سيادة الامام :كل سنة وانت بكل الخير..
12-31-2014 10:16 PM

*حق علينا ان نهنئ السيد الامام الصادق المهدي بعيد ميلاده الثمانين ونسال له الله ان يهبه العمر المديد والموقف السديد ، وان يظل هانئا بثوب الصحة والعافية ..وهذا العام وهو يحتفل بعيد ميلاده بالقاهرة وتلحق به اسرته كنا نامل ان تختصر الحكومة المسافات على شعبنا وتصدر عنه عفوا يعيده لاسرته واحبابه ، وان يقوم السيد الرئيس بحضور قطع التورتة واطفاء الشموع كمحاولة زواج جديد بين ( الشرعية والانقلابية ) !!ولكن تداعيات الاحداث كان ظاهرها يوحي بان الرؤى متباينة والخطوات متباعدة ففي الوقت الذى كان يتحدث الرئيس بعنف عن المعارضة ويصفها باقسى العبارات ، ويتهم الاتفاقات : اعلان باريس ونداء السودان والفجر الجديد بانها صنعتها السي اي ايه والموساد ، كان الامام من الشاطئ الاخر يجدد القديم. في احتفاله بميلاده ..
* ويقر بان الحكومة لم تعيد له كل الاملاك المصادرة ، انما تسلم منها مايساوي 6% والمتبقي في حدود ستين مليار جنيه او ستة مليون دولار ، وانه قد وزع ورثته لابنائه لانه يريد ان يتحرر من المال ، والمطالبة بهذه المبالغ الان تدخل في اطار مساومة سياسية باكثر مماهى مطلبية ، ونكاد نشتم من رائحة المطالبة نسمات عودة السيد الامام ، وماعلينا بهذا فان سالف الموقف من الهجوم العنيف على اعلان باريس تجعل من الحديث عن الاموال حديثا غير ذو قيمة ، هذا من جهة ، ومن جهة اخرى اليس مما يدعو للاسى ان ياتي الحديث عن الاموال التى صادرتها الحكومة وتظل هاجسا للامام فى الوقت الذى تعاني منه البلاد ماتعاني من نهب منظم ، وازمة اقتصادية طاحنة ، وفقر مدقع ، واستعلاء ..لرايات ثالوث الفقر والجهل والمرض...
* ثم الم يعترف السيد/ مبارك الفاضل بانهم في حزب الامة كانوا يتقاضون اموالا من الحكومة ؟! فمامعنى القول بان الحكومة تدفع لهم من اموالهم. التى صادرتها وتشيع انها تدفع لهم منها وفى الحالتين المحصلة النهائية ان الدافع الرئيس هو المواطن السوداني المنكوب !! فالحكومة لم تاتينا باموال انما هو العبث الاقتصادي الذى نعاني ويلاته فى واقعنا المعاصر ..والامام المهدي عليه السلام قد انحدر من. جزيرة لبب سليل اسرة تصنع المراكب !! والسيد الامام لم نعرف له مهنة امتهنها سوى رئيسا للوزراء !! فمن اين اتت كل هذه المليارات ؟! والتحرر من المال حقا انها قيمة عالية ، لكن الا يتفق معنا السيد الامام ان هذا التحرر. من المال. قد تاخر كثيرا ؟! بعد الثمانون ياسيدي ؟! وكل سنة والامام بخير ...وسلام ياااااوطن..
*سلام يا
في جامعة الخرطوم ذهبت لإستخراج شهادة تفاصيل للمدام التى تخرجت قبل الانقاذ ، 1988 ، فاذا بها مواجهة بدفع رسم يبلغ مائة وعشرون جنيها ، علل المحاسب ارتفاع الرسم لان الورق يطبع في مطابع سك العملة ، ياترى من اين اتت مطابع العملة بهذا الورق ؟ فاذا خصمنا قيمة الوريقة واستهلاك الكمبيوتر واجر الموظف وايجار مباني المكتب وحسبنا الهواء الذي نتنفسه حتى استلام الشهادة فكم حققت الجامعة من ارباح من عائدات هذا النهب ؟! رحماك ياربنا .. وسلام يا..
الجريدة الاربعاء31/12/2014
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 980

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1180341 [أب احمد 2]
0.00/5 (0 صوت)

01-02-2015 10:56 AM
يا حاقد!!!!!!!!!!!!!!!!
أسرة المهدى أسرة عريقة وشريفة وتمارس الزراعة والتجارة قبل أن يظهر أمثالك ,امثال حسين خوجلى.
لماذا لا تسأل أغنياء القفلة الذين ظهروا وأثروا خلال فترة قصيرة وهم من أسر معدمة وفقيرة. ةأيضا متواضعة؟؟؟.
الحقد والحسد ونكران الجميل وبيع الضمير هى التى اودت بالسودان الى التمزق والتشرزم والكراهية.
من السهل أن تكون حاقدا وفاسدا ومن الصعب أن تكون أبيض القلب وصالحا لانها التربية.

[أب احمد 2]

#1180056 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2015 09:34 PM
انشاء الله بعد تعبك دا اكون خفضو ليك الرسوم. والله لو كان السيد الامام اخد عمولة من كل صحفي متملق وعايز اظهر على حسابو كان حصل المليارات البتحكي عنها دي !!!! حريقه تحرقكم.

[زول]

#1179811 [حكومة مؤلمة]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2015 04:00 AM
لست من حزب الامة و لا احبذ الاحزاب الطائفية و ان كنت فان تصنيف اسرتي بالكامل لطائفة الخاتمية٠ لقد سئمنا من نقد المعارضة و بالذات الامام٠ ولكن المعارضة الان اتفقت على نداء السودان و كان الشعب منصرفا تماما عن الساحة السياسية فمن الاولى للمثقفين الكف عن النقد الا نقد البشير و ملته ففضحهم و تعريتهم هو الراي الصائب في هذه المرحلة٠ و لكن مثل هذه الانتقادات لرموز المعارضة مهما كانوا لن تخدم قضيتنا٠ احي بشده القلم الجسور شبونة الرائع٠ فيا ايها الكتاب اما ان تتبعوا مدرسة شبونة في فضح النظام و ملاحقته باقلامكم او ان تكتبوا لنا من اين نبدا اصلاح هذا الخراب بعد زوال الطغمة الحاكمة. و لا داعي لشغل النقادة الذي لا بودي و لا بجيب. الجميع يعلم اخطاء المعارضة و لكنكم تصرون على الاستهانة بنداء السودان و هي التي هزت البشير. حتى تناولك لاعتقال فاروق ابوعيسى و امين مكي مدني كان تناولا سطحيا. لاجندة من ان تكتب يا خير الله؟؟؟ الجمهورييين محترمين و قاعدين محلك سر. و انت نقادة تخدم اجندة البشير اقولها لك ان كنت لا تدري.

[حكومة مؤلمة]

#1179767 [احمد عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2015 02:02 AM
لو كان يكتب بحيدة ومهنية لما إجتزا هذه الجزئية من الخطاب ويخرجها من سياقها ليشير الى ان الحديث عن الاموال التي صادرتها الحكومة هاجسا للإمام ... الذي قال ما قال في اطار الرد على من اتهموه ..ولكن هذا الدعي لابد له من الاساءة للإمام بمناسبة وبدونها بدون هدى ولا كتاب منير سوى البغض والحقد ... انها عين السخط والبعد عن الصدق والمهنية ..شفاك الله ..

[احمد عبدالله]

#1179742 [محموم جدا]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2015 12:47 AM
ستة مليارات (ستة مليون دولار) هدية عيد الميلاد و بعدها التحلل( التحرر) من المال و تقسيم الثروة بين ابنائه و أحفاده و ما هو إلا ثروت قاسم في عامه الثمانون و المهدي كان يصطاد بدون طعمه لأنه يصطاد سمكه و لم يعرف صيد الدولارات فلماذا المقارنة؟ و لماذا الاحتجاج على الستة مليارات ألم يعلنوا تخصيص ثلاث مليارات لصهره(أبوالشعبي) لو ما عجبك إعمل لك حزب باي اسم و تحمل لك سجن لمدة شهر شهرين في كوبر و توافق على الحوار الوطني و تعارض معارضة سلمية و تشارك في الانتخابات مشاركة صورية ثم تقبض بالمليارات و منها تستخرج شهادات المدام و تعلم الاولاد في امريكا... شوف الكبار بيعملوا كيف إعمل زيهم تقعد تكتب و تناكف في مامون حميدة لما واطاتك تصبح ما تجيب مريسة التام زينه.. حلينا لك المشكلة ما تسكن في بيت طوابق و تتزوج الثلاث و العين في الرابعة و تاكل سمسرتي...

[محموم جدا]

حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة