المقالات
السياسة
ملاحظات جزائري.. حول أحداث فرنسا 4
ملاحظات جزائري.. حول أحداث فرنسا 4
01-17-2015 12:12 AM


مقدمة المحب.. حب سيّدنا رسول اله صلى اله عليه وسلم .. لايتبع المناسبات .. لكن حين يستثار المرء من فرنسا .. وأتباع فرنسا .. يكون لزاما عليه .. أن يتعمد السباحة في شاطىء النبوة العميق .. ويستخرج منه جواهر .. تفيده في الفهم .. والطرح .. والثبات.. والدوام .. ولعل الأسطر التي بين يديك .. تعبر عن ذلك .
أمريكية ورسول اله .. بثّت فضائية .. الحرة .. الأمريكية .. شريطا حول حياة.. سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. قالت عبره .. أستاذة أمريكية..
رسول الله صلى الله عليه وسلم .. لم يحارب اليهود لذاتهم .. فعلاقته بهم كانت حسنة.. إنما حارب أعداء .. يريدون توقيف دعوته.. ويتربصون بها الدوائر.. وهو المهاجر بدينه من مكة .. ومن الجهل .. الاعتقاد .. أنه جاء للمدينة .. ليحارب اليهود.
إنجازات رسول الها.. في خطبة الوداع .. لم يتحدث سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. عن إنجازاته .. ولم يفتخر بها .. ولم يقم بإشهار لها .. وهي كبيرة .. وكثيرة.. وفريدة.. وعجيبة..
وشملت جوانب .. رفع الإنسان .. والمساواة .. والأخلاقي .. والسياسي .. وإسترداد الحقوق .. والعسكري ..والاقتصادي .. والعلاقات الدولية .. والتعليم.. وتحرير الإنسان.. والأوطان.. والأفكار.. .. وحماية الأرض والعرض .. والحجر والشجر .. والدواب ..
مال بال المرء .. يتحدث عن .. "إنجازاته!!" .. قبل تحقيق .. إنجازاته .
بلال والساسة.. سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. حين دخل مكة فاتحا .. رفع فوق سطحها .. عبدا أسودا .. لم يشعر بوجوده من قبل.. سادة قريش .. وإلى عهد قريب .. أطعموه السياط.. وحر الظهيرة .. إسمه سيّدنا بلال .. رضي الله عنه وأرضاه ..
ومالي .. أرى اليوم .. غسل الكعبة .. حكرا على الأمراء.. والساسة.
دافع عن رسولك، وأنت مكشوف الوجه.. لاأعجب للذي .. يعادي سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.. كاشف الوجه .. كاشر الأنياب .. مظهرا المخالب .. مفتخرا بها .. معتزا بما يفعل ..
عجبي .. من الذي يخفي وجهه .. وهو يدافع عن حبيبه صلى الله عليه وسلم .. ويدافع عنه باسم مستعار .. وصورة مستعارة ..
إن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. جوهر صافي دائم .. والدفاع عنه، يحتاج .. لجوهر.. وصفاء .. وجلاء .. بيّن .. واضح.
جمعة.. التنديد بالمسيرة.. أسمع عبر المذياع .. جمعة .. للدفاع عن .. سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
ألا توجد .. جمعة .. للتنديد .. بالذين حضروا المسيرة .



[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 561

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1190424 [بن قوشابي]
4.75/5 (3 صوت)

01-18-2015 05:34 PM
موضوع المقال جميل، يمكننا أن نقول، لأنه موضوع الساعة. و لكن المقال ركيك.

هناك المزيد من الأخطاء الكتابية، كالعاااادة في مقالات الراكوبة. و العيب يكمن في عدم المراجعة و التمحيص، و هو يقع علي عاتق كاتب المقال، إذ يبدو أن الراكوباب ليس لديهم الوقت للتحقيق فيما ينشرونه، نتفهم. إذ أن الكل مشغول.
ثم، لماذا هذه التقطيعات للجمل، أهي نوع جديد من الكتابة؟

المهم،

هو موضوع الساعة لأن ما سيترتب عليه جسيم، فما حدث يعيد إلي المشهد التاريخي المأزوم مأزق الصراع الحضاري، أو قل بمعنى أوضح التناقس الثقافي و هو تعريق أدق من تعريف صامويل هنتجتون صاحب المقال الشهير صراع الحضارات، و ملخص المقال أن الصدام سيقع بين الحضارة الأسلامية و الغرب.

الصراع أو الصدام الحضاري الآني هو صراع فكري ثقافي، و لكن تحركه قيم إمبريالية و رجعية تفرق الإنسانية الحاضرة أكثر مما توحدها. المفرقات الأثنية و الدينية و الجندرية هي التحدي الذي يواجه عالم اليوم، و الإنسان من جهله لن يفهم، كعادته، إلا بعد أن يخوض حروبا طويلة، يقوم في نهايتها باختيار القيم الإيجابية في المفرقات المذكورة و نبذ القيم السلبية.

ليس هنالك فروقات بين إنسان و إنسان بالأصالة، أنما الفروقات الموجودة هي فروقات نتجت عن موقف ذلك الانسان الحضاري. فالحضارة مرحلية و الثقافة تاريخية و مستمرة. الثقافة سرمدية لأنها إنتاج الأنسان علي الأرض و هو عمل مستمر لا ينتهي إلا عندما تتبدل الأرض بغيرها، و يوم تطوي السماء.

أحداث باريس السؤال الأساسي فيها هو لمن الغلبة؟ لحرية الدين و الاعتقاد أم حرية التعبير.

و لو كان الغلبة لحرية التعبير باعتبارها منهج و مدخل لحرية الإعتقاد، لو كان ذلك كذلك فهل في زمننا الآني اللاواعي، هل يجوز إطلاق حريةالتعبير لحد أن تتجاوز الخطوط الحمراء و تسئ بالتالي إلي حرية المعتقد؟

بمعني أدق، كيف نفك التعارض بين حرية التعبير و حرية الدين؟
كلاهما عند إمعان النظر، سبيلان إلي حرية الفكر و كرامة الأنسان علي كوكب الأرض، فهل يتفكرون؟

السؤال المصاحب الناتج من التساؤل الأول، كيف نلغي العنف من معادلة التغيير؟

[بن قوشابي]

#1189604 [آمال]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2015 03:48 PM
مقال جميل رغم ان اللي اتسببوا في احداث باريس هم من الجزائريين

[آمال]

معمر حبار
معمر حبار

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة