لا نراها إلا مثل اعترافات الامام الصادق و مطالباته بالتعويض لآل البيت المهدوي و متى يتحلل العراة و الحفاة و المرضى من كاهل هذا الدين !!! قال معارضة قال !!! قال استقلال قال !!! قال مشروع حضاري قال!! قال سلة غذاء العالم العربي قال!! قال هجرة الى الله قال !! قال انتخابات قال!! قال حوار وطني قال!! قال نداء الوطن/ السودان قال!! قال لحس كوع قال !! قال الصيف الحار قال!! قال الحكم الذاتي قال !! قال المؤتمر الدستوري قال!!! قال عدل و مساواة قال !! قال اسمرا - الدوحة - نيفاشا - أبوجا - باريس - الدوحة - القاهرة - كمبالا - أديس قال!!!!!!
فينا إنكلم شيخ الحلة
صنقع .. دنقر .. سلم وصلّى
وكانوا كلاب الحلة بهووا
وقال كلمتنا تكون فد واحدي
شان ننقوى ما ننزلا
شان مشهادنا وعدل الحلة
نحن نفوِّز حاج البلة
وزاد هوهيو كلُّوب الحلة
وبعضنا عارض .. ردّ وفاوض
شيخ الحلة القام حمسنا
بلة الحمش الزول ما دلة
أول فاهم وقبلوا ولدنا
وراح يحكملنا بي شرع الله
هو .. هو .. هووا كلابنا
لمّا استغرب شيخ الحلة
وانفرقنا على الجابرية

[محموم جدا]

بولاد محمد حسن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة