المقالات
السياسة
هدية الشيخ علي عثمان..!!
هدية الشيخ علي عثمان..!!
01-08-2015 07:27 PM



سطر الاستاذ علي عثمان امس رسالة خطية لامين عام المجلس الوطني.. في رسالته تنازل شيخ علي عثمان عن مخصصاته كنائب في البرلمان..هدية الشيخ مضت مباشرة لخزينة الجمعية الخيرية للعاملين في المجلس الوطني..ولكن قبل تلك الهدية كان الشيخ يهش بعصاه امام النواب منافحا عن التعديلات الدستورية..احتفى الشيخ بالتعديلات واعتبرها هدية حزبه للشعب السوداني في العام الجديد.
بداية لماذا اختار النائب الاول الاسبق الشهر الأخير من الدورة البرلمانية ليقدم مكرمته المالية.. وهل العاملون في البرلمان اكثر حوجة من اطفال السرطان الذين لا يجدون ما يشترون به جرعة من (الكيماوي).. الشيخ يجب ان ينفق بيمينه مالا تعلمه يساره رغم هذا تم الجهر بمبادرة الشيخ حتى تم تداول نسخة من رسالته الخطية بين الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي ..كان من الممكن استيعاب تلك المكرمة حينما كان الشيخ يجمع بين عضوية البرلمان ومنصبه في رئاسة الجمهورية..الان الشيخ لا يملك مصدر دخل حكومي الا من نيابته في البرلمان رغم هذا اقدم الشيخ على هذه الخطوة..وهنا يقفز السؤال من اين ينفق الاستاذ على بيته؟.
الاستاذ علي عثمان مارس مساء الاحد الماضي ضغطا معنويا على نواب البرلمان حتى يكفوا عن نقاش التعديلات الدستورية المثيرة ..علي عثمان بمكانته التاريخية وخلفيته البرلمانية والقانونية وضع لحن الختام وكفي التعديلات شرور الجرح والتعديل والتبديل ..لم تكن تلك المرة الأولى التي يمرر فيها الشيخ كرة على المقاس ليحرز منها الرئيس هدفا ذهبيا..ذات دور الموجه قام به الشيخ إبان السباق التمهيدي لاختيار مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية على مستوى المجلس القيادي للحزب الحاكم.. خطبة بليغة من الشيخ أنهت النقاش في ذاك المقام.
بيدا ان السؤال هل ما قام به الشيخ علي عثمان هنا وهنالك كان ضروريا ليعبر الرئيس وخياراته ..الإجابة بكل تأكيد (لا).. المشير البشير رئيس الجمهورية لم يكن أبدا في حاجة لدعم الشيخ..ما كان بوسع المؤتمر الوطني ان يختار رئيساً غير البشير الا إذا اعتذر البشير من تلقاء نفسه عن المهمة..كذلك لم تكن التعديلات الدستورية تحتاج لعصا شيخ علي لتنال الأغلبية الساحقة وتصبح قبل فجر اليوم التالي دستورا نافذا.
في تقديري ان الشيخ علي عثمان يدرك تلك الحقائق والوقائع جيدا ..بل انه يتصرف عى ضوء تلك الثوابت..ما يدفع الشيخ في اتجاه الوقوف امام الرئيس فيما يريد أمران..الشيخ يدرك جيدا ان أن بطاقة البشير ستحسم أي صراع بين أجنحة الحزب الحاكم في الوقت الراهن..الاستاذ علي عثمان يريد حسم الصراع الان ومازالت عينه على المستقبل..ما زال الشيخ يعتقد ان له دورا محوريا في المستقبل ..وان مغادرته للقصر الرئاسي مجرد إجازة مفتوحة تنتهي بنهاية الدورة الاخيرة للرئيس البشير.
بصراحة.. حينما شعر الشيخ علي عثمان ان تأييده المندفع تجاه التعديلات الدستورية ربما يحسب على تاريخه السياسي الطويل اخرج هديته المالية التي تجعل الناس تقول انظروا مازال هنالك رجلا كريما بين صفوف الإنقاذ.
اغلب الظن ان الشيخ سيخسر الرهان في نهاية المطاف ..لن يحفظ تاريخه كرجل مباديء ولن يحقق أحلامه في اصابة السلطان.
(التيار). [email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1604

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1184614 [حتى أنت يا بروتس؟]
5.00/5 (1 صوت)

01-09-2015 07:37 PM
الشيخ، الشيخ، الشيخ، هل هو شيخ حقا؟؟ يا الظافر الزول دة ما ألف ليهو كتاب واحد عن الشريعة أوالدين أوالقانون أو السياسة بل لم ينشر حتى مقالة واحدة في الصحف يعبر خلالها عن رأى أو موضوع ما،،

الزول دة عاش حياته كله تحت ظل رجال آخرين يمتص رحيقهم وفكرهم كما الدودة الشريطية ولم يتعلم منهم سوى الخبث والمكر والخيانة،، إحتمى بالقبيلة والجهة وشيوخ الدجل والتدليس وقد كان بالبرلمان رئيسا للمعارضة في الديمقراطية الثالثة فخان الأمة والدستور ودبر إنقلابا حكم بعدها البلاد 3 سنوات في الخفاء قبل أن يظهر حقيقته.

الترابى رعاه وزوجه وبنى له بيتا وقدمه على شيوخ الإسلاميين فماذا فعل؟؟ غرز خنجر خيانة على ظهر شيخه وإنقلب على الجماعة التى تربى بينهم ليعيش تحت ظل البشير،

فضوها سيرة فهو لا شيخ ولا يحزنون بل خريج قانون فاشل وجبان يمارس الخيانة والغدر كما يتنفس،، ما فعله خلال المدة الأخيرة بشأن ترشيح البشير وإجازة ما سموه بالإصلاحات الدستورية لا يعدو أكثر من القوادة،،

[حتى أنت يا بروتس؟]

#1184473 [حمزة]
5.00/5 (1 صوت)

01-09-2015 01:45 PM
شيخك دة زول منافق و تاجر كبير فى شرع الله يا ود الظافر ..
تنازل علي عثمان عن مخصصاته كنائب في البرلمان هى مسألة شوفينية يريد بها الظهور طلباً للثناء و للإعجاب ..

الجهر بفعل الخير يمكن ان تلازمه شُبهة الرياء ,
الله حذرنا من الرياء في الأقوال والأفعال وذلك في كثير من آيات القرآن الكريم، وبين لنا سبحانه أن الرياء يحبط الأعمال الصالحة.
قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر [البقرة:462].

يجب على المسلم الحذر من الرياء لأنه من صفات المنافقين الذين قال الله عنهم في كتابه العزيز إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا [النساء:541].

ثم ثانياً تنازل علي عثمان عن مخصصاته كنائب في البرلمان كان يجب ان ترجع لصاحب هذا المال فى المقام الاول وهو شعب السودان البائس الفقير الذى إقتطع مخصصات الدستوريين و إمتيازاتهم و مرتباتهم الكبيرة إقتطعها من اموال كان يجب ان تذهب لصحته و لمدارس اولاده و لتخفيف سُبل المعيشة الصعبة التى يواجهها المواطن صباح و مساء كل يوم يمر , و هى بالتالى ليست ملك لعلي عثمان لكى يتبختر بها ..

فإذا كان شيخك صادق فى تنازله لمخصصاته كان يجب عليه ان ينفق بيمينه مالا تعلمه يساره , و فى سرية كاملة "من فاعل خير" ,

هؤلاء الكيزان لا يخافون الله الذى يتاجرون بإسمه و هم يعلمون بأنه سبحانه و تعالى سيسألهم عن أموال المواطن المنهوبة و المهدورة ..
بل انهم سيسألون عن كل جرائمهم هنا فى الدنيا قبل الآخرة لينالو أشد العقاب دنيا و آخرة , و ان غداً لناظره قريب ..

[حمزة]

#1184360 [مراد]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2015 08:18 AM
انضرب علي عثمان بباص

[مراد]

#1184211 [عصمتووف]
4.00/5 (1 صوت)

01-08-2015 08:55 PM
من اين استمد المبادئ نفس الدعاية الشوفونية حدثت ابان الديمقراطية المغتصبة الاخيرة قام بالتنازل عن السيارات اللاند كروزر الخاصة بنواب الجبهة للمجهود الحربي لاحراج بقية النواب من الاحزاب الاخري غير حملة قنطار الذهب ذاكرتنا حديد ولن تخدعنا شاشة عديم الاخلاق والمبادئ هو بلا تاريخ وبلاحاضر وبلا مستفبل انه نكره وضعته الظروف في درب السياسة بعد ان صاهر ال المهدي ف كل الاخونجية الهمًل بلا مبادئ و احاسيس ودين

[عصمتووف]

عبدالباقي الظافر
  عبدالباقي الظافر

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة