المقالات
السياسة
ود تكتوك فيلسوف وحكيم و مربى عظيم
ود تكتوك فيلسوف وحكيم و مربى عظيم
01-03-2015 09:07 AM



اسمه : فرح بن محمد بن عيسى بن عبدل بن عبد الله بن محمد بن الأبطح. وهو من قبيلة البطاحين.عاش بمنطقة سنار واشتهر بالحكمة والفراسة والأقوال الخالدة و إشتهر بالشيخ فرح ود تكتوك حلال المشبوك
ويقال انه ولد فى منتصف القرن الحادى عشر وعاش اكثر من مئة عام وعاصر مملكة الفونج وكان بسيطا ومحبا لاهل العلم واحبه العلما ء لما يتمتع به من حكمة وفطنة وذكاء وفراسة وقد تناقل الناس اقواله بإعجاب وإسهاب لما تحمله من مضامين دائما ما تتحقق ويقال ان أقواله ملاءت كل السودان حتى علا صيته فى كل بقاع البلاد .
ومن حكمه يقال ان بنتا له بلغت سن الزواج فصحبها الى السوق و أخذ يصيح ( الداير ليهو حمامة قبال ما تقع الملامة ) فلحق به ابن اخ له وقال له انا ستأزوجها يا عمى فلا تفضحنا ، ارايتم كيف حاول هذا الحكيم العظيم الحفاظ على بنيه المجتمع السودانى مبكرا ليمنع انزلاقه الى الرزيلة . و يقال ان احد ازواج بناته اشتكى له تذمر زوجته المستمر من العيشة معه فقال له ينصحه ( املاء ليها مصرانا وبرد ليها اضانا وشوفا لوتطرانا ) اى كان ينصحه بإشباعها من الطعام و المودة والقيام بواجباته الزوجية نحوها نحوها و يؤكد له انه حينها سوف تستمر الحياة بينه وبينها دون مشاكل و من جانب اخر قال لابنته احضرى لى الركوة وهى ابريق مصنوع من الفخار وقام بكسرها خلسة متعمدا وأخذ يبكى فنظرت له ابنته متعجبة و هى تسأله أتبكى يا ابي من اجل انكسار ركوة ؟ سوف ابتاع لك غيرها فقال لها ( كيف تشتري لى غيرها بعد ما شافت عورتى ) ففهمت ابنته قصده وعادت الى زوجها قانعة والموقف يؤكد اننا امام رجل قد سبر اغوار البشر ونبه مبكرا لاحد اهم اسباب المشكلات الزوجية والتفكك الاسرى و وضع العلاج الناجع لها قبل وجود هذا الكم الهائل من الكتب والموطبوعات التى تتحدث باسهاب عن سر السعادة فى العلاقات الزوجية و التماسك الاسرى .
اذن نحن امام حكيم وفيلسوف ومعلم و لسنا امام رجل دين عادى و على كتابنا و مؤرخينا ان يعيدوا الكتابة عن هذا الفيلسوف و الحكيم السودانى المبدع بإسس جديدة تظهر ملامح هذا الرجل وشخصيته العظيمة و تعرف الاجيال الجديدة به .
و للشيخ فرح اقوال وحكم كثيرة، و منها ان رجلا كان يطارده بعض الجنود الترك و قد استجار بالشيخ فطلب منه ان يتخبى بكوم قصب بجانبه وعندما حضر الجنود وسألوه ان كان رائ الرجل فقال لهم انه تحت هذه الكومة من القصب فلم يصدقه الجنود وظنوا انه يضللهم ليمكن الرجل من الهرب فخرج الرجل بعد ان ذهب الجنود وقام بمعاتبة الشيخ كيف تخبئنى وترشد عنى ؟.. فقال له الشيخ فرح ( لو الصدق ما نجاك الكذب ما بنجيك ) انظرو لهذا المربى العظيم و زمه لعادة الكذب بإسلوب عملى وحكمة نادرة .
ألم اقل لكم إنه كان فيلسوف وحكيم و مربى عظيم اكثر من رجل دين أرأيتم كيف تخرج الحكمة من ثناياه ، و كيف يربى النفوس .
وللشيخ فرح اقوال كثيرة كل منها يحتاج لساعات من التأمل والتدبر منها ( خربانة ام بنايا قش ) و منها ( اخر الزمن يجى الكلام بالخيوط والسفر بالبيوت ) و حكمته فى تعليم البقل و كل يا كمى فبال فمى و غيرها .

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1282

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1180643 [shawgi badri]
0.00/5 (0 صوت)

01-03-2015 10:31 AM
العزيز عبد العزيز ز شايفك جليت بعض المثل الذي يقوا وحك ليها عرانا . وهو القئل عن النساء فيهم حريم فيهم دهب مخزون قديم فيهم عقارب ساكنات الهشيم , تجي من الخلاءتجيك من البيوت لا تديك موية ولا قوت ولا تخليكلمتن تفوت . وكان يتعبد امام النيل في الليل و واتيرجلاب سباحة من الضفة الاخري فحذرهم من التمساح فقالا الراعيواعي . فظل يرددها الراعي واعي الراعي واعي. ورخعا بعد زمن وهما يفودان ثورا سرقة من زريبته فسالهم عن الثور فقالا الله كريم فظل يرددها .
واراد البعض ان يحرجه امام السلطان وقالوا له اذا انت عالم فعليك ان تعلم جمل السلطان الكلام فقال لهم بعد اصرار السلطان انه يحتاج لسبعة سنين . فلامه البعض فقال لهم سبعة سنين يامات البعير يا مات الامير يا مات الفقير .
وبمناسبة بنات الفقرا . بت العبيد ود بدر كانت تتشاجر مع زوجها وكان يهددها بالطلاف . فطلبت من الشيخ ود بدر ان يكتب لهازوجها فقال . كان رقدتي اتخجعي وكان طحنتي دققي وكان طبختي لضضي شوفي كان تطلقي . وعندما اشتكت وزجها امام اخوتها . غافلها العبيد ود بدروانتزرع قرقابها فاختبات خلف راجلها . فقال لها ما ياهو راجلك الادسيتي وراة وخليتي ابوك واخوانك .

[shawgi badri]

عبدالعزيز عبدالباسط
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة