المقالات
السياسة
كلنا.... (قلب ازرق )1-6
كلنا.... (قلب ازرق )1-6
01-04-2015 11:10 PM



*حملة (القلب الازرق ) حملة دولية ،اطلقها مكتب الامم المتحدة المعني بمحاربة المخدرات والجريمة ، عام 2010 ، وياتي الاحتفال بهذه الحملة هذا العام ،بالتزامن مع انطلاقة مهرجان الفيلم الاوربي ،حيث تم عرض الفيلم الوثائقي (هذه ليست حياتي )، الذي يحكي عن الاتجار بالبشر الذي يهدف القلب الازرق ، الى مواصلة جهود مكافحته ،من اجل عالم معافى من القنص البشري والتربص والبيع والاسترقاق .

*الاتجار بالاشخاص ووفقا للبروتوكول الذي يحمل الاسم ،فانه تجنيد اشخاص ،او نقلهم ، او ايواؤهم ، او استقبالهم ،عبر التهديد بالقوة ،او غيرها من اشكال القسر والاختطاف، او الاحتيال او الخداع ، او استغلال السلطه ،او استغلال حالة استضعاف ، او باعطاء او تلقي مبالغ مالية ،او مزايا لنيل موافقة شخص ما لغرض الاستغلال ،وللاستغلال اشكال ودروب وطرائق شتى ، منها الاستغلال الجنسي والسخرة والممارسات الشبيهة بالرق والاستعباد ونزع الاعضاء وغيره .

* تفشى الاتجار بالبشر خلال العقد الماضي ،وانتشر بصورة اقلقت منام العالم باسره ،وامتدت اذرعه الاخطبوطيه الى كل الدول ،ورغم القلق النتشر في سماوات الدول ، وتفاصيل اجتماعاتها ، على اعلى المستويات والتذكير بهذا المارد ،الا اننا وفي كل ثانيه نفتح اعيننا على اساليب حديثة ، يسعى المتاجرون الى تطبيقها في الايقاع بالاشخاص ، فالخداع كان ومازال احد هذه الاساليب غير الرحيمة ،والتي سريعا ماتنطلي على الضحية ، الذي يقف وحده في مواجهة الامواج والرياح ،التي يدفع بها البارعين في فنون الاستدراج والاستغلال ،ومن ناحية اخرى وفي نفس الميزان وعلى ذات الوزن الاكثر ثقلا ،فان التهريب يلعب دورا مساويا للاستغلال ، فهو النواة في الانطلاق نحو الخروج بالضحية ،وتدبير خروجه غيلر المشروع ،الى دوله اخرى لايعتبر فيها هو احد الرعايا ،او من المقيمين بها الدائمين فيها ،وغالبا ماتنتهي عملية التهريب ،باستمرارية عملية الاستغلال ،بشكل يدر على المتاجرين الارباح المهوله ،مايعني تداخل عمليات الاتجار بالبشر بكافة مراحلها ،والتي قد تبدأ من التهريب لتتتحول الى الاستغلال ،وفي الحالتين يسعى المتاجرون للكسب عبر الاساليب الوحشيه ، التي تمزق الاحساس والكرامة الانسانية ،فيصبح الفرد مقيدا بسلاسل التبعية رغم مرارتها .

*لم تنجو الدول الاوربيه من خطر الاتجار بالبشر ،عبر عبر وضعها بداية او محطة او جهة تفريخ ،فهي كقارة افريقيا نالت نصيبها من هجمات تجار البشر ،لكننا وبنظرة اكثر شمولا واوسع مدى مدى نجد ان جريمة الاتجار داخل وعبر القارة الافريقية ،قد سددت سهمها الى الدول الاقل حظا في المستوى المعيشي ، فتجار البشر وبنظرة فاحصة متمرسه ،يتبارون في جذب الضحيه،من البلدان الفقيرة ،فقراءة الخارطه الاقتصادية لدول الضحايا هي اول الخيوط في فنون الاصطياد الموجع..

همسة

وللالحان طعم يقهر الخوف القديم ....

وفي القلب رعشة تسافر ....

عبر جراحات الوطن النازف .....

هذا زمانك ..يا ..مواجع ...فامرحي ....

فالقادمات تضج بالنشيد العذب ....

nimiriat@gmail.com




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 679

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




اخلاص نمر
 اخلاص نمر

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة