المقالات
السياسة
نداء السودان .... قبل أن يصبح فسادستان !
نداء السودان .... قبل أن يصبح فسادستان !
01-01-2015 08:56 AM

هاهو العام 2014القديم يُودّع ، ليفسح الطريق لعام جديد ( 2015 ) ، وهانحن يملؤنا التفاؤل والأمل ، الذى يُستكمل بالعمل ، فى أن يكون العام المُقبل ، أحسن حالاً من الذى مضى ، وفى القلب - ومنه - أصدق الأمانى ، لوطننا السودان ، ولشعبه الصابر ، أن يعُم بلدنا السلام ، وتتم فيه صالحات العدالة ، والمُساواة ، والتنمية ، والديمقراطية ، والحكم الرشيد ، وحُريّات التفكير ، والضمير ، والصحافة والتعبير، والتنظيم ، ويُراعى - فيه - الحق فى الإختلاف ، وتُحترم - فيه - مبادىء وقيم حقوق الإنسان ، ويتم تنزيلها على كُل أراضى السودان ( الفضل ) ، حتّى لا يأتى يومُ ، يقول ( العالم ) و ( الناس ) فيه ، كان هنا بلد إسمه السودان ، وقد تبدّلت أحواله ، فأصبح أسمه ( فسادستان) ، ثُمّ أختفى من (المعمورة) قسراً ، بسبب الفساد !.
وهانحن نُركّز على ظاهرة ( وباء ) الفساد ، الذى إستشرى واستفحل ( داؤه ) وعزّ ( دواءه ) فى ( السودان الفضل ) بصورة غير مسبوقةٍ ، لكونه أصبح أُس البلاء ، ونشير هُنا إلى أنّه ليس صدفة ، أو إعتباطاً ، أنّ الدول الخمس ( الأقل ) فساداً ( تحت الشمس ) وفق المؤشّر العالمى المعروف ، الذى تصدره (( منظمة الشفافية الدولية )) ، هى ( الدنمارك – نيوزيلندا – فنلندا – السويد – النرويج ) ، تُقابها فى الجانب الآخر من سطح ( القمر) الدول الخمس الأكثر فساداً " من الأكثر للأقل " ( الصومال – كوريا " الشمالية " – السودان – أفغانستان – جنوب السودان ) ، - يا للحزن وبؤس النهايات ، دولتى السودان وجنوب السودان فى مركبٍ واحدة - ونُحيل القرّاء والقارءات ، لموقع المنظّمة ، على الشبكة العنكبوتيّة ، للمزيد من الفهم والإفهام والشرح والتفسير، وأيضاً للتعرُّف على المنهج المُتّبع ، فى الوصول للنتائج ، فقد قطعت - فى تقديرنا - الشفافيّة قول كُل خطيب ، فى هذا المجال !.
نرجو أن لا يخرج علينا بعض فقهاء ( الظلام ) ، فى عصر ( الضوء ) و ( الشفافيّة ) و ( الوضوح ) ، ببعض أحاديثٍ - باتت - مكرورة وممجوجة ، عن ( الإستهداف الخارجى ) لدولة ( المشروع الحضارى )، لكونها - أى هذه البروباقاندا - أصبحت مفضوحة أمام الجميع !... وسنحيلهم وفسادهم ، بكل سهولة ، إلى ما ورد فى تقارير المراجع العام ( ما ظهر منها وما بطن ) ، وإلى ( أراشيف ) ما نشرته الصحافة وبخاصّة - تلك - الصحف ، التى وُلدت من رحم (جهاز أمن) ( النظام ) ، أو الصُحف التى رضعت - طوعاً وإختياراً أو جبراً - من ثدى أموال سُحت النظام ، وكذلك نُحيلهم إلى بعض ما نطقت به ألسنة ( نوّاب النظام ) وقد قيل بعضه تحت ( قُبّة ) برلمان النظام ، الذى لم يعُد - للأسف - تحتها ( فكى ) !.
ومع كُل هذا وذاك ، ومع ذلك ، نودّع هذا العام ، لنستقبل - معاً - عاماً جديداً ، بشىءٍ من التفاؤل والأمل ، فى التغيير للأحسن ، والإنتقال السلمى للأفضل ، عبر الدعوة الصادقة لفتح أوسع حوار جاد وبنّاء عميق حول ( نداء السودان ) ليبقى وطننا السودان ( الفضل) مُوحّداً ، مُستقرّاً ، عزيز الجانب ، فالغد المُشرق حتماً - و دوماً - للشعوب ، ولإرادتها الغلّابة ، وغداً لناظره قريب !.

فيصل الباقر
31 ديسمبر 2014 ( عشيّة 1 يناير 2015 ) – نيروبى – كينيا
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 565

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




فيصل الباقر
فيصل الباقر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة