المقالات
السياسة
مهزله نظام الإنقاذ التدميري
مهزله نظام الإنقاذ التدميري
01-05-2015 11:45 AM


السودان اصبح مهزله في أيدي هؤلاء الظلاميين المخربين الذين صالوا وجالوا ودمروا وخربوا الشجر والحجر والبلاد والعباد واستنزفوا واستهلكواكل شي حتي الهواء الذي يتنفسه الناس اصبح معكرا وملوثا برائحه تزكم الأنوف وتقطع الأنفاس لان حتي الهواء النقي تم بيعه بارخص الأثمان والهواء هو عطر الحريه ونحن اصبحنا لا نملك شي ولا حتي خيار الحريه.....

المهازل كثيره لا تعد ولا تحصي وأقلها افتقارنا الي تملك حقنا الشرعي والقانوني في المطالبة بحقوقنا الانسانية الاساسيه البدهيه في حق العيش بكرامه وتوفير ابسط احتياجات الانسان للعيش.. حق العمل ،التعليم، العلاج .....الخ وهذه الحقوق الاساسيه منصوص عليها في القران وفي حقوق الانسان ويجب علينا كشعب ان نقاضي هذا النظام في المحكمة الدولية لحقوق الانسان لإجهاض هذا النظام لأبسط حقوقنا ....

ومن بعض المهازل التي احدثها هذا النظام بما ادخله من ثقافات غريبه في المجتمع وظهور ظواهر لا انزل الله بها من سلطان وتقليعات مستهجنة غير مقبوله ومرفوضه جملا وتفصيلا كل هذه بفضل الأموال المنهوبه والمهدره وظهور طبقه من الطفيليين من الأغنياء الجدد أغنياء بأموال هذا الشعب الذي يتضور جوعاً وهولا شبعوا تخمه واسرافا من مال حرام غير متعوب فيه ولذلك خلقوا لأنفسهم هذه الهالات والظواهر الدخيلة والمستنكره والمستفزه من حفلات زواج مبالغ فيه بقصد استعراض من هو الاغني وحفلات تخرج عجيبه وإهداء الفنانات موبايلات من الذهب وشاي وفطور العريس هذا من ناحيه اجتماعيه وسوق من التفاخر بالأموال وكان هذه الأموال من عرق جبينهم والكل يدري ولا احد يحاسب وقانون من أين لك هذا لم يعد هنالك قانونا للمحاسبه....

ومن المهازل الاخري والتي تعد خروقا وخروجا عن ثقلفه المجتمع دينيا واجتماعيا وثقافيا مثل ظاهره اغتصاب الأطفال والمخدرات وحفلات الزواج المشبوه بين الشباب والتحرر الأعمي ًالوقاحه والخلاعه المنتشرة وأي غداً ننتظر اذا كان هذا هو الحال والمال ومن الذي سوف ينتشل الوطن من المستنقع الذي وقع فيه بكل جداره ... وأي مهزله اقسي من هذا الوضع الذي أصبحنا فيه ولمن يعول ويعتمد هذا الوطن لتحقيق انتفاضة شعبيه ؟ أحسن الطن اذا لم يكن هذا الامر مخططا له ينغمس الشباب الي قشور وترف مصطنع وخاصه طبقه الأثرياء الجدد الذين نبتوا في هذا الوطن كالنبت الشيطاني نبته مره نبتت في غفله من الزمن والبقيه الكادحه تتلهي وتدور حول نفسها وهي في صراع يومي للبقاء احياء يعني شباب تائه وجيل ضائع وطبقه كادحه تدور حول نفسها وفي نفس الدائره التي لا تتغير وعقول مهاجره وجيل اخر من الطيبين لا حول ولا قوه لهم والوطن يتداعي وسط كل هذا الزخم والفوضي التي خلقها هذا النظام مع سبق الإصرار والترصد ...

واخر المهازل اعاده انتخاب البشير من كثره الانجازات العظيمه التي حققها للسودان قرر من تلقاء نفسه دون تزكيه ان يعيد انتخاب نفسه ليكون ريئس لدوله فقدت وجودها وفي نفس الوقت يصرح باننه لا يكاد ينتظر لفب ريئس سابق ؟؟ في حين هذا الامر سهل جدا وفي يده يتنحي الان غير ماسوف عليه ولسوف تحتفل البلاد بهذا الامر احتفالا عظيما ويا ريت يفعلها الان بيده لا بيد غيره ....
واقسي المهازل ألما ان السودان أصيح يحتل المراتب الأولي في الفساد غير المسبوق عالميا وانتهاك حقوق الانسان علي كافه المستويات ويحتل المراكز الأخير ( الطيش) في التعليم والاقتصاد والصحه والفقر والحروب القبليه والجريمة ،،،الخ هذا ما يراه العالم الخارجي وما نراه نحن تعجز الكلمات عن وصفه وشاهد الحال ابلغ من الكلام ومن يهن يسهل الهوان عليه وما كان ربك ظلام للعبيد...
ومن أسوء مهازلنا نحن اننا أصبحنا متفرجين صم بكم عمي تتوالي علينا مصائب هذا النظام الذي تكبر وتجبر ونحن لا حول ولا قوه لنا والحقيقة المولمه ان هذا النظام تعدي كل الخطوط الحمراء لانه لم يجد من يردعه وشاركنا جميعا بهذا الصمت الأخرس بما يحدث من مهازل لا تعد ولا تحصي ولك الله من وطن تيتم بأيدي ابنائه ....
فهل أسمعت حيا ام أسمعت شعبا ميتا !!!!


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1152

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1182219 [ثائر]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2015 02:26 PM
لقد صدقت والله فى كل كلمة كتبتيها ....سلمت يداك أختي صفية ...لقد اهنا انفسنا بهذا الصمت والجبن ومن يهن يسهل الهوان عليه..... فهؤلاء الفاسدون انعدمت فيهم الانسانية فاصبحوا والعياذ بالله يتلذذون بمعاناتنا والمنا وعذابنا ...وشجعناهم نحن بسكوتنا ....انهم لا يستحون ولا يخجلون فاين لمن لا ضمير له بالحياء ...هؤلاء والله شرذمة من اللصوص والفاسدين استحلو اموالنا واعراضنا ووطننا فاكثرو فيه الفساد.....لقد افسدوا حياتنا فغرسوا فينا الرذيلة و الكراهية...وزرعوا بذور العنصرية والقبلية النتنة لان هذه بضاعتهم وهذا ما لديهم ..فكل إناء بما فيه ينضح...اين هي الخصال الطيبة واللحمة الاجتماعية التى كانت عماد مجتماعتنا....لا أقول هذا تفاخرا ولكنها الحقيقة ...كان يحب احدنا الآخر...ويساعد بعضنا بعضا...فعندما أتى هؤلاء الفسدة اللصوص احالونا عمارنا خرابا ...وحبنا كرها....لا لشيئ الا ليسرقوا كل حبة من قوتنا .....انعدمت النخوة والمرؤءة من حياتنا ...زرعوا فينا الفتن والبغضاء ليجثموا ثقالا على صدورنا....هؤلاء جراثيم اصابت مجتمعنا بالامراض الفتاكة...أمراض الفقر و الرذيلة و المخدرات والدعارة حمان الله واياكم من كل هذا...فلكى نحافظ على ما تبقى من وطن فعلينا ان نتحد لكنس هذا الوسخ والحثالة من جسد الوطن السقيم ....انهم حقيقة خبث الارض .....بلا أنسانية ورحمة

[ثائر]

#1182177 [ود البلد الممقوص]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2015 01:19 PM
لك التحية استاذة / صفية
من ظلم لابد ان يظلم . لكل ظالم نهاية ويوم المظلوم على الظالم اشد من يوم الظالم على المظلوم
لاتظلمن إذا ما كنت مقتدراً ــ فالظلم آخره يأتيك بالندم
نامت عيونك والمظلوم منتبه ــ يدعو عليك وعين الله لم تنم
واضيف على ماسطره قلمك الرائع الفساد الذي اصبح متفشى بكثرة
الفساد الفكري والسياسي
و هوا طمس فكر الشعب بمختلف أنواعه وديانته وعقائده وأحزابه وطمس حرية الشعب في اتخاذ اي قرار يهم المصلحة العامه للشعب من اجل ممارسة اعمالهم الفاسدة في حق الشعب .
الفساد الاداري :
و هوا تواطئ وإغفال الحكومة عن كل امر خارج عن القانون من فئه معينه من المجتمع و استغلال مناصبهم لمصالحهم الشخصية ، و إعطاء مناصب وزارية وغيرها في الدولة لجماعات غير مؤهلة تخدم مصالحهم الخاصة .
الفساد الديني :
و هوا لبسهم لعباءة الدين لتصريف أمورهم الدنيوية الأنانية الرخيصة بعكس ما امر الله عز وجل .
الفساد الاقتصادي :
و هوا احتواء الحكومة على كل ما بداخل خزنة الدولة العامه و وضعها في خزائنهم الخاص ، ورفع المعيشة واحتياجات الفرد في المجتمع ما يصعب على الفرد تحمله .
هناك انواع وأساليب كثيره للفساد الحكومي منها الرشاوي والقتل الجماعي و الاختطافات و المؤامرات وغيرها الكثير حتى ازداد الحمل على الشعب وأصبح الصوت مبحوح .
ومن مظاهر الفساد
فساد في التعيينات
ومن مظاهره
الفساد الإداري الذي من أدواته تفشي الواسطة والمحسوبية والشللية والمحاباة.
منهجية الإقصاء الإداري، التي أصبحت بمثابة القوة الطاردة المركزية للعناصر المؤهلة والنزيهة والقادرة على انجاز الأهداف الكبيرة، ممن تمتلك سجلات مطولة من الانجازات المالية المميزة والعلمية البارزة، حيث يتم هذا الإقصاء
لمصلحة العناصر الفاشلة إداريا والفاسدة ماليا، والتي تعتبر مؤسسات الدولة سلما ترتقي عليه لقطف الامتيازات المالية والوظيفية والوجاهة على حساب مصالح الوطن العليا.
غياب التقييم السليم للانجازات والمساءلة والمحاسبة سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى المؤسسات الرسمية4. التمييز بين خريجي الجامعات في التعيين
احتكار المناصب العليا والمتقدمة لفترات طويلة من قبل شريحة محدودة من المسؤولين، من خلال مناقلتهم من منصب إلى آخر إما مساو له أو أعلى منه

[ود البلد الممقوص]

#1182173 [hassan]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2015 01:10 PM
والله حقيقة الواحد اصبح يعتقد ان حاويات المخدرات

الخمسة التى تم القبض عليها بميناء بورتسودان بواسطة

الانتربول هى واحدة من رسائل سابقة وصلت وانها يتم

اضافتها للاغزية التى تباع فى الاسواق بعد تصنيعها

فى المصانع التابعة لهم وهى كثيرة

اذ انه ليس من المعقول ان تنزل كل هذه البلاوى على

المواطن ويكون بهذا الهوان والسلبية

ويمكن القول ان المواطن فى حالة غيبوبة مصطنعة تحتاج الى

من يفيقها حتى تسمع وترى ما يفعل بها من هؤلاء الجرزان

فاقدى الاهلية والرجولة

[hassan]

صفيه جعفر صالح
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة