المقالات
السياسة
لماذا تحول الزعيم الأزهرى الى الفكرة الاتحادية
لماذا تحول الزعيم الأزهرى الى الفكرة الاتحادية
01-03-2015 12:15 PM

لماذا تحول الزعيم الأزهرى من الجبهة الاستقلالية ومجلس السيد عبدالرحمن المهدى الى الفكرة الاتحادية..

لم يكن الزعيم الأزهرى اِتحادياً فى البداية بل كان اِستقلالياً لأكثر من عقد من الزمان ، وقبل ذلك لم ينتمى لأى جهة سياسية ، وبحسب سيرته الذاتية قد شهد مقدمات حوادث ثورة 1924 في عطبرة ثم نٌقل إلى أم درمان الوسطى في يونيو 1924. فشهد أحداث الثورة الدامية في الخرطوم ووقف عن كثب على مظاهرة المدرسة الحربية وصدام جنودها وجنود الاحتلال الإنجليزي عند مستشفى النهر وأعترف الأزهري أن نصيبه من الثورة كان نصيب المتفرج،وحتى عندما فاتحه صديقه عبدالفتاح المغربى للاِنضمام الى حركة 1924م قال له لا تفاتحنى فى الأمر بعد ذلك .
هل كان الزعيم الأزهرى بالفعل رجلاً ثورياً قاد شعبه الى الاِستقلال أم قام باِستغلال الفرص وتشعبات السياسة السودانية وأستخدم ذكائه أو قل تسلق - كما ذكر ذلك الأستاذ مصطفى محمد حامد للأستاذة عفراء فتح الرحمن فى برنامج فلاش باك - على حساب الطوائف السودانية ليصل الى مبتغاه لرفع راية الاِستقلال ؟ .
كان الزعيم الأزهرى مغرماً منذ بداية حياته ومتطلعاً ليكون الأول فى كل شىءٍ ، وزاد الأمر اِشتعالاً فى نفسه عندما تنبأ له الملك جورج بحكم السودان وهو في التاسعة عشر من عمره وذلك عندما رافق وفد الولاء في 1919م ،ويقول الأستاذ جمال محمد أحمد نقلاً عن زملاء الأزهري في الجامعة الأمريكية في بيروت، أنه كان مغرما بسيرة جورج واشنطن، ويقول لزملائه: أنه سيحرر بلاده يوما من الأيام كما فعل واشنطن فى أميركا ، وقال أيضاً لعبدالفتاح المغربى فى بيروت عندما تم ترشيحه للاتحاد وسقط (أنا ما بقيت رئيس اتحاد لكن سأكون رئيس حكومة السودان ) .
( استطاع السيد عبد الرحمن المهدى أن يكسب ثقة المثقفين ، وألتف المثقفون حوله بقيادة الزعيم اِسماعيل الأزهرى ويحى الفضلى والسيد عبدالله الفاضل المهدى فيما كان يُعرف بمجموعة الأشقاء حتى أنه لما ظهرت مقالة السيد يحى الفضلى حين قدمت السيد عبدالرحمن المهدى كرجل اثبت قدراته الفذة فى المجالات الاقتصادية والاجتماعية وان له قدرات هائلة لقيادة البلاد سياسبا حتى اِشتعلت النار فى قلوب البعض وبدأ فى الكيد للاِمام عبد الرحمن المهدى بأنه يتزعم حركة أن يكون ملكاً على السودان ...) .
ومن المعروف أن الزعيم الأزهرى كان قد اِنضم ومنذ العام 1932 م الى فريق الأشقاء بقيادة السيد يحى الفضلى والسيد عبد الله الفاضل المهدى وصار من ضمن مجلس الاِمام عبدالرحمن المهدى وكانت أفكارهم تتجه نحو اِخراج المستعمرين انجلترا ومصر معاً وتمكين الشعب السودانى من الاِستقلال التام .
أدت التطورات بالبلاد اِلى أن يُطرح قيام مؤتمر للخريجين فكان أول من طرح فكرة قيام هذا المؤتمر هو الأستاذ حسين شريف فى 21/9/ 1931 م كما ذكر الأستاذ حيدر أبراهيم على وتلاه خضر حمد 1935 م وأحمد خير العام 1936 م حتى أكتملت الفكرة بقيام المؤتمر العام 1938 م . وقد بدأ الاِستعمار بالفعل - كما ذكر الأستاذ عمر حسن الطيب هاشم عن مؤتمر الخريجين - على التعاون مع المثقفين لبناء دولة سودانية حديثة تحت شعار «السودان للسودانيين لتكون ترياقا مضاد للنفوذ المصري ولايقاف زحف دعاة الفاشية والنازية للسودان. وعلى يده تطور التعليم ( ومن حسن الحظ أن جاء الى السودان العام 1934 م السير استوارت سايمز حاكماً عاماً على السودان وأنتهج سياسة جديدة أدت الى تكوين «لجنة دي لاور» لتقديم مقترحات تهدف لتطوير التعليم وكانت بداية التعليم العالي عندما تطورت كلية غردون من مدرسة ثانوي الى مدارس عليا ذات تخصصات مختلفة فمثلاً افتتحت مدرسة القانون 1936 ومدرسة الطب البيطري والزراعة 1938 ومدرسة العلوم 1939 ومدرسة الاداب 1940 وادي التوسع في التعليم العالي الى التوسع في التعليم الثانوي وافتتحت مدرسة ثانوية في وادي سيدنا وحنتوب وخور طقت) .
بعد قيام المؤتمر تولى قيادته خلال الأعوام 40 وحتى نهاية 41 ثلاثي سيطر عليه الموالون للمهدي وضم الاشقاء واسماعيل الازهري . وفى هذه الأثناء تقدم المؤتمر بمذكرته الشهيرة للحاكم العام ممهورة بتوقيع الأستاذ أبراهيم أحمد الذى منحه السيد عبدالرحمن المهدى تأييده التام لقيادة دفة المؤتمر وتقديم أول مذكرة فى 3/4/1942 م تطالب باِصدار تصريح مشترك بمنح السودان حق تقرير مصيره بعد الحرب مباشرة . ( واجرى السكرتير الاداري بناءً على ذلك باِجراء اتصالات شخصية مع بعض قيادات المؤتمر المعتدلين ونجح في استمالة بعض العناصر وقادت سياسة الحكومة الى طريق مقفول بينهما وبين المؤتمر بل الى انقسام المؤتمر لقسمين كان رأي المعتدلين اعطاء الحكومة فرصة لتثبت حسن نواياها ووعدها بالتدرج نحو الحكم الذاتي ثم الاستقلال.. وقد رفض الاشقاء بقيادة ازهري ذلك .)
وكما يقول الجمهوريون فاِن خلافات رجال المؤتمر لم تنبني على تمايز منهجي ، أو تباين فكري ، وانما كان اصطراعهم ، وجفوتهم لبعض ، بقصد الفوز بقيادة المؤتمر . أ.ه .
أدى هذا التأييد التام من قبل الامام عبدالرحمن المهدى الى الأستاذ أبراهيم أحمد واِطلاعه بتقديم تلك المذكرة اِلى أن يبحث الأستاذ اِسماعيل الأزهرى الى جهة أخرى حتى تضمن له الريادة والزعامة لتحقيق الاِستقلال فتبنى موقفاً مغايراً يقول بوحدة وادى النيل وذلك بعد زيارته لمصر العام 1943 م فأدى ذلك الموقف الى تحالفات جديدة وتكونت مجموعتان :
مجموعة الاستقلالين برعااية السيد عبدالرحمن المهدى وقيادة محمد صالح الشنقيطى ومحمد على شوقى وتسمى بالشوقيين والمجموعة الأخرى وتسمت بالاتحادين تحت رعاية السيد على الميرغنى وقيادة السيد اِسماعيل الأزهرى ومحمد على الفيل . وتلى ذلك سيطرة الجناح الاتحادى على قيادة المؤتمر واِنسحب جناح الشوقيين .وتلى ذلك قيام جناح الفيليين بتقديم مذكرة للحاكم العام فى 23/8/1945 م مناوئة للمذكرة الأولى وتطالب باِصدار تصريح بقيام حكومة سودانية ديمقراطية في اتحاد مع مصر تحت التاج المصري ممهورة بتوقيع السيد اِسماعيل الأزهرى .
( وفي مارس 1946 أدت المفاوضات المصرية البريطانية إلى اتفاق سمي بروتوكول صديقي – بيفن فحواه: أن ينال السودان حكما ذاتيا تحت التاج المصري. هذا الاتفاق وصفه صدقي عندما وصل القاهرة عائدا من لندن:" أتيتكم بالسيادة علي السودان في جيبي". وقال عنه السيد إسماعيل الأزهري:"ليس في الإمكان إبداع مما كان". لكن الحركة الاستقلالية رفضته وكان الإمام عبد الرحمن يومئذ بالجزيرة وفي الجزيرة أبا وقعت انتفاضة وغضبة شعبية لم تهدأ الا بعد تمزيق البروتوكول المذكور إربا إربا ) الصادق المهدى : الجزيرة أبا ودورها فى نهضة السودان .
وفى سبيل وعدالسكرتير الاِدارى بالتدرج نحو الحكم الذاتي ثم الاستقلال تم اِنشاء المجلس الاستشارى لشمال السودان 1944 م ومن ثم الجمعية التشريعية 1948 م واللذان قاطعهما الاتحاديين حتى لو جاءت مبرأة من العيب ولكنها أتت بالاٍستقلال كتكتيك رجع اليه السيد اِسماعيل الأزهرى فى النهاية عندما رأى جموع الشعب السودانى تهتف بالاِستقلال فى كل مدنه وأقاليمه حتى بعد فوزه بالانتخابات العام 1953 م وكما يقول جمال شريف : (وأهمية هذه التطورات هي في كونها تعكس التكتيك السياسي الذي أتبع, وهو بناء الدولة السودانية تحت واجهة الحكم الذاتي ثم تحويله إلى الإٍستقلال التام وهي الإٍستراتيجية التي نجحت في النهاية. ).



الطاهر على الريح
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1314

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1182251 [Ghazy]
1.00/5 (1 صوت)

01-05-2015 03:14 PM
افتتاح المجلس الاستشاري لحكومة السودان
1948 قيام الجمعية التشريعية

ينسب اليه تحرير السودان رغم انه كان يطالب بان يكون السودان تحت التاج المصرى وفاروق ملك مصر والسودان.

ان الاستقلال الاول للسودان وهو الاهم كان فى 26/1/1885 على يد الامام المهدى واولى خطوات الاستقلال الثانى فى 1/1/1956 كانت فى الجمعيه التشريعيه التى اجازت تقرير المصير للسودان والتى قال عنها الازهرى لن ندخلها وان جاءت مبراءه من كل عيب بل علق على ميثاق صدقى بيقن الذى منح مصر السياده على السودان حين قال صدقى فى مطار القاهره جئتكم بالسياده على السودان في جيبى بمقولة ان ليس بالامكان ابدع مما كان وساعتها اشتاط الامام عبدالرحمن غضبا وطار الى لندن وقابل تشرشل وابطل ميثاق صدقى بيقن بعد اقرار تقرير المصير اجريت الانتخابات العامه والتى فاز فيها الحزب الاتحادى تحت شعار وحدة وادى النيل باغلبية المقاعد وجاء حزب الامه الذى كان ينادى بالسودان للسودانيين فى المركز الثانى رغم حصولة على اغلبية الاصوات وعندما جاء نجيب لافتتاح البرلمان السودانى ليعلن من داخله قرار وحدة وادى النيل قررت الحركه الاستقلاليه بقيادة حزب الامه اسماع صوت الاغلبيه لمحمد نجيب وان السودانيين لن يرضوا بغير الاستقلال التام وذلك بحشد جماهيرى كبير على جانبى شارع المطار فما كان من حكومة الازهرى الا ان حولت مسار رحلة نجيب الى البرلمان الى طريق آخر فتحركت الحشود الى القصر الجمهورى لاسماع صوتها فتصدى لها البوليس وقتل العشرات من الانصار الذين قتلوا بدورهم ماتيسر من جنود الحكومه الذين كان من بينهم ضابط انجليزى كبير فيما عرف باحداث اول مارس 1954 وبعدها الغى الاحتفال وعاد نجيب ادراجه ليدخل الازهرى فى ورطه لاسبيل للخروج منها الا بالانحياز للاستقلال التام فقد سمع بام اذنيه وراى بام عينه ان غالبية السودانيين مع الاستقلال التام وعندما دعى الى مؤتمر باندونق قرر الامام عبد الرحمن الذهاب لاسماع راى الاغلبيه فتعهد له الازهرى بانه سيتبنى ذلك وبالفعل جلس الوفد السودانى بقيادة الازهرى فى مكان منفصل عن الوفد المصرى ورفع قطعة بيضاء كتب عليها جمهورية السودان الامر الذى اغضب المصريين وزجروا الازهرى ورفاقه فزادوا الطين بله وتبخرت احلامهم بالسياده على السودان ليعلن الازهرى الاستقلال من داخل البرلمان

[Ghazy]

#1181000 [Ghazy]
1.00/5 (1 صوت)

01-04-2015 04:42 AM
ومن المعروف أن الزعيم الأزهرى كان قد اِنضم ومنذ العام 1932 م الى فريق الأشقاء بقيادة السيد يحى الفضلى والسيد عبد الله الفاضل المهدى وصار من ضمن مجلس الاِمام عبدالرحمن المهدى وكانت أفكارهم تتجه نحو اِخراج المستعمرين انجلترا ومصر معاً وتمكين الشعب السودانى من الاِستقلال التام .

الزول ده شكله راميه جمل

[Ghazy]

ردود على Ghazy
Saudi Arabia [الطاهر على الريح] 01-04-2015 08:22 AM
http://aau.edu.sd/alazhari.htm

من موقغ جامعة الزعيم الأزهرى

الزعيم الأزهري في سطور

الزعيم : إسماعيل الأزهري السيد احمد إسماعيل السيد احمد الأزهري الشيخ إسماعيل الولي

والدته : ست البنات بت الشيخ إسماعيل عبد القادر الكردفاني مؤلف كتاب (سعادة المستهدي في سيرة الامام المهدي )
تايخ الميلاد : 30 اكتوبر 1900م اخوته من والده :

1. علي السيد احمد إسماعيل الأزهري . 2. محمد السيد احمد إسماعيل الأزهري .
3.دوليب السيد احمد إسماعيل الأزهري . 4. ملكة الدار السيد احمد إسماعيل الأزهري .
5. مكارم السيد احمد إسماعيل الأزهري . 6. صلاح الدين السيد احمد إسماعيل الأزهري .

1912 مدرسة الشيخ الطاهر الشبلي الاولية بحي السيد مكي بام درمان
1913 التحق بالمدرسة الاميرية الوسطي بمدني
1916 نقل الي مدرسة ام درمان الاميرية الوسطي
1917 التحق بالقسم الثانوي بكلية غردون
1919 رافق جده إسماعيل الأزهري في رحلته الي لندن للتهنيئة بنهاية الحرب
1921 عين مدرساً بمدرسة عطبرة الاميرية
1924 اختير لبعثة دراسية للجامعة الامريكية في بيروت وكان معه كل من عبيد عبد النور وعبد الفتاح المغربي . في بيروت كان ريئساً لنادي الخدمات الاجتماعية وريئساً للطلبة في الجامعة.
1930 جامعة بيروت نال درجة البكالوريوس من الجامعة الامريكية ببيروت
1930 اصدر كتابه الأول ( الطريق الي البرلمان )
1930 عاد من بعثة بيروت وعين استاذ بكلية غردون
1931 اضراب كلية غردون وكان في لجنة الوساطة .
1932 كان من ضمن مجلس السيد عبد الرحمن المهدي وكان معه عبد الله الفاضل و يحيي الفضلي وآخرون
1938 12 فبراير قيام مؤتمر الخريجين واختياره سكرتيراً عاماً له
1938 انتخب اول سكرتير لمؤتمر الخريجين حني عام 1942 وكان رئاسة اللجنة التنفيذية دورية
1942 تزوج مريم مصطفي سلامة
انجب كل من :
1. ست البنات تزوجها د . معتصم حبيب الله
2.سامية تزوجها العميد عثمان امين، وبعد وفاته تزوجت كابتن حسن شريف.
3. سناء تزوجها السيد / كمال جعفر حسون
4. سمية تزوجها السيد / الفاتح حمدتو
5. جلاء تزوجها بروفسير عبد الرحيم السيد كرار
6. محمد تزوج نهال عبد العزيز محمد صادق
1943 صار رئيساً لحزب الاشقاء الذي يعتبر من اكبر الاحزاب السودانية التي ناهضت الاستعمار الانجليزي وظل ريئساً لحزب الاشقاء حتي اندمج في الحزب الوطني الاتحادي
1943 اصبح رئيساً لمؤتمر الخريجين .
1943 اول رحلة الي مصر
1946 كان رئيساً لوفد الاحزاب المؤتلفة (وفد السودان ) لمصر لحضور مفاوضات بخصوص السودان
1944 افتتاح المجلس الاستشاري لحكومة السودان
1948 قيام الجمعية التشريعية
1948 في نوفمبر من هذا العام بالسجن لقيادته مظاهرات لمقاطعة الجمعية التشريعية التي اقامها الانجليز
1952 بعد قيام الثورة المصرية عمل مع الريئس نجيب لجمع كلمة الاحزاب الاتحادية ونجح في قيام الحزب الوطني الاتحادي في ديسمبر 1952 وانتخب رئيساً له .
1953 فبراير اتفاقية تقرير مصير السودان بين مصر وبريطانيا
1953 ديسمبر انتخابات اول برلمان سوداني وفاز حزب الوطني الاتحادي بالاغلبية
1953 في ديسمبر فا ز حزبه في انتخابات برلمان الحكم الذاتي وفاز هو في دائرة ام درمان الجنوبية علي منافسة السيد عبد الله الفاضل المهدي
1954 كون اول حكومة وطنية من حزبه الوطني الاتحادي
1955 قاد وفد السودان لمؤتمر دول عدم الانحياز الأول (باندونج)
1955 19/ديسمبر/ قرار البرلمان بان يكون السودان دولة مستقلة كاملة السيادة ابندا من الأول من يناير 1956
1956 رفع ومعه محمد احمد المحجوب زعيم المعارضة علم الاستقلال المكون من الالوان الاخضر والاصفر والازرق
1956 سقوط حكومته الوطنية وقيام حكومة السيدين برئاسة عبد الله خليل
1958 قام عبود بانقلاب ضد حكومة عبد الله خليل
1964 اعتقل لانه بعث بخطابه الذي طالب فيه بعودة الديقراطية وارسل الي سجن ناقشوط ومعه عدد كبير من القيادات السياسية
1965 انتخب للجمعية التاسييسية عن دائرة ام درمان الغربية وانتخبه البرلمان كاول رئيس دائم لمجلس السيادة .
1969 مايو انقلاب نميري واعتقل في سجن كوبر
1969 اغسطس وفاة شقيقه علي الأزهري وبعدها اصيب


#1180805 [خالد]
1.00/5 (1 صوت)

01-03-2015 11:27 PM
لولا المصريين ما فاز الأزهري . مصر هي بنت الحزب الاتحادي، وهي التي مولت انتخاباته

اقرأوا كتب د. حسن أحمد إبراهيم عن السيد عبد الرحمن لتعرفوا بالمستدات من هو الأب الحقيقي للاستقلال
وبالمناسبة د. حسن من أسرة ختمية عريقثة . وأبوه وكيل السيد علي في الدويم

[خالد]

#1180753 [شاهد اثبات]
3.00/5 (2 صوت)

01-03-2015 07:12 PM
الحادثة التي جعلت الازهري ...يرفض غطرسة المصريين واشكال الهيمنة السياسية التي لا زالت في مخيلة بعضهم حتى الان ويعود الى شعار السودان للسودانيين

قصة اول علم للسودان قبل الاستقلال
من الاستاذ : ابو خيري
هذا العلم هو اول علم للسودان قبل اعﻼن
اﻻستقﻼل
و قصته عندما ذهب وفد السودان الي مؤتمر دول
عدم اﻻنحياز في باندنق باندوسيا و كان شروط
المؤتمر اي دولة نالت استقﻼلها تجلس خلف علمها
فجلس الزعيم اﻻزهري و لم يكن لديه علم ﻻن
السودان لم ينل استقﻼله بعد
فإحتج رئيس الوفد المصري جمال عبد الناصر و
طالب وفد السودان بالجلوس خلف الوفد المصري
باعتبار ان السودان تحت وصاية الحكم اﻻنجليزي
المصري و رفض اﻻزهري هذا المقترح و احتجت
الدول ان السودان ليس لديه علم و هنا اخرج
اﻻزهري منديل ابيض من جيبه و كتب عليه
السودان بالحروف اﻻنجليزي في سابقة هي
اﻻولي و حينها قال رئيس الوزراء الصيني هذا
اعظم علم اشاهده بحياتي ثم غضب الوفد المصري
من الوفد السوداني و رفضو لهم العودة عن طريق
مصر و قرر الوفد العودة عن طريق جدة و عند
وصولهم جدة لم يكن معهم مال للرجوع للسودان و
هنا قررت مجموعة من السودانيين في نادي
الدناقلة بجدة بالتبرع لهم باﻻموال ثم عادو الي
السودان
ﻻ يزال هذا العلم موجود في متحف مؤتمر باندنق
في اندونيسيا

[شاهد اثبات]

الطاهر علي الريح
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة