المقالات
السياسة
ملاحظات جزائري.. حول أحداث فرنسا 3
ملاحظات جزائري.. حول أحداث فرنسا 3
01-16-2015 11:11 PM

محطات مع رسول الله.. من محاسن مايحدث في فرنسا .. أنها ساهمت .. ودون قصد منها .. في إعادة إحياء حب .. سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فأبدع كل .. بطريقته ومايملكه ويحسن.. لدينه.. ونبيه .. فكانت هذه المحطات العابرة .. والمعبرة ..
صلح الحديبية قادم .. تعلمت من السيرة النبوية .. أن صلح الحديبية .. كان فتحا مبينا للمسلمين .. وسبق فتح مكة بسنتين .. وهو الذي كان في مظهره .. ضغطا .. وإحتقارا.. وهجوما.. وحربا .. وتصغيرا .. وإستلابا .. وهزيمة .. ودنية ..
وما يدريك .. لعل مانعيشه هذه الأيام .. لايختلف عن تلك الأيام .
أبو طالب الفقير يدافع .. أبو طالب .. الفقير .. المعدوم .. الطاعن في السن .. دافع عن سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أحسن دفاع .. ولقي ربه بما في صدره .. ولم يقترب منه .. سادة قريش .. وهم يملكون .. المال .. والعسكر .. والإعلام .. والتجارة .. والدين ..
أفلا يحسن الدفاع عنه .. من يملكون .. المال .. والعسكر .. والإعلام .. والتجارة .. والفقهاء .. والأسود .. والأصفر.
هؤلاء الذين دافعوا.. سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. دافع عنه ..
المرأة خديجة .. والصبية عائشة .. والعبد الأسود .بلال .. والفقير معاذ .. والطفل بن عباس .. والهزيل عبد الله بن مسعود .. والغريب سلمان .. والمهاجر صهيب .. فأحسنوا .. وأبدعوا ..
ألا يوجد .. الرجل .. والكبير.. والحر .. والغني الثري .. والقوي .. وابن البلد .. والمقيم .. والمتعلم .. .. ليحسنوا .. ويبدعوا.
حين يدافع عنه الكفار.. سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعدما عاد من الطائف حزينا، أجاره .. كافر ..
ورفع عنه الحصار الاقتصادي .. 05 كفرة ..
ودله على طريق المدينة الوعرة .. كافر .. وضيّع على نفسه .. ثروة طائلة .. تقدر بـ 100 ناقة .. يحلم بها الغني .. قبل الفقير .. وهو الفقير ..
وباعه الناقة ليهاجر .. كافر ..
وأطعمه بعد مصيبة الطائف.. رجال لايؤمنون بدينه.. فغامروا بمنصبهم .. وثروتهم.
محبة رسول الله لاتحتكر.. سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. لم يوصي لأحد .. فلا تحتكر .. محبته .. والدفاع عنه .. فقد كان الكافر .. سباقا .. للدفاع عنه.
هكذا كان رسول الله مع عائلته.. سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. جعل عائلته .. في الصفوف الأولى للقتال .. وعرضهم للموت .. في غزوة بدر .. وغزوات أخرى ..
وفي توزيع الغنائم .. جعلهم في الصفوف الأخيرة .. وحرمهم من الصدقات ..
إختر طريقتك في الدفاع عن رسولك.. الدفاع عن سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. كحبه .. لايدعيه أحد .. ولايحتكره .. ولا يعيب على الآخر ..وكل يختار الوسيلة .. التي يحسنها .. ويبدع فيها .. ويستطيع التفنن عبرها ..
والعاقل .. من استفاد من وسائل غيره .. وأضاف لها .. الحسن .. والبهاء .. وألبسها لبوس الإخلاص .. وبرنوس الصدق .. وتعهدها بالدوام .. والوفاء.
شكر لك.. شكرا لك .. يافرنسا .. فقد ساهمت .. في إعادة إحياء حب .. سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
رد بارد.. من الملاحظات التي لفتت الانتباه ، أن ..
رد الأزهر .. والاتحاد .. وآخرون لاأتذكر أسماءهم .. من العمائم .. هذه المرة..
كان .. باردا جدا.

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 543

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1189760 [محمد أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2015 09:20 PM
الملاحظات المهمه هى :
1/ أعتبر أولاند أن مجرد احتجاز رهائن فى المتجر اليهودى عداء للساميه والتناقض هو: نشر كاريكاتور ليس عن العرب لا ولا عن المسلمين لا بل عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وهو نبى المعتدلين والمتطرفين أنما هو حرية تعبير هههههههههه
2/ وقفة دقيقه حداد على القتلى بينما يقصف رضع غزه بالطائرات للدرجه التى أبكت مدير مدارس اليونسكوا أمام مجلس الأمن ولم يرمش جفن لأحد
3/ نفس المتشديين الذين تشتكى منهم فرنسا هى مولتهم لضرب سوريا ولا نقول الا أنه دعاء للمسلمين قد استجيب اللاهم اجعل كيدهم فى نحرهم
ولك التحيه والحب أخى

[محمد أحمد]

#1189428 [الهلباوي]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2015 10:24 AM
مقال رااااااائع .. جعله الله في ميزان حسناتك ..

[الهلباوي]

معمر حبار
معمر حبار

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة