المقالات
السياسة
كلنا(قلب ازرق )
كلنا(قلب ازرق )
01-07-2015 08:01 PM

*تمت ممارسة جريمة الاتجار بالبشر على ملياري شخص حول العالم ، دون ان يتعرض الجناة للعقاب ، وان 70% من الضحايا نساء وفتيات ورجال وصبية ،وقد بلغت نسبة الضحايا من النساء والفتيات 70% بينما بلغت نسبة الرجال والصبية 30% ، وان عدد 31% من الضحايا يتم الاتجار بهم داخل منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ، وفق احصائيات مكتب الامم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات . ورغم ذلك الكابوس الذي يجثم على شمال القارة السمراء ، الا ان هنالك بعض الدول ،التي تفتقر الى تشريعات مكافحة الاتجار بالبشر داخل القارة .

*ان استغلال الضحايا يتضمن العديد من اشكال الاستغلال ، منها الاستغلال الجنسي79% ، والعمل القسري14% ، وسرقة الاعضاء ،اما الرجال فانهم يتعرضون للعمل في التنظيف والبناء والخدمات في المطاعم (ضد رغباتهم) ، كما يتم استغلال 8% منهم جنسيا و1% يتعرضون لسرقة اعضائهم . ففي كل يوم تتكشف لنا الجريمة البشعة مع اصدارات مكتب الامم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات .يحتل الاتجار بالاطفال نسبة الثلث بين حالات الاتجار بالبشر ، المسجلة رسميا ،والصادرة في تقرير الامم المتحدة لمكافحة المخدرات عام 2014 ، فالاطفال القاصرون هم الضحايا الاكثر وقوعا ،في براثن تجار البشر، اذ تبلغ النسبة 60%،مقارنة ب 25% بين عامي 2003-2006 ،مايكشف اذدياد حالات الاتجار بالقاصرين من الاطفال ، والذي زاد بنسبة 5%، مقارنة بالعام الماضي . واذا بحثنا في السبب اعلاه،لن نألوا جهدا في الحصول على الاجابة ،اذ تتصدر الدوافع التي تشكل تجنيد الاطفال في النزاعات ، او تشغيلهم في جمع المال (التسول) والاستغلال من بينها الجنسي ، اكثر هذه الدوافع ،رغم وجود القوانين التي تحمي الطفوله ، لكنها تصبح في طرفة عين ، غير قادرة على حماية الاطفال ،لجهة ان الفقر - وهو الدافع الاكبر - لم تستطع الكثير من الدول كسر شوكته وهزيمته بشدة .(60% من ضحايا الاتجار بالبشر هم الاطفال ).

بالاطلاع على طقس الاقتصاد في الدول غرب القارة الافريقية ، نجد انه يبدو متشابها ، في تكدس اعداد البطالة التي يعود سببها ،الى فقدان تلك الدول للتنميه والتخطيط الاقتصادي السليم ،وغياب المشروعات الصناعية والزراعية ،وهنا تلوح كيفية استغلال شبابها وفتياتها واطفالها ،، الذين يتدفق بعضهم الى الغابون على سبيل المثال ، فتقتنصهم سنارة الاتجار بالبشر ،ومن ثم الدفع بهم الى العمالة بطريقة غير شرعية ،والطريق الى الدعارة احد الحلول الواردة سريعا ، رغم اعلان السيدة ايدأ ريتينو وزيرة العدل في الغابون عام 2012، عن تبني دولتها مجموعة من القوانين ،وفتح ابواب التعليم للجميع وادماج الاقليات ،وحرية الصحافة ،من اجل تعزيز حقوق الانسان ، وحوق المرأة .

· اما دول شرق افريقيا ،وعلى سبيل المثال دولة ارتريا ،التي تبدأ منها رحلة الاتجار بالهروب عبر عملية محفوفة بالمخاطر ، ورغم تلك الخطورة ،والطريق الوعر ،فان السودان يستقبل الارتريون شهريا ،وهنا وفي داخل السودان ،يتعرض هؤلاء للخطف على تخوم مخيمات اللاجئين ، في شرق السودان ، والتي تتميز بغياب الامن ،ليجدهؤلاء طريقهم للبيع في سيناء ،مايوصم الانسانية بالرجوع لعهد ( العبوديه والبيع)القديم !!

· همسه

· ترفل طفلتي في بريق حلتها الانيقة .....

· تخفي الوجع الشفيف في عتمة الليل البهيم ....

· تودع النهار عند لون الاصيل ....

· تلوح بيديها الصغيرتين للماضي ....
· وليته يعود !!!!

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 673

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




اخلاص نمر
 اخلاص نمر

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة