المقالات
السياسة
أزمة الغاز “بعد امني” ومحاولة تكتم عليها ” مستندات”
أزمة الغاز “بعد امني” ومحاولة تكتم عليها ” مستندات”
01-14-2015 11:49 AM

image

ظلت ازمة الغاز محور اهتمام النظام الحاكم لادراكه المسبق بان الغاز سلة ربما تشعل “11” سبتمبر اخرى، وقد تكون اشد وطأة على النظام من الهبات السابقة، لذا عمدت الحكومة على التعامل بحكمة مع هذا الملف واعطاه الاولوية القصوى ومنح صلاحيات واسعة للامن الاقتصادي لادارة هذا المف، ولكن قرارات صادرة أخيرةا ووثيقة مسربة ربما تكشف عن حجم الازمة وايضا تكشف عن مدى تخوف النظام من استفحالها ، ابرز تلك القرارات هو قرار توزيع الغاز في الميادين، قرار تجاهل خسارة الوكلاء، وتحملهم لتبعات اقتصادية تاتي تبعا لهذا القرار، فهم ” الوكلاء” مالكين للاسطوانات وسيارات توزيع الغاز وهم احجمو عن ارسالها لشركات الغاز التي يتواجد بها افراد الامن الاقتصادي لمهمة اخذ تلك الانابيب وتوزيعها في الميادين مباشرة دون الرجوع للوكيل صاحب الاسطوانات والسيارت الناقلة وعندما يتم تخطيهم والزام الشركات بتوزيع الغاز في الميادين لاشك ان الامر جلل وعظيم..!!
وفي الجانب المقابل أرتفعت اسعار الفحم النباتي لدرجة خيالية مما جعل المواطن بين نارين ” نار ندرة الغاز” ونار ” ارتفاع اسعار الفحم” .!!
ويحكي (أ.ن) أن الامر صار مرهقا للغاية من النواحي المعنوية والمادية، حيث انه يمكنك ان تخسر ثمن ثلاث عبوات غاز في ايجار ” ركشة” للبحث عن الغاز وتعود اخر اليوم خالي الوفاض من الغاز ومن المال المخصص له بعد ان دفعته ثمنا لايجار الركشة، وتكون اهدرت يوما كاملا في البحث.!! وتضطر لمعاودة الكرة في اليوم التالي..!!
ويقول مواطنون ان اصرار النظام على التوزيع في الميادين هو محاولة تغبشي وستر مدى عمق الازمة وارسال رسالة بان الغاز موجود وهنالك خلل في التوزيع..!!

وبالنظر للخطاب المرفق يمكن اكتشاف البعد الامني للازمة، بملاحظة صيغة التهديد والوعيد والالزام الجبري لتجار يعملون وفقا لمبدا السوق الحر الذي اقرته ذات الحكومة،
لاحظ للفقرة التي تلزم كل شركة بتوفير عدد لاي قل عن 100 اسطوانة يوميا ، وكذلك للفقرة التي تلزم الشركات بالبيع في الميادين التي تحددها المؤسسة، وكذلك تلزم تلك الشركات بالاعلان اليومي في الصحف عن بيع اسكوانات وعبوات الغاز في اصرار على ستر مدى الازمة والايحاء بتوفر الغاز خصوصا مع اقتراب الانتخابات المزعومة،وأخيرا صورة من الخطاب لمدير الامن الاقتصادي الذي اضحى افراده بمهمة واحدة وهي متابعة الغاز والشركات واجبارهم على التوزيع وتحمل خسائر رفضها الوكلاء في الصورة الثانية ” مقتطف من خبر” .!!
عليه يمكن القول بان النظام يواجه تحدي عميق مع اقتراب الانتخابات، وهو تحدي في سلعة حيوية للغاية ولايمكن الاستغناء عنها، وان كان اساطين النظام تحدثو قائلين أبان ازمة الخبز بانه علينا ان نعود للكسرة، فما رايهم في الازمة الانية مع الاخذ في الاعتبار ارتفاع اسعار الفحم النباتي فهل نعود الى العصر الحجري..!!!


[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1615

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




ناصر محمد
 ناصر محمد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة