المقالات
السياسة
حزب الحقيقة الفيدرالي بكسلا يحتضر بسبب غياب المؤسسية
حزب الحقيقة الفيدرالي بكسلا يحتضر بسبب غياب المؤسسية
01-13-2015 03:07 PM

يعاني حزب الحقيقة الفيدرالي بكسلا مع اقتراب موعد النتخابات من كثرة عوامل الهدم الذاتي والتي تؤدي به الى الفناء و الزوال بعد أن ظهر الحزب قويا في انتخابات 2010 والتي أعطت الحزب القوة لينافس على مستوى رئاسة الجمهورية واليوم ونستطيع القول ان حزب الحقيقة اليوم انقلب رأسا على عقب بسبب السلوك الاحادي لتصرفات رئيسه بكسلا واجمالا يمكن تلخيص مؤشرات فشل الحزب بكسلا حتى لا يعشعش الوهم في عقول الحادبين على مصلحة الحزب وجماهيره.
1- غياب الشورى والديمقراطية ومؤسسية الحزب منذ نهاية الانتخابات 2010 ويتمثل ذلك في عدم وجود مكتب تنفيذي فعال حسب النظام الاساسي للحزب وعدم تطوير آليات إتخاذ القرار وضرب وإضعاف العناصر التي تتصف بقوة الهدف والفاعلية من رئيس الحزب وإستغلال نفوذ السلطة داخل الحزب لفرض الاجندة الشخصية والرؤية الضيقة والميل الانسحابي في مواجهة الاحزاب الاخرى في الانتخابات والخصوم وكذلك اجراء رئيس الحزب حوارات مشبوهة خاصة من تحت الطاولة مع بعض الاحزاب وغياب التواصل الفكري والاجتماعي مع السوداد الاعظم لجماهير الحزب بالولاية.
2- الإنفصام المنهجي والفكري لرئاسة الحزب من قاعدته العريضة بالولاية وابتعاد رئاسة الحزب من تطلعات جماهيره الوفية المغلوب على أمرها والتي أعطت قيادة الحزب الصبغة والثقة وميزته بالولاية و ساندت الحزب في بواكير عهده بتحمل كل المشاق غير مبالية بما قد يحدث لها جراء موقفها وكل ذلك في سبيل إرادتها الشعبية ويتضح ذلك جليا في غياب تبادل الافكار والمفاهيم والسير بالحزب نحو المصير المظلم وعدم بذل أي مجهود لتأكيد الحضور الفعال وإفتعال كثرة الاسباب والمبررات للإجتماعت والندوات مما أدى لخروج الكثيرين من مظلة الحزب .
3- غياب البنيات التحتية للحزب منذ تأسيسه هذا ما يؤكد عد اهتمام رئاسة الحزب لكينونته مع سبق الاصرار على تدهور الحزب وسقوطه بالولاية بالتالي إنزلاق جماهيره لمتاهة الضياع والهلاك السياسي ويتمثل ذلك في عدم وجود دار ثابت للحزب وعدم وجود أي نوع من أثاث للحزب وعدم بذل أي مجهود من رئيس الحزب (الآمر الناهي)لتوفير القواعد المادية للحزب.
4- غياب الأنشطة والبرامج الخاصة بالحزب أشبه بالكمون والثبات العميق وعدم تفعيل الحزب بالمناطق الجغرافية والتواصل معها وعدم تفعيل النشاط الحزبي المنصوص عنه في لائحة النظام الاساسي مما أفقد الحزب قوته وهيبته المرجوة وخروج كثير من الدوائر الجغرافية من تربية الحزب والتزاماته والتحسر على ما جنوا من خيبات جراء مواقفهم الاولى أمام الخصوم والانداد.
5- عدم السماح للكوادر بتطوير قدراتها والنمو والظهور المشرف الذي يسعى الحزب الى تعظيم تلكم القيم ويتضح ذلك بإفتعال الاسباب وتكوين اللوبيات داخل الحزب وعدم إتساق القاعدة بالقيادة وضعف إنسجام الحراك الحزبي وإيقاد نار الصراعات الداخلية وتشتيت الاهداف.
6- ترشيح أشخاص كمرشحين للحزب في الدوائر الالجغرافية والقوائم النسبية مشكوك ولائهم وإنتمائهم لمبادئ الحزب وفلسفته في الانتخابات المزمع قيامها في صيف أبريل 2015م مما يوحي للقارئ بأنها عملية إستجلاب محترفين لا هم لهم سوي مصالحهم الشخصية والرقص فوق أمجاد الآخرين وعدم وجود قيادات حقيقية للحزب مفعمة بروح الإنتماء.
7- رئيس حزب الحقيقة الفيدرالي كسلا يتقهقر دوما في الترشيح من المناسب العليا الى الدنيا فمثلا من الترشح لمنصب الوالي عام 2010 الى الترشح لمنصب ممثل الدائرة الوطنية في الانتخابات التكميلية لعام 2012 وكذلك الان الترشح للمنافسة في المستوى الادني وهذا ما يضعف صورة الحزب أمام الاخرين بأن الحزب أصبح مسرح الرجل الواحد.

وعليه نناشد كل قيادات حزب الحقيقة بالمركز والولايات بالقرى والفرقان بضرورة الإصلاح وإرجاع الحزب الى سابق عهدهوالذي كان مرعبا لخصومه فكرا ومنهجا ونظاما وكيانا بائنا للجميع وذلك بتحرير قيادة حقيقية تعبر عن مقاصد جماهير الحزب وتطلعاتها والتقيد ما أمكن بالقيادة الراشدة وتحرير إرادة الحزب من التبعية والاجندة الشخصية والعمل بمبدأالشفافية ونكران الذات في المواقف الحرجة داخل الحزب والعمل بميثاق شرف مع الجماهير الوفية .

المهندس/ كمال عبدالرحيم شوك

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 533

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1188002 [كوكاب]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2015 03:02 PM
احبائي الفلاتة لا يمكن لقبيلة ان تؤسس حزب وهذ مرفوض من حيث المبداْ نحن نريد نبذ القبلية والتوجه لبناء سودان جديد بينما انتم تتراجعون الى الوراء عودو لرشدكم يرحمكم الله

[كوكاب]

كمال عبدالرحيم شوك
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة