الكلاب !!
01-20-2015 10:37 PM



*شهيد الصحافة- محمد طه - كان قد توقف عن الكتابة بـ(ألوان) قرابة العام..

*توقف لسبب خارج عن إرادته ..

*وأول مقال ظهر له - عقب التوقف - كان على صفحات (الدار)..

*كان مقالاً ذا عنوان غريب ما زلت أذكره إلى يومنا هذا..

*ثم إن مضمون المقال نفسه كان عصياً على الفهم بعد فشلي في استنطاقه..

* فقد رفض أن يشرح لي معناه قائلاً إن المغزى يفهمه الذين يعنيهم الأمر..

*أي إنه كان مقالاً (مشفراً) يكتفي الآخرون منه بمتعة التعبير..

*أما عنوان المقال فقد كان (كلب عبد الجليل!)..

*كان عنواناً مقتبساً من إحدى كتب المطالعة في المرحلة الابتدائية..

*ولا أدري أي كلب حل محله الآن في زمان (الميوعة!) هذا..

*ولعله - إن كان يُوجد - من شاكلة ذاك الذي لفت نظر صديقنا (الحمش) خلال تجوالٍ بالحي الراقي..

*فقد كان يصيح فينا - الكلب - (هو هو) بصوت رقيق لم تكتمل دائرته (الكلبية!)..

*فما كان من رفيقنا هذا إلا أن زمجر في وجهه بكلام السكوت عنه أبلغ دلالة على معناه..

*والكلب يُرمز به - منذ القدم - للوفاء كقول ابن الجهم في المتوكل (أنت كالكلب في حفاظك للود)..

*وربما أراد محمد طه أن يشير إلى تراجع فضيلة الوفاء عبر مقاله ذاك عن كلب عبد الجليل..

*فإن كان هذا ما عناه فلعل روحه تحمد ربها الآن على أن جعل باطن الأرض خيراً له من ظاهرها..

*فالوفاء لا يضاهيه ندرة الآن إلا كمال (الذكورة!) التي افتقدها صديقنا ذاك في كلب (الذوات)..

*فكيف إن شاهد صديقنا المذكور كلب زميلنا سعد الدين الذي رأيته قبل أيام؟!..

*فهو من فصيلة الكلاب التي لم أرها إلا وهي (تتمرغ) في أحضان نجمات الشاشة (الدلوعات)..

*ثم حين صاح في وجهي- نابحاً- كدت أن أموت ضحكاً وأنا أتذكر كلب صديقنا ذاك..

*فهو قياساً إلى هذا بمثابة (عنترة بن شداد!)..

*وبشاعريته الفلسفية الساخرة يربط سعد الدين بين (وفاء) زماننا هذا (وكلابه!)..

*فالكلاب إن كانت ترمز للوفاء فهي تتضاءل بتضاؤله بيننا..

*فما عاد الوفاء وفاءً ، ولا الحياء حياءً ، ولا (الكلاب كلابا!)..

*كل شيء - هكذا تحادثنا - تغير نحو الأسوأ في أيامنا هذه..

*واجتررنا بعضاً من قصص الغدر واللؤم والكذب والحسد التي عايشها كلانا..

*ويبقى صاحب (العزيزة) وفياً في زمن (عز) فيه الوفاء..

*و(تخنث) فيه من الرجال بقدر (كلابه!!).

الصيحة


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3737

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1193231 [يحي]
5.00/5 (1 صوت)

01-22-2015 10:33 AM
نعم تخنث الذكور وليس الرجال لان الرجولة رجولة نراها حتي في الأنثي.

[يحي]

#1192837 [هجو نصر]
5.00/5 (2 صوت)

01-21-2015 05:58 PM
عزيزتي (الجنس اللطيف) كانت الفرقة النسائية للمحاربات في العهود القديمة تساوي اربعة امثال الفرقة الرجالية في الشجاعة والتكتيك وحسن التوقع . اجبرتهن الولادة والاطفال علي رمي السلاح فمكثن في منازلهن فصنعن هناك البني التحتية لاساس الحصارة . ولان الدالدنيا ملولوة والناريخ حلزوني فقد ظلمت . ست الشاي التي تتحمل الويل والثبور اشرف من رجل جهامة عنتري الشكل ياكل اخواته في ميراث وما اكثر من يفعلون . انتن تيجان رؤوسنا ونتشرف بكن

[هجو نصر]

ردود على هجو نصر
European Union [الجنس اللطيف] 01-22-2015 08:21 AM
الله يجبر بي خاطرك ياهجو ياخوي


#1192708 [ود ميدوب]
5.00/5 (2 صوت)

01-21-2015 02:23 PM
قديما قيل : ان يعض كلب انسانا ليس خبرا ولكن ان يعض انسان كلبا تعتبر خبرا.
اما ما جرى لنا قبل ايام فكان شيئا مختلفا تماما. فقد قال الامام الذى صلى بنا العصر فى زاوية الحى,قال بعد الصلاة ان الكلب ( شال فردة نعاله).
ان يشيل كلب فردة نعال ليس خبرا اما ان يشيل كلب فردة نعال الامام بالذات من بين عشرات المصلين فهذا تعتبر خبرا مخيفا.
مصدر الخوف انه قد ياتى من يشيل منك حكومتك من بين عشرات الحكومات.
وان ياتى من يشيل منك حكومتك من بين عشرات الحكومات ليس خبرا سارا.ولكن ان يكون الذى ياتى و يشيل منك حكومتك من بين عشرات الحكومات وفيا لشعبه فهذا تعتبر خبرا سارا.

[ود ميدوب]

#1192632 [الجنس اللطيف]
5.00/5 (2 صوت)

01-21-2015 01:01 PM
لاحظت اكتر من مره عندما تريد الاقلال من شان احد او ذمه تصفه بالانوثة وكان الانوثة وصمة عار او شتيمة
هوووي ياعووضة ارعي بي قيدك مقالاتك دي في حريم بقرنها حافظ علي شعورنا
ومالنا احنا الحريم والله اشجع وابسل من رجال كتااااار هووي ياعووضة احنا حفيدات الكنداكات كلامك كتر فينا كفاية علينا حسبو نسوان
شوف شتيمة تاني للكلاب ديل

[الجنس اللطيف]

#1192493 [سودانية]
3.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 10:30 AM
ويبقي صاحب العزيزة وفيا في زمن عز فيه الوفاء
ايوا كده ماتستسلم للاحباط والمحبطين

[سودانية]

#1192487 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 10:22 AM
الكلاب ديل يا ود عوووضة انت ما عرفتهم؟؟؟
انهم ناس الحركة الاسلاموية!!!!!!!!!

[مدحت عروة]

#1192465 [Heron]
3.50/5 (2 صوت)

01-21-2015 10:09 AM
إحترنا زادت حيرتنا في في حال البلد والناس غايتو قربنا نصدق نظرية المؤامرة وإنو البلد مستهدف وكده.تغير كل شي بفعل العابثين عزت الفضائل والمكارم وسادت الخيانة والرزيلة.

[Heron]

#1192335 [جنو منو]
3.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 08:09 AM
ان هذا المقال هو ايضا يفهمة المعنيون بالامر.. التحيات الطيبات أخى صلاح. ولو كان عنوان المقال
كلب الكلاب لكان افضل .

[جنو منو]

#1192252 [سعيد عبدالله شاهين]
5.00/5 (2 صوت)

01-21-2015 02:10 AM
من على البعد وسط الثلوج ابعث لك تحياتى اخ صلاح عوضه وتلك الايام التى استرقنا زمنها فى لقيا خاتفه وتحياتى الخاصه للصديق الرائع سعد الدين ابراهيم وحليل الخربشات
شكرا صلاح على هذا الدفء {القارس} الذى دفئتنا به
وستعود للكلاب وفائها وعوائها وستعود كل الاشياء التى بعثرها عبث العابثين
والشعوب لا تخون وان خانت قياداتها وكذلك ستظل الكلاب على وفائها وان اكلت البوش بدلا من الذى يقوى اسنانها
من تورنتو تحياتى لكل الرائعين

[سعيد عبدالله شاهين]

#1192224 [عوض الله جابر]
2.00/5 (1 صوت)

01-21-2015 12:22 AM
قراء وكتاب الركوبه ..كتاب الرأي الأحرار.. والمعلقين الأحرار جميعا..
عجزنا لم يعد في إستطاعتنا فعل أي شئ..كلام في كلام..
لبكن شعارنا وليتصدر أي تعليق..وهذا أضعف الأيمان...


..إذا غلبكم الخروج إلي الشارع لإسقاط البشير..علي الأقل إلتزموا ونساؤكم وفلذات أكبادكم دياركم يوم التصويت..

[عوض الله جابر]

ردود على عوض الله جابر
European Union [محمود ود احمد] 01-21-2015 08:55 AM
وهل رأيك هذا يحول دون إجراء الإنتخابات وفوز البشير المسعلة يا جابر سيان الزول دا قال ليكم بالواضح كدى كان رجال طالعونى جنب الخور اما انا واخوانى فقد اصابنا الخوار والهوان والفرج ان شاء الله من ربنا الرحمن عليه توكلنا وهو المستعان .


صلاح الدين عووضة
صلاح الدين عووضة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة