المقالات
السياسة
اشهادتي للتاريخ حول اتفاقية ‘59 ، وسدالنهضة و اطار عنتبي
اشهادتي للتاريخ حول اتفاقية ‘59 ، وسدالنهضة و اطار عنتبي
01-05-2015 01:38 PM

بسم الله الرحمن الرحيم


صرح المخض عن الزبد:
شهادتي للتاريخ حول اتفاقية ‘59 ، وسدالنهضة و اطارعنتبي
(الحلقة الأولي)

بروفيسور
د.د. محمد الرشيد قريش

مركز تطوير أنظمة الخبرة الذكية
لهندسة المياة والنقل والطاقة والتصنيع


“وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ” (البقرة 283)

اتفاقية مياه النيل وسد النهضة واطار عنتبي-- حتي لا نغرق في بحر المعلومات ونموت عطشا للمعرفة الحقيقية : "أعطوا الحاسوب فرصة ! "

“هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (آل عمران):


اطلالة خاطفة لحلقات الدراسة:

 الفصل الأول :اختيار الأستراتيجة للمفاوضات الثلاثية دالة علي ميزان القوي علي الأرض:
 أجندة الحوار الثلاثي – توازن القوي أم توازن المصالح؟
 تكتيكات التحكم في المفاوضات: في بنود جدول الأعمال و في التوقيت الخ
 تكتيكات الضغط: مفاجأة الخطوة الصادمة علي الأرض ، وسياسات فرق تسد للخصم المتحالف الخ
 مظاهرالجمود الحالي في المفاوضات الثلاثية (Gridlock)
 اليات كسر الجمود :(توسيع الفطيرة ، التعويضات ، التنازلات المتبادلة-Logrolling-، خفض التكاليف ، التجسير-Bridging)الخ
 معايير التقييم لسير المفاوضات الجارية
 معايير الحكم على إدارة الصراع الحالي
 قنوات حل النزاعات المائية المتاحة
 ما نوع الأتفاق المطلوب؟
 المسارات المحتملة للمفاوضات
 هل نزاعات المياه الدولية عرضة (قابلة) لحكم قضائي؟
 ولماذا تم تسوية النزاعات السابقة حول المجاري المائية الدولية من قبل اتفاقيات بدلا من اللجوء إلى القانون و هل ينبغي للمرء تجنب الفصل القضائي؟
 الطريق إلى التسوية وتوسيع رقعة الحللول -- التكنولوجيا كمحكم نزيه

 الفصل الثاني - سد النهضة :

 سد النهضة - قراءة فنية
 أهداف وأغراض سد النهضة
 حاكمية هيدرولوجيا موقع السد علي سقف إنتاج الطاقة وعلي سعة المفيض
 ما هي امكانية تحقيق التوليدالكهربائي بالحجم المعلن
 وما مدي كفاءة سد النهضة في انتاج الكهرباء ؟
 ماذا يعني اعتماد أثيوبيا علي التوليد الكهرومائي المطلق (100%)
 سد النهضة واخوته الثلاثة: واستغلال النهر من خلال تتالي السدود وما انعكاس ذلك علي دول الجوار؟
 في أية مرحلة نحن الأن من مشروع سد النهضة ، وهل تم استيفاء المتطلبات الفنية للمشروع؟
 أساطير وحقائق: هل فوائد ومخاطر السد حقيقية ؟ و كيف تؤثر المنشات الهندسية في الأحباس العليا علي المتشاطئة في الأحباس السفلي؟
 سد الروصيرص في ظل سد النهضة : خفض درجة الروصيرص الوظيفية الي "قنطرة"(Barrage) ! ماذا يعني ذلك فنيا؟

 تقيم علمي للفوائد المفترضة للسد واشراطها وشروطها—(بئس مطية الرجل "زعموا"): حديث شريف
 السد وضبط مياه النيل الأزرق
 السيطرة على الفيضانات فى الأحباس السفلي
 تدفق مائي ثابت على مدار السنة
 الحد من مشاكل الطمي والرواسب
 الملاحة: "تحسين فرص النقل النهري"
 أهداف السد(Dam Objectives) في مقابل تصادم أغراض الخزان (Reservoir Purposes) وتناقضها:
هل يجعل هذا كل الفوائد مشروطة (Trade-off)؟ وهل يستطيع برنامج تشغيل الخزان حل كل هذه التناقضات؟
 كيف يختلف سد توليد الكهرباء (Power Dam)عن سد التخزين (Storage Dam) للحماية من الفيضانات؟ (توجد صور)

 تقيم علمي للمخاطر والسلبيات المفترضة للسد واشراطها وشروطها:
 التأثيرات الجيومورفولوجية (Geomorphologic Impacts)
 التاثيرات علي النظم الهيدرولوجية و الهيدروليكية
 التأثيرات علي نظام الغلاف الجوي
 التأثيرات علي نظام القشرة الأرضية (
 احتمالات الفشل الهيكلي ومحفزاته
 الأثار البيئية
 التبخر
 المشاكل الأخري التي ستواجهها السدود الأثيوبية
 اجراءت تشغيل الخزان (مبدأ عدم الضرار
Sic utere tuo ut alienum non laedes”
 مخاطر تأخر الوصول الي اتفاق حول السد: الحقوق المكتسبة بتغاضي المتضرر عن المقاضاة
 هل تقلص الخلاف الي السعة التخزيية واجراءت تشغيل الخزان وحدهما؟

 الأخطار المسبق" أوثق سهم في كنانة القانون الدولي للمياه—ماهي اليته الكاملة؟
 مستويات التعاون الثلاثي في تشغيل السد:
 منسقية وطنية مستقلة العمل
 منسقية وطنية لكل مع تنسيق كامل
 التكامل والتحكم واالتشغيل المشترك

 الربط الشبكي الكهربائي- ما هي شروط نجاح مثل هذا الربط وهل من محاذير؟ وقفة تأمل ! Caveat Emptor—or Let the Purchaser beware)!)!
 5 طرق لزيادة الطاقة الكهرومائية مع خيار الخزان الأصغر المقترح كبديل ، وأدواتها

 الفصل الثالث - اتفاق عنتبي الأطاري:

 السودان بين رحي اتفاقية 59 واطارية عنتبي
 "هل ثمة قانون دولي" ؟ لماذا السؤال مطروح رغم وجود القانون الدولي العام، القانون الخاص بالحقوق ما بين الأمم ، قانون الأمم (jus gentium ) المعاهدات، "القانون الدولي العرفي ومعايير السلوك المقبولة عالميا (القواعد القطعية “الآمرة” (المعروفة باسم
Jus cogens or "compelling law") القانون الدولي الخاص "بالتنازع حول القوانين"، القانون فوق (متخطي) القوانين الوطنية ( Supranational law) ، القرارات القضائية (Judicial Decisions) الصادرة من من الدول ، و آراء العلماء (Scholarly Opinions)
 القانون الدولي" : كيف يخرج الي الوجود ("يولد") من خلال المفاوضات والمعاهدات ، مما يجعل خرقهما خرقا للقانون الدولي

 هل ثمة قانون دولي للمياه؟ لماذا السؤال مطروح ، رغم وجود القواعد (أو المبادئ) المستخلصة من العقود الدولية ، والعلوم وبعض الولايات القضائية شبه الدولية (Jurisdictions) والتوصيات التي تبنتها رابطة القانون الدولي((Int’l Law Association؟ و لماذا لم يقم قانون دولي واضح للمياه؟
 "القانون الدولي للمياه" ونسبه في "قوانين حقوق المياه " الأمريكية :
 "عقيدة المشاطئة"(Riparian Doctrine) ذو الجذور في "القانون العام" ، والمتبناه من قبل دول الأحباس العليا
 ومذهب "الاستحوازات السابقة"(Prior appropriation) ذو الجذور في القانون التشريعي والمتبني من قبل دول الأحباس السفلي

 الفرق بين الأتفاقيات الثنائية (كأتفاقية عام 1959) والأتفاقيات متعددة الأطراف(كأطار عنتبي)
 عناصر القوة في الصراع المائي وفي منتدي عنتبي
 يوغنده وحرمان المتخاصم من التقاضي (او التأكيد علي نقطة قانونية) “ (The Doctrine of Estoppel
 القران الكريم كان أول من اوضح (في سور الأعراف والقمر والشعراء) أن توزيع الأنصبة (علي أساس المحاصصة) يكفل أفضل الطرق للأستقرار السياسي والأجتماعي من أجل التنمية والبناء،وليس ترك الأمرعلي الشيوع، وهو ما أثبته"هاردن" في "مأسأة الشيوع" The Tragedy of the Commons

 الفصل الرابع : اتفاقية مياه النيل لعام 1959: هَلْ ثُوِّبَ السودانيون ما كانوا يأملون؟

 كيف تؤثر المنشات الهندسية في الأحباس السفلي علي المتشاطئة في الأحباس العليا؟
 التبخر عند السد العالي الراجع للتخزين المستمر(Over-year-Storage) والراجع للتخزين السنوي (Annual Storage) كما في التبخر من سدود السودان الأربعة
 المطالب المائية للسودان ومصر ودول حوض النيل وقت الأتفاقية
 كيف حسب السودان احتياجاته المائية عام 1959؟ وما هو نصيب السودان من مياه النيل الذي هدف الي تحقيقه المفاوضون السودانيون؟-- مع صور المستشارين الذين رافقوا الوفد الوزاري المفاوض (ما بال أقوام يخلطون بين الوفد المفاوض ومستشاريهم!)
 المطالب المائية التاريخية لدول شرق أفريقيا في الستينيات
 الطرق المختلفة لتوزيع الأنصبة من المياه الدولية وما التي استخدمت في اتفاقية 1959
 العروض التي تقدمت بها مصر للسودان في مقابل شهادة المحكم الأمريكي كوري
 الحقوق الطبيعية في مقابل الحقوق المخولة والمكتسبة والمحجوزة والمرتبطة والأستخدام المخول والفائدة المخولة
 التدافع لأكتساب الحقوق المخولة (Vested Rights)
 ارهاصات عشية بدء مفاوضات 1959-- الظرف السوداني الذي سبق التفاوض:
 كيف حصرت اتفاقية 1929 استغلال السودان لمياه النيل كميا (في 4 مليارم3) وزمنيا (حيث لا تسمح الأتفاقية للسودان باستخدام مياه النيل بين شهري ينايرو يوليو من كل عام)؟

 السودان ومصر "يستبقان الخيرات ": اتفاقية مياه النيل لعام 1959 والتدافع نحو الحقوق المكتسبة (Scramble for Vested Rights):
 لماذا كان تحديد حصة السودان من خلال الأتفاق قرارا استراتيجيا؟
 هل كان بوسع السودان المضي قدما في الستينات بتشيد الروصيرص متجاهلا “مبدأالموافقة" (The Consent Principle) وإعلان مونتيفيديو لعام 1933 وقرار بوينس آيرس لعام 1957؟
 رغم اعلانه "انه لم يعترف يوما باتفاقية 1929"، وهو لعشرات السنين ملتزم بها عمليا !، هل كان بوسع السودان أن يتبرأ عمليا من الأتفاقية متجاهلا"اتفاقية فيينا لعام 1978 بشأن "خلافة الدول" (State Succession) واتفاق الدول الأفريقية اللأحق –والمختمر وقتها في اذهان القادة الأفارقة-- بموجب نظام "الأرث الأستعماري" “Uti Possidetis باعتماد والحفاظ على المعاهدات الدولية الموقعة من قبل القوى الاستعمارية السابقة؟
 تقسيم صافي الفوائد(Net Benefit) بين مصر والسودان وتفاصيل التعويضات
 لماذا أخذ المفاوضون السودانيون والمصريون برقم ال84 مليار(كمتوسط لأيراد النيل السنوي عند اسوان) رغم انه ليس الرقم الوحيد الذي كان من الممكن أن يختاروه ، وتركوا رقم ال 93 مليار الذي اثبتت الأيام أنه هو الأكثر واقعية؟ هل الأمر متصل بمعالجة مطالب الدول المتشاطئة الأخري؟
 "مأساة المشاعات” (أو الشيوعThe Tragedy of the Commons Anti-، وفق البند السابع من قواعد هلسنكي كما فصلته رابطة القانون الدولي"): هل وقع السودان في شراكها؟
 اتفاقية مياه النيل لعام 1959 ما لها وماعليها:
 سبعا من المعايير الفنية التي يمكن بها الحكم علي جودة ونجاعة (أو نتائج ) الأتفاقيات الدولية
 كم خسرالسودان من الطاقة الكهرومائية بقيام السد العالي ؟
 هل استفاد السودان من قيام السد العالي؟ تقيم فني وموضوعي
 كيف عالجت الأتفاقية تذبذب ايراد النيل؟
 كيف ظلت اتفاقية 1959 قائمة لنصف قرن؟ كيف حصنت الأتفاقية نفسها بأستيفاء أربع عشرة عنصرا من متطلبات الأستدامة ؟
 دعاوي التخلي عن اتفاقية 1959 ، ما بين مبدأ الوفاء بالعهد وقدسية الأتفاقيات ، في مقابل التحلل من التزامات الأتفاقية علي اساس تغير الظروف
“Clausula rebus sic stantibus)) "ان ترد الماء بماء أكيس"– تقيم موضوعي

 الفصل الخامس— التعاون الأقليمي
 التنمية المتكاملة لأحواض الأنهار
 التطوير المشترك للمنشئات المائية
 مشروع ضبط النيل كوحدة هيدرولوجية – برنامج دعا اليه السودان من قبل!
 ماهي ابحاث المياه التي يمكن التعاون فيها
 معيقات التعاون بين دول الحوض- "مأزق السجين"( The Prisoner’s Dilemma)
 شروط التنمية المائية المتكاملة لحوض النيل


مسوغات هذه الدراسة:

كاتب هذا المقال يهدف هنا إلى ثلاثة أمور:
 أولها: لفت النظر للتعقيدات التي تسم قضايا المياه المطروحة اليوم ، وأبعادها الفنية والأستراتيجية والبيئة والسياسية والقانونية ، وذلك بالرجوع الي العلوم التي لها القول الفصل في هذا الشأن،

 وثانيها :الأمل في أن ترسخ مباحثنا هذه مشروعية حقوق السودان الكبري في مياه النيل بعد أن قمنا في دراسة سابقة "بدعثرة"(هدم) أبرز الأساطير المائية المغلوطة التي جردت السودان من اسهامه في مياه النيل ، لنثبت للسودان ،لأول مره ، فضله علي النيل – حتي بعد فصل الجنوب - بمده ب 25 مليار م3 (انظر دراستنا بعنوان:
"جدلية الهوية النيلية للسودان
وأبعادها السياسية والفنية والقانونية --
دولة مصب أو عبور فقط -- أم دولة “منبع” ،
واذا كم حجم اسهامها في مياه النيل ؟"
في الموقع التالي : http://www.sudanile.com/index.php/20...-5-3-0-1-6-8-8

 وثالثها : هوالأمل في أن يتمكن التحقق العلمي في هذا الأمرمن دفع السودان، لينطلق لتحقيق دوره الوفاقي في الوصول لحل عادل ومقبول لثلاثية قضايا مياه النيل الحالية ، دون التفريط في حقوقه المائية أو الأستهانة بالمخاطر المائية الماثلة ،

"صرح المخض عن الزبد"— قصة مثل:
"كان عمرو بن حجر ملك كندة، وهو جد امرئ القيس، أراد أن يتزوج ابنة عوف من محلم الشيباني الذي يقال فيه: لا حر بوادي عوف؛ لإفراط عزه. وهي أم إياس، وكانت ذات جمال وكمال. فوجه إليها امرأة يقال لها عصام، - ذات عقل وبيان وأدب - لتنظر إليها، وتمتحن ما بلغه عنها… فدخلت عصام عليها، فنظرت إلى ما لم تر عينها مثله قط، بهجةً وحسناً وجمالاً. فإذا هي أكمل الناس عقلاً، وأفصحهم لساناً. فخرجت من عندها وهي تقول: ترك الخداع من كشف القناع. فذهبت مثلا. ثم أقبلت إلى الحارث، فقال لها: ما وراءك يا عصام؟ فأرسلها مثلاً. قالت: صرح المخض عن الزبدة. فذهبت مثلاً"( العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي—الموسوعة الشاملة)
فالمثل –اذا- يضرب عندما يريد الشخص سبر أغوارالأمور، وكشف الأمر علي حقيقته ، لأنه ان أريد فصل الزبد عن اللبن يلجأ الناس الي طريقة "الممخضة"، بوضع اللبن في وعاء ثم تحريكه حتي ينفصل الزبد ويظهر بعد ان كان خافيا في اللبن!

 نأمل لاحقا – ان شاء الله --ايراد البينة الفنية الغائبة في تلك القضايا فيما يلي من حلقات
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1002

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




د.د. محمد الرشيد قريش
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة