المقالات
السياسة
تحذير لمن يهمه الامر..سأتمرد
تحذير لمن يهمه الامر..سأتمرد
01-15-2015 01:07 PM



هذا تحذير نهائى لمن يهمه الأمر ، لقد قررت أن أتمرد إذا أستمر الحال كما هو عليه ، وقد أعذر من أنذر . . و لا عدوان الا على الظالمين ، ساحتمى بمسقط رأسى ولن أعدم من أهلى وعشيرتى الأقربين من يتقنون الاعمال العسكرية والتخطيط العسكرى ، منطقتنا قدمت كبار الضباط الذين خدموا فى الجيش السودانى وحاربوا داخل وخارج السودان ولهم من الخبرات العسكرية ما يفوق تلك التى تمتلكها الحركات المتمردة ، ومن بينهم من وصلوا إلى قمة التدرج فى التراتبية العسكرية فمنهم الفريق واللواء ومنهم من شارك فى تدبير وتنفيذ الأنقلابات العسكرية ، لاسيما وأن العقيدة القديمة للتمرد فى أرتباطه بالغابة قد أنتهت ، الأن ( داعش ) تتحرك وتقود عملياتها العسكرية عبر صحراء الأنبارعلى أمتداد الاف الكيلومترات من دير الزور فى سوريا حتى بغداد فى العراق ، خمسة اشهر من القصف الجوى لا يبدو ان له تأثير فى قدرات ( داعش) ، حركات دارفور المسلحة تتحرك فى أراضى شبه صحراوية ، إذا الموضوع سهل للغاية فقط المطلوب ( شوية) لاندكروزرات ( ودوشكات) ولا بأس فى أستبدال الخيل والجمال (بالحمير) فهى متوفرة فى منطقتنا ومن أجود الأنواع ، ومنطقتنا لاتقل فقرا ومعاناة و ( تهميشآ )من المناطق التى تمرد أهلها ، ولم تنل شيئا من الثروة ولم تشهد أى نهضة زراعية او صناعية بعد قيام خزان مروى ، بل تدهور الحال بعد قيام السد ( القومى ) وماتت اشجار النخيل ويستورد أهلها الخضروات من الخرطوم بعد أن كانوا يصدرونها للخرطوم ، إذن كل أسباب ومبررات التمرد موجودة والحاضنة الأجتماعية لابد أنها متوفرة بعد ان اصبحت القبيلة ذات سلطة و نفوذ ، كنت أتابع باندهاش صورة لقاء وأجتماع البروفسير غندور مساعد رئيس الجمهورية مع زعيم المحاميد موسى هلال فى رهط وعزة من قومه ، وبصراحة أعجبنى منظر ومظهر زعيم المحاميد وأخرين ، رجل لايحمل رتبة اى عسكرية فى أى قوة نظامية فى البلاد يرتدى الملابس العسكرية وترافقه عدد من عربات الدفع الرباعى محملة بالاسلحة يلتقى فى مسقط رأسه .وبين أهله وعشيرته مساعد رئيس الجمهورية وبعد الأجتماع ينتهى كل شئ ، تتقافزالى ذهنى أسئلة لا اجابة لها ، من صالح من ؟ وعلى ماذا ؟ وهل طلب أى طرف ضمانات من الطرف الأخر؟ وكيف سينعكس هذا الأتفاق على مجريات الصراع فى دارفور ؟ هل الأتفاق مكتوب ؟ وهل تم توقيعه ؟ ام هو أتفاق جنتلمان ؟ هل فى الأصل كان هنالك خلاف ؟ على كل حال هناك أتفاق ، هل سيكون هناك دمج وتسريح ؟ ، هل ستبقى هذه القوات العسكرية الضخمة على حالها ؟هل سيقبل المؤتمر الوطنى أتفاق غندور ؟ أم سيلقى مصير اتفاق نافع - عقار؟ تساؤلات شغلتنى عن فكرة التمرد وأصابنى القلق حيث ( لا أنا ) ولا أحد يعلم كيف انتهت الازمة ، و الحصافة تقتضى ان اكون على دراية بمصير تمردى المرتقب و متى و كيف سيقابلنى السيد مساعد رئيس الجمهورية ؟ ( الدخول فى الشبكات هين ولكن التأمل فى الخروج ) ، وأنهار حلمى ( المشروع ) فى أن أكون متمردآ (بطلآ) على الأقل وسط أهل وعشيرتى ، فأنا فعلا أفتقر لمدخلات التمرد كما فعل زعيم المحاميد ، وأصبت بالأحباط بعد أن علمت أن واحدة من عربات الدفع الرباعى تكلف قرابة ( المليار)ج ، وكيف لى أن أتدبر مرتبات وتعينات المقاتلين فهم وإن كانو أهلا وعشيرة ولن يترددون فى تقديم أرواحهم رخيصة من أجل قضيتنا الا أن فى أعناقهم واجبات والتزامات تجاه أسرهم وأبناءهم لافكاك من الأيفاء بها ، أما المعضلة الكبرى والتى لن أجد لها حلا هى أننى لست مؤتمر وطنى ولاسبيل أمامى لتفادى الحملات العسكرية للحكومة ضدى كما أستطاع السيد زعيم المحاميد ، وسأكون هدفا سهلآ طيلة العام لأن مناطقنا لاتوجد فيها عوائق الصيف والخريف ، سنستخدم أستراتيجية البرد ولن تستطيع القوات الحكومية (تحريرها)، كما قاتل البرد مع القوات الروسية فى ستالنجراد ومنع (سقوطها ) أمام الجحافل الألمانية ، أذن لن يقوم التمرد رغم توفر كل أسبابه النفسية والمادية وسنكتفى بالتحذير فى هذه المرحلة فكل مانملكه من سلاح هو (قلم) وكلمة نطلقها ،،



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1370

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1188694 [sudan]
5.00/5 (1 صوت)

01-15-2015 02:35 PM
انا معاك ايضا متمرد اها بقينا اثنين هل من مزيد

[sudan]

#1188656 [محمد فضل علي..ادمنتون كندا]
5.00/5 (1 صوت)

01-15-2015 01:32 PM
ماتتحدث عنه هنا من سيناريو للتمرد ايها الاخ الكريم من عسكرة المجتمعات وتفكيك مؤسساتها القومية وجيوشها اصبح حقيقة وامر واقع في مرحلة مابعد سبتمبر 11 واحتلال وتدمير العراق والمتبقي من دولته القومية وهلمجرا ودونك القطر السوري الشقيق والسودان الراهن جنوبه قبل شماله بينما سلمت مصر بسبب حنكة ووعي الجيش القومي والنخب السياسية التي ساندته اثناء المواجهة مع الاقلية الاخوانية النشطة التي فازت في انتخابات متعجلة وبسبب قدرة التنظيم المالية وقدرته علي الحشد والتعبئة في مواجهة المرشح الفردي الذي هدد الجماعة الاخوانية علي الرغم من كونه فرد وكشف عن حجمهم الحقيقي الذي يحقق لهم فوز نظيف برئاسة الجمهورية والساقية لاتزال مدورة.

[محمد فضل علي..ادمنتون كندا]

محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة