المقالات
السياسة
عندما نكذب في قراءة التاريخ
عندما نكذب في قراءة التاريخ
01-02-2015 10:56 AM

image

السيستم الخلتو بريطانيا في السودان سنة 1956 من نظام سياسي واداري واقتصادي كان هو الامثل وكان يجب السير في تطويره.بريطانيا التي تصنع الطائرة الاير باص والسيارة الرولز رويس ولكن ابت النخبة السودانية وادمان الفشل الا السير في خطى معاكسة تماما لا ترى ابعد من مصر والقومية العربية او تركيا والاممية الاسلامية..وانتهينا الى الحضيض الذى ليس بعده حضيض
تركيا وديموقراطيتها المزيفة التي تحجب الاكراد والارمن ووضع حقوق الانسان الرديء فيها لم يؤهلها للاتحاد الاوروبي فارادت ان تركب موجة الربيع العربي وتستغل مشاعر النخب العربية المشوهة والحنين الى خلافة اسلامية لم يبشر بعودتها احد..جاءت لتركب على راس العرب عبر الاخوان المسلمين بعد ان اقتنعت انها لن ترضى ان تكون ذيل الاتحاد الاوروبي وتعيث في سوريا فسادا..واصابعها في كل مكان..
من حق العرب ان يعيدوا الخلافة هذا شانهم ولكن نحن في السودان ماذا كان يعنينا من الخلافة العثمانية التي جعلت السودان مخزن خلفي للذهب والعبيد وقهرت الشعب السوداني مما دعى لقيام الثورة المهدية كحركة هامش مسلحة ضد المركز الاسلامي المزيف في اسطنبول منذ امد بعيد وسار على ذلك من جاء بعدهم في الحربين العالميتين..السيد على الميرغني والسيد عبدالرحمن المهدي وطبعا هذا النوع من الاصر جاءنا مع الاخوان المسلمين ورغم شهاداتهم الاكاديمية العالية وثرثرتهم في الفضائيات لم يتمنكو من اقناع مواطن سوداني واحد بجدوى هذا المشروع المازوم الذى قاتله اجادادهم في الماضي الحافل بالبطولات دعو نخب العرب لا ينظروا ابعد من تركيا وهذا شانهم
ودعونا نحن ننظر الى ابعد من مستنقع الشرق الاوسط الكبير الى البرازيل والهند والصين ونحن اصلا شعب عالمي ولسنا محليين...
هلا تحررتم من هذا الاصر؟؟!!ام هزم الجمع ووليتم الدبر بعدين وفقا للحديث بقول(الخلافة في قريش) ما علاقة خلفاء الاتراك بقريش والله الازهر جاهز جدا من نجر شجرة النسب ويمكنه ان يجعل لولا داسلفا من ال البيت والحكم في السودان بهوية ال البيت المزيفة واهل القبلة ..دي واحدة من ازمات المركز المزمنة....البعض لازال حتى هذه اللحظة يشيطين الملكية ويستصغر السيد عبدالرحمن المهدي بها .كانما لازلنا في زمن صوت العرب 1952 واعلام البوق الذى يشبه المومس تضاجع رجلا واذنها على الباب"...


******
"الملكية مالا؟؟؟؟!!!" اهو الامارات يلد الاسطور حكيم العرب الشيخ زايد طيب الله ثراه قدامكم قارنوها بي ليبيا وضفادع الحقبة الناصرية القذافي/ -العودوصدام /االحفرة وبشار/؟ والبشير/؟...اريتا مهدية السيد عبدالرحمن مهدية السرور لانه رفع شعار السودان للسودانيين وحذرنا من مصروايدولجياتهاالمضروبة الجاءت بالحثالة السياسية لحكم السودان ووصلنا الحضيض.السيستم الخلوا الانجليز مجلس راس دولة وحكومة برلمانية ومديريات وادارة اهلية ومؤسسات هو البشبه السودان وليس دولة الزعيم والريع والرعية والرعاع..

حزب الأمة"الأصل"نسخة السيد عبدا لرحمن المهدي 1946-1958...كان حزب ليبرالي اشتراكي اكتفي الإمام السيد عبدا لرحمن المهدي برعايته وترك رأسته للسودانيين عاديين أمثال عبد الله خليل وعبد الرحمن علي طه وكان قبلة المثقفين وأهل الوعي وتعايش السيد عبدا لرحمن مع كل التيارات السودانية الوافدة والوطنية . وكانت العلاقة بين السيد عبد الرحمن المهدي والمريدين علاقة حب واحترام كما هو مشايخ السودان في القبل الأربعة الآن الشيخ البرعي في الغرب والشيخ الجعلي حاج حمد في الشمال والشيخ علي بيتاي في الشرق وازرق طيبة في الوسط وأعاد تأهيل المقاتلين الأنصار وحولهم إلى مزارعين كما لم تفعل أي مؤسسة مجتمع مدني يتنطع بها أهل اليسار اليوم ..
تشويه السيد عبد الرحمن المهدي ... قام به الناصريين والشيوعيين المستلبين "البضاعة المصرية الرديئة" على قاعدة انيمال فارم وسنو بول ونعتوه بالإقطاعي كما فعلت أبواق إذاعة صوت العرب عن لأنظمة الملكية من المحيط إلى الخليج وارادو أن يجعلوا نفسهم البديل وكانوا البديل "الاسوا " للقوى الطبيعية السياسية في السودان الأنصار/حزب الأمة والختمية/الاتحادي الديمقراطي "الأصل"... والمهمشين الباحثين عن "الفدرالية من 1947 الذين تفضل الله عليهم بالحركة الشعبية والأسطورة د.جون قرنق لتقدم لهم برنامج يحترمهم وخرج 5 مليون سوداني في الخرطوم وحدها وسجل 18 مليون في انتخابات نيفاشا 2010 وهذا العدد يفوق كل الناصريين والشيوعيين والعبثيين والإخوان المسلمين والسلفيين في السودان وديل لو قعدوا ألف سنة ضوئية لن تأتي بهم صناديق الاقتراع ..فكر منبت كسد حتى في بلاد المنشأ مصر" العروبية "أضحت اليوم -فشخرة و أوهام- ولازالوا "يورجغون" في جمهورية العاصمة المثلثة عن حوار وطني رغم قيامة الساحة الخضراء..

المهدية أربعة مراحل
1- الإمام محمد احمد المهدي وهذه "حركة تحرر" من طغيان الخلافة التركية الفاشية والعنصرية والإقطاعية الحقيقية وانضم لها حتى الكجورين من أبناء السودان وانتهت بسقوط الخرطوم 1885 وموت المهدي
2- عبد الله التعايشي -فترة فاشية ومضروبة وتشبه حقبة عمر البشير تماما وليس لها أدنى علاقة بالمهدية وحكم مغصوب في حاجة إلى مراجعة فعلا 1885-1898
3- السيد عبد الرحمن المهدي -العصر الذهبي للمهدية-( راجعوا رسالة الدكتوراه الموثقة من جامعة الخرطوم -العرش والمحراب د.الطيب الذاكي)..
4- حقبة الصادق المهدي وهذه أيضا حقبة مضروبة لان الإمام الصادق المهدي جعل من حزب الأمة الليبرالي الاشتراكي حزب فاشي ديني وحاضنة بيلوجية لفيروس الإخوان المسلمين"الماسوني" القادم من مصر من 1964-2014...
لذلك على جميع الأنصار البحث عن نسخة "أصل" تشبه نسخة السيد عبدا الرحمن المهدي التي جذبت حتى الختمية لحزب الأمة...
*****

[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 589

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1180751 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

01-03-2015 06:56 PM
النوبة في السياسة السودانية
لقد عاملت المعارضة السودانية النوبة معاملة أفضل بقليل مقارنة بحكومة الرئيس عمر البشير الحالية .
و عندما كان حزب الأمة في الحكومة ، كان هو القوة الرئيسية خلف سياسة المليشايات والحملة ضد النوبة . ويتحمل الصادق المهدي ، رئيس الوزراء آنذاك ، الجزء الأكبر من مسئولية ما يجري حالياً من مأساة حقوق الإنسان في جبال النوبة ، وكذلك مبارك الفاضل ، وزير الداخلية، و عبدالرسول النور حاكم كردفان ، و بعض الشخصيات القيادية في حزب الأمة كفضل الله برمة ناصر. كما أنضم بعض سياسي حزب الأمة ، كرئيس اللجنة البرلمانية السابق حريكة عز الدين ، إلى الحكومة العسكرية الحالية ، و هو يواصل المشاركة في الحملات العسكرية.
أما الآن وهم في المعارضة ، فإنهم يتشدقون بكلمات "الديمقراطية" و "حقوق الإنسان".
ولكن ليس هناك من مؤشر بأن حزب الأمة قد غير موقفه تجاه النوبة . فالحزب ما يزال يرى أن البقارة هم إحدى دوائره السياسية الرئيسية ، وعتقد أن مساندته للنظرية التوسعية للبقارة هو أفضل طريق لكسب قياداتهم الذين هم مع الحكومة الآن . و لم يعبر حزب الأمة حتى عن ندمه ، ناهيك عن تقديم الإعتذار عن جرائمه في جبال النوبة . و لا يزال النوبة يتشككون في نوايا حزب الأمة ، كما يعارض الحزب بشدة السماح للنوبة بتقرير مصيرهم .
لقد طال إنتظار بيان واضح من حزب الأمة يقر فيه بجرائمه الماضية في جبال النوبة و يعلن إقراره بمبدأ إحترام كل حقوق شعب النوبة . وحتى يتم تأكيد مثل هذا الإلتزام ، فإن شكوك النوبة الخاصة بأن حزب الأمة لديه نفس سياسة الحكومة الحالية سيكون لها ما يبررها.
إن الحزب الإتحادي الديمقراطي ليس له مثل هذا السجل السيء في جبال النوبة ، و لكنه ما زال حزباً يمثل مصلحة محلية ضيقة ، بدلاً من أن يكون حزبا قوميا حقيقاً . و كان بإمكان الحزب ، و برؤية أوسع للسودان ، أن يستغل بكل سهولة عدم التوافق بين النوبة و حزب الأمة لمصلحته ، و أن يسعى إلى عمل تحالف إستراتيجي مع الحزب القومي السوداني أو مجموعات النوبة الأخرى في عقد الثمانينات . و لكنه فشل في ذلك. و مثله مثل حزب الأمة تماماً ، فإن الإتجاد الديمقراطي منقسم على نفسه فيما يختص ببعض القضايا ، كالقوانين الإسلامية ، و حق تقرير المصير بالنسبة للجنوب ، مما أثار شكوك النوبة بأن الحزب يشارك الحكومة الحالية رغبتها في إقامة دولة إسلامية . لقد طور الحزب الإتحادي الديمقراطي مؤخراً بعض الرؤى تجاه الشعوب المهمشة في شمال السودان ، و لكن هذه الرؤى لم تترجم إلى إلتزامات بعد . و ما زال النوبة في إنتظار إلتزام واضح من جانب الحزب الإتحادي الديمقراطي فيما يختص بحقوقهم الأساسية.
يهيمن حزبا الأمة و الإتحادي الديمقراطي على التجمع الوطني الديمقراطي المعارض ، و الذي يطرح نفسه كبديل لحكومة عمر البشير – الترابي. مع ذلك ، فإن للنوبة مبرراً قوياً لشكوكهم بأن حكومة التجمعسوف لن تمثل تغييراً جوهرياً في السياسة الشمالية تجاه النوبة . و أن للجيش الشعبي لتحرير السودان ديناً كبيراً مستحقاً للنوبة ، ليس الآن جبال النوبة كانت ما زالت الجبهة الرئيسية في الحزب ، و لكن لمشاركة أكثر من ثلاثة آلاف من قوات النوبة في المعارك التي جرت في جنوب السودان ، و الذين ظلوا مخلصين بصورة دائمة للعقيد جون قرنق . كما أستفاد الجيش الشعبي أيضاً من القائد يوسف كوة ، كعضول لوفود محادثات السلام و الرحلات الخارجية. و أعتمدت الحركة الشعبية بدرجة كبيرة على مهارات يوسف كوة كرئيس لمؤتمر الحركة عام 1994م. و لكن إلتزامات الحركة تجاه النوبة ظلت موضع سؤال . و لى الرغم من أن الجيش الشعبي يطالب رسمياً بمنح جبال النوبة حق تقريرالمصير ، لكن الكثيرين يتشككون بأن هذا الإلتزام يمكن التخلي عنه من أجل الحصول على إتفاق أوسع.
و لقد تفجرت مخاوف النوبة العميقة بتوقيع "اتفاقية شقدوم" بين الجيش الشعبي وحزب الأمة ، في 12 ديسمبر 1994م. فبينما تقر الفقرة الثانية من الإتفاق بأن "حق تقرير المصير هو حق إنساني أساسي للشعوب " نجد أن الفقرة الرابعة تحتوي على خلاف ذلك ، و أنها مناقضة لموقف الجيش الشعبي: "2/4 يرفض حزب الأمة ذكر تضمين جبال النوبة ، و منطقة أبيي ، و جبال الأنقسنا في الفقرة الخاصة بحق تقريرالمصير ، لأنه لا يعترف بحق تقرير المصير لأي مجموعة تقع خارج جنوب السودان . كان الموقعون عن حزب الأمة هما عمر نور الدائم ، و مبارك الفاضل.
يجب على الجيش الشعبي لتحرير السودان أن يعلي من شأن إلتزاماته تجاه النوبة لتصبح جزء مكملا ًلوضعه التفاوضي مع الأحزاب الشمالية و مع الحكومة ، إذا كان ذلك من خلال الإيقاد أي أي وسطاء آخرين (كالرئيس كارتر) . و يجب على الحركة الشعبية أن لا توقع أي إتفاقية لا تعطي النوبة حقوقاً متساوية مع الجنوبيين.
إن موقف الأحزاب السياسية و الحركة الشعبية تجاه النوبة لمؤشر على وجود مسلك تفضلي واسع الإنتشار وسط القيادة المعارضة. فهم يعتقدون أن إيجاد الحلول يكمن في عمل الصفقات بين القادة ، و ليس في التعبئة الشعبية . و لقد جلبت هذه النظرة المأساة للسودان ، وسوف تظل كذلك.

(من كتاب افركا رايتس..1996)******************

[شاهد اثبات]

#1180727 [نص صديري]
0.00/5 (0 صوت)

01-03-2015 04:01 PM
كتابات مراهق سياسي حتى ردك على المعلق ادناه (كان باريتني بتوعى) يبين مستوى وعيك انت

[نص صديري]

#1180472 [nagid]
0.00/5 (0 صوت)

01-02-2015 10:13 PM
الزول ده ما نصيح

[nagid]

ردود على nagid
Yemen [عادل الامين] 01-03-2015 07:01 PM
القاضي يغزل شاربه المغنية الحانة
وحكيم القرية مشنوق
والقردة تلهو في السوق..
.....
وفي رواية اخرى القردة تلهو في الراكوبة ذول عاطل عن الوعي ما قادر يكتب سطرين عايز يتمسخر كمان
مش ليهو حق البشير يقعد في راسكم يا "اكياس البعر" والجنوبيين الاذكياء يمشو يخلوكم

South Africa [الرشيد] 01-03-2015 08:11 AM
مكانه الطبيعي مع الكائنات المنقرضة فى اي متحف للتاريخ الطبيعي 000


#1180429 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

01-02-2015 04:34 PM
لم تات بجديد ..

[مواطن]

ردود على مواطن
Yemen [عادل الامين] 01-02-2015 11:13 PM
ذلك مبلغك من العلم..لكن كان باريتي بتوعى


عادل الامين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة