المقالات
السياسة
11 سبتمبر أخرى..!
11 سبتمبر أخرى..!
01-14-2015 02:01 AM

ترتيبات أمنية مبالغ فيها شرعت فيها فرنسا على خلفية ما عُرف بهجمات باريس، 10 آلاف جندي إضافي ينتشرون في العاصمة باريس، اليمين المتطرف والمنظمات والمجموعات المعادية للإسلام جميعها تنشط بكل ما تملك من قوى لحشد رأي عام جديد يثبت تُهم "الإرهاب" على العالم الإسلامي بأكمله، حيث لم يعد هناك فرق فقد برزت أصوات بعضهم تطالب بمحاسبة جميع المسلمين على ما حدث. بنيامين نتنياهو يدعو يهود فرنسا للاحتماء بوطنهم الكبير إسرائيل، ما يعني أن اليهود في حاجة إلى حماية نوعية من "خطر" المسلمين، وأمريكا مع حلفائها لا تتوانى في توفير الحماية، المنظمات المعادية للإسلام تمد لسانها لفرنسا شماتةً، وتدعو إلى إفراغ البلدان الأوروبية من المسلمين وإغلاق المطارات في وجوههم، زعماء ورؤساء سابقون يشاركون في مسيرة باريس الشهيرة، أمريكا تعلن دعمها ووقوفها مع فرنسا.
هكذا اكتمل المشهد وتشكّل الرأي العام المطلوب، هي 11 سبتمبر أخرى وربما أشد فتكا، لكن ردة الفعل وسط العالم الإسلامي والعربي بالتحديد كانت مختلفة هذه المرة فكأنما تكشفت الخطة التي باتت باهتة فاقدة حتى لتماسكها، تداولت مواقع التفاعل الاجتماعي على نحو واسع الحادثة باعتبارها 11 سبتمبر أخرى، لمنح التحالف الدولي الشرعية في التدخل في المنطقة بشكل كامل كما أن المنطقة التي أضعفها الصراع بجميع دولها مهيأة تماما لأي نوع من التدخل ذلك بفضل الأنظمة التي تحكم المنطقة.
حينما نفذت القاعدة هجمات سبتمبر الشهيرة، دخلت الولايات المتحدة إلى العراق وهي آمنة ورغم الفشل الذي أقر به الرئيس السابق جورج بوش وخدعة أسلحة الدمار الشامل، إلا أن هذا الفشل ذاته نجح في إضعاف العراق وما حولها وصنع أزمة طويلة المدى ولا تزال قائمة. القاعدة كانت الذريعة، ضعفت القاعدة بعد أن اكتملت المهمة أو شارفت على ذلك وسرعان ما خمدت نار القاعدة، الآن تُنتج قاعدة أخرى و 11 سبتمبر آخر لتصبح ذريعة جديدة لإستراتيجية جديدة مُحكمة لا تقبل الرفض.
سوف تواجه المنطقة سنوات عسيرة أشد من سنوات ما بعد 11 سبتمبر، يُستغل في ذلك ضعف الدول والانقسامات الداخلية المستمرة والتقسيم الديني والطائفي والقبلي الحاد هو الأداة الفعّالة والأداة الأكثر فعالية على الإطلاق، الآلاف من المسلمين الذين يتشوقون إلى إقامة دولة بمواصفات ومعايير محددة، فلا يزال هناك من يصدق أن ما حدث هو مجرد ردة فعل غاضبة فحسب، ما حدث في باريس جزء من إستراتيجية بدأت بالفعل منذ إعلان التحالف الدولي بقيادة أمريكا، هو التحالف الذي يطلق غاراته يوميا على سوريا والعراق بحجة مساعدة الدول على الاستقرار بينما الواقع المزيد من عدم الاستقرار والقابلية أكثر للتفتيت والانقسامات والبحث عن حجة البقاء أطول فترة، اليمن ينتظر وكذلك ليبيا وغيرها وغيرها.. هجمات باريس هي البداية الجادة للتحالف الدولي.
التيار


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1077

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1188350 [jafar]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2015 08:32 AM
صنعوا داعش فى أتون الحرب المستعرة فى سوريا والماركة المستجلة لداعش هي نفس نفس الماركة لتنظيم القاعدة وعليهم فقط أن يبدلوا فى الموديلات بعد كل فترة على أمة الاسلام والماركة واحدة ولكن الفرق فى الطريقة التسويقية لجمهور المسلمين .. القوة الشرائية لموديلات القاعدة بالطبع هي الأقوى لأنها الماركة الأصلية حتى غطت الأسواق كلها على مستوى العالم ولكن الموديل الأخير وهو داعش كان تسويق عيناتها محدودة فقط فى بلاد الشام وفرنسا لأن اعلانات التسويق أتت من فرنسا وليست من أمريكا

[jafar]

#1187866 [عطوى32]
5.00/5 (1 صوت)

01-14-2015 11:55 AM
... المصيبة يا اخوانا فى سيطرة (فكرة) المؤامرة على عقول المسلمين ؟؟ وهذة ناتجة عن نفس فكرة اليهود وهى شعب الله المختار .. وان المسلمين هم الصح وكل الديانات السماوية الاخرى فى جهنم وكل من له شعر اصفر ويميل للعقل فهو كااافر ؟؟ رغم انف الايات الكريمة .. قال تعالى ( لَيْسُوا سَوَاءً ۗ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ) صدق الله العظيم ..

وقال تعالى (﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم))

...المشكلة فى المسلمين وليست فى الاسلام ..ونعنى بها (بما يسمى بالسلفية + الاسلامويين) هم هؤلاء اعداء الله وسبب الفساد الذى عم من قتل وتشريد وحروب وفقر .. كل هذا بسب هؤلاء الذين يعترضون على مشيئة الله الذى ان اراد لجعل كل الناس وواحد ودين واحد وشعب واحد ولكنة يخلق ما يشاء وله حكمتة فى ذلك ..

اسوا ما يجرى الان هو المحاولات المستميتة والاصرار من هؤلاء السلفيين والاسلمويين ان ينصبو انفسهم حراس للعقيده وانبياء الله وشرطتة فى الارض واى اعتقاد خاارج خرافاتهم واضالليهم فهو كفر وشرك كما تعج بة كتبهم الصفراء المميته ... الذى جرى فى فرنسا ببساطة هو اقتيال صحفييى مجلة شارل ابدو الاسبوعية هذة الجريده الساخرة والتى تعرف نفسها بانها (مجلة ملحده) وفرنسا بلد لديها حرية الاعتقاد الاكامل.. فهذة المجلة تشخر من كل الاديان سخرت المسيخ ورسمتة وسخرت من اليهود واليهودية وسخرت من البابا فى كريكرترات كثيرة وغيرها ..

ولكن عندما سخرت من المسلميين قامت الدنيا ولم تقفعد ؟؟ لماذا هذة الصحيفة سخرت (بجهل منها من النبى محمد ) وفقا لما يرونة من ممارسات المسلميين فى جميع ارجاء الكون متشابهة وهى ان سالت اىشخص عن سلووك المسلميين فلن يخرج لك بغير ان الاسلام دين كراهية واستحقار ودين قتل ؟؟؟؟ اذا حسب جهلهم بالاسلام اذا (الاستاذ) او النبى هو من علم هؤلاء المسلميين هذة السلوكيات وعلى ضوء هذا تم رسم النبى المعصووم فى شكل شخص يخمل قنابل ومتفجرات ويرميها على الابرياء ؟؟؟؟
.. من الذى تسبب فى الاساءة الى النبى هؤلاء هم السلفيوين والاسلامويين الذين يصرخون غلا وكراهية لكل من لا يفكر مثلهم واو يفهم الاسلام الى على مقاس شيوخهم الضاليين الكاذبيين شيوخ السلاطيين ..

هؤلاء السلففيين والوهابية والاسلامويين هؤلاء ينسفون تماما (فكرة ان الاسلام دين رسالة وخاتمة لكل البشر بكل مملهم ونحلهم وعلى ضوء هذا مبدا الاسلام يقوم على مبدا الصلاحية لكل زمان ومكان والا فان نظرنا الية حسب تفاسير وتصورات السلفين فان الدين الاسلامى لا يصلح لهذا العصر ابدا وهو فقط دين على مقاس اهل نجد وعرب البادية ؟؟؟ ان تاملت فكرهم فستجد هذة رسالتهم ..
فرسالة السلفية تعنى البرقع والنقاب والحجاب وحجر النساء والتحزير منهن وهن سبب الفتنة وكما ما يتعلق بالنساء لدرجة ان تاملت فكر السلفيين يخيل اليك بان الله لم يرسل نبية الا لسبب خطروة وجود النساء وخطرها ؟؟؟؟.. فهذة الشروط تعلو على العقيده نفسها ..
فى السلفية المنقبة تدخل الجنة وان فجرت وسرقت وزنت وفجرت نفسها فى الاطفال ؟؟ اما غير التى تتحجب ولو صلت او صامت او ماتت عزراء فهى ملعونة ومن حطب النار ؟؟؟؟ هنا تجد لمسة الثقافة البدوية والعصبية وااضحة جدا وهى (صب) عاداتاتهم المقدسة فى العقيده الاسلامية وربطها بها وبهذة الطريقة يكونو قد نسفو (الرسالة المحمدية نسفا تماما كما ينسفون الامنيين )

... انظروو لشمال نجيريا .. قل 30 سنة والان ؟؟ معروف بان افريقيا ينتشر فيها المذهب المالكى الوسطى وفى الخليج ينتشر المذهب الحنبلى المتزمت السلفى الشبية بالمفاهيم اليهودية وتصوراتهم للاخريين ..
قبل 25 سنة بعد ان استلم الاخوان المسلميين فى السودان الحكم عن طريق حسن الترابى بداو فى ساسية التمكيين المعروفة .. والاخوان المسلميين اصلا تنظيم ينحدر من المدرسة السلفية فى الاصل ولكن الجديد فقط هو (تخصص فى السياسه) ؟؟؟ اذا لا فرق جوهرى بين السلفيين والاخوان وهذا هو سبب التنافس بينهم والذى ادى لهذا كل الدمار فى العالم الاسلامى تنافس الاخوان والسلفيين فهم باناء عمووومة لزم ..

استلم الاخوان الحكم فى السودان وكان شعارهم (ان يعد للدين مجده ) ؟؟؟؟؟ انظروو هذة هى الجينات السلفية وااضحة ؟؟ (او ترق منا الدماء او ترق منهم دماء او ترق كل الدماء )؟؟؟ انظروو

.. لاول مرة بعد استلام الاخوان الحكم فجاة وبلا مقدمات ظهرت جماعة انصار السنة المحمدية وحزب التحرير وجماعة البلاغ والدعوة وجماعة الارشاد وغيرهاوعلى ضوء ذلك ظهرت مساجد بلغة اخرى ونفس اخر وظهرت ثقافة التكفير وانتشر النقاب ؟؟ وعلى ضوء هذا تمت ماجمة المصليين فى المسجد وتم فتح النار عليهم اله اكبر ؟؟؟؟ انظرو لهذا التسلسل فى الاحداث .. وبعد هذة الفنرة ظهرت شرطة النظام العام وهى شبية بشرطة الامر بالمعرووف فى السعودية ؟؟ وقفال المحال التجارية فى وقت الصلاه ؟؟ بدون مرااعاة لغير المسلميين او حتى المسلميين نفسهم الذين تختلف مفاهيمهم وفهمهم لهذة الامور اصلا ؟؟

.. اخير استلم ابناء العمومة الحكم فى قلب افريقيا ؟؟؟ وبدا التعاون بينهم فهدف السلفية الام فى السعودية ان تنشر فكرها الضلالى فى افريقيا باعتبار ان اى تدين غير السلفية هو بااطل وكافر ومشرك ؟؟؟ هذة المفردات لن تسمعونها الى من السلفية مجسده فى انصار السنة ؟؟
على ضوء هذا اصبح للسلفية قااعده فى السودان فبداو بالسودان اولا فجاة تفتقت مساجد ومعاهد انصار السلفية فى كل السودان مثل النبت الشيطانى وسط حيره الناس وبعدها صار لهم وكلاء ومنها انتقلو للداخل الافريقى (المالكى) فدخلو عن طريق بناء المساجد والمؤسسات الخيرية مثل مسلمى افريقيا الكويتية ومنظمة البر وغيرها من منظماتهم التى تحمل فكرة (تصحيح العقيده) على الطريقة السلفية وتنفيتنها من مما يعتقد بانة صوفية مشركة ؟؟؟؟ فانشر هذا الفكر فى تشاد وافريقيا الوسطى ونيجيريا ؟؟؟؟
ولان نيجيريا بلد غنية وبترولية وذات كثافة سكانية عالية كان نصيبها اعلى بسبب اهتمام النجيرين العالى بالحج والعمرة والتجارة فكان تجنيدهم وغسل ادمغتهم اسهل بكثير من الاخريين خاصة وان السلفية سلاحهم الفتاك امام (الناطقيين بغير العربية قوى جدا) فيجعل بكل بساطة كل من لا يتحدث العربية يعتقد بانه مهما تعلم وارتقى فان نصحة (شخص سعودى واو خليجى فى اى امر دينى فهو لن يغالط باعتبار فهمة بانهم هم ادرى بامر الدين الاسلامى وهم اهل النبى ؟؟) وهذه هى القاعده او تنظيم القاعد والفكرة التى انحدرت منها كل الحركات الاسلامية التكفيرية المتشدده فى العالم ..

ومن هنا ظهرت بووكو حرااام وانظروو لادبيات هذة الحركة بووكو حرام فستفهمون معنى السلفية الضلالية المميتة بوكو حراام تعنى (التعليم بالاسس الغربية حراااام شرعا و) وهم مستعدون لتفجير انفسهم من اجل هذة الفكرة ؟؟؟

ومن هنا نفهم بان المشكلة ليست فى الدين الاسلامى وانما فى ( الفكر السلفى المحنط ) والذى يريد ان يعود بالناس بالغصب الى العصر الحجرى عصبا عنهم ؟؟؟

.. ونقول للكاتبة المحترمة لا يوجد اعداء للاسلام كدين وانما الكراهية تطورت وفقا لسياده فكرة السلفية التى امتطت الدين الاسلامى واصبحت مثل الثور فى مستودع الخرف ..
انظرى الى المستشارة الالمانية ماذا قالت امس خرجت فى مظاهرة مع المسلميون ضد اليمين المتظرف وكانت تدعو شعبها بان الاسلام شيىء والارهاب شيى اخر ؟؟؟
من من المسلميين يستطيع ان يفعل هذا ؟؟؟؟

هل يستطيع امير المسلميين فى السودان او السعودية ان يخرج فى مسيرة مع المسيحيين ويقول بان ممارسات اللوبى الصهيونى لا تعبر عن المسيحية او اليهودية ؟؟؟؟
وهل يستطيع حاكم مسلم ان يفعل مثل الريئس الفرنسى بان بان يدعو الفرنسيين بعدم الخلط بين الدين الاسلامى والارهابيين ؟؟؟
وتخيل معى ان قاام قبطى مسيحى بقتل مثلا دكتور عبد الحى يوسف باعتبارة شخص يكفر المسيحيين ؟؟؟

تخيلو ماذا يجرى وقاارنو بين عقليتة المسلميين واهل الكتاب ..

اعتقد بانة لو لم يعيد المسلميين تعريف المبادىء الاسلامية والرسالة بصورة وااضحة عاجلا ام اجلا سيتظهر اجنحة مسيحية متطرفة جدا جدا وبعدها عليهم ان يتحملو ذلك حتى الان اعتبر هؤلاء المسيحيين طيبيون جدا جدا لدرجة انهم يستقبلون كل المظلومييين الالسياسيين او المظلوميين اجتماعيا او مضطهديين عرقيا من كل البلاد الاسلامية فيفتحون لهم بلادهم ويفتحون لهم المدارس فيدرسون ويتعلمون على نفقة هؤلاء الكفار بل يفتحون لهم حتى المساجد ... مثلما فعلت داعش فى اهل العراق وقامت بسبى الييزيديين والمسيحيين ؟؟؟

نكرر بان فكرة نظرية المؤامرة هى اكبر فرية تعبر عن عجز المسلميين لمواجهة السلفية الضالة التى تحتكر معانى الدين الاسلامى وتربطة بثقافة بدو نجد وهذة هى المصيبة ... اما الحجة الغبية بتاعة اسرائيل فهى عنصرية وشبيهة بفكرة اليهود اية يعنى كل العرب اليهود واسرائيل ..

مشكلة اسرائيل باسلوب دينى او عرقى لن تحل وستتعقد اكثر لان اليهود اذا لجات للاحقية الدينية ستهزم امامهم لان منطقة فلسطسن معروفة هى مهبط للرسالات الثلاثة اليهوديه والمسيحية والاسلامية اخر واحده .. فلو لجانا لحلحة القضية الفلسطيمية عن طريق الكورال الدينى فلن تهذمو اليهود لانهم ببساطة يقولو لك نحن احق وان فلسطين شبية ببيت الورثة ؟؟ تشتتو فى ارض الله ومهما عادو فسينقضون اى عملية بيع تمت ؟؟ يعنى فلسطين محاولة حلها بالمفاهيم السلفية والاسلاومية لن تجدى نفعا ولكن بالطريقة القانوية يمكن ؟ كما فعل ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية .. عن طريق المقارعة القانونية استطاع ياسر عرفات ان ينزع من اتسرائيل قطاع غزة واريحا الاتفاق الشهير ؟؟؟
وبعدها انظرو للضباع الانتهازية السلفية المتثلة فى الاخوان المسلميين مجسدين فى حركة حماس ؟؟ على طول اخطتطفو القطاع و حولوه لقطاع تمكينى ومنطقة حربية لمحاربة اليهود والصلبيين ؟؟؟؟ اانظرو ماذا جرى .. تعقدت القضية الفلسطينة حتى اليوم لدرجة انة لاول مرة لم يتعاطف العرب مع الفلسطينيين بعد الهجووم الاسرائيلى على قطاع غزة والسبب كراهية الناس لهذا التنظيمات والتى اينما وجدت حلت الفتنة والشقاق والكراهية فهم السلفيين والاخوان المسلميين ...
نعوذ بالله من شرورهم ..

[عطوى32]

#1187812 [مدنية]
5.00/5 (1 صوت)

01-14-2015 10:56 AM
لا يجب ان نقول ان الاسلام دين تسامح ونصر على ذلك بينما هناك من يثبتون عكس ذلك .... المناهج الدراسيه الاسلاميه يجب ان تنقح وافكار خاطئه كثيرة يجب ان تصحح والا........

[مدنية]

#1187771 [تاج السرعبداللطيف عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2015 10:15 AM
أستاذة شمايل التقدير كله لقلمك ولشخصك
المشكلة كلها من تحت رؤوس المتشددين شيعة كانوا أو سنة وهاهى العراق طالبت من خلال البرلمان
أمريكا بالسرعة فى بدء الضربات الجوية وهوالبرلمان الذى طالب يوماً بخروج الأمريكان وهاهو
الجيش الوطنى العراقى يسلم ( البصرة ) لداعش بالإنسحاب والهرووووب وفى سوريا التى كانت آمنة
يوماً دنسها الإخوان بمسمى جديد النصرة وووو أسماءءءء لايتذكرها الناس لكثرتهاوالكل يتفق أن
الديكتاتوريات عندما تُزال بالقوة يحدث الدمار الذى نراه وليبيا لم يكن فيها غير القذافى
وشوية مهرجين لايفقهون فى السياسة شيئاولذلك لايمكن أن نلوم الغرب وأمريكا على المآل

[تاج السرعبداللطيف عثمان]

#1187762 [كردفاني]
5.00/5 (1 صوت)

01-14-2015 10:01 AM
كل هذا من صنع ايديهم فأحداث 11 سبتمر ليست من فعل القاعدة بل هم يعلمون تماماً من الفاعل ولماذا
وأما إحدااث باريس فهذا جزاء كل من طغي وتكبر علي افضل خلق الله وكل مايسئون سوف يجدون مثل هذا الجزاء في ظل توسع الجماعات الإسلامية

[كردفاني]

#1187569 [محمد فضل علي..ادمنتون كندا]
0.00/5 (0 صوت)

01-14-2015 02:15 AM
عنوان المقال ينسجم مع مجريات الامور..
نتمني ان لايعيد التاريخ نفسه وتتورط فرنسا والمساندين لها في ادارة الازمة بعقلية الامس كما فعلت عصابة اليمين الامريكي التي قادت العالم الي فوضي وحرب عالمية غير معلنة في نتائجها وتدميرها لعراق القيم والحضارات الذي تحول الي محمية تدار بواسطة الجماعات الخمينية ثم اختطاف المقاومة بواسطة الوجه الاخر للتخلف والهمجية في جماعة داعش اليمينية لكي يصبح العراق واجزاء واسعة من المنطقة بين مرمي نارين.. العالم كله يحبس انفاسه في هذه اللحظات خشية من انفلات الامور علي الاصعدة الاقليمية والدولية.

[محمد فضل علي..ادمنتون كندا]

ردود على محمد فضل علي..ادمنتون كندا
[قدرو قدرو] 01-14-2015 07:50 AM
الاخ محمد تعليقكم منطقى وسليم ولكن ماذا يفعل المسلمين والعرب اذا ابتلاهم الله بحكام امثال القذافى والبشير الرقاص وبن على وغيرهم من الطغاة والفسدة والظالمين .


شمايل النور
شمايل النور

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة