المقالات
السياسة
القادم اسوأ - فالعالم مشغول باكاذيبه - فامرح يالبشير
القادم اسوأ - فالعالم مشغول باكاذيبه - فامرح يالبشير
01-16-2015 03:43 PM


يبدو ان شاعرنا المجيد محى الدين فارس لم يكن يعنى الاستعمار حينما خط ابداعه هذه الكلمات ومن هذا التعبير النديهة ولربما يمكننا القسم بانه قد فتحت له الحجب وقد راى الانقاذ ماثلة امامه حقيقة وطبيعة وفكرا مجسدا امام عينيه وماكتب الا وصفا" لما راى ومن هوله يبقى تعبير ماوصف خجولا ولنقل الحقيقة انه قد نده غير اكيد بالامل
هل يسمعون ؟ صخب الرعود؟
صخب الملايين الجياع يشق أسماع الوجود ؟
لا يسمعون !!!
في اللاشعور حياتهم فكأنهم صم الصخور..........
وما التعديلات الدستورية الاخيرة الا اثباتا بعدم قيمة المسمى لدى الفاعلين لاحاليا ولامستقبلا مادام هم الفاعلين وسرعة تعديله خلال دقائق من خطبة على عثمان وليته لم يفعل وقد رمت بكل شك عن موقفه الاخلاقى لمايدور فى قمة الادانه وهو رجل القانون وقد ساهم بان يكون اول المستهينين بمعنى دستور وبقدره فى حياة امة وبوثيقة تستحق التبجيل لاستظلالها باسم الدستور.
والدستور يعنى المرجع لامة وشعب فمن يرسخ عدم احترامه فهو يرسخ عدم احترام القيم العليا لشعبه ووطنه وكل ذلك من اجل الفناء باخر مكتسبات اتفاقية السلام فى الحكم الفيدرالى ومصداقيته فهم يؤلهونه حينما يريدون من موعد وحتمية اجراء الانتخابات الرئاسية بموعدها هروبا من مطالب احزاب الحوار واثباتا ان الحوار بالون لالهاء المعارضة وكسب الزمن فقط .
ويكفرون بدستورهم حينما يتناقض ورغبات الرئيس ....وراحة لنا ولهم فليقفذوا بنا الى اعلان الملكلية الكاملة دستوريا لاراحتنا وارحة انفسهم زمن ومال وجهد التعديلات المستمرة وفق هوى الريس.
وفى زمان باتت اخبار تسويق لحوم الحمير والكلاب والدجاج النافقة باسواق المساكين وبمسميات فلسفية وفكرية من نافلة لحم كتلو الله .بسبب الفقر المدقع وانعدام الرقابة وانتشار المدن المهمشة والاطراف الماساوى نتاج الحرب والعصابات والجرائم الاثنية تنبرى وسائل الاعلام عن لقاء غندور وموسى هلال وماصدر منها من مطالب واعلان طى صفحة الخلاف....بمايعنى اعادة تقسيم الغنائم بكوم اضافى معنى به هلال بوطن ضائع لاوجيع له.
وحزب المؤتمر الوطنى يبحث عن قنبلة اعلامية يحقق بها انجازا" شعبيه عى ظهره يتم تسويق الانتخابات متفادين نقمة الاحزاب وعدم مشاركتها تعلن اخبار حكومية عن اكتساح حتمى لكاودا والاف من القتلى والجرحى مع اتهامات باتخاذ المتمردون الاهالى دروعا بشرية تعيق اعلان السيطرة الكاملة واعادة المدينة الى احضان الوطن متاجرين بدماء شعبهم ان انتمى لهم ام انتمى للمعارضه فلايهمهم الا انفسهم والقنبلة الاعلامية..
وتتعجب اكثر من حديث لاهل المؤتمر الوطنى والسلطة ورئيسنا عملر عن الانتخابات الحره وفعائل اجهزتهم الامنية والقمعية لمستوى حتى الحياة الطلابية الديمقراطية والتى حمتها حتى الديكتاوريات السابقة واتضح ان نميرى وعبود حمائم مقارنة بالملتحف بالدين عمر البشير وما اختفاء الطالب الطيب صالح والعسور عليه ميتا محطم الاضلع منزوع الفك ........لاينبى الا بتحالف مجموعة من الغيلان والوحوش الخرافية تحالف يجمع اسواء البشر...وليس حزبا يدعى المؤتمر وخلافه ....مجموعة قتلة ومصاصى دماء ومرابين وخونة....صفات قل ان تجتمع باحد وتجسدت بهم رموزا لها....ليسوا ببشر اكاد اجزم ..عصابة تعدت المافيا غطرسة ونفوذ
اكاد اقسم ان للشيطان رحمة واخلاق افضل منهم....حيروا حتى الاقربين منهم وماقاله الطيب مصطفى الخال الرئاسى وجرمه لايغتفر بانفصال الجنوب مرددا قول اديبنا الطيب صالح من اين اتى هوﻻء ...الا قمة التسليم بالماساة التى يعيشها شعب مكلوم
شعب يطارده رهاب الموت فى كل مكان حروبا عبثية وقبائل تعود الى ازمنة الوحشية وسلطان ظلوم يتحالف مع الشر اينما يكون ليحكم وودماء شعبه قرابين لبقائه رهاب يتردد فى نهاره وليله كما سطرت كاتبتنا ابنة الجنوب استيلا قايتانو -----( النسور تحوم في السماء كأنها سرب من الشوارب الطائرة، السماء بعيدة بعيدة -زرقاء مشمسة- وأنا مخنوقة بعبرات وممتلئة برعب يحلق في الفراغ، ولكن قلبي لا يخفق، ربما مت أو أتظاهر بالموت"............).
وتتصاعد الكوميديا السوداء بمشهدنا السياسى وفى طل اسبوع من الشتاء قارص وماورد من تصريحات لرئيس مجلس النواب الفاتح عز الدين عن الرفاه لموعود خلال 5اعوام ومن قبله تصريحات النائب الول بمجلس ولاية الخرطوم عن سوبرمانية الاقتصاد السودانى.......ويصحح هنا تساؤل الطيب الصالح من اين اتى هؤلا الى اين يعيش هؤلا وعملتنا تضالت الى مايعادل.0.0004 من قيمتها....واصبح السودانيات يعملن خدم ببلاط الاعراب من الحجاز وبتاشيرات معتمدة من قبل حكومة العار واصبح كل الشباب ياملون بالخروج هروبا الى الجحيم حتى وكلابنا ماعادت تتقاتل فى قطعة لحم اوعظم واصبحت المشاريع مهجورة اقتطع الوطن الى ثلثى مساحته وسلطان لاتتعدى سطوته الا ثلثه الخاص به وثلث تنازل عنه للعصابات المسلحة من اعدائه وحلفائه ويضف الى مشهد السلطان من الكويديا مشهدا اخر وهو.
مشهد قصص الزواج المتفشية وسط الكوادر الستينية والسبعينبة للمؤتمر الوطنى ..من عشرينيات والقصور المتعددة اهى علامة جنون عظمة واحساس بالتمكن ورسالة قوة وشباب سياسية. ...ام الامر ﻻيخلو من سفه وخرف مبكر وادعاء قوة.....اثبت الزمان بفطرته عدميتها
واجدنى اعود من كتابتى مرددا مع محى الدين فارس
والمترفون الهانئون يقهقهون ويضحكون
يمزقون الليل في الحانات في دنيا الفتون
والجاز ملتهب يؤج حياله نهد وجيد
وموائد خضراء تطفح بالنبيذ وبالورود
لهب من الشهوات يجتاز المعالم والسدود
هل يسمعون ؟ صخب الرعود؟
صخب الملايين الجياع يشق أسماع الوجود ؟
لا يسمعون !!!في اللاشعور حياتهم................ فكأنهم صم الصخور........

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 770

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




سهيل احمد سعد الارباب
سهيل احمد سعد الارباب

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة