المقالات
السياسة
الإستثناء من المشاركة في الحوار الوطني...
الإستثناء من المشاركة في الحوار الوطني...
01-05-2015 10:46 AM


كل دعوات وقصص الحوار التي مضت والتي تحكي الأن تفتقر للجاذبية والحيوية ، التي تخلقها أمكانية الأحساس بتوفير أجابات كافية وشافية ، لكيفية البدء والأنتهاء من الحوار مروراً بالاليات والاجواء وخلافه، لكن الأولوية تمكن في قدرة مقدم الدعوة للحوار لفهم الفلسفة من الحوار كاحتياج للوطن لحل الازمة الحالية ، والحوار الحقيقي ينتج عنه الأجابة لكيف نعيش للمستقبل ونفكر للمستقبل والحد الادني من المطلوبات للعيش في أمان وكرامة ، حينها يمكن التحاور أن يخرج المركز (الدولة) من أسر الماضي الذي ماذال حاضراً ، ونسترد ثقة جميع الناس في المستقبل والدولة ، والسودان كدولة أستقلت وولدت في مهد الحروبات والنزاعات في الأطراف والهامش ، وفشلت الحكومات بأستمرار في أستثمار فرص السلام والرجوع الي الصراع دائماً كان أقصر الطرق والخيار الاول ، فعطل ذلك كثيرا مشروع الدولة السودانية والنهوض بها ، الإستثار بالسلطة وعدم قبول الأخر ونتائج الحوار والاستعداد لدفع ثمن الحوار منعدم في فكر الحكومات ، مجرد القبول بفكرة حوار حول قضايا حقيقية لمعالجة تظلمات وظلم وقع علي الناس يعتبر جرم سياسي، الحوار الذي يمثل رافعة لتسوية الازمة الوطنية ، أصبح مجرد ندوةلمناقشة أزمتنا الوطنية ، والسودان حالة مثالية جدا لنشوء وأستثمرار النزاعات ، والدولة المركزية فشلت في أدارة المجتمع والدولة والازمات وقضايا المجتمع ، وانعكست لغة السلاح كطريقة للحصول علي الأنصاف ونيل الحقوق يتم المناداة بها من الدولة المركزية في الخرطوم، يتم أستسهال المطالب والصحوات وعدم توقعها لتصبح نزاعات تتغذي من ضعف الادارة الحكومية للاستجابة لهذة المطالب ، لخوف الدولة من فتح باب الاستجابة للمطالب الاقليمية بالهامش لتغير في منظومة أدارة الدولة. تعاملت الدولة المركزية بعدم فهم للمطالب وفي الغالب تدمغ الحركات التحررية والثورية بالعمالة الخارجية ومؤالات الاجهزة الأستخبارية ، وهكذا تبدأ وتستمر أزمة الوطن ، أزمة أثرت في طرق التفكير والمخيلة في مواطن الهامش أفقدهم الثقة في المركز ، وليس بمقدورهم الخروج من فكرة الاعتقال الفكري الزهني والمزاجي والعاطفي تجاه الدولة المركزية ، أصبح مواطن الهامش لا يكفية مجرد دعوة للحوار كطريقة للخلاص من رغبات المركز في أبقاء الهامش أسيرً لديه ، عمق الازمة الوطنية ونمو جزورها لا يمكن الهامش من تحفيز رغبته في الأمساك بيد الدولة المركزية في الخرطوم، عدم قدرة الدعوة للحوار أفشلته قبل البدء ، ولم تكن قادرة علي التاثير في التفكير الجماعي لاستعادة الوطن قوي الوسط السياسية ويشمل الهامش الناغم علي الحكومة والدولة المركزية ، والمؤتمر الوطني غير عاب بالأجابه عن تساؤلات وطرق تفكيره في الي أين نريد أن نسير والى أين نتجه سياسياً واجتماعياً وأقتصادياً وماهي الاولويات الوطنية لتجاوز الأزمة وبناء الدولة والقومية السودانية التي نريد.

الفاضل سعيد سنهوري
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 543

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




الفاضل سعيد سنهوري
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة