المقالات
منوعات
نصر للأطفال
نصر للأطفال
01-08-2015 07:42 PM


(1)
انتصرت الشرطة السودانية مجدداً لأطفال السودان وذلك عبر خطاب بتاريخ 5/1/ معنون للأستاذ المحامي محمد الزين جاء فيه ايماء لخطابكم المؤرخ في30/11/2014 وافق السيد المدير العام لقوات الشرطة على معاملة الأطفال ضحايا جرائم الاغتصاب معاملة أبناء منسوبي الشرطة في الخدمة العلاجية بعد تقييم كل حالة على حدة وبعد معاينتها....انتهى.
هكذا جاء خطاب الشرطة ردًا على خطاب المحامي ومن قبلها مناشداتنا ومطالبات ناشطين ومنتدى يتفكرون وجمعية مناصرة الطفولة وغيرهم.
والمهم في الموضوع أن الشرطة استجابت وهي ليست المرة الأولى التي تستجيب فيها الشرطة لمناشدات نطلقها فقد سبق وأن قام مدير مستشفى الشرطة بتسريع موعد عملية الطفلة (ن) ، وتنازل اللواء طبيب عمر بقادي اختصاصي جراحة الأطفال بمستشفى الشرطة عن رسومه كطبيب من قيمة العملية ، كما سبق وتبرع اثنان من قيادات الشرطة بمبالغ مالية من حسابهما الشخصي لصالح عدد من الأطفال.
وما خطاب الشرطة هذا إلا دليل عافية على علاقة الشرطة بأطفالنا ونتمنى أن تتواصل هذه العلاقة بصورة أعمق من خلال وقاية هؤلاء الأطفال في الأساس وقبل علاجهم وذلك عبر تنقية المجتمع من ما علق به من شوائب المجرمين والذئاب الذين يقطعون طريق العافية والسلامة على أطفالنا.
مبروك لأطفال السودان، وشكراً للشرطة ، ولتبقى (وزارة الصحة) متمسكة بدور (الكومبارس) في الوزارات وهي تتفرج وكأن الأمر لايعنيها .
(2)
ردود أفعال كثيرة جاءتني عقب مقال أمس بعنوان (آل النفيدي وآل البرير) من ضمنها رسالة من أحد القراء المغتربين في المملكة العربية السعودية عرض الزواج من الشابة المطلقة التي تحدثت عنها من خلال المقال وترك معلوماته بطرفنا لعرض الأمر عليها، وقال إنه لا يريد أن يعرف عنها وعن أسرتها شيئاً فقط هو يريد الزواج بها وكفالة أطفالها والاعتناء بهم .
أيضاً مجموعة من الأفراد والجماعات عرضوا التبرع بملابس لصالح الشابة وشقيقتها، ووجهوا لي صوت لوم على تخصيص النداء لأسرتي النفيدي والبرير فأجبتهم أن الفتاة كانت تقف على بوابات شركاتهم القابضة وعيب أن يجمع المواطنون المساكين التبرعات أمام شركاتهم دون أن يساهموا هم فيها .
وإني على علم أن للنفيدي مؤسسة هي النفيدي الخيرية والتي لانرغب في الدخول في تفاصيل عملها إنما موضوعنا هنا يتعلق بكسوة المحتاجين والمساكين كسوة تقينا من نار جهنم يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، إننا لم نطلب ملابس حديثة وماركات عالمية مثل (مارك جاكوبس) و(برادا) و(ارماني) و (شانيل )و (ديور) و (جوتشي ) إننا فقط نطلب الملابس القديمة وإني على ثقة أن الملابس القديمة لهذه الأسر وأبنائها وأحفادها وأصهارهم وأقاربهم كفيلة بدرء آثار البرد عن الأطفال والشيوخ وكثير من المحتاجين.
إنهم أناس فقراء لايملكون مايعينهم على البرد ولا ما يعينهم على الجوع دعونا نشعرهم بالدفء فملابسنا القديمة هي جديدة عندهم.

‏‫


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1027

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1184385 [ص]
5.00/5 (1 صوت)

01-09-2015 09:16 AM
الشفقة لا تمثل فضيلة إلا بالنسبة للمنحطين، وما آخذه على المشفقين هو سهولة تخليهم عن الحياء والإحترام ورهافة الحس، وعدم التمسك بالمسافة الضرورية لحفظ اللياقة، كما أن الشفقة سرعان ما تفوح برائحة الرعاع وتغدو شبيه التماهي بالسلوكات الهجينة – إن أيدي الشفقة، وهي على الأرجح أقرب إلى أن تكون مدمرة، بإمكانها أن تتدخل في المصائر الكبرى، وأن تمتد لتعميق وحدة الانفس الملكومة ونيل الإمتيازات التي يمنحها دين ثقيل

[ص]

#1184290 [jafar]
5.00/5 (1 صوت)

01-09-2015 02:19 AM
أيوووه أظهرى شوية شوية على شاشة الكيزان ما كده ظبطناكى متلبسة بالحيل واللبيب بالاشارة يفهم يا كوزة .. ده انتى طلعتى من الأوائل على قائمة الكيزان .. وبعدين ما تشكرى لينا شرطة السجم حقتك دى من خلال أطفالنا الأبرياء لأنها شرطة فاسدة القيم والأخلاق واحنا عارفينها كده كويس .. وبالله عليكى اذا انتى عايزة أن تبيضى وجه الشرطة الطلعتيها لينا الليلة ناصعة البياض مكانها ما الراكوبة لأنو كده انتى بتستفذى محبى الراكوبة وروادها وانتى عارفة كدة كويس .. أها وايه حكاية آل النفيدى وآل البرير دى ديل كيزان على التقيل يا بت عبد الرحيم .. كدى انتى طلعتى فوق فوق فى العلالى يا بختك انشاء الله الأداكى بالكوريك يدينا بالمعلقة قولى آمين .. وأكتر حاجة فرحت ليكى جد جد انك فى الآخر طلعتى خطابة من النوع الكدا مع رفع الأصبع لفوق .. بس خلى لينا عنوانك عشان فى طلبات كتيرة بقت تجينا من مطلقات كثيرات وهنيالكم يا مطلقات السودان لقيتو اعلان مجانى فى جريدة الراكوبة وعقدتكم اتفكت ببركات بت عبد الرحيم ربنا يخليها لينا كلنا

[jafar]

سهير عبدالرحيم
سهير عبدالرحيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة