المقالات
السياسة
(البعاتي)
(البعاتي)
01-13-2015 09:43 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

يخرج من بين أطراف مقبرة (الاخوان) الاولي يحمل في يده سيخته التي كانت لازمة ايام الطلب وفي اليسري (صرة) فيها مساحيق وعروق الخلط والعجن التي نثرها حين كان واليا علي دارفور فشتت نسيجها الاجتماعي ايدي سبأ وأطلق جنجويدها والوصفة ذاتها ما يزال سمها باتعا والحاجة اليها ماسة فالانقاذ فعلت فعلتها ايضا في نسيج النخبة ودقت اسفين الخلاف بين السيسي وابو قردة فبعد ان كان الضرب تحت الحزام اصبح الان في العلن واللكمة القاضية يسددها( الطيب سيخة) معادا الي دارفور واليا لا شك تصحبه بركات شيخه علي عثمان الذي قبل اياديه منحيا امام الملا فتعديلات بدرية الخياطة سمحت بعودة ( البعاتي).
صرير الريح والبرد القارس يخرج البعاتي فمن مقبرة الانقاذ الاولي يطل ( ديجانجو) قاطع اشجار النيل التي كانت وصلا بين ام درمان والخرطوم ويمني العقيد يوسف عبد الفتاح نفسه بقسمة الثروة والسلطة فان كان جعله سفارة او امارة فذلك كسب بعد هذا الموات وايضا يعود الفضل الي تعديلات بدرية الخياطة فقد مكنت الكاهن الاكبر من استدعاء ليس الخلايا النائمة وانما الميته روحا ايضا.
ومن بين انقاض مقابر الاتحاد الاشتراكي البعيدة في التاريخ ومن عمق اربعة عقود تتوكأ د. فاطمة عبد المحمود (بعاتي) اخر تستدعيه تعديلات بدرية ليقف امام المذبح يباركه الحاخام ف (الجماعة) و( السدنة) من صلب نميري وهاهم السدنة دبت فيهم الحياة بعد تعديلات بدرية وجاؤوا تتقدمهم الدكتورة تهش بعصاها علي من بقي من قطيع السدنة فهم الاقدر علي اخراج الشيوعية من عقول مزارعي الجزيرة لاضحاك الحاخام والتامين علي رؤيته النافذه في اهل الجزيرة وفي مشروع الجزيرة.
البشير يعشق تلك الاعواد فهو يفضل اعواد الثقاب التي سبق ان اشعلها فهو لم يعد يري في الجسم السوداني فرقا فقد مات ذلك الجسد في الصيف الساخن والان البرد القارس تفقد فيه الاطراف الاحساس فصار عند البشير الكل مثل المحكمة الجنائية استسلمت له كما ظنه وصار اللعب سهلا ميسورا ونسي ومن معه قدرة الله عز وجل الذي يغير من حال الي حال وبين غمضة عين وانتباهتها ونساله جلت قدرته بكلماته التامات وذكر طه ويسن وكل ايات القران ان يرد كيد البشير ومن معه وينقذ السودان من هذه المسوخ التي تعيد انتاج ذاتها كلما خبا ضؤها .
وتقبلوا اطيب تحياتي.
مخلصكم/ أسامة ضي النعيم محمد
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1186

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1187843 [hamed]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2015 11:32 AM
البعاتي .. أمره ساهل .. المصيبة في الجن ... الجن الذي يستخدمه النظام ... في بدايات النظام صرح زبانية النظام بأنهم سوف يستخدمون الجن في أنعاش الاقتصاد ... ولم يفلح جنهم في ذلك ... فما كان منهم إلا أن سخروا وسلطوا الجن على الشعب ... وقريبا سوف ينقلب الجن عليهم ويزيدهم رهقا ..

[hamed]

#1187350 [توتو بن حميده آل حميده]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2015 03:41 PM
البعاتي حسب الاسطوره إنسان يقوم بعد دفنه وهو بطبعه شرير - بس هؤلاء الكيزان أصلاً ماتو زمان وقامو بعاعيت - ولعلمك فإن البعاتي بعد فتره من الزمن يموت - ولذا فإن الكيزان البعاعيت ماتوا مره أخرى ثم مره أخرى قاموا بعاعيت عام 1989 عندما غدروا بالشرعيه الديمقراطيه هذا نوع من البعاعيت لم يشهد له التاريخ مثلا وشره عظيم لا يدفعه الا ملك الملوك رب العاملين - وهم الان في إنتظار موتتهم الثالثه التي لا أمل لهم في القيام بعاعيت بعدها لأنهم سيركمون الى سقر التي لا تبقي ولا تذر وقد تنبأ الستاذ الشهيد بهذا كله...

[توتو بن حميده آل حميده]

#1187345 [معتصم]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2015 03:34 PM
مقال جميل استاذ اسامه يعنى تانى الطيب سيخه وكمان صلاح كرار الظاهر الجماعه ديل ربنا جمعهم لى نهايتهم باذن الله

[معتصم]

#1187278 [برعي]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2015 02:17 PM
لا املك غير ان اردد من خلفك آآآآمميييين
يديك العافية وجعلك الله اول من يبشر بزوال هذه الطغمه التعسه التي انبتها رحم اخر ملف في عجلة الزمان لقهر السودان لعمل عمل بالخفاء لبعاقب الله اهله بهؤلاء المناكيد.
اللهم يا الله ارفع عنا هذا البلاء .

[برعي]

#1187212 [جنو منو]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2015 01:02 PM
والله يا أسامة كلامك سمح بالحيل .. تسلم ويديك العافية

[جنو منو]

أسامة ضي النعيم محمد
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة